الفصل 10 | من 14 فصل

رواية قلوب من نار الفصل العاشر 10 - بقلم منال كريم

المشاهدات
18
كلمة
3,305
وقت القراءة
17 د
التقدم في الرواية 71%
حجم الخط: 18

ذهب ياسين مع زين وعمار ليروا إذا كانت الجثة لحور أو لا. وهو يكاد أن يموت من الخوف والقلق. وتأكد من شيء واحد هو أنه أحب حور، بل أصبح يعشقها. وصلوا إلى المكان. الظابط: اتفضل علشان تشوف الجثة. ياسين بحزن: حضرتك أنا مش ينفع أشوفها، يمكن تكون مش مراتي. هي سترت وجهها وهي عايشة، يبقى واجب علينا نسترها وهي ميتة. الظابط: حضرتك أحنا مش كشفنا وشها، معنا ظابطة بنت هي اللي اتأكدت إنها بنتي.

ياسين بخوف: لو سمحتي يا حضرت الضابطة، بصي على إيدها، ها تلقي خاتم عليه اسم ياسين وحور. بصت الظابطة، وكانت ثواني قليلة، ولكن كان يموت ياسين فيهم أكثر من مرة. الظابطة: لا مفيش حاجة. ياسين سجد سجدة شكر لله وقال بدموع: الحمد لله يارب. سامح بهدوء: لازم تشوفها وتتأكد. عمار: ممكن يكون الخاتم اتسرق. ياسين: لا أنا متأكد، لأن الخاتم ده أمي عملته مخصوص ومش بيتقلع من إيده، لأنها ظبطت عليها. سأل عمار بحيرة: اومال حور راحت فين.

الظابط: دي العربية اللي المدام ركبتها من الفندق، وللأسف مش عارفين راحت فين. نظر ياسين إلى السماء وقال برجاء: يارب. رجع ياسين وأصدقائه إلى الفندق. ياسين: كده بقاله يومين، روحتي فين يا حور. قال سامح بندم: احنا اسفين يا ياسين. لم يجيب وصعد إلى الغرفة. في الليل، كان يمشي ياسين على البحر. وجد اثنين يتغزلون في بعض. نظر إليهم بسعادة وتمنى أن تعود حور، وسوف يعترف لها بحبه. ظل عيونه معلقة عليهم.

كان يمسك يدها وينظر إلى عيونها التي يعشقها. وقال حمزة بحب: بحبك يا روحي. تنهدت روح ثم قالت بحب: طيب ما أنا بحبك. سأل بندم: سامحتني يا روحي. زفرت بضيق وقالت: سامحتك يا حمزة، كفاية بقى طول السنين اللي فاتت وأنت تقول سامحني، وأنا صدقني سامحتك يا قلب روحك. فاق ياسين واستغفر على هذا الذنب، أنه يتطفل عليهم. وابتعد عنهما وجلس بحزن وهو يتذكر ذكريات حور. وبعد وقت صعد إلى الغرفة. في صباح اليوم الثالث على اختفاء حور.

جلس ياسين في الفندق أمام حمام السباحة وهو حزين جدا. وفجأة كرة اتخبطت فيه. جاء إليه طفل وطفلة. جنة: ممكن الكورة يا عمو. مد يديه وقال بحب: اتفضلي يا حبيبتي. ساجد: مالك يا عمو. ياسين بابتسامة: مفيش يا حبيبي. جنة: شكلك زعلان. ياسين بحزن: في حاجة غالية أوي ضايعة مني. جاء حمزة حتى وقال: يلا ولاد. أجابت جنة: مفيش يا بابي، كنت ناخد الكورة من عمو، بس شكله زعلان. أكمل ساجد: بيقول حاجة ضايعة منه، من فضلك يا بابي يلا ندور معه.

حمزة: مالك يا أستاذ. ياسين بحزن: الحمد لله بخير. حمزة: جنة ساجد روحوا عند مامي. ذهب الأولاد. جلس حمزة ومد يده وقال: أنا حمزة. مد يديه وقال: وأنا ياسين. حمزة: أهلاً. مالك بقا، طبعاً عارف أن فضول مني، بس شوفت عينك نظرة ضايع. كانت في يوم من الأيام نظرتي، ويمكن الكلام يريح. هو لاول مرة يشعر أنه في حاجة إلى الحديث. معروف عنه قليل الكلام، حتى أقرب الناس لا يتحدث معهم عن مشاعره، لكن الآن يريد أن يخرج هذا الحزن.

تنهد بحزن ثم قال: مراتي مش عارف هي فين. سأل بعدم فهم: إزاي مش فاهم. أجاب بهدوء: والله مش عارف حاجة، كنت في السجن. وقص له ما حدث. قال بهدوء: إن شاء الله خير وترجع بالسلامة. وأنا معك وجنبك. أجاب بابتسامة: شكراً لحضرتك. على الطاولة، سألت روح: منين اللي بابي قاعد معه. أجابت جنة بحزن: عمو ده غلبان وزعلان علشان حاجة ضايعة منه. سألت: إيه الحاجة دي. قال ساجد: مش عارفين. روح: لما يجي حمزة أعرف. في مكان مهجور.

تصرخ وتصرخ ولا تكتفي من الصراخ. تحاول مراراً وتكرار الهروب من هنا. الغريب أنه لم ترى أحد منذ وجدت نفسها هنا. تتذكر ما حدث منذ يومين. بعد ما ركبت حور التاكسي، وصلت أمام قسم الشرطة. حور بحزن، قالت للسائق: ممكن مش تمشي يا عمي الحاج. السواق: حاضر يا بنتي. نزلت حور ودخلت القسم. في القسم. حور: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. الظابط: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته. حور: ممكن يا حضرت الظابط أشوف ياسين. الظابط: لا مش ينفع.

حور بدموع: ليه بس؟ هو والله بريء مش عمل حاجة. الظابط: يا مدام من غير عياط، كاميرات المراقبة أثبتت براءة جوزك، وإن شاء الله يخرج النهارده، لكن الإجراءات. حور بسعادة: بجد؟ طيب خليني أشوفه. الظابط: يا مدام مش ينفع، في قضية قتل والدنيا مقلوبة هنا، امشي وكله كام ساعة وجوزك يخرج. قالت حور بسعادة: شكراً. ومن سوء حظ حور أن هذا الظابط أخذ إجازة نفس اليوم، يعني محدش يعرف أنها راحت القسم. خرجت حور وركبت التاكسي.

وهي في تاكسي، جاء تاكسي آخر قطع الطريق. قالت بخوف: في إيه؟ أستر يارب. نزل بعض الرجال. واحد مسك حور ووضع منديل مخدر على فمها، فقدت الوعي. رجل آخر يوجه سلاح في وجه السائق، قال السائق بخوف: مش هقول حاجة، مش هقول حاجة. وهرب السائق. في الطريق، ركبت معها فتاة قريبة من مواصفات حور. ولأن حور نسيت الهاتف والشنطة، شكت الشرطة أنها حور. أما حور، فتحت عينها كانت على الأرض في مكان مهجور.

ولحد دلوقتي مش شافت حد خالص، ولا في طعام ولا ماء. تمشي من هنا لهنا، تحاول تفتح الباب الحديد، لكن بلا فائدة. جلست على الأرض تبكي بحزن وخوف: ياسين أنت فين؟ تعال خدني بقى، أنا خائفة أوي. في الخارج. قال بعصبية: والله حرام علينا اللي نعمله في البنت دي، مش بطلت عياط، وكل ده من غير أكل ولا شراب. قال الآخر: دي شغل وملناش دعوة بحاجة تانية. وذهب. أما الآخر، جلس يفكر كيف يساعد حور. وجد أن الشخص الآخر مندمج في الهاتف.

فتح الباب وغطى وجهه وقال: اسمعني، أنا فتحت الباب لكي، يلا اهربي بسرعة. قالت بابتسامة: بجد. أجاب: أيوة، عمري ما أقبل حد يعمل في اختي زي اللي بيعملوه فيكي. اهربي بسرعة، اجري على طول لحد ما تلقي الطريق العام. قالت بدموع: شكراً ليك. وركت، ركضت حتى وجدت الطريق العام. ركبت تاكسي. السائق: عايزة تروحي فين. أجابت: الفندق. السائق: اسم الفندق إيه. حور: مش عارفه. سأل بعصبية: طيب والحل.

أجابت: بص، هو في حمام سباحة كبيرة وكمان غرف كتير، وفي. قاطعها بسخرية: أوعي تقولي في مطابخ وحمامات كتير. قالت: أه فعلاً، عندك حق. قال بصوت عالي جدا: يا ست الكل، كل فندق فيها نفس الحاجات دي، لازم تقولي اسم الفندق. قالت بدموع: أنا مش عارفة، وكمان التليفون مش معايا علشان أتصل على ياسين. سأل: ياسين مين. قالت بحب: جوزي وابن خالتي. قال: بسيطة، خدي التليفون واتصلي بيه. حور: حلوة كده هات. رنت حور على ياسين.

بعد أكتر من مرة، رد ياسين. ياسين: الو. حور: الو وحشتني أوي يا ياسين. ياسين بسعادة: حور، انتي فين. حور: مش عارفة، خد كلم عصام وهو يقولك. ياسين بغيره: مين عصام. حور: واحد. ياسين بغضب مكتوم: تصدقي، كنت فاكر أنه واحدة. حور: في إيه مالك، خد عصام. عصام: الو. ياسين بعصبية: العنوان فين. عصام: حضرتك أنا سواق تاكسي، ممكن تقول عنوان الفندق لأن المدام مش عارفه. قال ياسين العنوان. ونزل سريعا إلى الأسفل، حتى يكون في استقبال حور.

كان يجلس أصدقاء ياسين. ذهب إليهم وقال بسعادة: الحمد لله لقيت حور. سأل عمار: إزاي. ياسين: مش عارف. وتركهم وذهب إلى طاولة حمزة. وقال بسعادة: الحمد لله، هي رجعة دلوقتي. أجاب حمزة بابتسامة: الحمد لله، ألف مبروك. قال: الله يبارك فيك، شكراً ليك. وركد إلى الخارج. قالت روح: الله، شكله يحبها أوي. أجاب بابتسامة: طيب ما أنا بحبك أوي. قالت بعصبية: فين ده يا بيه يللي اسمك جوزي. ليجيب بابتسامة: بحبك يا هانم يللي اسمك مراتي.

نزلت من التاكسي. ياسين بصوت عالي: حور. حور بابتسامة: ياسين. جريت حور عليه وحضنتها وشبكت في رقبته. وهو بدله الحضن بكل شوق وحب. بعد فترة. نزلت حور من حضنه. ياسين بحنان: كنتي فين يا حوري؟ كنت أموت من القلق والخوف عليك. حور بسعادة: بجد، أنت كنت خايف عليا. ياسين: طبعاً، بس قولي إيه اللي حصل. حور: روحت القسم، الظابط قال إنك تخرج النهارده لأن الكاميرات أثبتت إنك بريء، لكن مش ينفع أشوفك، قولت أمشي شوية. ياسين: وبعدين.

حور: مش عارفة. سأل: يعني إيه. قالت بتعب: تعبانة أوي. ياسين: طيب يلا ندخل. قالت: استنى أشكر عصام وأدفع الأجرة. قال بابتسامة: شكراً يا عصام. أجاب: العفو. في الفندق. سلمت حور على زين وهدير وعمار وأميرة، وتعرفت على حمزة وروح والأولاد. ثم صعدت حتى ترتاح. عند حمام السباحة. يجلس ياسين مع أصدقائه وحمزة. وتجلس روح مع أميرة وهدير. في الغرفة. تنام حور. وتسمع صوت. الصوت: حور، حووووووور. حور بنوم: مين. الصوت: أنا، قومييييييي.

حور بنوم: مش قادرة أقوم، بس بقا. الصوت: حور، قومييييييي. فتحت حور عينها بطئ. قامت قعدت على السرير. صرخت بصوت عالي. حور برعب: انتي إزاي. ريم بحقد: أيوه أنا، وجاية علشان انتقم منك، لأنك خدتي ياسين مني. وذهبت ريم إليها ومسكتها من رقبتها. كانت حور مغمضة عينيها من كتر الخوف وقالت بخوف: ابعدي عني يا أبلة ريم، أنا مش عملت حاجة، ابعدي عني. فتحت حور عينها بطئ، مش لقت حد. لبست بسرعة ونزلت جري على تحت وصرخت وهي تنزل على الدرج.

حور بدموع: ياسين. قام ياسين جري عليها. ياسين بتوتر: مالك. حور بخوف: ريم كانت فوق وعايزة تقتلني علشان أنا خدتك منها، قوله إني مليش دعوة، ريم كانت عايزة تموتني. ياسين باستغراب: انتي بتقولي إيه يا حور؟ ريم مين. حور برعب: ريم مراتك جت وعايزة تقتلني. حضنه ياسين وهي ماسكة فيه أوي. ياسين بحنان: اهدي، اهدي يا حور. حور بدموع: أنا خايفة أوي. ياسين بحنية: أوعي تخافي وأنا جنبك.

كان الجميع حزين لأجلها، إلا هدير وأميرة كانوا يبتسمون وفي عيونهم فرحة وشماتة. في الغرفة. تنام حور في حضن ياسين وتمسك فيه بقوة وتغمض عينها بخوف. ياسين بهدوء: حور، أنا جنبك، بلاش خوف، أكيد ده حلم. حور بدموع وخوف: لا مش حلم، أنا شفت ريم وكانت عايزة تقتلني علشان أنا خدتك منها. ياسين باستغراب: اهدي ونامي دلوقتي، عمري ما أسيبك. أصبح ياسين يقرأ القرآن الكريم ويمشي يده على شعرها.

بعد وقت طويل نامت حور، لكن ياسين لم يستطع النوم ويفكر فيما حدث. في الصباح. يفطر الجميع على البحر. روح: انتي كويسة يا حور. حور: الحمد لله. عمار: حمد الله على سلامتك. حور: الله يسلمك. سامح: شوفتي ريم تاني. حور: لا. حمزة: أكيد كان حلم. حور بعصبية: لا مش حلم، حقيقي. ياسين: اهدي يا حبيبتي. هدير ببرود: واضح أنك مجنونة يا حور. سامح بعصبية: هدير اسكتي. هدير: أنا بهزر، زعلتي يا حور. حور: لا. أميرة: أوعي تزعلي منا، إحنا بنحبك.

تجيب حور. بعد الفطار، نزل الرجال إلى البحر. وأميرة وهدير يتمشون. روح بهدوء: لو عايزة تكلمي، اعتبري اختك. حور بدموع: والله العظيم مش حلم، مش حلم، أنا شفت ريم وتكلمت معها، مش حلم. روح بهدوء: اهدي يا حبيبتي. بس مش ريم ميتة. حور بدموع: أيوه، من ثلاث سنين. روح بهدوء: طيب إزاي يا حور. حور بحزن: مش عارفه. روح بهدوء: ممكن يكون بسبب التوتر، وبسبب المشاكل اللي حصلت الفترة اللي فاتت. حور بدموع: والله حقيقي، مش حلم.

روح بهدوء: طيب اهدي، ربنا موجود. مر يومين. ياسين والجميع، إلا هدير وأميرة، يحاولون أن يخرجوا حور من حالة الخوف من وقت ظهور ريم لها، ولم تظهر ريم لها مرة أخرى. في المساء. يجلس الجميع في مطعم شيك جدا. دخلت حور الحمام. كانت تنظر حور في المرايا تعدل النقاب والحجاب. رأت ريم في انعكاس المرايا، وماسكة سكينة في إيدها. التفت حور. ريم: حور.

حور برعب: أنا مش عملت حاجة يا أبلة ريم، ليكي أنتِ، بعد موتك ياسين مش اتجوز، وبعد ما أمي ماتت خالتي خافت أقعد لوحدي، بس ياسين مش بيحب غيرك، صدقيني. ريم بصوت عالي جدا: لا، أنا مش ميتة، أنا لسه عايشة، بس خالتك هي اللي قالت ليا أعمل كده وأبعد عن ياسين، لأنها مش بتحبني، ولو مش سمعت الكلام كانت تقتل أحمد. حور باستغراب: خالتي عمرها ما تعمل كده، وبعدين تقتل أحمد؟ دي روحها فيه. وحاجة تانية، الجثة اللي دفنت مين دي.

ريم: خالتك اتفقت مع حد من المستشفى تجيب جثة وتقول أنها أنا. حور بدموع: بس أنا عارفة إن ياسين دخل شاف جثتك ونهار من العياط، لاول مرة. ريم: الدكتورة اللي خالتك اتفقت معاه، أدتني حقنة منوم علشان محدش يشك في حاجة. حور بدموع: خالتي عمرها ما تعمل كده. ريم بغضب شديد: عملت لأنها كان نفسها تجوزك ياسين. حور بدموع: إزاي كان نفسها؟ وأنا بالنسبة لياسين عيلة صغيرة. ريم: للأسف، كنت عايزة أقولك اسألي صباح، لكن مش تلحقي.

رفعت السكينة وتقدمت من حور، لكن حور دفعتها وخرجت. جريت على الخارج وصرخت بدموع: ياسين، عايزة أرجع الصعيد، مش عايزة أقعد هنا. نهضت بخوف وسأل: إيه اللي حصل. قالت بدموع: شوفتها تاني، شوفتها تاني. سألت روح بهدوء: ريم. حور بدموع: أيوه. روح بدموع: طيب اهدي يا حور. قال ياسين بحزن: تعالي علشان ترتاحي. مشى ياسين وحور وزين وهدير وعمار وأميرة. في المطعم. سألت جنة بحزن: بابا، ليه طنط دي على طول خايفة وزعلانة. حمزة: تعبانة شوية.

ساجد: بس هي شكلها طيبة أوي. روح بعدم فهم: حمزة، هو ينفع ميت يرجع تاني. حمزة بهدوء: لا طبعاً، لكن ممكن تكون لسه عايشة. روح استغراب: ده إزاي إن شاء الله. حمزة بعدم فهم: مش عارف، طبعاً ربنا أعلم. روح بحزن: لكن أنا صعبانة عليا حور. حمزة بحزن: وياسين كمان. جنة وساجد: ربنا معاهم. ابتسم حمزة وروح على أولادهم. في الغرفة. حكت حور الحوار اللي حصل بينها وبين ريم. ياسين باستغراب: إيه الكلام الغريب ده يا حور.

حور بدموع: والله العظيم شفتها، مش خيال ولا حلم يا ياسين. ياسين: انتي تصدقي إن أمي تعمل كده. حور بدموع: لا طبعاً، أنا عارفة خالتي كويس أوي، عمرها ما تعمل كده. ياسين بعدم فهم: اومال إيه اللي يحصل معانا ده. حور بدموع: ياسين، عايزة أرجع الصعيد، كفاية لحد كده. ياسين: اصبري يومين بس ونرجع. حور بدموع: ليه. ياسين: معلش، يومين كمان. حور: طيب، أنا أقوم أصلي. ياسين لنفسه: مش هرجع زي ما جيت، لازم أعترف لك بحبي بطريقة مميزة.

مر يومين. لم تخرج حور وياسين من الغرفة، ولم يتركها ثانية واحدة. قرر ياسين مع الجميع دون علم حور أن يفعل حفلة لكي يتعرف لحور بحبه. في مطعم الفندق. حجز ياسين المطعم كله، لا يوجد إلا هو وأصدقائه. المكان كان جميل جدا، مليان شموع، ورود كتير. تدخل حور مع ياسين. ارتدت فستان أبيض من اختيار ياسين، لأنه يريد تعويض حور عن ليلة الزفاف. كانت جميلة جدا، رغم النقاب الذي لا يظهر منها شي. حور: إيه ده يا ياسين.

ياسين: عادي، عشاء مع أصحابنا قبل السفر. حور: مفيش حد غيرنا ليه. ياسين: علشان نكون براحتنا. بدأت الحفلة، كان المكان على ضوء الشموع. رقص زين مع هدير. عمار مع أميرة. حمزة مع روح. وياسين مع حور. كان ياسين وحور قلبهم يدق سريعا، ينظرون إلى عيون بعض. ياسين بهدوء: حوري. حور بابتسامة: نعم. ياسين بهدوء: مش عايزة تقولي حاجة. حور بخجل: لا. ياسين بحب: طيب، أنا عايز أقول حاجة. حور: إيه. نظر لها وقال بحب: حور، أنا بحلم. يكمل ياسين.

اشتغل إنذار الحريق. حور بخوف: ياسين. ياسين بهدوء: اهدي، مش تخاف. سامح بتوتر: يلا يا ياسين، لازم نخرج من هنا. كان الجميع يخرج من الفندق بسبب إنذار الحريق، والأنوار مغلقة. جاء شخص وقف أمام ياسين حتى يترك إيد حور. وبالفعل تركه. وجاء شخص آخر وضع مخدر على وجه حور وحملها وخرج من الفندق. وللحديث عن سؤال وعايزة إجابة. وبلاش كلمة تم اللي تعصبني دي. كل من عمل لايك على فصول رواية مظلمة، يقول عملت لايكات أو مش عملت.

ياريت نهتم ونجاوب. يتبع…

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...