كان يعتقد بأنها عفت عنه لكنه صدم بها تبتعد عنه وتمشي نحو الباب مرددة "و نهى تبقى". أيه؟ سلطان يناظرها باستغراب. قمر رايحة فين؟ وقفت أمام الباب لتفتحه لتسقط نهى على الأرض. مع صدمة سلطان. لتقف قمر تضم يديها إلى صدرها مرددة: "عاوزة حاجة يا نهى؟ اتحرجت نهى وهي بتقف بسرعة وتنزل وهي بتقول: "أنا... بس كنت بتطمن عليكي وعلى حنين". لتهرب بسرعة. وهي تسمع صوت قمر الساخر: "لا كتر خيرك". نهض سلطان بانزعاج. ده يعني إيه؟
رفعت كتفيها ببرود مرددة: "والله زي ما انت شايف". يعني من شوية كنتي بتلعبي عليا يا قمر؟ قمر: هو ده اللي شاغلك؟ قمر ببرود: أنا هنام بقى وابقى انزل شوف مراتك وبلاش كل شوية تنطولي هنا. نهض وهو يكتم غضبه ليغادر بصمت وقد ظهر عليه الغضب. أما هي فقد شعرت بقليل من الانتصار. في اليوم التالي مساءً. سلطان: لو احتجتي حاجة اتصلي بيا وأنا هجيلك. سمر بقلق وهي تنظر ليعقوب: حاضر. بس انت مش هترجع ياسلطان تاني؟ يضحك يعقوب ساخراً.
ليرمقه سلطان بتحذير مردداً: هبقى أجي أطمن عليكم كل فترة. دلوقتي يعقوب هياخد باله منكم. ادخلي انتي خليكي مع مرات عمي. سمر: حاضر. لتدخل إلى غرفة والدتها وتجدها مازالت نائمة. تحاول سمر جاهدة للتأقلم مع حياتها الجديدة. أما عند سلطان ويعقوب. سلطان: انت عارف لو سمر اشتكت منك هيحصل إيه؟ قلب يعقوب عينيه بملل مردداً: ماشي. أوامر تانية؟
سلطان: بلاش الأسلوب الساخر ده يا يعقوب. وافتكر أن سمر قبل ما تكون مراتك هي بنت عمك. ومسؤولة منك. يعقوب: انت بتفكر بإيه يا سلطان؟ جايبها هي وأمها عندي هنا ليه؟ عاوز أفهم. انت عاوز توصل لحد فينا؟ سلطان: مش عاوز أوصل لحاجة. كل اللي عاوزه إنك تهتم بسمر وأمها. وإن شاء الله أمها هتخف وتبقى أحسن. يعقوب: ماشي. سلطان بجدية: أنا لو مش مضطر أرجع البلد ما كنتش هرجع وأسيبهم. يعقوب بسخرية: أيوا قلتلي.
تنهد سلطان بغيظ من تصرفات أخيه الطائشة. ليتمتم بغيظ: ربنا يصبرني يارب. ليغادر ويعود أدراجه ويترك سمر تحت رعاية يعقوب. خرجت قمر من الحمام وشافت نهى. قمر بخضة على بنتها: انتي بتعملي إيه هنا؟ نهى بضحكة: مفيش بس حبيت أبلغك. إننا هنخلف بنتك قريب أوي. نظرت إليها قمر باستغراب. وهي تقطب حاجبيها: نهى هو انتي مش فاهمة يا ضرتي ولا إيه؟ قمر: مش فاهمة ولا عاوزة أفهم. امشي طلعي بره.
نهى بمياعة: لا مهو لازم تفهمي يا حبيبتي عشان بنتك هيبقى عندها أخ قريب. أصلاً أنا حامل. هو سلطان مقالكش؟ لتنهض تمثل التعب: أصله قالي لازم آخد بالي من روحي. بعد إذنك عشان هروح أريح شوية. انتي عارفة الحمل وتعبُه. لتمشي من أمامها باستفزاز والأخرى مازالت مصدومة مما سمعته. الطبيب: لا يا آنسة مينفعش تعيطي كده. سمر بدموع: يعني ماما هتفضل كده؟
الطبيب: اهدي يا آنسة. إن شاء الله هتخف وتبقى أحسن. مينفعش العياط ده. حرام العيون دي تعيط كده. ليلونها منديلاً ورقياً. ليلتقطه يعقوب بغضب: ولو حابين أجبلكم حاجة ساقعة؟ وعبد الحليم يغنيلكم؟ سمر. الطبيب.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!