الفصل 10 | من 30 فصل

رواية قمر الساهر الفصل العاشر 10 - بقلم ايلا ابراهيم

المشاهدات
20
كلمة
1,460
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 33%
حجم الخط: 18

دخل سلطان اوضته وكانت قمر بتترعش من اللي شافته لما يعقوب كان بيضرب مراته. افتكرت كل اللي كان بيعمله معاها عمها ومراته من ضرب واهانه. انتفضت لما سلطان حط أيده على كتفها. "مالك ياقمر." مسحت دموعها بسرعه وهي بتبصله. "مها عامله ايه دلوقتى." "كويسه عند امي هتنام هناك. بس انتي مالك لونك مخطوف كده ليه." "ههوو اخوك ضربها كده ليه." "مش عارف راجل مراته مالناش فيه. بس انتي مالك ياقلبي." همست بخفوت. "سسسلطان." "عيونه."

"هو انت مش هتضربني كده زيه مش كده." قطب جبينه باستغراب من سؤالها. "اضربك." هزت رأسها بدموع. "واضربك ليه ياقمر." "انا مبحبش الضرب ياسلطان انا بخاف اتضرب اوووي والنبي متضربنيش كده زي اخوك." مسح وجهها بكفه بحنان مرددا. "اششش اهدي ياقلب سلطان وانا اضربك ليه وبعدين اطمني انا ولا مره مديت يدي على وحده ولا همدها ابدا. لكن." نظرت إليه بخوف لتهمس بشفاه مرتجفه. "لكن ايه ياسلطان."

"لكن لو فكرتي في مره تزعلين أو تعملي حاجه غلط من ورايا هيكون عقابي ليكي اصعب من الضرب. وهتتمني لو هضربك بيدي." ابتلعت ما بجوفها بخوفه لتسائله بتوتر. "ممش فاهمه." "مش مهم اكيد انتي مش ناويه تزعلين والا ايه." هزت راسها بالنفي بسرعه مرددة. "لا والله مش هزعلك ابدا بس." "بس انتي اكيد مش هتعمل فيا كده." قال بتذمر.

"قمر قلتهالك قبل كده انا مابمدش يدي على ست حتى لو عملت ايه بس عندي طريقتي لو وحده فكرت تعلب معايا هندمها عاليوم اللي فكرت بيه تغلط من ورأيا. بس انتي اكيد مش هتعملي غلط ومش هتحتاجي تتعاقبي مش كده." هزت راسها بسرعه. ليقترب منها ويهمس. "هو احنا كنا بنعمل ايه من شويه ماتفكريني اصلي نسيت." عضت شفتيها بخجل وهي تضع يديها على صدره من شدة اقترابه منها. "ام سلطان ايه اللي حصل مع مراتك يايعقوب اتكلم."

"محصلش يمه بنت قليلة الرباية وبربيها. ايه ممنوع." "لاه مش همنعك دي مراتك. واعمل فيها اللي انت عاوزه. لكن تضربها كده وقدامنا وتلم عليها البيت ده اللي لاي." "خلاص يمه غلطت وربيتها. ايه هتعملوها حكاية." "رايح فيني." "على جهنم." "ربنا يهديك يابني ربنا يهديك." عند مها. كانت بتعيط وهي بتفتكر اللي حصل ودخلته عليها زي التور الهايج. "بتعملي ايه." "مابعملش قاعده اهي." دفعها برجله. "طب قومي حضراي الاكلمها." قامت بغصه وهي بتقول.

"حاضر." "استنى عندك." "عايز ايه تاني." "ومالك بتكلميني من راس منخيرك كده." "عايز ايه يايعقوب." امسكها من ذراعها بعنف وقال بغضب. "بت انتي متتعدلي." "سيبني بقى يا يعقوب بقولك سيبني انا زهقت خلاص معتدش طايقه روحي والا العيشه دي ربنا ياخدني ويريحني منك. طلقني وريحين خلاص انت زهقت." بنظره شيطانه. "مهو هياخدك فعلا."

ليبدا بضربها حتي أدمى جسدها وتدخلت والدته وسلطان ليخرجاها من بين يديه. ازداد انينها عندما تذكرت سلطان. لقد خسرت حقا. خسرت الشخص الوحيد الذي احبها وكان يحافظ عليها حتى من نفسه. حفظها من اعيون الناس خبأها بقلبه كجوهرة نادره لكنها قابلته بالغدر والخيانه. "بت يامها بصيلي هنيه يعقوب ضربك ليه عملتي ايه يابت انتي." "معملتش ياخالتي والله معملت هو من لما دخل الاوضه ومش طايقني."

"معقوله يعمل كده من غير سبب اتكلمي عشان اساعدك انا اه مش راضيه على جوازتكم لكن برضك مش عايزه بيت ابني يتخرب." ضحكت بقهر على حالها فالجميع هنا لايطيق وجودها لتتكلم بدموع. "ابنك عاوز يحرق قلب سلطان كل اما يبقى عاوز يوجع قلبه يجي يعمل الشويتين بتوعه دول مش شايف أن سلطان خلاص مبقاش شايفني اصلا ومش هامه." "انتي بتقولي ايه يابتمها." "بقول الحقيقه هو بيكره سلطان واتجوزني بس عشان يحرق قلبه."

"بت انتي عارفه بتقول ايه انتي نسيتي نفسك والا ايه داحنا لمينكي من الشارع." "ايوه لاميني من الشارع. ابنك ضحك عليا وعشمني بعيشه ماشفتهاش عينشي بأحلام ورديه ودلوقتي فوقني على كابوس انتي وابنك عايزن مني ايه تاني اني اخلاص خسرت كل حاجه عايز ايه تاني سيبوني فحالي بقى." لتدفن وجهها وتبدأ جولة بكاء مريره تعلم بأنها لن تكون الاخيره. اما ام سلطان فقد شردت بشيئا ما وقلبها ينفطر على ابنها. بعد مرور شهر.

كان يعقوب يتجنب الاقتراب من قمر. مها تعيش روحا بلا جسد تحاول استرجاع حب سلطان متناسية بأنها زوجه اخيه اساسا وشخص كسلطان لن ينظر إليها بعد هذا ابدا. مهاب يهتم بسماح بحدود المعقول لتتعلق به الأخرى أكثر واكثر وكأنه ملجأها الوحيد في هذه الحياه لكن هذا بدأ يزعجه حقا. لسبب ما. سلطان وقمر ازداد الحب بينهم وكبر لكن هناك من يتربص بهم من جميع الجهات لانهاء هذا الزوج بأقرب وقت. في مكتب سلطان.

"يعني ايه هتسافر ياسلطان وهتسيبني لوحدي هنا." رفع رأسه وهو بيرتب الملفات اللي هياخدها معاه وحط اديه على كتفها وهو بيبصلها بحب. "اسيبك فين ياقلبي. مهو امي هنا وسلمى وكلهم وانا مش هتأخر هو اسبوع او اسبوعين وارجع طوالي اكيد مش هتحمل بعدك." "طب خدنا معاك ياسلطان عشان خاطري." "اخدك فين هناك كله شغل ومش هفضى حتى اخد نفسي بلااش دلع ياقلب سلطان." نظرت إليه لتردد بضيق. "بس انت هتوحشني اوووي."

قبل جبينها بأدمان ليردد بصوت مبحوح. "وانتي هتوحشيني اكتر ياقلب سلطان." "بس." "قمر يلاا ياقلبي اطلعي قوليلهم ينزلوا الشنطه بتاعتي عشان متأخر." بضيق. "حاضر." قبل جانب شفتيها مرددا بابتسامه. "بلاش التكشيره دي عشان بتبقى وحشه اوووي." "أنا وحشه ماشي ياسلطان ماشي." قالتها بتهديد لتغادر وهو يبتسم بحب ليعيد ترتيب ملفاته. حتى سمع صوت خطوات تنهد بضيق وتكلم بانزعاج. "تعالي ياسمر عايزه ايه."

فور أن رفع وجهه ليناظرها. احتضنته بجرئه مرددة. "هتوحشني اوووي." صدم لوهله مالذي تفعله الأن. أبعدها عنه بصعوبه وقبل أن يتفوه بكلمه تدخلت قمر لتدفعها عنه وتصفعها بغيظ. وقف مذهولا من فعلتها. "صدمت لتنظر إلى سلطان بصدمه." "انا برأيي تروحي عند امك تربيك عشان شكلك مش متربيه." قبل أن تتفوه سمر بكلمه سمعت صوت سلطان محذرا. "قمررر."

رمقته بنظراتها الغاضبه لتهبط دموعها فور أن رأته غاضب ويدافع عن سمر لتسرع إلى غرفتها. نظر الى سمر بتأنيب وقبل أن تتكلم تبع زوجته بسرعه ليصدم بي.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...