الفصل 14 | من 16 فصل

رواية قلوب مشتته الفصل الرابع عشر 14 - بقلم هدير مصطفى

المشاهدات
20
كلمة
1,167
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 88%
حجم الخط: 18

الولد : كريم ازيك؟ كريم : يحي حبيبي عامل ايه؟ وايه اخبار أونكل آدم وطنط هناء؟ يحي : الحمدلله بخير، بيسلموا عليك كتير. كريم : طب ادخلوا يلا. يحي : انت خارج ولا ايه؟ دا أنا وليالي جايين عشان نعزمكم لحفلة عيد ميلادنا. كريم : إيه ده؟ هو إمتى؟ ليالي : معقول أنت ناسيه؟ كريم : لا، أصل... ليالي : خلاص مش مهم، المهم إنه بكرة. كريم : كل سنة وأنتم طيبين وعقبال 100000 سنة هنا وفرح وسعادة. يحي : وأنت طيب يا غالي.

ليالي : أنا هستناك تيجي. وفي اللحظة دي كانت جني خرجت من الفيلا وراحت عندهم، وبصت لكريم وقالتله: جني : يلا بينا. ليالي بصت لجني واتضايقت جدًا منها، وسابتهم ودخلت الفيلا. كريم سلم على يحي وركب هو وجني العربية ومشوا. كريم وصلها وهي طلعت شقتها. أول ما دخلت لقت أهلها قلقانين عليها جدًا وكانوا بيدوروا عليها، ومن ساعة ما خرجت وهما بيدوروا عليها. قعدت حكتلهم عن اللي حصلها. ولما سألت عن رامي نواره قالتلها إنه لسه مظهرش.

رامي كان ماشي في الشارع وشاف جني وهي نازلة من عربية كريم. هو ما شافش كريم فاتهيأله إنها كانت مع أدهم. طلع على شقته وجهز شنطة هدومه وكتب جواب وسابه ومشي. جني لما عرفت إنه لسه ما رجعش: جني : طب تعالي معايا يا عمتي ندور في أوضته يمكن نلاقي أي حاجة تعرفنا مكانه. نواره : تعالي يا بنتي يمكن ربنا يعثرنا في حاجة توصلنا له. وخرجوا من شقة جني وراحوا لشقة رامي، وفضلوا يدوروا لحد ما جني لقت الجواب وفتحت وقرأته بينها وبين نفسها،

وكان مكتوب فيه:

رامي : ماما أنا قررت أسافر، هرجع أستراليا تاني. أنا كنت عامل مفاجأة لـ جني ومجهز تذاكر السفر ليا أنا وهي عشان شهر العسل، بس اكتشفت حاجات كتير قوي جرحتلي قلبي، أنا اتوجعت أوي، اتوجعت لدرجة إني قررت أبعد. مش قادر أشوفها تاني خلاص، في كل مرة بشوفها فيها بتجرحني، وجودها في حياتي بقى هلاك ليا. عشان كده قدمت ميعاد سفري وهستناكي تحصليني. ماتتأخريش عليا يا أمي لأني هحتاجك جنبي هناك. في الدولاب بتاعي هتلاقي فستان الفرح، أعطيه هدية مني لـ جني وقوليلها إني بتمنى ليها الخير حتى لو مع حد غيري. أنا هبعتلها ورقة طلاقها قريب، قوليلها ما تقلقش، سلام.

جني قرأت كلامه وعرفت قد إيه هو مجروح. نزلت دمعة من عيونها وعطت الجواب لـ عمتها، وبدأت نواره تقرأه بصوت عالي. جني فتحت الدولاب بتاع رامي وأخدت منه علبة الفستان. واتصلت بشركة الطيران وعرفت إن طيارة رامي لسه فاضل على ميعادها ساعتين. طلبت منهم يحجزولها مكان على نفس الطيارة هي كمان. بصت لأهلها وقالتلهم: جني : بابا، مش هسيبه يضيع مني المرة دي، مستحيل. أنا بجد بحبه ومش هستحمل إني أخسره مرة تانية. مجدي بص لها وابتسملها وقال:

مجدي : روحي لجوزك يا بنتي، ماتضيعيهوش عشان هو بجد بيحبك ومش هتلاقي حد في الدنيا يحبك قده. جني فرحت جدًا بسبب كلام أبوها وراحت حضنته هو وأمها وعمتها. جني : طب مش هتلبسوني بقى فستان فرحي؟ نواره : دا يوم الهنا اللي أزوق فيه مرات ابني. جني : طب يلا بسرعة يا حماتي يا عسل أنتِ، وإنتي يا ماما يلا بسرعة.

ودخلت جني هي وعمتها وأمها ولبست الفستان، وحطولها مكياج هادي وبسيط. وطلعت مع أهلها ووصلوها المطار وخلصوا لها الإجراءات بسرعة وركبت الطيارة. اكتشفت إن مكانها بعيد عن مكان رامي، فطلبت من البنت اللي جنبها إنهم يبدلوا الأماكن، والبنت وافقت لما جني قالتلها إنها عاملة مفاجأة لعريسها.

رامي كان قاعد في قاعة الانتظار وسرحان، وفاق على صوت بيقول النداء الأخير للركاب. وبعد دقايق وصل رامي وقعد في مكانه. كان مهموم لدرجة إنه ما فكرش حتى يبص على اللي قاعد جنبه. لكنه اتفاجأ لما سمع صوتها، خصوصًا إنها كانت مغطية وشها بطرحة الفستان. جني : معقول كنت عايز تسافر وتسيبني؟ رامي : جني!!!

جني : أيوه جني، جني اللي عرفت معنى الحب معاك، جني اللي أنت نسيتها كل اللي عاشته قبلك، جني اللي عندها استعداد تضحي بحياتها مقابل إنها تقضي كام ساعة معاك. رامي مكنش مستوعب الكلام اللي جني بتقوله، قلبه كان مصدقها وفرحان، لكن عقله كان رافض يصدقها. رامي : وأدهم؟

جني : أدهم صفحة واتقفلت خلاص. اللي كان في قلبي لأدهم مكنش أكتر من إعجاب، فراغ في حياتي وكان هو مجرد تجربة جديدة. دخل حياتي في وقت كنت فيه لوحدي، كنت عايزة أعيش إحساس جديد. كنت أنا اللي بهتم وأنا اللي بسأل وأنا اللي بطمن وأنا اللي بعمل كل حاجة وكنت فاكرة إن ده حب. بس بعد كده... لما أنت دخلت حياتي... عرفت إن الحب مشاركة واتحاد ومبادله. الحب إن أنا وأنت نحس ببعض ونفهم بعض ونهتم ببعض، مش كل واحد فينا في وادي.

رامي : جني أنا... جني رفعت الطرحة عن وشها وهي بتقاطعه وبتقول: جني : بحبك. رامي ضحك لما شاف جمالها وهي متزينة ليه بالفستان الأبيض اللي هو اختاره ليها، ومسك وشها بين إيديه وباس راسها وهو بيقول: رامي : وأنا بعشقك. ودخلت المضيفة عليهم وهي بتسحب عربية الأكل وعليها تورته صغيرة مكتوب عليها كلمة مبروك، وبدأ الركاب يغنولهم بفرح وسعادة، ودخلت السعادة قلوبهم.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...