الفصل 5 | من 14 فصل

رواية قلوب من نار الفصل الخامس 5 - بقلم منال كريم

المشاهدات
21
كلمة
3,167
وقت القراءة
16 د
التقدم في الرواية 36%
حجم الخط: 18

كانت حور تشعر بالغربة، لذا قررت مغادرة القاعة. جلست في الخارج تبكي بحسرة على حالها. مر وقت ليس قصير، ولم ينتبه ياسين أنها ليست موجودة. فجأة سمعت: "خدتي جوزي مني ليه يا حور؟ نظرت بصدمة وقالت: "أبلة ريم، طيب إزاي؟ المفروض إنك ميتة." نهضت من مقعدها وسارت بعض الخطوات. وقفت بذهول وقالت: "إنتي بجد ولا دي خيالات؟ "حور! كان هذا صوت ياسين الغاضب. نظرت إلى الخلف، ثم إلى الأمام، ولم تجد أحد. وقفت بذهول.

جذبها من يديها بعنف وقال: "إزاي تحركي من جنبي بدون إذن؟ أجابت بشرود: "معلش." صرخ بعصبية: "إيه اللي معلش؟ انطقي." أجابت بدموع: "يعني إنت حاسس أصلاً بيا، وإني خرجت من جنبك؟ كنت مخنوقة ومش عارفة أتنفس، عملت جريمة لما خرجت أشم هوا." قال بعصبية: "مخنوقة من إيه؟ أجابت بحزن: "عادي." قال بعصبية: "طيب يلا." سألت: "نرجع الفندق ولا نسافر الصعيد؟ أجاب وهو يسير: "لا، أم ريم طلبت مني نروح عندهم، وبكرة إن شاء الله نرجع الصعيد."

لم تتحرك من مكانها وقالت: "أنا مش موافقة." نظر لها وقال: "حد سألك أصلاً عن رأيك؟ أنا وافقت." قالت بتوتر: "بس أنا مش هكون مرتاحة هناك." قال ببرود وهو يكمل سيره: "أم ريم طلبت مني، وأنا عمري ما أرفض ليها طلب." مازالت في مكانها. نظر لها وهو يسير: "يلا، ولا خليكي هنا." سارت خلفه وهي تشعر بالخوف. هل هذه حقاً ريم؟ ممكن خيالات وهواجس، لكن ريم رحلت عن العالم، كيف تعود؟

وهذا صاحب القلب من نار، الذي لم يبالي بقلبها، يخشي على حزن أم زوجته الراحلة ولا يحزن لأجلها. *** في منزل أم ريم جلبت أم ريم ملابس لحور من ملابس ريم، لكن كانت طويلة عليها جداً لأن ريم كانت طويلة. ويجلس ياسين مع أم ريم يتحدثون عن الأولاد وذكريات ريم. *** في غرفة ريم تخرج حور من الحمام، تجد ريم تجلس على السرير. عادت إلى الخلف برعب، وقالت: "ريم! ريم: "إنتي خدتي مني جوزي وأولادي، وكمان عايزة تاخدي بيتي وهدومي وأمي؟ حور

(برعب) : "بس أنا مش أخدت حاجة منك." ريم: "لا، خدتي ياسين." نهضت ريم من على الفراش وتذهب في اتجاه حور. حور تعود إلى الخلف وهي مغمضة عيونها، اصطدمت في ياسين. حور بدموع: "ابعدي عني." يسأل ياسين: "فيه إيه يا حور؟ نظرت له ثم إلى الفراش، لم تجد أحد. بلعت ريقها بتوتر، ومسحت جبينها من العرق، وقالت بهدوء مصطنع: "مفيش حاجة." ياسين: "اومال مالك؟ حور: "مفيش، ينفع نمشي من هنا؟ ياسين: "لو مشينا أم ريم تزعل، خلينا لبكرة."

حور بنفاذ صبر: "حاضر." *** في الليل حور تحلم أن ريم تحاول قتلها وهي تلف يدها حول رقبتها. استيقظت مفزوعة. استيقظ ياسين بتوتر: "فيه إيه مالك؟ حور بخوف: "مخنوقة، قولتلك يلا نمشي من هنا." ياسين بعصبية: "فاضل ساعتين والنهار يطلع ونرجع أسيوط، نامي بقا دلوقتي." وعاد إلى النوم. نظرت إلى الوسادة التي تفصل بينهما بحزن، وقالت في نفسها،

وكأنها تتحدث معه: "ياسين، أنا مخنوقة وخائفة أوي، عايزك تاخدني في حضنك وتطمنّي، مش لإنك مراتي." كان يعطيها ظهره، وكأنه سمع حديث نفسها. التفت له وقال بهدوء: "هو فيه إيه، مالك؟ لم تجب، لكن كانت الدموع تتحدث. اعتدلت في جلستها وسأل: "مالك يا بنتي، فيه إيه؟ لم تجب أيضاً، لا تستطيع أن تخبره أنها بحاجة له. رفع الوسادة وفرد ذراعيه وقال: "تعالي أقرأ عليكي الرقية الشرعية." نظرت له بصدمة، لم تصدق ذلك،

حتى تحدث بهدوء: "تعالي يا حور." اقتربت، ودقات قلبها تقرع الطبول، والنبضات ترقص من السعادة. أخذها في حضنه وقرأ عليها الرقية الشرعية. أغمضت عيونها بسعادة وتشابكت في ثيابه بقوة، خشيت أن يكون هذا حلماً، وذهبت إلى نوم عميق. *** في الصباح ذهب ياسين وحور إلى الفندق ثم المطار، والعودة إلى أسيوط. *** وصل ياسين وحور إلى الصعيد. تجلس حور مع صباح وإيمان وإسراء، تقص لهم ما حدث معها، حتى ما حدث في منزل ريم.

أما ياسين، صعد حتى يستريح من السفر. سألت إيمان بتعجب: "ريم إزاي؟ دي ميتة من سنين." إسراء بهدوء: "مش إنتي بتقولي كنتي حاسة إنك واخدة مكان ريم؟ أومأت رأسها بالموافقة. إسراء: "يبقى كده ده عقلك الباطن، دي خيالات." إيمان بمزح: "الباطن؟ هي حور عندها عقل باطن؟ دي المسلسلات الهندية اشتغلت، والله ما خرب دماغك إلا المسلسلات دي." نظرت حور لها بغيظ. صباح: "اسكتي يا بت. المهم، كنتي مبسوطة يا حبيبتي؟

حور: "آه، كنت مبسوطة شوية. أحياناً ابنك بيكون حلو، وأحياناً يرجع قفل تاني." صباح بعصبية: "ابني قفل ده أحلى إخواته." حور بابتسامة: "فعلاً، أنا عارفة." صباح: "طيب الحمد لله إنك عارفة يا حبيبتي." إيمان: "بتحبي حور أوي يا أمي." صباح: "بت، أنا بحبكم كلكم." إسراء: "بس بصراحة، حور تزيد شوية." حور بحزن: "يمكن عشان يتيمة." صباح بعصبية: "أوعي تقولي كده تاني، فاهمة؟ إنتي مش يتيمة." إسراء وإيمان بندم: "آسفين يا حور."

حور بابتسامة: "أنا مش زعلانة منكم." صباح: "اطلعي عشان ترتاحي من السفر." حور: "حاضر." *** في المساء في غرفة ياسين كانت حور تحكي حدوتة للأولاد. قالت فرح: "وبعدين يا مرات عمي." قالت وهي تهمس بصوت مخيف: "وبعدين، وبعدين، وبعدين." وضعت يدها على رأسها وقالت: "نسيت." أحمد بغضب: "لا افتكري وكملي الحدوتة." قالت بغضب طفولي: "مش فاكرة يا أستاذ أحمد." محمد: "أحسن، أصلاً حدوتة مش حلوة." نظرت له بصدمة وقالت: "ماشي، زعلانة منك." دخل

ياسين في هذا الوقت وقال: "يارب نخلص من شغل العيال ده، يلا على النوم، الوقت تأخر." لم يناقش الأولاد، وغادروا الغرفة. وهو دخل الحمام. قالت بغضب مكتوم: "مفرق الجماعات وهادم اللذات، كنت مبسوطة أنا والعيال." *** تمر أيام لم يحدث شيء. *** في السوق كانت حور تشتري بعض طلبات المنزل. سمعت صوت من خلفها: "حور." التفتت ونظرت له بصدمة: "إنت؟ الشخص بحقد: "أيوه." سألت بتوتر: "عايز إيه؟ الشخص بصوت عالٍ: "حقي."

حور بتوتر: "ملكش حق عندي." الشخص بغضب: "لا ليا، وإنتي عارفة." حور بتهديد: "إنت عارف لو ياسين عرف إنك وقفتني في الشارع مش هيحصل كويس." الشخص: "أنا مش بخاف من حد." حور بعصبية: "أنا ماشية، وأي حاجة عايزها كلم الرجالة، مش تكلم الستات." جاءت لتذهب، لكن أمسك يدها. الشخص بغضب شديد: "إنتي حقي وأنا هاخدك معايا." صفعة قوية من حور كانت عقابه. قال بعصبية: "والله لأعرفك تمن القلم ده يا حور." *** في المنزل

عادت حور وخلعت النقاب والحجاب، وجلست تبكي. جاءت صباح وإيمان وإسراء إليها. صباح بتوتر: "فيه إيه يا حور، مالك؟ حور بدموع: "مصيبة يا خالتي، مصيبة." إسراء بخوف: "خير." حور بدموع: "مصطفى السباعي رجع." إيمان بخوف: "رجع ليه؟ كنا ارتحنا منه." صباح: "عملك إيه يا حور؟ قصت حور ما حدث. حور بدموع: "أنا لازم أقول لياسين." صباح بصوت عالٍ: "لا، ولا ياسين ولا أي حد من الرجالة يعرف." إسراء: "إزاي يا أمي؟

حور بتقول إنه راجع وبيقول حق ومش حق." صباح: "لو الرجالة عرفت بحر الدم اللي بنعبد عنه من سنين، نغرق فيه كلنا." حور: "بس لو ياسين عرف من حد غيري مش هيسكت، ومصطفى شكله ناوي على شر." صباح: "إن شاء الله مش يعرف، ومحمود السباعي مش يضحي بابنه الوحيد." *** مر يومان ولم تخرج حور من المنزل بسبب خوفها من مصطفى، ولم يعرف أحد من الرجال شي عن مقابلة حور بمصطفى. *** في غرفة ياسين يجلس ياسين يعمل كالعادة. وتجلس حور على السرير.

حور بزهق: "ياسين." ياسين: "إيه." حور بزهق: "أنا زهقانة أوي." قال باستهزاء: "أعمل إيه يعني؟ تحبي أقوم أرقص لك؟ قالت بمزح: "بجد ياريت." قال بغضب: "أقسم بالله عبيطة وهبلة، نامي واسكتي." حور بزعل: "إنت مش عندك غير نامي واسكتي؟ ياسين بغضب: "أصل مش فاضي للهبل ده." قالت بمزح: "تحب أقوم أرقص؟ نظر له نظرة غيظ وغضب. ضغطت نفسها بالكامل ونامت. تبسم ياسين على طفولتها. تنهد ثم قال: "حور." حور: "نعم."

ياسين: "عايزة نعمل إيه عشان الزهق اللي حضرتك فيه؟ انهضت حور من على الفراش وقالت بسعادة: "أنزل أعمل فشار ونتفرج على فيلم." ياسين: "بس إنتي تصحي بدري." حور: "إيه يعني أنزل؟ ياسين بابتسامة: "انزلي يا مجنونة." نزلت حور تعمل فشار، وياسين اختار فيلماً. ولأول مرة يحدث ذلك. *** تجلس حور وياسين على الأريكة يشاهدون التلفاز ويأكلون الفشار، ومن حين لآخر ينظر ياسين إلى حور نظرة هو لم يفهمها. بعد وقت نامت حور على كتف ياسين. ***

في الصباح استيقظت حور وجدت نفسها تنام على الكنبة على كتف ياسين. قالت بنعاس: "ياسين." أجاب بنوم: "إيه يا حوري." ابتسمت حور وقالت: "ياسين." لم يجب ياسين. حور: "ياسين." ياسين: "نعم." حور: "إحنا ليه نايمين هنا؟ ياسين: "عملتي تقولي عايزة أسهر، وبعد خمس دقائق نامتي. خوفت أصحيكي تقلقي، فا سبتك." حور بسعادة: "شكراً." ياسين: "العفو." *** مر النهار بشكل طبيعي. *** في المساء يجلس الرجال على السفرة لتناول العشاء.

سمعوا أصوات ضرب نار. تفزع الجميع. خرجت البنات من المطبخ، أخذت إيمان وإسراء الأطفال في حضنهن. عبد الرحيم بصوت عالٍ: "حسن، حسن." حسن: "نعم يا كبير." ياسين: "مين عمل كده؟ حسن: "ولاد السباعي يا كبير." عبد الرحيم: "عايزين بحور دم ليه تاني؟ بمجرد سمعت الاسم، كادت أن تسقط. لول، يد إسراء. ياسين بغضب: "وإحنا جاهزين، قول للرجال يا حسن تجهز." عبد الرحيم: "مش كده يا ياسين، مش نعيد القديم."

عمر: "هما اللي دخلوا عندنا برجُلهم، والباقي أظلم." إسلام: "يلا بينا." أخرج كل منهم السلاح وخرجوا. والنساء تكاد تموت من كثر القلق والخوف. تعالوا نعرف من عائلة السباعي. أكبر عائلتين في أسيوط، عائلة الأصيل وعائلة السباعي. لكن منذ زمان وبينهم دم وثار. أبو عبد الرحيم قتل أبوه محمود السباعي. أخو أبوه محمود قتل أبوه عبد الرحيم. وظل الحال كثير. عائلة الأصيل تقتل رجل من عائلة السباعي، عائلة السباعي تقتل رجل من عائلة الأصيل.

لحد ما بعد مفاوضات كتير، تدخل بينهم شيوخ البلد وأفراد من المركز، وتمت معاهدة سلام. *** خرج ياسين وأخواته، ضربوا نار في الهوا. ياسين بغضب شديد: "إزاي تجرأ وتدخل بيت الأصيل يا مصطفى إنت واللي معاك؟ مصطفى بصوت عالٍ: "ليا حق وعايزه." عبد الرحيم بصوت عالٍ: "ملكش حق عندنا، خد ابنك يا محمود وامشي وبلاش نعيد القديم." مصطفى بغضب: "لا، ليا، وإنتوا عارفين حقي فيا." إسلام بصوت عالٍ: "خلاص، أنت حر، يلا نقلب البلد بحر دم."

عمر: "بس خليكم فاكرين، إنتوا اللي ابتديتوا، والبادي أظلم." وصل شيخين كبار من البلد، الكل يعمل لهم حساب. الشيخ محمد: "بس يلا نقعد ونفهم، فيه إيه." الشيخ خليفة: "مش عايزين دم وقتل تاني، كفاية." عبد الرحيم بهدوء: "نورتم بيتي يا شيوخ، بس أنتم شايفين، إحنا في بيتنا وهما اللي يتهجموا علينا." الشيخ محمد: "نقعد ونفهم." *** في المندرة الكبيرة في منزل عبد الرحيم الأصيلي.

جلس كبار عائلة الأصيل وكبار عائلة السباعي والشيوخ خليفة ومحمد. الشيخ خليفة: "عايز إيه يا مصطفى؟ مصطفى: "حقي." ياسين ببرود: "ملكش حق، أفهم بقا." مصطفى ببرود: "وحور." خبط ياسين على الطاولة اللي أمامه بعصبية وقال: "أوعى تنطق اسم مراتي على لسانك." الشيخ خليفة: "عيب يا مصطفى، من امتى بنجيب سيرة الحريم في قاعدة رجالة." إسلام بقرف: "مش لما يكون كل اللي قاعد رجالة." عمر ببرود: "فيه حريم في شكل رجال."

محمود بعصبية: "ما تسكت ولادك يا عبد الرحيم." عبد الرحيم بغضب: "لما تسكت ابنك." الشيخ محمد: "بس، إحنا قاعدين. مصطفى، إنت مالكش حق عند عائلة الأصيل، وكمان بنتنا مرات ياسين، ابعد عنها." مصطفى: "طيب إزاي يا شيخ؟ وأنا طلبت أيدها للجواز من أكتر من سنتين، وسافرت على أساس إنها ليا. لما أرجع من السفر ألاقيها اتجوزت ياسين، طيب إزاي؟ محمود: "ما هو مينفعش حد يخطب على خطبة أخيه، ولا إيه يا شيخ؟ الشيخ خليفة: "ردك يا ياسين."

ياسين بهدوء: "دي مش كانت خطوبة، هو اتقدم واحنا قولنا نفكر ونرد. فكرنا ورفضنا، وطبعاً بعتنا الرد لعمي محمود." محمود: "حصلي." ياسين بهدوء: "فين الغلط يا شيخ؟ مصطفى بغضب: "لكن كل ده أنا فاكر إن حور ليا." ياسين بغضب شديد: "أقسم بالله أسمع اسم مراتي على لسانك تاني، أقطع لسانك وارتاح." الشيخ محمد: "اهدي يا ياسين كده، مفيش غلط عند عائلة الأصيل."

الشيخ خليفة: "إنتوا غلطانين. في عائلة الأصيل وهما ليهم حق عندكم. عايز إيه يا عبد الرحيم؟ عبد الرحيم: "إحنا أهل يا شيخ، وأنا مسامح." مصطفى بصوت عالٍ: "لكن أنا مش مسامح، وعايز حور." قام ياسين مسك مصطفى من رقبته ويضغط بقوة، والكل حاول يبعده، لكن محدش قادر على ياسين. عبد الرحيم بصوت عالٍ: "علشان خاطري، بلاش يا ياسين." ترك ياسين مصطفى. مصطفى سعل كثيراً،

وبعدين همس لياسين: "هي حور مش قالت لك إننا تقابلنا وتكلمنا من يومين مع بعض؟ صدقني حور ليا، مهما طال الزمن." تحول وجه ياسين إلى اللون الأحمر من كثر الغضب. ضرب مصطفى بوكس وخرج. *** في المنزل النساء والأطفال يبكون بشدة. دخل ياسين بعصبية وقال بصوت عالٍ: "اطلعوا فوق يا ولاد." طلعوا الأولاد. صباح بخوف: "إيه اللي حصل؟ مسك ياسين حور من إيدها بعنف وسأل بغضب شديد: "إنتي قابلتي مصطفى امتى؟ كانت ترتعش

من الخوف وقالت بدموع: "براحة بس، وأنا أقولك كل حاجة." صرخ بصوت عالٍ: "اخلصي." قصت مقابلة مصطفى لها في السوق. ياسين بغضب: "وإنتي سكتي ليا؟ عجبك الموضوع؟ صباح بدموع: "قالت ليا أنا وإيمان وإسراء، وأنا قولته متقولش عشان المشاكل." ياسين بغضب: "مشاكل إيه؟ لما كلب زي ده يقولي مراتك وقفت معايا وكلمتني؟ حور بدموع: "أسفة، حقك عليا." ياسين بصوت عالٍ: "أسفة، اخرسي، صوتك مش عايز أسمعه، فاهمة؟ دخل عبد الرحيم وإسلام وعمر.

عبد الرحيم بهدوء: "اهدي يا ياسين، هي ملهاش ذنب." أجاب بصوت عالٍ: "الهانم وقفت معاه وتكلمت في السوق، وكمان أمي، إيمان وإسراء عارفين وسكتوا. شوفت يا أبوي." عبد الرحيم بعصبية: "الكلام ده صح؟ صباح بدموع: "آه صح، أعمل إيه؟ خوفت عليكم من بحر الدم." عمر: "السكوت مش حل يا أمي." إسلام بهدوء: "ممكن خلاص، إن شاء الله تعدي على خير." صرخ بغضب: "خير؟ هو في خير طول ما أمك الله يسامحها، جابت لينا الحلوة اللي ترجع بحر الدم تاني؟

لا وكمان قابلته من غير ما تعرفني، وأمك قالت ما تقوليش، يبقى تسكتي صح." كان نازلاً يقبض على يدها بقوة وغضب، وقرب وجهه من وجهها وقال: "إنتي عارفة حسيت إيه لما الحيوان ده قال كلمت مراتك؟ عارفة؟ قالت بدموع وألم: "أسفة، آسفة." قال عبد الرحيم: "اهدي شوية يا ياسين." قال: "لا مش أهدي، هو ماله راجع بعد ثلاث سنين ويقول عايز حور؟ إيه اللي كان بينكم؟ نظرت له بصدمة ولم تجب.

صرخت صباح: "قطع لسانك ولسان أي حد يفكر يمس حور بكلمة، إنت نسيت مين دي." إسلام: "كفاية يا ياسين." صرخ بغضب: "لا مش كفاية، عايزة أعرف الحقيقة، وبعدين لو سمحتي يا أمي، دي مراتي ومش عايز حد يدخل بينا." قالت بحزن: "هو أنا حد؟ أنا أمك وأمها." قال باستهزاء: "إنتي أمها هي بس، حتى لو شوفتها تعمل حاجة غلط تداري عليها. انطقي، بينك وبين مصطفى إيه؟ صفعة قوية صدمت الجميع، وجعلت ياسين يصمت. يتبع…

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...