تمشي سميحة باكية، تحدث نفسها: "يارب، هروح فين؟ أنا مليش غيرك." "بـ -ــ -ــــــــــ -ـــ -ــــ -ــــ -ــ -ــ -"بتعجب، إيه اللي هناك ده؟ أمشي أقرب كده وأشوف إيه ده." اقتربت من هذا الشيء، وفجأة تصرخ. سميحة برعب وخوف: "يا لهوي! كلب! حد يلحقني يا ناس! وفضلت تجري والكلب يجري وراها. أصلها لما راحت عند الشجرة، ترى ماذا يوجد هناك؟
وجدت طفلة صغيرة في عربية أطفال صغيرة. فجريت نحوها تحاول إبعاد الكلب الذي يحاول الوصول إليها. والطفلة تبكي. ظلت سميحة تجري وتصرخ: "يا لهوي! حد يلحقني! وهي بتجري وتصرخ والكلب يجري خلفها، تتعثر وتقع أرضاً. فيقترب منها الكلب وكاد أن يعضها، لولا هذا الشاب الذي كان يسير ويشاهد الحكاية من البداية. فقد أطلق عيار ناري على الكلب وقتله. ظلت سميحة متجمدة في مكانها من الصدمة. فيقترب منها الشاب ببرود. الشاب:
"هو انتي كويسة يا آنسة؟ تهز سميحة رأسها بلا. يقف أمامها الشاب وهو يضع يده في جيبه ويبتسم بسخرية. الشاب: "هو انتي مش عارفني ولا إيه؟ أنا لسه فاكرك، إن لسانك أطول منك." تدقق سميحة النظر في وجه الشاب، وتغضب وتغيظ أول ما تتعرف عليه. تنهض سميحة بكل قوة، متناسية خوفها وما حدث في حياتها. وتقف أمام الشاب. سميحة: "هو انت يا شريف يا أبرد خلق الله! شريف بتهكم: "هو إيه اللي ماشيكي في المنطقة المقطوعة دي؟
تتذكر سميحة أمر الطفلة وتجري عليها. وتحملها من العربية بكل حب. يلحقها شريف ببروده المعتاد. شريف: "ياه، لسه قلبك كبير. وحلوة أوي كمان." سميحة بضيق: "ابعد عني يا شريف، أنا مش ناقصاك." وفجأة يسلط عليهم ضوء سيارة وتقف وينزل منها أياد، وهو يشتعل غضباً. ويقترب منهما. أياد: "سميحة، اركبي في العربية."
وتتعجب من الطفلة التي تحملها، لكنه تجاهل الأمر. تهز سميحة رأسها وتركب في السيارة، وهي تراقب ما يحدث. يقف أياد في وجه شريف بتحدٍ وسخرية. أياد: "إيه ده؟ هو انت قمت من الكسر والجبس؟ مبروك. بس لو قربت مني ميار مراتي وأم أطفالي، هقتلك." وسابه وماشي. شريف بغيظ: "ابقى قولي للمدام إن جدها وأبوها مش هيسبوها." تجاهل أياد كلامه. وصعد لسيارته ولم يتحدث مع سميحة، وعقله كله مع ميار.
رجع إلى القصر وصعدت سميحة لغرفتها دون أن تتحدث مع أحد. وأياد ذهب لميار. يدخل غرفته ليجد ميار جالسة على الأريكة وممسكة باللاب توب تعمل عليه بعض الملفات والبرامج التي طلبها منها طارق، لأنها تنجز عملها من المنزل. تنظر لأياد ببرود وتعود مجدداً للنظر لما كانت تعمل. يتعصب أياد ويقترب منها ويغلق اللاب أمامها. فتتأفف ميار وتدير وجهها حتى تخفي دموعها. يمد أياد يده ليدير وجهها إليه ويبتسم ليجد دموع ميار تسيل. أياد:
"ليه بتعيطي؟ تنفجر ميار بالبكاء الهستيري. وترتمي في حضنه وتضمه بقوة. يبتسم أياد ويضمها إليه بحب وحنان وخوف عليها. ويهمس لها. أياد: "أنا بحبك يا ميار يا حبيبي قلب أياد." كلامته مثل السحر الشافي، فقد توهجت عيون ميار بفرحة غامرة وهي لا تصدق بأن أياد اعترف لها بحبه. أخيراً تخرج ميار من حضنه وهي تتراقص فرحاً. ميار: "أنا بحبك، بعشقك، بموت فيك، وبغير عليك حتى من نفسي. بحبك، بحبك، بحبك. كلمة كان نفسي أسمعها. بحبك."
يبتسم أياد بود. وينظر إليها فيتراقص قلبه ويدق بقوة. ويقترب منها ويلمس شفتيها بكل رقة ويقبلها بحب. تتذكر ميار أمر سميحة فتدفعه بغضب طفولي. ميار: "ابعد عني، روح لـ -ــ -ــــــــــ -ـــ -ــــ -ــــ -ــ -ــ -ــ -ــ -ــ -ــ -ــ -ــ -ــ -ــ
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!