خرج ياسين من القسم وذهب يبحث عن حور ولا يعرف أين ذهبت. بعد بحث طويل ولم يصل إلى شيء، ذهب إلى قسم الشرطة ليقدم بلاغ اختطاف. عاد إلى الفندق. يدخل ياسين إلى الفندق. ركض سامح وعمار إليه. سأل سامح: "عملت إيه؟ لم يجب. قال عمار: "ياسين فين حور؟ قال ياسين بغضب شديد: "معرفش، اسأل مراتك أنت وهو." وصعد إلى الغرفة. قالت هدير: "إحنا عملنا إيه؟ حد قالها تخرج لوحدها؟ قال سامح بصوت عالٍ: "إنتي ليكي نفس تتكلمي؟ اخرسي خالص."
قالت أميرة: "براحة يا سامح، إيه في؟ قال عمار: "اسكتي إنتي يا هانم." خرج سامح وعمار لكي يبحثون عن حور. في غرفة الفندق. دخل ياسين وهو حزين ومهموم. دخل الحمام، أخذ حمام وبدل ثيابه، وهرول إلى الصلاة. يجلس ياسين على سجادة الصلاة ويرفع يديه إلى السماء. قال ياسين بدموع: "يارب، يارب يا رحيم. اللهم رد حور ليا ردًا جميلاً. يارب مش عارف أعمل إيه ولا أدور فين، وهي ممكن تكون راحت فين يا عالم الغيب؟
نور بصيرتي علشان أعرف أوصلها، واحفظها في أي مكان هي فيه يا رب يا كريم. أنا دلوقتي متأكد إني بحب حور." ظل ياسين طول الليل يصلي ويدعي، ثم ذهب يصلي صلاة الفجر في الجامع. في الجامع. جلس سامح وعمار بجواره. قال سامح بحزن: "عندك حق تزعل منا، بس إحنا مش عارفين ليه أميرة وهدير عملوا كده." قال عمار بحزن: "حقك علينا يا ياسين، بس خلينا نكون جنبك يا صاحبي." قال ياسين بحزن: "ماشي، ربنا يسهل."
انتهى من صلاة الفجر وذهبوا إلى قسم الشرطة. في قسم الشرطة. قال ياسين: "مفيش أخبار؟ قال الظابط: "إحنا شفنا كاميرات المراقبة اللي قدام الفندق وشفنا التاكسي اللي المدام ركبته وبحثنا عنه، لكن للأسف مش وصلنا للحاجة." قال ياسين بعصبية: "وبعدين؟ قال الظابط: "دورنا في الأماكن اللي حوالينا الفندق مفيش حاجة." قال ياسين بصوت عالٍ جدًا: "يعني مراتي فين دلوقتي؟ قال الظابط: "لو سمحت بهدوء، إحنا ندور عليها."
قال سامح: "يا فندم، هي متعرفش أي حاجة هنا. يعني لو سمحت ياريت البحث يكون سريع عن كده." قال الظابط: "والله إحنا بنعمل اللي علينا." قال عمار: "شكرًا يا فندم، يلا يا ياسين، ملوش لازمة القاعدة هنا." أمام قسم الشرطة. قال ياسين بحزن وخوف: "تكون راحت فين." قال سامح بحزن: "إن شاء الله خير." قال ياسين بحزن: "يارب، بس أدور فين ولا أعمل إيه؟ أنا حاسس إني عاجز، أعمل إيه يارب؟ تكوني في يا حوري." قال عمار بحزن: "تعالوا ندور تاني."
بعد بحث طويل طول النهار والليل، عاد ياسين وأصدقاؤه إلى الفندق ولم يتوصلوا إلى أي شيء يخص حور. جلس ياسين مع أصدقائه. قال سامح: "إن شاء الله خير." قال ياسين: "تكون راحت فين؟ قال عمار: "يمكن اختطاف؟ قال ياسين: "يا عم لا، هي حور تعرف حد هنا غيرنا. أكيد ضاعت، هي مش عارفة الطريق ومش عارفة ترجع." قال سامح: "لو كده ليه مش اتصلت بحد؟ قال ياسين بتعب: "الموبايل فصل شحن، ضاع، أي حاجة." قال عمار: "يارب ترجع بسلام."
قطع الحديث رن الهاتف. أجاب ياسين سريعا: "أيوه يا حضرة الظابط، لقيت حور؟ قال الظابط بهدوء: "المدام منتقبة صح؟ قال ياسين بخوف: "صح." قال الظابط بتوتر: "جسمها ضعيف وقصيرة صح." نهض ياسين بخوف وتوتر. قال ياسين برعب: "صح." قال الظابط بحزن: "إحنا آسفين يا أستاذ ياسين، لكن التاكسي اللي معنا مواصفاته وكمان السواق ومواصفات تشبه مدام حور، وكل الأوراق والتليفون بتاع مدام حور." قال ياسين بخوف: "أيوه، حور كويسة صح؟
قال الظابط: "للأسف التاكسي وقع بيها من فوق الجبل والمدام توفت. من فضلك تعال اتعرف عليها." قال ياسين بغضب: "إنت بتهزر صح؟ قال الظابط: "لا يا فندم، كل الأدلة بتقول إنه حور."
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!