الفصل 4 | من 14 فصل

رواية قلوب من نار الفصل الرابع 4 - بقلم منال كريم

المشاهدات
19
كلمة
3,106
وقت القراءة
16 د
التقدم في الرواية 29%
حجم الخط: 18

أغمضت عيونها، وما كان هذا الحديث إلا في خيالات حور. فاقت من شرودها على صوت ياسين الغاضب: "انتي يا هانم بقالي ساعة بتكلم و انتي مش هنا." أجابت بهدوء: "معلش." سأل: "شوفتي الأولاد." نهضت من مقعدها وقالت: "أروح أطمن عليهم حالا." قال وهو يغادر الغرفة: "لا خليكي، أروح أنا أشوف ولادي، أصلاً انتي مش أم، انتي مجرد مرات أب." وغادر الغرفة وهي جلست بحزن. ياليت تسطيع البوح بكلمات كثيرة، ياليت كان هذا وقع وقالت كل هذا الحديث له.

تمر الأيام والأسابيع ولا يوجد جديد في منزل عبدالرحيم. ياسين وحور لم تتغير علاقتهما. إسلام وإسراء في دوامة بين الأطباء على أمل الإنجاب. عمر وإيمان هما أسعد زوجين. الزواج عن حب وأكمل الله السعادة برزقهم أطفال، وكلاهما يستطيعان تخطي أي مشكلة بينهما بالمزح والدعابة. في غرفة عبدالرحيم. ياسين بعدم فهم: "أخد حور معي ليه." أجابت صباح: "علشان مراتك." أجاب بعصبية: "يا أمي بطلي الكلمة دي." أجابت بهدوء: "ليه يا حبيبي، هي مراتك."

قال بغضب: "حور مش جاية معي والموضوع خلص." قالت بحزن: "خلاص يا حبيبي، لسانك مش يخاطب لساني." زفر بضيق وقال: "ليه كده بس، بطلي طريقتك دي بقى." قالت بهدوء: "يعني إنت رايح فرح صاحبك في القاهرة، لازم تاخد مراتك تغير جو هناك." قال بعصبية: "حور مش تعرف تتصرف وتكون حمل عليا وخلاص." صباح بهدوء: "أبدا يا حبيبي، دي تسمع كلامك في كل حاجة." أجابت بابتسامة:

"والله العظيم مش شوفت حد يحب بنت اختها أكتر من ولادها، بحمد ربنا إني معنديش أخت بنت وإلا كانت غيرانة من حور." أجابت بابتسامة: "يا حبيبي بحبكم كلكم زي بعض، ها تاخد حور." نظر لها بغضب ولم يجد حل إلا أن يأخذ حور معه. *** وصل ياسين وحور إلى القاهرة. كانت حور تنظر بانبهار لكل شيء، هذه زيارتها الأولى للقاهرة وترى كل شيء مختلف عن الصعيد. حور بسعادة: "ياسين مصر حلوة أوي." ياسين بزهق:

"أولاً مش اسمها مصر، اسمها القاهرة. مصر دي الجمهورية كلها، ليه نقول على القاهرة مصر ونسيب باقي المحافظات." نظرت بصدمة إلى فتاة ترتدي ملابس ليست جيدة، وقالت: "شوف البت ماشية من غير هدوم." ياسين بعصبية: "حور بصي قدامك وملكش دعوة بحد." قالت بصوت عالي: "طيب بص شوف كده." ياسين بغضب مكتوم: "اسكتي بقى، ملناش دعوة بحد، الله يسامحك يا أمي." حور بهدوء: "ماشي، ياسين مصر حلوة أوي." ياسين بهدوء: "طيب."

صعدوا إلى السيارة وذهبوا إلى الفندق. *** في الفندق. يدخل ياسين مع حور، والحقيقة يوجد فرق كبير في الطول بينهم. حور بسعادة: "الله، المكان حلو أوي." ياسين بتحذير: "أنا عارف، اقعدي هنا، أوعي تتحركي على ما أخلص الورق." ذهب ياسين ينهي إجراءات الدخول. تجلس حور هادئة، إطلاقاً قررت التجول حتى ترى المكان. وسرحت من جمال المكان حتى وصلت إلى مكان مخصص لحفلات الشرب والرقص، ولم تستطع العودة. جاء شاب عليها وهو ثمل من الكحول، وقال:

"على فين يا حلوة." قالت بخوف: "ابعد عني." في هذا الوقت كان ياسين اكتشف أن حور لم تكن مكانها ويبحث عنها بغضب. أما هي جاءت تذهب، جذبها الشاب من يدها، قالت بدموع وخوف: "علشان خاطر ربنا سيب إيدي، حرام عليك." أجاب بخبث: "موافق بس بشرط." سألت بدموع: "إيه." الشاب بخبث: "ارفعي النقاب، عايز أشوف وشك." حور بدموع: "حرام عليك، سبني." جاء أصدقاء الشاب وتجمعوا حولها، حور وهي تموت رعباً. اقترب الشاب على حور كان يرفع النقاب.

رأت ياسين، وصرخت بصوت عالي: "ياسين، ياسين." هرول عليها وجذبها من يد الشاب وجعلها تقف خلفه. الشاب: "امشي من هنا." ياسين بغضب: "إنت عارف عقاب اللي أنت عملته إيه، إزاي تفكر تلمس أيدها." الشاب: "هو أنا لسه مقربتش، لكن هقرب دلوقتي." كان يقترب الشاب، لكن ياسين ضربه بوكس جامد، وقع على الأرض. ياسين بغضب: "حد عايز حاجة." ركض كل الشباب من أمام ياسين. لف ياسين لحور وكان ينوي عقابها وتوبيخها على هذا الفعل.

لكن هي لم تعط فرصة، ألقت نفسها في حضنه وتبكي بحزن شديد، وقالت بدموع: "عارفة إني غلطانة وإني حقك تزعل مني، معلش آسفة، أنا غبية ومش عارفة حاجة في الدنيا، آسفة، وعارفة إني حمل وهم تقيل عليك، أنا آسفة." ياسين بهدوء: "خلاص اهدي، الحمد لله إنها عدت على خير، يلا نطلع الأوضة." صعدت حور وياسين إلى الغرفة. *** جلست حور على السرير بحزن. جلس ياسين بجوارها، وقال بهدوء: "خلاص يا حور، حصل خير." حور بدموع: "أنا آسفة يا ياسين."

ياسين بهدوء: "خلاص بقى كفاية عياط، إنتي تعملي كده علشان مش أتعصب عليكي صح." حور بدموع: "ولا والله أتعصب، أنا أستاهل، أنا عارفة إني سبب مشاكلك ديما." وانهرت من البكاء بشدة. ياسين بحزن: "اهدي بس." قالت بدموع وانهيار:

"أنا عارفة إنك قبلت بالجواز مني علشان خالتي غصبت عليك، ويمكن برضه أكون صعبت عليك، وكمان جيت معاك هنا غصب عنك بسبب خالتي برضه، أنا ديما سبب المشاكل لكل الناس. عارف وأنا صغيرة كان أبويا الله يرحمه دايماً يتحانق مع جدي الله يرحمه بسببي علشان جدي كان يزعق ليا وأبويا كان يقول مش تزعل حور، أنا سبب كل المشاكل، أنا عارفة، ياريت كنت متت زي أبويا وأمي." لأول مرة يحزن لأجلها، ولأول مرة، أخذها في حضنه. سأل نفسه:

لماذا كل هذا الحزن والشعور أنها سبب مشاكل الجميع؟ لماذا انهارت هكذا؟ هي حقاً أخطأت لكن ليس لهذه الدرجة؟ تحدث بهدوء: "ممكن كفاية بقى." قالت بدموع: "أنا تعبانة أوي يا ياسين." أجاب بحزن: "أنا زعلان وأنا شايفك كده." أجابت بدموع: "لا، أنت ملكش ذنب." ياسين بهدوء: "طيب ممكن كفاية يا حور العين." نظرت حور إلى ياسين وهي مازالت في حضنه وتشعر بالأمان والسعادة، وتمنت الوقت يقف هنا. تنهدت بحب ثم قالت:

"من زمان مش قلت اسمي كامل كده." أجاب بابتسامة: "أنا مش عارف ليه سميتك حور العين، كان كفاية حور." حور بابتسامة: "حور العين جميل وبحبها أوي لأنك أنت اللي اخترت اسمي." بابتسامة: "طبعاً اسم جميل، ممكن يلا نقوم نغير وأفسحك في مصر." حور: "مش أنت قلت إن اسمها القاهرة مش مصر." ياسين: "الله ينور عليكي." نهضت حور ونسيت حزنها. (هكذا النساء، كلمة طيبة من الشخص الذي تحبه تجعلهم سعداء.) ***

خرج ياسين وحور، ويعتبر زوار كل الأماكن السياحية في القاهرة. كانت حور سعيدة جداً، وأيضاً ياسين كان سعيد جداً. بعد وقت، عاد ياسين وحور الفندق بعد ما زارا أماكن كثيرة في القاهرة. حور بسعادة: "أنا مبسوطة أوي يا ياسين." أجاب بعصبية: "يارب ديماً يا أختي." حور: "إنت زعلان ليه." ياسين بغيظ: "أبدا، اللي يشوفك ماشية معايا يقول بنتي مش مراتي." قاله بدون انتباه، لكن لم تمر عليها هكذا، دق القلب، هل هو الآن يعترف أنها زوجته؟

قالت بمزح: "أعمل إيه، أنت اللي طويل أوي." قال وهو يجلس ويفتح التلفاز: "أنا اللي طويل ولا إنتي اللي قصيرة." أجابت بغيظ: "لا، أنا مش قصيرة، وبعدين الطول خيبة والقصر هيبة." قال بابتسامة: "إنتي عكستي المثل." حور بجدية: "الغلط على أمي." سأل بعدم فهم: "أمي مالها." قالت بهدوء: "المفروض كانت قالت لأمي الله يرحمها وهي حامل فيا تاكل إيه، زي ما هي أكلت علشان تطلع إنت وإخواتك بالطول ده." ضحك خرج من قلبه وقال:

"والله إنتي هبلة، هو في أكل يتاكل علشان الواحد يطلع طويل، دي جينات وراثية، إنتي طالعة قصيرة لأبوكي الله يرحمه." حور: "الله يرحمه، بس برضه أنا مش قصيرة أوي." ياسين بابتسامة: "والله." قررت حور تجرب حاجة تحصل في المسلسلات الهندي. "اهدي يا حور وبلاش." حور: "طيب بص أمسك الريموت ده وأنا أحاول آخده منك." ياسين: "بطلي هبل وعبط." حور: "شكلك خايف صح." قال بتحدي: "والله طيب." لامسك ياسين الريموت ورفع يده.

وحور تحاول توصل له لكن الفرق بينهم كبير. والحقيقة حور مش عايزة تاخد الريموت، هي عايزة تقع وياسين يمسكه، يبصوا في عين بعض، يجي عشر سنين، زي المسلسلات اللي مسيطرة على دماغها. وفعلاً بعد وقت وحور سقطت في حضنه، لكن رن الهاتف، ألقاها ياسين وذهب ليجيب على الهاتف، وهي سقطت على الفراش. (هو الصراحة ياسين جنتل مان في نفسه.) أجاب ياسين على التليفون: "إزيك يا سامح عامل إيه." جاء الرد من الجهة الأخرى:

"تصدق إنك ندل ونسيت صاحبك من بعد ما الجامعة خلصت." أجاب بهدوء: "ليه بس كده، احترم نفسك." قال سامح بعتاب: "آخر مرة شوفنا بعض كانت إمتى." أجاب ياسين: "وقت فرحي." قال بعصبية: "من سنتين." ياسين: "معلش، مشاغل." سامح: "طيب عايزك معي بكرة من بدري." ياسين: "بس مش ينفع أسيب حور لوحدها." قال سامح: "يا عم خليها تيجي وتكون مع هدير، أحنا نكون في نفس الفندق." ياسين: "مش عارف، بس هي مش عارفة حد، فممكن تكون مش مرتاحة." سامح:

"هاتها بس وبلاش تقلق." ياسين: "طيب سلام." أغلق ياسين وسأل: "سمعتي الكلام." أجابت بحزن: "آه." ياسين: "إيه رأيك." أجابت: "اللي تشوفه." ياسين: "مالك زعلانة ليه." حور بزعل: "مفيش." ياسين: "طيب." وذهب إلى الحمام. حور بعصبية: "مش عارف أي شيء عن الرومانسية خالص." *** في الصباح. ذهب ياسين وحور إلى أصدقاء ياسين في الفندق. استقبل ياسين وحور عمار صديق ياسين وزوجته أميرة. عمار وهو يفتح ذراعيه: "أهلاً بابن الصعيدي."

ياسين يفعل المثل: "أهلاً بابن القاهرة." حضنوا بعض بشوق كبير. ياسين بسعادة: "وحشتني أوي يا عمار." عمار بسعادة: "إنت أكتر." ياسين: "إزيك يا أميرة." أميرة: "الحمد لله، عامل إيه يا ياسين، والأولاد عاملين إيه." ياسين: "الحمد لله بخير." عمار: "إزيك يا مدام حور." حور بخجل: "الحمد لله." أميرة بابتسامة: "منورة يا حور." حور بابتسامة: "شكراً، بنور حضرتك." أميرة: "لا حضرتك إيه، قولي أميرة على طول، تعالي معي." ياسين: "ثانيها."

أخذ ياسين حور بعيداً عنهم وقال بتحذير: "مش عايز مشاكل، ولا تتحركي من مكانك، فاهمة، ولا تنطقي بكلمة واحدة." قالت بعصبية: "حد قالك إني بتاعت مشاكل." ياسين بحاجب مرفوع: "لا." صعد ياسين مع عمار إلى سامح، وحور مع أميرة إلى غرفة هدير. *** في غرفة العريس. ياسين: "أخيراً فرحك إنت وهدير، أنا كنت فقدت الأمل." سامح: "أعمل إيه، أبوها كان صعب وطلب طلبات كتير، وإنت تجوزت مرتين وأنا لسه." عمار: "لا، هو في حد زي ياسين." ياسين:

"ابعد عني واسكت أحسن لك." تحدث الأصدقاء عن أحلى أيام وذكريات الجامعة. *** في غرفة العروسة. هدير باعجاب: "بسم الله ما شاء الله، عينك لونها جميل أوي." حور: "شكراً، إنتي جميلة أوي." أميرة: "لا بجد إنتي جميلة أوي، ياسين محظوظ." حور: "شكراً، وإنتي بقى يا هدير قد ياسين وريم الله يرحمها." هدير بحزن: "آه، الله يرحمها." قالت بصدمة: "بس إنتي كبيرة أوي." هدير بصدمة: "إيه." أكملت حتى تحسن الحديث، لكن هي كانت تسوء أكثر:

"أقصد إن اللي قدك عنده عيل واتنين وأربع ليه لحد دلوقتي من غير جواز." أجابت بعصبية: "نصيب." حور تحاول تحسين الأمر فقالت: "إنتي زعلتي، مش قصدي، أصل عندنا البنت تتجوز 18 سنة يا إما يقولوا عليه بيرة." هدير بعصبية: "بيرة." أميرة بابتسامة: "أصل أبو هدير مكانش موافق على سامح، فهدير رفضت تتجوز حد غيره." قامت حور وقفت وصفقت وقالت بابتسامة: "عملتي الصح، أوعي تتجوزي غصب عنك." هدير: "شكراً." حور: "وإنتي يا أميرة عندك عيال."

أميرة بحزن: "كان." حور بعدم فهم: "يعني إيه." أميرة بدموع: "يعني كان عندي رحيم." حور بغباء شديد: "ورحيم نام." أميرة بدموع: "مات." حور بصدمة: "إزاي." هدير بعصبية: "لو سمحتي يا حور كفاية، مات وخلاص، ممكن نقفل الموضوع ده." قامت هدير حضنت أميرة. حور لنفسها: "إيه يعني أنا بسأل، تعصب عليا ليه." *** في المساء يجلس الجميع في القاعة.

كان يوجد كل أصدقاء ياسين من أيام الجامعة، وهو كان سعيد جداً كأنه طفل صغير، كان ينقص هذا التجمع ريم. كانت حور تنظر إليه بسعادة. جلست بجوار ياسين ومعهم عمار واميرة. لكن كانت أميرة حزينة، هي تتذكر أبشع ليلة مرت عليها. حور بصوت واطي: "ياسين." ياسين: "إيه." حور: "هو ابن أميرة مات إزاي." ياسين: "إنتي عرفتي منين." حور: "هي قالت بس مش قالت إزاي." ياسين: "حادثة." سألت بفضول: "حادثة إزاي." قال بحزن:

"نفس السنة اللي ماتت فيها ريم، كان رحيم عنده 5 سنين، كان خارج من البيت هو واميرة وللأسف ساب إيدها وجرى، جت عربية سريعة وخبطته ومات فوراً، واميرة وعمار رافضين يخلفوا تاني بعد رحيم." حور بدموع: "الله يرحمه ويصبر قلبهم." جاء موعد رقصة السلو. قام سامح وهدير. عمار: "يلا يا ياسين." ياسين: "يلا فين." عمار: "علشان ترقص إنت وحور." ياسين بعصبية: "أنا أعمل المسخرة دي." عمار: "مسخرة إيه، قوم يا ابني." قال ياسين بمزح:

"يا عم لا أرقص إنت وأنا أطبل." بابتسامة: "حلوة دي." ذهب عمار واميرة، واشتغلت أغنية أصالة "بين ايديك". طول الأغنية حور تنظر إلى ياسين نظرات حب، أما هو كانت يتذكر ريم، وهو ينظر ويجد جميع الأصدقاء إلا هي، كانت مكانها هنا معه وبجواره وسط أصدقائهم، لو كانت هنا، كان اكتمل سعادة اليوم. كان يسير الزفاف بشكل طبيعي، لكن وصل شخص توتر الجميع، ركض الجميع عليها، كانت أم ريم، ضمت هدير إلى حضنها وقالت بدموع:

"كده يا هدير مش تعزميني على فرحك." قالت هدير بدموع: "والله العظيم كنت محتاجة أمي جنبي، إنتي أمي بعد ما أمي ماتت، حقك عليا." نظرت إلى سامح: "مبروك يا حبيبي." قال سامح: "الله يبارك فيكي." بدأ الجميع يسلم عليها بحب، ثم نظرت إلى ياسين بعتاب وقالت: "كده تيجي القاهرة وتقعد في فندق." انحني وقبل يدها وقال: "حقك عليا، أنا آسف." قالت: "إنت عارف إنك ابني صح." أجاب بحب: "صح."

كانت حور تنظر إليهم والجميع بينهما تناغم، أما هي تشعر بالغربة. جاءت والدة ريم مع ياسين، سألت: "إنتي حور." أجابت بهدوء: "آه." نظر لها بغضب وقال: "اسمها أيوة، أنا حضرتك." قالت أم ريم بابتسامة: "عادي يا ياسين." قالت بحزن: "آسفة حضرتك." جلست أم ريم بجوار ياسين وتجمع حولها أصدقاء ريم وبدأوا يتحدثون معها. شعرت أن هذا لم يكن مكانها، ولم يصبح يوماً ما تريد أن يخبرها أحد أنها تنتمي لزوجها، أنه حقه.

قررت أن تحضن يديه ليطمئن قلبها، لكن مجرد وضعت يدها على يد ياسين، سحب يده بعنف ونظر لها بغضب. قررت مغادرة القاعة. تجلس في الخارج، تبكي، مر وقت ليس قصير ولم ينتبه ياسين أنها ليست موجودة. وفجأة سمعت: "خدتي جوزي مني ليه يا حور." نظرت بصدمة وقالت: "ابلة ريم." تبع...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...