يعقوب ببرود: حضري لي العشاء. نهضت سمر بانزعاج مرددة: أنا هروح أنام. وقبل أن تدخل الغرفة، أمسك ذراعها بعنف وصرخ باسمها بغضب وتحذير: سمررر... أنا قلت لك حضري لي الأكل. سمر: وأنا مش الشغالة بتاعتك.. سيب إيدي. غمض عينيه بغيظ مردداً: انتي بتحاولي تستفزيني يعني والا إيه؟ سمر بدموع: سيب إيدي يا يعقوب.. بتعيطي ليه ها؟ بتعيطي ليا؟ عاوزة تفضلي بالمستشفى تتصرمحي براحتك. سمر نفضت
يده عنها بانفعال مرددة: اخرس.. كفاية بقى. أوعى تغلط فيا تاني... انت عارف كويس إني كنت عاوزة أبِيت جمب أمي. قال: اه قوليلي جمب أمك.. والا جمب الدكتور اللي قاعد يسبلك طول الوقت؟ نظرت إليه سمر بغضب لتقول بانفعال: مش كل الناس تفكيرها زبالة وزيك. لتصدم به يصفعها. *** نهى بدلال: سلطان.. وقف على السلم يرمقها بنظرات باردة مردداً بهدوء: عايزة إيه يا نهى؟ نهى: عايزة أتكلم معاك في حاجة مهمة. سلطان بملل: مش بيتأجل يعني؟
نهى بدلع: لا ضروري ضروري. تنهد سلطان بقرف ليردد: ماشي اتفضلي. نهى: لا ادخل أنت الأول. ليدخل غرفتها وتدخل خلفه. سلطان: في إيه يا نهى؟ نهى أغلقت الباب لتقف أمامه وتنزع عنها الروب التي ترتديه لتظهر أمامه بكامل فتنتها بقميص يكشف كل ما تخفيه... وهي تمشي نحوه بغنج مرددة: أنا مراتك وأنت ناسيني. أغمض عينيه بملل مردداً: نهى بلاش الأسلوب ده معايا.. انتي عارفة اللي فيه. وقبل أن يغادر،
امسك يده لتقول برجاء: بس أنا بحبك.. حبيتك يا سلطان صدقني. أبعد يدها عنه مردداً بجدية: أنا قلت لك متتعشميش بالجوازة دي يا نهى.. وانتي عارفة جوازنا إيه ظروفها. لترتمي بين أحضانه مرددة: بس أنا حبيتك.. حبيتك ومش هعرف أكمل من غيرك. لتطبع قبلة على عنقه. *** كانت طالعة أوضتها لما سمعت صوته بينده عليها. بصت بصدمة مش مصدقة إنه هو رجع بعد غياب ست شهور عنهم. سلمى بابتسامة: مهاب. مهاب ابتسم ليها: إيه مفيش حمد الله عالسلامة؟
سلمى: ألف حمد الله عالسلامة.. أنت غبت كتير أوي.. كنت فين كل ده؟ مهاب: لا وحياتك بلاش تسألي حاجة دلوقتي.. عاوز أرتاح من السفر. سلمى: ألف سلامة.. متصلتش ليه وبلغتنا إنك راجع عشان نحضر أوضتك؟ مهاب: رجعت فجأة كده من غير تخطيط.. عاملة إيه؟ سلمى: الحمد لله.. طب هصحّي الشغالة توضب أوضتك. مهاب: لا مفيش داعي.. هنام في أوضة الضيوف.. الوقت اتأخر.. تصبحي على خير. سلمى: وانت من أهله. ليتوقف عندما سمع صوت هاتفها لتجيب.
سلمى: أيوا يا محمد... سلمى: لا مكنتش دلوقتي.. هطلع أنام. ... سلمى ابتسمت بكسوف وهمست بخجل: حاضر....... سلمى: وانت من أهل الخير. رفعت وشها وكان مهاب بيبصلها بغيظ. مهاب: محمد مين اللي يتصل بيكي بالوقت المتأخر ده؟ سلمى بتوتر: محمد خطيبي.. ومكتوب كتابنا. مهاب بصدمة: إيه.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!