حور بقوة مصطنعة... لا يا طنط حضرتك فاهمة غلط، أنا بس ممكن أكون معجبة بشخصيته بشيلته وبره ليكي حنيته عليا وأنا صغيرة لما كنت بجيلكم وكان بيهتم بيا، لكن حضرتك أو هو حتى فهمتوا ده غلط. ناهد بعدم إقناع... يلا يا بنتي على العموم، أنا كنت بنصحك لأني محبش أشوفك زعلانة ولا حزينة أبدا حتى لو ابني السبب. حور بحب واحترام... ربنا يخليكي ليا يا طنط حضرتك، طول عمرك مش مرات عم أبدا، أنتي طول عمرك أم تانية ليا. وكملت بابتسامة...
وما تخفيش عليا، أنا أعرف أحافظ على قلبي كويس. عن إذنك بقى همشي لأني هروح أقابل ليلى عشان نتمشى شوية. ناهد بحب... ماشي يا حبيبتي، بس عايزة أشوفك دايما وسلمي لي على ليلى كتير. حور... حاضر. مشت حور من عندها ونزلت من البيت، رنت على ليلى اللي ردت عليها بعصبية مضحكة... يااا إسلام ما لسه بدري يا أختي، كل ده سايباني في الكافي شوب لما الشمس حرقت دماغي ولسه بتفتكري تتصلي. حور بضحك عليها...
حييلك حيلك يا بنتي اتهدي، أما أتكلم حتى أنا بقيت داخلة عليكي اهو، خلاص أقفلي شوفتك. راحت عندها وشدت الكرسي وقعدت، بس ليلى لفت وشها بعيد عنها بزعل. حور بابتسامة ولين... خلاص بقى يا ليلى، حقك عليا والله ما كان قصدي أتأخر عليكي، بس قعدت مع طنط ناهد والكلام أخدنا. ليلى بصوت عالي... أيييييوه، قولي كده بقى إنك كنتي عند حبيب القلب. وكملت بغيظ...
نفسي أعرف يا بنتي عجبك فيه إيه، ده أكبر منك بـ15 سنة يعني كان شاب وبيجي عندكوا البيت ويحطك على رجله ويلعبك وأنتي بيبي لسه. حور بحزن... ممكن توطي صوتك يا ليلى عشان والله هزعل منك، وبعدين مش قولتلك كذا مرة متتكلميش على مروان وش قدامي، بحبه يا استي بحببببه. ليلى بهدوء وجدية... حور أنتي عارفة إننا أخوات وأصحاب عشان كده بنصحك دايما إنك تبعدي عنه، ويا استي مش هغلط فيه بس أنتي مش وشفتيش منه غير الزعل وكسرة القلب.
وحور مقاطعة بعصبية... كفاية يا ليلى أرجوكي كفاية بقى، أنا تعبت، ويا استي أنا غلطانة إني جيت قابلتك أصلا، أنا ماشية. ليلى ندهت عليها كتير عشان توقفها ومتمشيش وهي زعلانة منها، بس حور ما رضيتش ومشت بزعل منها. راحت ركبت عربيتها وساقت لغاية ما وصلت تحت شركة مروان، قعدت تبص للشركة ومحتارة تعمل اللي جت عشانه ولا تمشي، بس في الآخر استقرت إنها تطلع. راحت عند الشركة ودخلت مكتب السكرتيرة اللي بصتلها باستفهام وسالتها...
أومري حضرتك عايزة مين؟ حور بتوتر... أنا أنا عايزة مروان، هو موجود؟ السكرتيرة باستغراب بسبب نطقها لاسمه بدون ألقاب ردت... أيوه مروان بيه موجود، أديله خبر مين عايزة. حور بنفس التوتر... قوليله حور بنت عمه. السكرتيرة بترحيب... أه أهلا وسهلا بحضرتك، حاضر هديه خبر. دخلت تديه خبر وسابت حور اللي هتموت من التوتر والخوف من اللي جايه عشانه. بعد شوية السكرتيرة خرجت وسمحت ليها بالدخول، شكرتها ودخلت.
وهي حاطة وشها في الأرض وماسكة في إيديها من الخوف والتوتر. رفعت عينيها لقت اللي حاطط رجل على رجل وبيبصلها باستغراب وفي نفس الوقت تركيز. سمعت صوته بيقولها ببرود... مصدقتش سالي لما قالتلي إنك عايزاني، ها إيه اللي خلّاكي تزوريني فجأة كده، ما أنتي شايفاني الصبح. حور بتوتر راحت لعند المكتب اللي قاعد عليه وقعدت قدامه واتكلمت بلجلجة... مروان هو أنا يعني كنت عايزة أقولك حاجة. مروان باهتمام...
قولي يا حور، سامعك واتكلمي على طول بلاش توتر. حور مدعية القوة وهي من جواها أضعف ما يكون خاصة أوضامه... مروان أنا عايزة أقولك حاجة من زمان نفسي أقولها لك بس ما كانش عندي الجرأة، بس دلوقتي قويت نفسي وعايزة أقولك إني أنا... وكملت بضعف ظهر غصب عنها في صوتها... إني بحبك يا مروان وبحبك أوي من زمان. مروان اللي بيسمعها ومش باين على وشه أي علامات تأثير باللي سمعه رد عليها بتأكيد... عارف. حور بإحراج منه... عارف إيه؟ مروان...
عارف إنك بتحبيني ومن قبل ما اتجوز سهى، بس يا حور أنا عايز أقولك إنه ما ينفعش. حور بصدمة من طريقته... لما أنت عارف يبقى ليه ما ينفعش؟ مروان بقسوة... عشان مبحبكش، ولا عمري حبيبت في حياتي غير واحدة بس وأظن أنتي عارفاها كويس، سهى وبس. وكمل بصوت عالي وعصبية... ولو مفكرة إن عشان هي ماتت يبقى فضيلك الجو أحب أقولك انسييي لأني عمري ما هحب حد بعدها، أظن كلامي واضح.
حور كانت بتسمعه والدموع بتنزل من عينيها من غير ما تحس، يعني هو دلوقتي بيهينها وبيجرحها ويكسرها وهي لسه عايزة تسمع إيه تاني، أخيرا لقت صوت تنطق بيه. حور بصوت ضعيف... يعني أنت كده مرتاح وأنت بتكسرني تاني بعد ما كسرتني لما اتجوزت وأنت عارف إني بحبك؟ مروان مقاطعها بحسم... عشان لازم تفوقي، أنتي بنت عمي وأنا مردلكيش إنك تربطي نفسك بواحد قلبه مع غيرك، ساعتها كسرة قلبك هتكون أصعب مليون مرة من اللي أنتي شايفاه دلوقتي.
حور مسحت دموعها بعنف وحاولت تلم اللي بقى من كرامتها وقالت بكبرياء جريح... ماشي يا مروان براحتك، بس اعمل حسابك المرة الجاية أنت اللي هتيجي عشان تطلب تتجوزني وساعتها بس هفكر. قالت كلامها ومشت بخطوات سريعة كانها بتجري، مكنتش شايفة من دموعها اللي نزلوا غصب عنها بعد ما سابت مكتبه. قفلت على باب عربيتها وسمحت لنفسها بالانهيار، كانت بتخبط إيديها جامد في دريكسيون العربية وصوت شهقاتها عالي وهي بتكلم نفسها بجنون...
كده يا مروان بعد كل ده تجرحني كده، ملعون أبو قلبي اللي حبك في يوم، ملعون أبو الحب اللي يذل صاحبه بالطريقة دي. سكتت شوية من نوبة انهيارها واتكلمت بثقة بعد ما مسحت دموعها بعنف... ماشي تمام، مش أنت مش مقدر حبي ليك ودوست عليه بدل المرة 10، يبقى أنا بقى اللي هخليك تيجي وتترجاني عشان أتجوزك وساعتها هشوف إذا كان هقدر أسامحك ولا لا. وكملت بضحك مجنون... وده مش هيحصل غير لما أعمل اللي في دماغي.
مروان اللي لام نفسه على قسوته معاها بعد ما مشت منهارة من عنده وشاف دموعها، بس كان لازم يفوقها عشان متحطش أمل عليه أكتر من كده وتشوف حياتها خاصة إنها صغيرة أوي عليه. ده كان تفكيره لنفسه عشان يهدي من حده تانيب ضميره. بعد 7 ساعات من الشغل قرر إنه يروح عشان يرتاح شوية. وصل عند البيت لقاه هادي لكن صوت عياط أمه طالع من أوضتها عالي.
جري على الباب بلهفة خايف إن تكون تعبت وهو في شغله، فتح الباب وجري عليها لقاها بتبصله بحزن وعتاب ودموع وقالتله... ليه كده يا بني تعمل في بنت عمك كده، دي من دمك تدمر مستقبلها ليه وتضيع شرفهااااا كده، حرام عليك حرام.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!