الفصل 25 | من 30 فصل

رواية قمر الساهر الفصل الخامس والعشرون 25 - بقلم ايلا ابراهيم

المشاهدات
23
كلمة
616
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 83%
حجم الخط: 18

يعقوب ببرود: حضري لي العشاء. نهضت سمر بانزعاج مرددة: أنا هروح أنام. وقبل أن تدخل الغرفة، أمسك ذراعها بعنف وصرخ باسمها بغضب وتحذير: سمررر... أنا قلت لك حضري لي الأكل. سمر: وأنا مش الشغالة بتاعتك.. سيب إيدي. غمض عينيه بغيظ مردداً: انتي بتحاولي تستفزيني يعني والا إيه؟ سمر بدموع: سيب إيدي يا يعقوب.. بتعيطي ليه ها؟ بتعيطي ليا؟ عاوزة تفضلي بالمستشفى تتصرمحي براحتك. سمر نفضت

يده عنها بانفعال مرددة: اخرس.. كفاية بقى. أوعى تغلط فيا تاني... انت عارف كويس إني كنت عاوزة أبِيت جمب أمي. قال: اه قوليلي جمب أمك.. والا جمب الدكتور اللي قاعد يسبلك طول الوقت؟ نظرت إليه سمر بغضب لتقول بانفعال: مش كل الناس تفكيرها زبالة وزيك. لتصدم به يصفعها. *** نهى بدلال: سلطان.. وقف على السلم يرمقها بنظرات باردة مردداً بهدوء: عايزة إيه يا نهى؟ نهى: عايزة أتكلم معاك في حاجة مهمة. سلطان بملل: مش بيتأجل يعني؟

نهى بدلع: لا ضروري ضروري. تنهد سلطان بقرف ليردد: ماشي اتفضلي. نهى: لا ادخل أنت الأول. ليدخل غرفتها وتدخل خلفه. سلطان: في إيه يا نهى؟ نهى أغلقت الباب لتقف أمامه وتنزع عنها الروب التي ترتديه لتظهر أمامه بكامل فتنتها بقميص يكشف كل ما تخفيه... وهي تمشي نحوه بغنج مرددة: أنا مراتك وأنت ناسيني. أغمض عينيه بملل مردداً: نهى بلاش الأسلوب ده معايا.. انتي عارفة اللي فيه. وقبل أن يغادر،

امسك يده لتقول برجاء: بس أنا بحبك.. حبيتك يا سلطان صدقني. أبعد يدها عنه مردداً بجدية: أنا قلت لك متتعشميش بالجوازة دي يا نهى.. وانتي عارفة جوازنا إيه ظروفها. لترتمي بين أحضانه مرددة: بس أنا حبيتك.. حبيتك ومش هعرف أكمل من غيرك. لتطبع قبلة على عنقه. *** كانت طالعة أوضتها لما سمعت صوته بينده عليها. بصت بصدمة مش مصدقة إنه هو رجع بعد غياب ست شهور عنهم. سلمى بابتسامة: مهاب. مهاب ابتسم ليها: إيه مفيش حمد الله عالسلامة؟

سلمى: ألف حمد الله عالسلامة.. أنت غبت كتير أوي.. كنت فين كل ده؟ مهاب: لا وحياتك بلاش تسألي حاجة دلوقتي.. عاوز أرتاح من السفر. سلمى: ألف سلامة.. متصلتش ليه وبلغتنا إنك راجع عشان نحضر أوضتك؟ مهاب: رجعت فجأة كده من غير تخطيط.. عاملة إيه؟ سلمى: الحمد لله.. طب هصحّي الشغالة توضب أوضتك. مهاب: لا مفيش داعي.. هنام في أوضة الضيوف.. الوقت اتأخر.. تصبحي على خير. سلمى: وانت من أهله. ليتوقف عندما سمع صوت هاتفها لتجيب.

سلمى: أيوا يا محمد... سلمى: لا مكنتش دلوقتي.. هطلع أنام. ... سلمى ابتسمت بكسوف وهمست بخجل: حاضر....... سلمى: وانت من أهل الخير. رفعت وشها وكان مهاب بيبصلها بغيظ. مهاب: محمد مين اللي يتصل بيكي بالوقت المتأخر ده؟ سلمى بتوتر: محمد خطيبي.. ومكتوب كتابنا. مهاب بصدمة: إيه.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...