مسك ياسين إيد حور وقال: يلا نمشي. الشخص: على طول كده مش تشوف الزعيم بتاعنا. ياسين بغضب: ياريت يجي علشان انتقم منه ومنك مرة واحدة. دخل شخص وقال: أنا هنا. أنصدم ياسين وحور. ياسين وحور في صوت واحد بصدمة: إزاي؟ انتي السبب في المشاكل من يوم ما جينا هنا. أم ريم بحقد: أيوه أنا. ياسين بصدمة: ليه يا ماما ليه؟ أم ريم بحقد: علشان كنت السبب في موت بنتي وكمان تروح تجيب واحدة مكانها. حور بذهول: استني بس ريم عايشة أنا شوفتها.
أجابت بابتسامة انتصار: دي كانت خطة مني علشان تكوني مجنونة، وتكوني طول الوقت خايفة، دي مش ريم دي اختها، شوية مكياج بقت شكل ريم. ياسين بصدمة: رانيا؟ أنا عارف أنها عايشة في أمريكا مع أبوها. أم ريم بغضب: كان لازم تيجي تاخد طار اختها. ياسين بعصبية: طار اختها من مين؟ اختها ماتت موت طبيعي أمر الله.
أم ريم بصوت عالٍ جداً: لا، ريم بعد ما خلفت أحمد الدكتورة قالت لها الحمل خطر عليكي، أنا قولتلها بلاش حمل تاني، لكن قالت ياسين نفسه في بنت وأنا بحبه وعايزة أعمل كل حاجة علشان يكون مبسوط. ياسين بحزن: أنا أول مرة أسمع الكلام ده. أم ريم بغضب شديد: كاذب، كنت عارف واختارت أنها تحمل تاني رغم أن حياتها في خطر. ياسين بصوت عالٍ جداً: والله العظيم ما كنت أعرف حاجة، أنا كنت بعشق ريم، أنا كنت بموت بعد ما بعدت عني، إزاي تقولى كده؟
حور شعرت بنار بداخلها وهي تسمع حبيبها يبوح بحب فتاة أخرى. أم ريم بغضب: علشان كده اتجوزتي؟ ياسين بنفي: صدقني الجوازة دي لها ظروف خاصة، انتي عارفة حور طول عمرها زي أختي، أنا حب حياتي ريم. وأكمل ياسين بهذا الكلام حتى كادت تسمع صوت تحطيم قلبها. أم ريم بدموع: ومين طلب من أحمد وريم يقولوا لحور ماما؟ هما ليهم أم واحدة بس هي ريم. ياسين: مش أنا، هما حبوا حور لأنها حنينة عليهم.
ريم بشر وحقد وغل وكراهية: كاذب، ده كان حلم أمك تجوز حور ليك أو لحد من أخواتك، وحلمها تحقق لما بنتي ماتت. بهدوء: والله العظيم ما حصل، أمي طول الوقت تقول لي أنا وإخواتي أن حور أختكم، ليه عملتي كده. قالت بحقد وكراهية واضحة في عينها: عارف أنا عملت إيه علشان أفرق بينكم؟
أنا اللي اتفقت مع مصطفى علشان يشوه سمعة حور، بس برضه مش بعدت عنها، وكمان بعت حد يرش عليها مياه نار لكن برضه نفدت، أنا اللي خطفتها أول مرة، لكن برضه محظوظة نفدت، وكمان خليت رانيا تخوفها، وكمان قولت لهدير وأميرة أنها تعامل الأولاد معاملة مش كويسة علشان كده كانوا كارهينك ومعاملتهم معاكي مش حلوة، وطبعاً أنا اللي وهمت الناس في الفندق أن فيه حريقة علشان أخطف حور مرة تانية، علشان انتي لازم تموتي يا حور.
ياسين بصدمة: معقول انتي تعملي كل ده؟ ليه؟ أم ريم بغضب: علشان آخد حق بنتي. ياسين بصوت عالٍ جداً: بنتك ملهاش حق، ماتت موتة ربنا، أنا لو أعرف أن الحمل خطر كنت منعتها بالقوة، انتي عارفة أنا حبيت ريم إزاي، علشان خاطر ريم أسامحك، لكن حور لازم تاخد حقها منك. بص لحور. ياسين: أنا لازم أبلغ البوليس ويتم عقابك انتي ورانيا ومصطفى وهدير وأميرة. حور بدون تفكير: عقابهم عند ربنا. ياسين باستغراب: إزاي؟
حور بدموع غزيرة: علشان خاطر حبيت جوزي أسامح أي حد، أصل ريم مش أي حد دي حب حياتك، يعني لازم تكون ليها مقام كبير وكمان أنت تعشقها، وعلشان خاطر أحمد وريم الصغيرة دي أم ريم يا ياسين أول حب وآخر حب في حياتك، أما أنا أختك والجواز كان لها ظروف خاصة بنت يتيمة ملهاش حد كان لازم تعطفوا عليها، وكمان أسامح رانيا وأسامح مصطفى وهدير وأميرة وأسامح أي حد علشان خاطر حب حياتك. أكملت لنفسها: إلا قلبي اللي حبك عمري ما أسامحها.
خرجت حور وكاد يقف قلبها من كثرة البكاء. قال بحزن: حور استني، انتي فاهمة غلط. لم تجب وغادرت، ولكن التفتت وقالت: حضرتك غلطتي معي علشان حاجة مش عملتها، لو كنتي سالتي الأولاد كنتي عرفتي أني عمري ما كنت زوجة لياسين، الزوجة والحبيبة هي ريم، ريم وبس. ومشت وقلبها محروق. وخرج ياسين خلفها وأدرك ما قال أمام حور وأنه يحب ريم فقط وهي أختها فقط. ياسين بصوت عالٍ: حور. حور بدموع: عايزة أرجع الصعيد النهاردة يا إما أرجع لوحدي.
ياسين بحزن: حور أنا. مشت حور من أمامه. *** في الفندق. دخل ياسين وحور. كان سامح وعمار وحمزة وروح في انتظار ياسين وحور. جاء الجميع إليهم، لكن حور لا تتحدث، صعدت إلى الغرفة فوراً. سامح: هي مالها؟ ياسين: مفيش، تعبانة شوية. عمار: بسبب اللي حصل؟ ياسين بحزن: الله يكون في عونها. ياسين بحزن: ممكن يا حمزة تطلب من أم ساجد تطلع لها؟ حمزة: أكيد طبعاً. صعدت روح خلف حور. ياسين: إحنا نسافر الصعيد النهاردة، كفاية كده أوي.
حمزة: مفيش كلام أقوله وأنا شايف حالتك، إلا ربنا يكتب ليك السعادة. قال بحزن: يا رب. ذهب ياسين إلى المستشفى لأجل علاج قدمه. *** في الغرفة. كانت حور تخرج من الحمام. أخذت حمام وتوضأت وذهبت لأجل الصلاة. وكانت روح تنتظرها. قال روح بهدوء: حمد لله على السلامة يا حور. جلست بجوارها وقالت: الله يسلمك. سألت: مالك؟ أجابت بدموع: تعبانة ومخنوقة ونفسي أرجع البيت حالا.
أجابت بهدوء: ليه كل ده يا حبيبتي، وبعدين رأيك إيه نقعد مع بعض يومين؟ قالت بحزن: بجد مش قادرة. قالت روح برجاء: بصي في مكان أنا شايفة أن تأثيره يكون كويس عليكي، انتي لازم انتي وياسين تقعدوا وتكلموا مع بعض بعيد عن أي طرف، يومين بس وبعدين ارجعي. تنهدت بحزن ثم قالت: مش عارفة. /////////////////// في الطريق إلى الإسكندرية. حمزة وروح والأولاد في سيارة، وياسين وحور في سيارة. وسيارات الحرس خلفهم.
في سيارة ياسين وحور لم يتحدث منهما أحد، يجلسون بصمت. عكس سيارة حمزة التي نظرات حمزة الغاضبة تحرق روح. قالت بهدوء: خلاص بقا يا حبيبي، آسفة إني اتصرفت من دماغي. لم يجيب. أكملت روح: والله هي صعبت عليا أوي وقولت يمكن بيت البحر يكون له تأثير حلو على علاقتهم. قال بغضب: أنا كمان زعلان علشانهم، بس البيت ده لي ولكي بس، حتى الأولاد مش من حقهم يشوفه، تيجي انتي تعملي كده. قالت بهدوء: خلاص بقا يا حمزة. نظر لها بغضب ولم يجيب.
تتقلب جنة بزهق وقالت: عايزين ننام، اسكت بقا أنت ومراتك. فتح عيونه بصدمة وقال: حاضر يا جنة يا هانم، اسكت خالص علشان ترتاحي انتي وأمك. مسكت يده وقالت بحب: أنا مرتاحة لو انت مرتاح، حقك عليا. قال بهدوء: خلاص مفيش مشكلة يا حبيبتي. قالت بحب: بحبك. قال وهي يقلدها: طيب ما أنا بحبك. صرخ ساجد: عايز أنام. أجابت جنة: معلش يا حبيبي، هما دول أبوك وأمك، يخلصوا من فقرة العتاب يدخلوا فقرة الرومانسية. أبتسم حمزة وروح. ////////////
وصلوا إلى منزل البحر. نزل حمزة وروح وياسين وحور. فتح حمزة وقال: اتفضلوا يا جماعة. دخل الجميع. قال حمزة: بص يا ياسين، انتوا محتاجين وقت تتكلموا مع بعض. أكملت روح: فيه وقت لازم نبطل ندير ونتكلم بصراحة من غير ما نخبي حاجة، اتكلموا بصراحة، قالوا مشاعركم. قال حمزة: وقت ما تحب ترجع رن عليا أبعت ليك عربية، والثلاجة مليانة كل حاجة. قال ياسين: شكراً ليكم. قال حمزة: العفو، إحنا أخوات. وغادر حمزة وروح ومعهما الحراس.
/////////////////// جلست حور وجلس بجوارها ياسين وقال بهدوء: حور أنا بحبك. قالها بدون سابق إنذار أو ترتيب، لا يوجد وقت حتى يرتب الحديث. دق قلبها ونظرت له بصدمة، جلس أمامها ومسك إيدها بحب وقال: أيوة يا حوري بحبك، بحبك من قبل ما نسافر الغردقة، كنت مخطط اعتراف بحبي يوم الحفلة لكن القدر كان ضدي، بحبك من وقت مشكلة مصطفى، تأكد أني بحبك، أبوي قالي كلمة، افتح قلبك وعينك وشوف حبك لحور، فتحت قلبي وعيني لقيت أني عاشق حور.
كانت تنظر له بصدمة ودقات قلبها عالية، تزامناً مع الرعشة التي تسير في جسدها من أثر السعادة والتوتر. وضع قبلة على جبينها ثم يديها بحنان وقال: حبيبتي كلامي اللي قولته قدام أم ريم، كنت أقصد بالماضي كان كلامي عن الماضي مش الحاضر، انتي الحاضر والمستقبل، مش قصدي تفهمي أن جوازنا شفقة أو أني لسه بحب ريم، مش بحب غيرك انتي. قالت بدموع: ياسين أنت بتقول إيه؟
قال بحب: بحبك، بقول أني بحبك، بحبك أكتر من نفسي، وأسف إني زعلتك في يوم، حقك عليا. بكت بصوت عالٍ وقالت بدموع: لو تعرف كان نفسي أسمع الكلمة دي إزاي؟ كنت بدعي كل يوم تحبني زي ما بحبك، أنا بحبك أوي يا ياسين، كنت بزعل منك أوي لما تجرح قلبي بكلامك. قال بندم وحزن: حقك عليا، حقك عليا. قالت بابتسامة: ماشي، أصلاً قلبي طيب وبحبك أوي. قال بحب: وأنا بحبك يا أطيب قلب في الكون. ابتسمت حور وضمه إلى حضنه بحب وسعادة. //////////////
في الصعيد. خرج عبدالرحيم وأولاده على زغاريت صباح والبنات. سأل عبدالرحيم: خير. قالت صباح بابتسامة: الحمد لله، اطمنا على ياسين وحور. سأل عمر بغباء: يعني إيه؟ نظرت إيمان لها بغيظ وقالت: يعني الحمد لله ياسين تقبل حور كزوجة له. أبتسم الجميع وقال عمر: ربنا يرزقهم بالذرية الصالحة، ويرزق إسلام وإسراء. قال الجميع: آمين يا رب العالمين. ////////////////// في منزل حمزة المنشاوي. كانت عائلة حمزة وروح مجتمعين بسبب عودة حمزة وروح.
يجلس الجميع على السفرة. قالت لمياء بسعادة: حمد لله على السلامة، البيت كان ضلمة من غيركم. سأل حمزة: البيت ضلمة من غيرنا ولا الأولاد؟ قال طه بابتسامة: أكيد الأولاد، إحنا مش عايزين منكم حاجة. روح: كده يا بابا طه، خلاص نروح عند بابا. أجاب محمود برفض: معلش يعني تيجوا من غير جنة وساجد مش عايز. قالت بصدمة: كده يا بابا. قالت رغدة: هو ده بابا، يحب أولادنا أكتر منا.
ريم: بس طبعاً يا بابا، ولا جنة ولا ساجد ولا نور بنت رغدة، يكونوا زي أحمد ومني. قال محمود: طبعاً ولادك أول فرحتك. ريم: ربنا يحفظك لينا يا بابا. قال عمار: اللهم آمين. وقضت العائلة ليلة سعيدة. ************* بعد مرور أسبوعين. عاد ياسين وحور إلى الصعيد. ورغم كيد الحاقدين، تحقق هدف ياسين وحور أن يبدوا حياة جديدة مبنية على الحب. ***************** في أسيوط. دخل ياسين وحور يسلموا على الجميع. وكان استقبال لهم رائع.
زغاريت ومباركات. ثم صعد ياسين إلى الغرفة. صباح: عاملة إيه يا حور؟ حور: الحمد لله بخير. إسراء: ألف مبروك. حور: الله يبارك فيكي. إيمان بحماس: طيب احكي عملتي إيه في السفر؟ حور: أرتاح بس شوية. وصعدت حور إلى الغرفة. **”******** في الغرفة. أخذ ياسين حمام. وقضى الصلاة. ثم حور أخذت حمام وقضت الصلاة. وخلدت إلى النوم في حضن ياسين. قالت: فاكر لما كنت تحط مخدة بيني وبينك؟ قال: كنت عبيط بعيد عنك. ابتسمت حور بسعادة.
******************* في صباح اليوم التالي. في المطبخ لتحضير الفطار. إيمان بابتسامة: إيه يا حور عملتوا إيه؟ حور بسعادة: خرجنا واتفسحنا وكنا مبسوطين أوي. إسراء بابتسامة: ربنا يسعد أيامك يا رب. إيمان وحور: اللهم آمين. ************* تمر الأيام والشهور. وأصبحت علاقة ياسين وحور جيدة ويعيشون أجمل أيام العمر. ****************** في المندرة الكبيرة في منزل عبدالرحيم الأصيلي.
جلس ناس كثيرة لمناقشة عودة أخطر رجل إلى أسيوط مرة أخرى بعد غياب سنين. كانت حور تقف في شباك غرفتها. وجدت رجل يدخل إلى المنزل، تذكرت شكله جيداً رغم مرور سنين. **************** خرجت حور تركض من غرفتها إلى الحديقة دون أن تجيب على صباح. صباح: على فين يا حور؟ ********”***** وقفت أمام الشخص في الحديقة ومسكت إيده. كان يخرج ياسين من المندرة. رأى حور تقف مع رجل. ذهب إليهم بغضب وغيره. ياسين بغضب: فيه إيه يا حور؟
حور بغضب: أنت اللي قتلت أبوي؟ يتبع…
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!