الفصل 7 | من 14 فصل

رواية قلوب من نار الفصل السابع 7 - بقلم منال كريم

المشاهدات
18
كلمة
3,371
وقت القراءة
17 د
التقدم في الرواية 50%
حجم الخط: 18

جلست في غرفتها وصل صور لها غير لائقة. نظرت بصدمة وسقط الهاتف من يدها بخوف شديد. تحدثت نفسها بذعر: "إنهيار أسود، إيه الصور دي؟ أصلا مش صوري وعمري ما اتصورت كده. أعمل إيه؟ أقول لمين؟ وياسين يعمل إيه لو عرف؟ ممكن يقتلني بدم بارد. أجيب العار لأبويا وأمي بعد الموت، وأخلي الناس تقول لخالتي معرفتش تربي. أعمل إيه يا رب." انتفضت عند سماع صوت رنين الهاتف. التقطت الهاتف من الأرض وأجابت برعشة واضحة. "مين؟ "أزيك يا حور العين."

"أنت مين؟ "مش عارف صوتي؟ "لا أنت مين؟ "أنا اللي غدرتي بيا، فاكرة ولا نسيتي." "مصطفى." "أيوه مصطفى." "أنا عمري ما وعدتك بحاجة يا مصطفى." "إزاي؟ ولما تقابلنا في الشارع قبل ما أسافر؟ "إيه؟ كان كلام عادي." "لا مش عادي." كانت تذهب إلى منزل خالتها، كانت في هذا الوقت ١٧ عام. قابلت مصطفى. "ازيك يا حور." "الحمد لله." "عرفتي إني طلبت إيدك من عمي عبدالرحيم امبارح." "لا محدش قال."

كانت تسير ولم تتوقف عن السير. وهو يسير بجوارها وبينهما مسافة جيدة. "طيب لما يسأل تقول لي إيه؟ "معرفش. ولو سمحت مش ينفع الكلام ده وتمشي معايا في الشارع كده." "هو أنا حبتك من شوية؟ ما هو علشان الأدب والأخلاق اللي انتي فيهم، وكمان حلاوتك ولون عينك الجميل ده." "عيب كده، والله أقول لأبيه ياسين." "أنا شايفه إن كلامي مفيش فيه حاجة غلط." "نشوف لما ياسين يسمع كده يقول إيه." "أنت عايز إيه؟ "عايزك." "أنت مجنون؟

أنا ست متجوزة. ابعد عني." "طيب يا حور، إيه رأيك في الصور اللي عملتها ليكي. قدامك ساعة واحدة يا تختاري ياسين وكده الفضيحة تملأ البلد بالصور. أو أنا وتعيشي معي في النعيم. على الأقل الفرق بيني وبينك سنتين بس، مش زي ياسين أكتر من عشر سنين. فكري يا حور العين." أغلقت الهاتف وهي لا تعلم ماذا تفعل. أصبحت تشعر بالاختناق، لذا قررت الصعود إلى سطح المنزل.

أما عند ياسين، لم يستطع أن يعمل، وأراد أن يعود إلى المنزل لأجل حور. لم يتوقف تفكيره ثانية عنها. "يدق الباب." "مين؟ "أنا يا مرات أخوي." "حاضر يا أخويا." نزلت إسراء وإيمان النقاب وفتحت الباب. "السلام عليكم ورحمه الله وبركاته." "وعليكم السلام ورحمه الله وبركاته." "في حاجة يا ياسين؟ "لا يا أمي. أومال حور فين؟ "فوق." "أنا آسفة يا أخويا. أنا بس كنت زعلانة علشان حور." "مش زعلان منك، انتي أختي الصغيرة. وأنا اللي آسف."

"لا أوعى تعتذر، أنت لسه تقول أختك الصغيرة، والصغيرة اللي يعتذر للكبير." ابتسم وصعد إلى الأعلى. "أفرحي يا صباح. الصنارة غمزت." "حست كده امبارح." "يارب." صعد ياسين إلى الغرفة لكن لم تكن موجودة. صعد إلى سطح المنزل، هو يعلم أن هذا مكانها المفضل. على سطح المنزل، تجلس حور شاردة الذهن. "حور." انتفضت حور من الخوف وأجابت: "نعم." "بتعملي إيه هنا؟ أنا مش قايل أوعي تخرجي بره البيت." "أنا كده خرجت، أنا فوق السطح." "والسطح ده إيه؟

مكشوف ولا لا؟ كل البيوت اللي حوالينا شايفين الهانم وهي قاعدة." "إيه يعني؟ أنا لابسة النقاب أهو." "ولا خروج من البيت، ولا خروج في الجنينة، ولا تطلعي على السطح، فاهمة؟ وبلاش تخليني أقولك مفيش خروج من الأوضة بتاعتك." "حاضر." "تعالي نكلم تحت." في غرفة ياسين. "انطقي."

"خلاص مفيش حاجة. موافقة مش أخرج من البيت ولا أخرج الجنينة ولا أطلع السطح. ولا تحب مش أخرج من الأوضة خالص. ويارب أموت وأرتاح من الدنيا دي كلها، علشان فيها ناس تزعلني." لم ينكر أن قلبه شعر بالحزن لأجلها. جذبها إلى حضنه وقال بحزن: "بعد الشر عليكي. ليه كل ده؟ "ياسين ابعد." "والله مش عارف." "ياسين." "نعم." "كنت عايزة أقولك على حاجة بس خايفة." "خايفة من إيه؟ "اه." "لا قولي، متخافيش." "ممكن تسمع الكلام للآخر."

"ليه الدموع يا حور؟ في إيه؟ تملك الشجاعة أن تخبره لذا قررت الصمت. "مفيش." "متأكدة؟ "أيوه. أنت ليه رجعت بدرى؟ وهو أيضا لا يستطيع أن يخبره أنه عاد لأجلها، لذا قال بتوتر: "نسيت ورق مهم." "طيب." مر النهار بسلام. ويتصل ياسين على حور كل خمس دقائق. اتصل مصطفى على حور. "بتتصل ليه يا حيوان؟ "عايز أعرف ردك. ياسين ولا أنا؟ "حرم عليك يا مصطفى. أنا عملت إيه لكل ده؟ أنا بحب ياسين. ابعد عني."

"يبقى انتي اللي اخترتي. براحتك يا حور العين. استني مفاجأة حلوة النهاردة." في المساء، طلب محمود ومصطفى مقابلة مع عبدالرحيم وأولاده بحضور الشيخ خليفة والشيخ محمد. "خير يا محمود؟ جاي أنت وابنك ليه تاني؟ "يا شيخ، لو عرفنا إن بنت عايشة غصب عنه مع جوزها نعمل إيه؟ "طبعاً الطلاق أسلم حل." "طيب يا شيخ، حور مش عايزة تعيش مع ياسين." "قولت لك أوعى تنطق اسم مراتي وأنت غبي." "نسمع مع بعض التسجيل دي." شغل مصطفى تسجيل على الموبايل.

"ازيك يا مصطفى." "مين؟ "أنا حور." "عايزة إيه يا مرات أخويا؟ "عايزك. أنا بحبك ومش عايزة أعيش مع ياسين. هما غصبوا عليا أتجاوز ياسين." "لو سمحتي يا أختي اقفلي ومش تتصلي هنا، فاهمة؟ عيب يا مدام." انتهى التسجيل. لا أصف حالة عبدالرحيم وأولاده، وخصوصاً ياسين الذي كانت عيونه تشع ناراً. "خلصت يا مصطفى؟ "أه." "طيب مش عيب تبيع المياه في حارة السقايين." "مش فاهم." "ما هو لما يبقى قاعد معاك مهندس كمبيوتر وتيجي تعمل تسجيل مفبركة؟

الصراحة تبقى غبي." "قصدك إيه؟ "قصدي التسجيل مفبركة. وأظن الكل عارف دلوقتي إن سهل أوي صور وتسجيلات مفبركة. زمان أسود، بعيد عنك." "أنت كده بتلعب في عمرك، مجنون خالص يا مصطفى علشان تفكر تجيب سيرة مرات أخويا." "يرضيكم كده يا شيوخ؟ "لا طبعاً. كده حسابك تقل يا محمود أنت وابنك." "إيه اللي يرضيك يا ياسين؟ "مش عايز حاجة." "مش عايزين نعيد القديم."

"إحنا قاعدين في بيتنا وهما اللي يقلبوا في القديم، يشربوا. بقا أصل مش أسيب حق مراتي كده. لا مؤاخذة، مش أكون راجل." خرج ياسين وأشار لعمر يخرج خلفه. في الحديقة. "الكلام اللي قولته ده صحيح؟ "كلام إيه؟ "فعلاً التسجيلات مفركبة." "طبعاً يا ياسين، التسجيلات مفركبة. أنت تشك في حور؟ تربية أمك وخالتك الله يرحمها." "مش قصدي، أنا بطمن بس." "اطمن يا أخويا." دخل ياسين المنزل. كانت تجلس صباح والبنات، وحور كانت تموت خوفاً بسبب الصور.

"تعالي يا حور، عايزك." صعد ياسين وحور خلفه وهي مرعوبة. في الغرفة. "في حاجة؟ "مالك خايفة كده ليه؟ "مفيش. كنت عايزة أقولك حاجة مهمة." "اتكلمي." "أبعد بقا علشان أعرف أتكلم." "لا، قولى وأنتي كده." "ممكن تسمعني للآخر." "حاضر." قصت حور وهى مازلت في حضن ياسين، وكانت تتحدث بصعوبة بسبب بكائها الشديد. أما ياسين كان يسمع ويحاول أن يظهر الهدوء، أما الداخل كان كتلة من النار.

انتهت حور من الحديث الذي دار بينها وبين مصطفى حتى اللقاء الذي حدث بينهم من زمان. عادت للخلف وتضع يدها على فمها بخوف ودموعها الشديدة، ويظهر عليها الخوف والرعب. "والله العظيم ما أعرف حاجة عن الصور دي، ولا أنا اللي في الصور دي. ولما رديت على مصطفى، مش كنت عارفة إنه هو. والله العظيم مش أنا، ومش عارفة عمل كده إزاي." حزن ياسين من نفسه لأنها لم تشعر بالأمان معه. جذبها مرة أخرى إلى حضنه وقال بحنان:

"اهدي يا حوري، اهدي. أنت هبلة؟ أنا ممكن أصدق إنك تعملي كده؟ ليه؟ أنا مجنون؟ اهدي، وحقك أجيبه لك من الكلب ده." حور تشابكت فيه بقوة، وتشعر بالأمان. أما هو كان يشعر بإحساس غريب وجميل، ويريد أن يحرق مصطفى ونفسه لأنها تبكي. بعد فترة، ابتعد عنها ومسح دموعها وقال بحنان: "كفاية عياط يا حوري." "حاضر." "حاضر؟ أومال إيه الدموع دي." "ياسين، أنا خايفة أكون السبب في بحر الدم اللي ممكن يحصل بين العائلتين."

"أنتي مش السبب في حاجة. الغلط على الحيوان ده، فاهمة." وضع قبلة على جبينها، وهذا حدث لأول مرة منذ زواجهما. وقال بحنان: "ممكن تخليكي هنا لحد ما أرجع." "رايح فين؟ "لازم أجيب حقك." "أنا مش عايزة حاجة. المهم تكون أنت وإخواتي بخير." "أنتي شايفة إني مش راجل؟ "قطع لساني. أنت راجل وسيد الرجالة، بس خايفة عليكي." "أوعي تخافي يا حوري."

خرج ياسين من الغرفة وأغلق الباب. وتحول ياسين من الهدوء إلى الغضب الشديد، وإلى كتلة نار سوف تحرق الجميع. نزل ياسين من السلم وكله غضب. كان يجلس الجميع. "على فين يا ياسين؟ "أجيب حق مراتي." لم ينتظر رداً من عبدالرحيم وخرج من المنزل. خرج إسلام وعمر والرجالة مع ياسين. "أستر يا رب." في منزل محمود السباعي. دخل ياسين بكل هيبة وغرور. كسر باب البيت بقدمه. كان يجلس محمود ومصطفى، وكان أمامهم موقد به نار. "أنت إزاي تدخل علينا كده؟

لم يهتم ياسين. أمسك مصطفى من رقبته. وإسلام وعمر والرجالة أمسكوا محمود والرجالة. "فاكر اللي عملته لمراتي هسكت عليه؟ تبقى مجنون. إيدك اللي اتجرت وعملت التسجيلات والصور المفبركة دي عقابها حاجة واحدة، هي الحرق." وضع يد مصطفى الاثنين في موقد النار تحت صراخ مصطفى. احترقت يد مصطفى بشدة. "وعينك اللي بصت لمراتي بصور المفبركة مش لازم تشوف حاجة بعد كده تاني." وضع ياسين ببرود وجه مصطفى في موقد النار تحت صراخ مصطفى بقوة.

كان محمود يقف عاجزاً لأن إسلام موجه السلاح في رأسه. "كفاية يا ياسين." "ابنك مش فكر ليه قبل ما يعمل كده في مراتي؟ وليه أصلاً يعمل كده في أي بنت؟ أنت فاكر إني مصدق إنك كنت مسافر؟ أنا عارف إنك كنت في السجن بتهمة التحرش لبنت من القاهرة، وكمان عملت لها صور مفبركة. وأبوك اتكسف يقول، فقال إنك مسافر." وصل الشيخ خليفة والشيخ محمد. "ياسين، ينفع كده؟ عايز البلد تغرق في الدم؟

"عيلة السباعي اللي كانوا عايزين كده. حذرت مصطفى أكتر من مرة يبعد عن مراتي، بس هو مش فاهم. يبقى خلاص يحصل اللي يحصل، والبلد تغرق في بحور دم، مش فارق معايا حاجة في الدنيا." "تعالوا نتكلم بهدوء." ذهب مصطفى إلى المستشفى. وجلس الشيوخ وياسين وإسلام وعمر ومحمود، ثم جاء عبدالرحيم. في منزل محمود السباعي. "ينفع كده يا حاج عبدالرحيم؟ تسيب ولادك يعملوا كده؟ "ينفع كده يا ولاد؟ أنا مش عارف إنهم جينا يا شيخ."

"ابنك غلط يا محمود، وعقابه يخرج من البلد خمس سنين." "يعني ياسين حرق ابني، وكمان يخرج من البلد؟ "ابنك اتكلم في حرمة بيوت وافتراء على مرات ياسين. لو تحب يفضل في البلد براحتك، لكن إحنا مش مسؤولين عن اللي يحصل من عيلة الأصيل." "موافق." "والله خسارة. كان نفسي أعرف أنتقم منه أكتر." عاد عبدالرحيم وأولاده إلى المنزل. "خير." "خلاص كله تمام." "فين حور؟ "فوق ومش راضية تنزل." "ماشي." صعد ياسين سريعاً. واستغرب الجميع تصرفها.

دخل ياسين الغرفة. كانت حور تجلس على السرير ومازالت تبكي. نهضت حور وذهبت إلى حضنه، وهو بدلها الحضن. طال الحضن وطال الصمت. لم يتحدث منهما أحد. لم يعرفوا إذا كان لا يوجد حديث، أو هذا ليس وقت حديث. حور متأكدة أنها لا تحب ياسين، بل تعشقه، وسعيدة بتغير ياسين معها. أما ياسين لا يعرف، هل هذا حب أم مجرد مسؤولية؟ بعد وقت طويل. "ياسين." "نعم." "أنت عملت إيه؟ "عملت اللي لازم يتعمل. نقفل الموضوع بقا." "ابعد بقا شوية." "لا."

"ياسين." "حور." قاطع حديثهم دق الباب. ابتعدوا عن بعض. "مين؟ "أنا." "ادخل." دخل أحمد وريمي. "أهلا حبايب قلبي." "عاملين إيه؟ "زعلانين." "ليه يا حبي؟ "أنت فاكر إن ليك ولاد أصلاً؟ ولا ماما حور فاكرة؟ "صح، انتوا نسينا خالص." "عندكم حق، بس كان في ظروف في البيت. أنا آسف يا أحمد، آسف يا ريم." "أنا كمان آسف." "موافقين بس بشرط." "إيه؟ "نروح الملاهي." "بكرة الجمعة إجازة، يا كده يا أما خالص زعلانين منكم."

"صح، أنا معاكم. يا كده نفضل زعلانين." "على فكرة هما زعلانين منك إنت كمان." جلست حور على الأرض، وضعت يد على أحمد ويد على ريم. "أنتم زعلانين من ماما حور؟ "لا." "أفهم من كده كلكم عليا؟ "أيوه." "طيب، روح يا أحمد قول لعمك إسلام وعمر ونخرج كلنا بكرة." "ها ها." خرج أحمد وريمي. "كده تقفي مع العيال ضدي؟ "أعمل إيه يعني؟ ولادي حبايبي. أقف معاهم ضد الدنيا كلها."

"شكراً يا حور. ولادي بسببك عندهم أم، وبسبب حنيتك مش عندهم شعور فقدان الأم." "لأني حاسة بيهم بجد وعارفة شعور اليتيم." رتبت على كتفها بحنان وقال: "إنتي مش يتيمه، إحنا كلنا معاكي." ابتسمت وقالت: "ربنا يبارك فيكم يا رب." في الصباح، ذهب الجميع إلى الملاهي، وكان يوم سعيد. مر شهرين بشكل طبيعي بلا أحداث مهمة، لكن أصبح ياسين يشعر بمشاعر حب لحور، وأصبح يدور حوار بينهم عن كل شيء. في غرفة ياسين. "حور، زين كلمني النهارده." "خير."

"بيقول إن هو وعمار مسافرين يقضوا شهر في الغردقة، ويقولوا نروح معاهم." "إنت رأيك إيه؟ "بقول نروح." "موافقة." قرر ياسين الذهاب إلى هذه الرحلة لبداية علاقة جديدة مع حور. أما حور، كان هدفها أن تجعل ياسين يشعر بحبها. هدفهم الاثنين، لكن هناك من يريد الشر لهم. سوف تحدث أشياء في هذا الشهر تغير علاقة ياسين وحور.

وصل ياسين وحور إلى الغردقة مع أصدقاء ياسين. صعد الجميع يبدل ثيابه. كانت أميرة وهدير يرتدون ملابس سباحة، هن لسن محجبات. أمام حور فستان ونقاب عليه. جلسوا أمام البحر. وياسين ينظر إلى الأرض حتى لا ينظر إلى أميرة وهدير. "إنتي تنزلي البحر كده يا حور؟ "أنا مش هنزل البحر أصلاً." "ليه؟ "أنا مش عايزة تنزل البحر." "ليه يا ابني؟ خليها تنزل." "أنا مش عايزة أنزل." "يا جماعة براحتهم، كل واحد يعمل اللي يحبه." نزل أصدقاء ياسين.

"زعلانة يا حوري؟ أنا مش هنزل." "لا مش زعلانة." "أنا غيران عليكي تنزلي المياه." "ماشي، قوم أنزل إنت بقا." "أسيبك لوحدك؟ "إيه يعني؟ اختطفوني." نزل ياسين البحر. "لما هو مش ناوي ينزلني البحر، كان جابني ليّ. كنت قعدت في البيت أحسن من كده." نزل ياسين وجلست حور تنظر عليه، وتنظر إلى الفتيات التي شبه عارية. شعرت بالغيرة الشديدة، وشعرت أنهما أجمل منها.

كان هناك من يراقب حور. بمجرد أن رأى أن ياسين ابتعد عنه، اقترب منها، وهي لم تنتبه. جاء شخص بجواره وألقى على وجهه مياه نار. صرخت حور وهرب الشخص. يتبع...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...