خرجت هدير وهي متوترة وخايفة من اللي هيحصل، بس استعانت بالله وبطلت تفكير ودعت ربنا إن اليوم ده يعدي على خير. هدير: السلام عليكم. الكل: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته. أم حسام: إيه الجمال ده كله ما شاء الله يا بنتي، تعالي اقعدي جنبي تعالي. قعدت هدير جنبها بخجل وتوتر، ومية سيناريو في دماغها في اللي هيحصل لو رفضت. حسام يا ترى ممكن يقول لأهلها على اللي كان بينهم، وإنها كانت بتكلمه من وراهم؟ هيفضح حبها ليه قدامهم؟
ولو حصل كده أهلها هيثقوا فيها تاني ولا هيحصلها إيه؟ كل ده في دماغها ومش واخدة بالها هما بيقولوا إيه، لحد ما أمها قالت: أم هدير: عن إذنكم يا جماعة، هقوم أعملكم حاجة تشربوها. أم حسام: خديني معاكي يا أختي أساعدك. أم هدير: اتفضلي يا حبيبتي. أبو هدير: معلش يا عيال اتكلموا مع بعض شوية لحد ما أعمل مكالمة وأرجع لكم. لسة هدير هتعترض، كان أبوها مش... فضلت هدير مركزة في الفراغ ومش باصة ناحية حسام خالص.
حسام برخامة: إيه يا عروسة ساكتة ليه؟ مش عادتك. هدير بإنتباه: نعم؟ حسام: نعم الله عليكي يا أختي. ما كنتش أعرف إن لبس النقاب بيحلي كدا. هدير بإنزعاج: عايز إيه يا حسام؟ عايز مني إيه بعد ما خزلتني وكسرت قلبي، وقولت إني ما أنفعكش وإنك تستاهل الأحسن مني؟ جاي ليه؟ حسام: يمكن ملقيتش الأحسن منك. هدير: لا والله! قول كلام غير ده. بتضحك عليا ولا على نفسك يا حسام؟ إنت عمرك ما حبيبتني بجد.
حسام بجدية: أنتي صح. أنا محبتكيش بجد. وإلا كنت حافظت عليكي. وما كنتش كلمتك من ورا أهلك. لو كنت حبيتك كنت حسيت إنك حتة مني. ما كنتش رضيت عليكي اللي ما أرضاهوش على أختي. بس إنتي كنتي تحدي بالنسبة ليا. بس للأسف كان تحدي سهل. لما وافقتي تكلميني من ورا أهلك كأن الموضوع عادي بالنسبة ليكي، وقللتي من نظري. بس لما بعدنا عن بعض حاولت أحب غيرك، بس لقيت نفسي بس بدور على نسخة منك.
هدير بإنكسار: حسام أنا لما كلمتك مش لإني رخيصة وسهلة وبكلم أي حد. أنا أعرفك من واحنا أطفال بنلعب في الشارع، وكنت معجبة بيك. وإن نكون سوا كان حلم بالنسبة ليا. حلم لبنت في فترة مراهقة بتسمع أغاني رومانسية وبتشوف صحابها بيحبوا ويتحبوا، وتتمنى تعيش الحب زيهم. بس فجأة صحيت من الحلم ده على صوت قلبي وأنت بتكسره. وأنا مش ببرر غلطي. أنا عارفة إني غلطت، بس أنا تبت ورجعت لربنا، وبتمنى يسامحني.
حسام بصدق: إن شاء الله يسامحنا. أنا غلطت كتير أنا كمان، ومعترف بغلطي. وكل اللي محتاجه منك فرصة تانية. مجرد فرصة تانية بس في حلال ربنا، وهحاول أتغير عشانك. هدير بجدية: ولو موافقتش؟ حسام: حقك ومليش أقولك لأ. وهبعد عنك وكأني معرفكيش ولا شوفتك قبل كده. ماما يا ماما. نعم يا سمر يا حبيبتي، في إيه؟
بصي يا ستي الكل، أنا عايزاكي تسيبي كل اللي في إيدك دلوقتي وتروحي ترتاحي عشان تكوني في كامل أناقتك كده وتقفي جنب مريم النهاردة في كتب الكتاب، وسبي الباقي عليا. يا حبيبتي ربنا يسعدك يا رب إنتي وجوزك ويرزقكم الذرية الصالحة يا رب. بس ده هيبقى تعب عليكي.
سمر بغصة: يارب يا ماما يارب. ادعيلنا إنتي بس. وبعدين ولا تعب ولا حاجة، في ثواني الشغل مش كتير. روحي إنتي بس ارتاحي، وإن شاء الله هجهز كل حاجة. يلا بقى يا ماما متشيليش هم حاجة وأنا موجودة. ماشي يا حبيبتي ربنا يحميكي من كل شر يا رب. والله يا بنتي إنتي بنت حلال وتستاهلي كل خير. سمر: تسلمي يا ماما يارب. ها بقى يا ماما، العروسة مختفية فين؟
مريم من وراها: أنا هنا أهو يا قمر. بصي بقى أنا عايزاكي تشرفي على كل حاجة النهاردة. أنا هسلم لك نفسي خالص، عايزة أطلع زي القمر النهاردة، عايزاه ينبهر بيا. سمر بصدق: حبيبتي إنتي قمر من غير حاجة أصلًا. وبعدين هو هينبهر بيكي أكتر من كده فين يا بنتي؟ الشاب ما شاء الله لما بيشوفك عينه بتطلع قلوب. مريم بهيام: بجد يا سمر؟ إنتي شايفة كده؟ سمر: هو أنا بس اللي شايفه كده؟
ده العالم كله شايف كده. وعمي إبراهيم البقال شايف كده، مقولكيش يا بنتي هو بيحبك قد إيه. مريم: خلاص يا بنتي كفاية. ده لو سمعك وإنتي بتوصفي في حبه ليا بالطريقة دي هيشوف نفسه عليا بقى. وأنا مش بعرف أقوله كلمتين حلوين على بعض أصلًا.
سمر: يا بنتي كفاية عيونك بتقول كل حاجة. والله ربنا يسعدك يا قلبي ويتمملك على خير. يلا قومي جهزي لبسك وكل حاجة وحطي مسكاتك كده ودلعي نفسك لحد ما أخلص اللي ورايا هنا وأجيلك قبل الجماعة ما يوصلوا. مريم: تسلميلي يا رب يا سمسم. مش عارفة من غيرك كنت عملت إيه والله. منال بغضب: أنا مش عارفة إمتى هخلص من أمك دي. لا مرتاحة في وجودها ولا عدمه. صبحي: عملتلك إيه أمي بس يا منال؟ هي مش سابتلك البيت كله ومشيت؟ عايزة منها إيه تاني؟
منال بغضب: هعوز منها إيه يا أخويا؟ تعالى شوف أمك اللي فضحانا في كل حتة عملت إيه. صبحي بإستفهام: فضحانا إزاي يعني؟ منال: خد يا أخويا التليفون، شوفها على الفيس بتتكلم عننا إزاي وهي قاعدة في الشارع وسط الشحاتين. خد منها صبحي التليفون وهو بيشوف حالة أمه واللي وصلتله بسببه، بس مش قادر يتكلم ولا يعارض مراته وإلا هيحصل أمه. منال: عجبك يا أخويا اللي شوفته؟ صبحي: معلش يا حبيبتي هدي أعصابك بس وقوليلي أعمل إيه؟
أنا مش إنتي اللي قولتي مش مستحملاها ولا عايزاها تعيش معايا؟ مع إنها كانت شغالة زي الخدامين في البيت ومريحاكي. منال: نقطني بسكاتك يا صبحي وخليني أفكر هنعمل إيه في المشكلة دي.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!