الفصل 13 | من 16 فصل

رواية قلوب مشتته الفصل الثالث عشر 13 - بقلم هدير مصطفى

المشاهدات
18
كلمة
1,057
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 81%
حجم الخط: 18

فجأة لقت نفسها قدام عربية بتفرمل بسرعة شديدة جداً، فأغمي عليها من الخوف. نزلت من العربية امرأة جميلة جداً، وراحت تجري على جني تحاول تشيلها، لكن جني كانت شبه مغمي عليها. وسط ما الناس بتحاول تفوقها، قالت بصوت واطي: "جني: رامي... أنا آسفة." "الست: رامي مين؟ أنا عطر." جني أغمي عليها، فعطر طلبت من الناس تشيلها وتحطها في عربيتها. الناس ركبوا جني في العربية من ورا، وعطر ركبت قدام وبدأت تسوق العربية. قالت لنفسها:

"عطر: يلا بينا يا عطر على البيت نشوف الدكتورة حنين." وصلت عطر لبيتها وطلبت من الحراس إنهم يدخلوا جني للبيت، وطلبت من الخدامة تنادي على حنين. عدت دقيقة، ظهرت ست تانية في نفس عمر عطر. طوت سجادتها وحطتها في زاوية هي والمصحف، وقالت: "الست: خير يا عطر، فيه إيه؟ ومين البنت دي؟ "عطر: مش عارفة يا نغم... أنا كنت سايقة العربية لقيته ظهرت قدامي فجأة ووقعت مغمي عليها، فجبتها لحنين عشان تطمنا عليها." "نغم: إن شاء الله خير."

بصت في ساعتها وقالت: "نغم: حنين هتنزل من أوضتها بعد دقيقتين بالظبط." وفات عليهم دقيقتين وظهرت حنين. كانت بنت رائعة الجمال، كانت لابسة طقم عبارة عن بدلة بناتي، ولمة شعرها لورا مع نظارة طبية مزودة جمالها. كانت نازلة من على السلم بخطوات ثابتة وهادية، وفي نفس الوقت ثقة وشموخ، مع ملامح توحي بالطيب والحنان. حنين كانت مزيج مختلف عن أي بنت ممكن تتصوروها. وصلت عند عطر ونغم. "حنين: صباح الخير." "عطر / نغم: يسعد صباحك يا قلبي."

"حنين: خير يا جماعة، فيه إيه؟ "عطر: عملت حادثة وكنت هخبط واحدة وأغمي عليها، فجبتها لك." "حنين: بس يا عمتي، أنا قدامي 5 دقايق وأخرج." "نغم: مش هتيجي من 5 دقايق كمان يا حنين." "حنين: انتي عارفة يا ماما إن مواعيدي باللحظة." في اللحظة دي وصلت الخدامة وفي إيدها فنجان قهوة وقدمته لحنين. "الخدامة: اتفضلي." "حنين: متأخرة عن ميعادك دقيقتين." "الخدامة: آسفة جداً، انشغلت في الست عطر." "حنين: سماح المرة دي بس عشان عمتي."

"عطر: طب عشان خاطر عمتك اكشفي على البنت دي." "حنين: حاضر يا عمتو." حنين بدأت تكشف على جني وخلصت. "نغم: ها يا بنتي، طمنّينا." "حنين: ما فيهاش حاجة يا ماما." "عطر: اومال أغمي عليها ليه؟ "حنين: أكيد لما شافت نفسها قريبة من الموت خافت ووقعت من طولها." "نغم: الحمد لله إنها بخير، بس هتفوق امتى؟ "حنين: شوية وهتلاقيها فاقت من نفسها." "عطر: إن شاء الله خير." "حنين: أنا ماشية." "نغم: طب اشربي قهوتك."

"حنين: هشربها في المستشفى يا ماما، أنا اديت لكم وقت شرب القهوة للكشف على البنت دي." حنين خرجت من البيت بنفس خطواتها الثابتة الواثقة من نفسها. عطر ونغم قعدوا جنب جني. "عطر: هي هتفضل على الحال ده كتير؟ "نغم: جننتني والله يا عطر... أكل بمعاد، شرب بمعاد، النوم له معاد والصحيان كمان بمعاد... تصوري حتى الكلام عندها بنظام." دخل عليهم شاب في قمة الوسامة والأناقة. خلع نضارته الشمسية فظهرت عيونه العسلية.

"الشاب: أكيد بتتكلموا عن "أبلة" نظيمة." "نغم: عيب يا ولد، دي أختك الكبيرة." "الشاب: قصدك أخويا الكبير." "عطر: إيهاب... عيب كدة." "إيهاب: سيبك انتي يا عمتو يا عسل انتي... قوليلي بقي... عطر قاطعته وهي بتضحك. "عطر: عمتو وعسل تبقي هتسأل على لوجي." "نغم: هتفضل طول عمرك عبيط." "إيهاب: الله بقي يا ماما، ما الكل عارف إني بحبها." "عطر: والكل عارف برضه إنها مطنشاك." "إيهاب: يعني إيه هعنس؟ "نغم: مش بقول عبيط...

هو فيه راجل بيعنس؟ "إيهاب: يعني مش هعنس؟ "عطر: جيباه منين ده يا نغم؟ "نغم: كسبته في كيس شيبسي." ضحكوا كلهم بصوت عالي، وفاقت جني على صوتهم. بصت حواليها وقامت مجعزة. "جني: إيه... أنا في... "عطر: اهدي اهدي، ما تخافيش." "نغم: اهدي يا بنتي، انتي في بيت." "إيهاب: يالهووووي... مين المزة دي؟ "جني: هو إيه اللي حصل؟ عطر حكت لجني كل حاجة حصلت. جت جني تقوم حست إنها دايخة. نغم طلبت من الخدامة تجيب عصير، وجه العصير.

"عطر: انتي اسمك إيه يا بنتي؟ "جني: اسمي جنين." "نغم: الله، جميل أوي الاسم ده." "جني: ميرسي ليكي يا طنط... هقوم أنا بقي، زمان أهلي قلقانين عليا لأني خرجت من غير التليفون." "عطر: طب استني إيهاب يوصلك." "إيهاب: لالالا، مستحيل، دي لوجي كانت دبحتني من غير ما تسمي عليا." "جني: مالوش لازوم أصلًا، أنا تعبتكم معايا جدًا." وفي الوقت ده نزل شاب من على السلالم، وكانت ملامحه شرقية بحتة. كان هادي الخطى، وبسيط التفاصيل. وصل عندهم.

"نغم: مش عايزين منك حاجة، كريم حبيبي هيسمع كلامك." "كريم: السلام عليكم." "الجميع: وعليكم السلام." "كريم: خير يا نغم؟ "نغم: ممكن توصل الآنسة جني لبيتها؟ "كريم: حاضر... اتفضلي يا آنسة جني." "جني: والله ماله لزوم." "عطر: خلاص يا حبيبتي، هو كده كده كان خارج." "جني: شكرًا ليكم بجد." "نغم: العفو يا بنتي، إحنا معملناش حاجة."

جني سلمت عليهم، وكريم خرج قبلها عشان يستناها. وهو واقف قدام عربيته، كان فيه اتنين شباب داخلين الفيلا، بنت وولد، بس كانوا شبه بعض جدًا وجمالهم كان مبهر جدًا. نزلوا من العربية وراحوا عند كريم و...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...