الفصل 26 | من 30 فصل

رواية قمر الساهر الفصل السادس والعشرون 26 - بقلم ايلا ابراهيم

المشاهدات
23
كلمة
1,535
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 87%
حجم الخط: 18

لما حست بحد يشدها لحضنه ويشم ريحتها.. بعمق رفعت وشها بخضها وشافت سلطان مغمض عينيه بتعب وهو واخدها بحضنه.. قمر زقته بشويش ولسا هتبعد شدها ليه اكتر وهو مغمض و يتمتم "أنا جاي تعبان من السفر وعايز ارتاح في حضنك متبعديش عني ياقمر." ولسا هتسكت وترجع تنام شافت الروج على رقبته وقميصه ... زقته بغيظ وهي بتقول "روح كمل نومتك عندها .." سند على ذراعه وقطب جبينه باستغراب "عند مين.." "قمر سلطان امشي من هنا .." "قمر.."

"قمر أنا قلت تطلع بررا" "والله أخرج أنا .." "سلطان لا مهو مش بمزاجك .." "أنا زهقت منك ... ومن تصرفتك البارده دي .." قمر ببرود مصطنع "سهله تقدر روح عند حبيبت قبلك مهو باين مقضين ليله وردي .. عشان كده جيالي تعبان ومهدود .." سلطان بعدم فهم "إنت بتقولي إيه .." قمر بغيظ "أنا هسيبلك الاوضه اشبع بيها .."

وقبل أن تصل إلى باب الغرفة امسك معصمها بغضب لتستدير تريد التذمر لكنه باغتها بقبلة جامحه .. لم تستطع أبعاده عنها حتى سند جبينه على خاصتها مرددا بتحذير "أنا صبري نفذ .. نفذ يا قمر راجعي نفسك .. عشان أنا جبت اخري معاكي .." ليدفعها ويغادر الغرفه يحاول السيطره على المشاعر التي اجتاحته بسببها ... وهو يشعر بأنه سيضعف أمام نهى التي لا تمل تعرض نفسها عليه مرار ...

أما هي زاد غضبها لتنزل دموعها بحرقه وهي تتخيل نهى بين أحضانه .. *** كانت سلمى واخده حنين في حضنها وبتتكلم مع خطيبها على الفون بكسوف "محمد يعني خلاص كلها كام يوم وتبقى ببيتي.... همهمت سلمى بخجل عندما تذكرت بأنها حقا ستصبح زوجته قريبا جدا.. "سلمى هو إنتى بجد لسا بتتكسفي مني .." سلمى بخجل "تصبح على خير .." "محمد لا استنى والنبي بلاش قفلاتك دي .." همسات بخجل "محمد أنا لازم أنام الوقت اتأخر .."

"محمد تأفف بتذمر مرددا ماشي ياروحي تصبحي على خير .." "سلمى وانت من اهل الخير .." أغلقت هاتفها لتضعه على صدرها والسعاده تغمر قلبها لقد عوضها الله بأجمل تعويض محمد خطيبها... *** استيقظت صباحا ونزلت لتطمئن على ابنتها التي أصرت أن تنام عند عمتها سلمى لتجده يجلس في الصاله يحتسي فنجان قهوه يطالع هاتفه وعيناه تراقبها بين الحين والآخر.... تجاهل وجودها وهي كذلك... "قمر" "سلمى فين ." "الشغاله"

"سلمى هانم في الجنينه معاها حنين هانم" ابتسمت لها قمر بامتنان لتذهب الى سلمى لكنها توقفت عند الباب عندما سمعت صوت تلك الافعى تقترب من سلطان مرددة بدلال "طلبتني ياحبيبي .." "سلطان وهو ينحي الهاتف عنه مرددا أيوا عايزك تجهزي عشان هنروح مشوار" "نهى" "مشوار إيه .." "ده" "سلطان متسأليش احسن .." "هتعرفي بعدين" "نهى" "بس .." قاطعها سلطان بنبرة حاده "قلتلك اجهزي ومن غير كتر كلام .. يلاا"

التسرع الأخرى بغيظ إلى غرفته. وتجهز نفسها . ودون شعور ارتسمت ابتسامه شماته على شفتي قمر .. لتتنهد بانتصار وتتجه إلى الحديقه لترى حنين تلعب وسلمى تعبث بهاتفها وعلى وجهها ابتسامه خجوله "قمر بابتسامه" "مسكتك بتعملي ايه ." "سلمى بخضه" "اخص عليكي خضيتيني ياقمر" "قمر بابتسامه" "سرحانه بالفون كده ليه" "سلمى بكسوف" "مفيش بكلم محمد" "قمر مممممم ياعيني ياعيني عالحب بيعمل ايه في صحابه" "سلمى بكسوف"

"بس ياقمر خلاص اهو هقفل الفون خالص .." "قمر ." "سلمى بتبصيلي كده ليه .." "قمر" "مفيش بس كنت فاكره انك مش هتعرفي تتخطي مهاب .." "سلمى بارتباك" "مهاب .. إيه اللي جاب سيرته" "قمر" "على فكره مشكلتك عينيك فضحاكي دائما يا سلمى .." سلمى بصت عالأرض بحرج "قمر" "ياريتني زيك ياسلمى واعرف اتخطى اللي مريت بيه ده كله واولهم اخوكي .." "سلمى" "متقوليش كده ومتقارنيش مهاب وسلطان ببعض .." "قمر" "ليه مهما زي بعض .." "سلمى"

"لا ياقمر مهاب معملش اي خطوه عشاني حتى لما قرر يتجوز راح اتجوز وجابها هنا بالبيت عشان اشوفها كل يوم... وهو اللي اكدالي أنه عارف بمشاعري ناحيته .. كان بيسخر من مشاعري بطرق مستفزه لاي حد.. بس انا كنت غبيه وبعديله..إنما سلطان مكنش يضيع اي فرصه عشان يثبت حبه ليكي.. وكل اللي حصل بينكم كان سوء فهم مش اكثر .." قمر دارت وشها بخنقه "اخوكي هو اللي وصلنا لهنا يارتني اعرف أنساه ياسلمى .." "سلمى"

"مش هتعرفي تنسي عشان انتي جواكي متأكده أن سلطان كان تحت ضغط محدش ممكن يتحمله.. عايزاه يعمل إيه لما يشوف مراته بحضن اخوه.." لتكمل بتنهيده "كلنا ياقمر كلنا لو ما يعقوب اتحرك بسرعه وعرف الحقيقه شكينا فيكم ..فما بالك بحد حبه ليكي عاميه ..هااا تقدري تقوليلي مشاعرك إيه ناحيته وانتي شيفاه مع نهى .." "قمر" "المقارنه دي مش صحيحه" "سلمى" "لا طبعا ده زي ده .." "قمر" "سلمى .." "سلمى"

"أنا مش بدافع عن سلطان.. كل اللي عايزاه منك تحكمي قلبك مش عقلك..عشان ساعات كتتير القلب يودينا عالصح ومايسبناش نمشي ورى فرضيات مرسومه بالمسطره قمر فكري كويس احنا بالنهايه بشر وبنغلط.." "قمر" "وانتي لما حبيتي مهاب غلطتي .." "سلمى" "لا انا لما حبيت مهاب عشان كنت شيفاه بعقلي وقلبي وكل حاجه أنه الشخص الصح .. عشان مكنش فيه خيارات بالنسبالي .." "قمر" "بس انتي بتحبيه" "سلمى" "كنت بحبه لكن لما عرفت محمد اتعرفت عالحب معاه"

"قمر" "انتي بتقولي كلام كبير اوووي ياسلمى" "سلمى" "أنا بقول الكلام اللي حساه بس .. وهقولك حاجه ياقمر ياريت تسمعي مني .. حاولي تدي نفسك وسلطان فرصه مش هقولك عشان حنين ..حنين كده كده مكمله حياتها وهتعيش ما بينكم .. لكن هقولك عشانك وعشان اخويا.. فكري بالحب اللي كان مابينكم .. فكري كويس .. متضيعيش الفرصه عليكم والعمر وهو بيعدي .." "قمر" "هانم سلطان بيه بيندهكم عالفطار انتي وسلمى هانم .."

لتحمل قمر ابنتها وتمشي هي وسلمى تفكر بحديثها مع سلمى ******* على المائده كانت تجلس نهى بجانب سلطان لتنظر إليها قمر بغيظ. سلطان أشار لها لتجلس بجانبه.. لكنها عادت لتجلس بعيدا عنه بجانب سلمى . ليرمقها بغيظ .. أتى مهاب "مهاب وقد بدا عليه الإرهاق" "السلام عليكم" "وعليكم السلام .." اجابه الجميع "سلطان" "شكلك مش نايم كويس" "مهاب مسح وشه بتعب وهو بيهمم" كان سلطان بيبصله باستغراب واتكلم بهدوء "رجعت فجأه كده ليه .." "مهاب"

"شغل مستعجل .. وهرجع تاني .." سلطان لاحظ مزاج مهاب المتعكر ومحبش يضغط عليه. وردد "ماشي بمهاب برحتك .." لينهض من المائدة ويتجه نحو قمر التي تحتضن طفلتها وتطعمها .. ليحيطها بيده يمثل بأنه يقبل صغيرته مرددا "حبيبت ابوها عامله ايه" لتبتسم الصغيره له أما يده الأخرى تتحرك بجرئه على جسدها لتشعر بالحرج من هذه الجرئه وتنهض بحرج مردده "أنا هطلع فوق .." ابتعد ليرمقها بابتسامه وهي تسرع إلى الاعلى أما نهى فقد استشاطت غضبا ...

لتنهض مرددة "مش هنمشي ياسلطان" "غمض عنيه بقرف مرددا يلااا خلينا نمشي .." لتغادر معه .. نهضت سلمى ولكنها توقفت عندما سمعت صوت مهاب يقول "بتحبيه .." "سلمى بصت ناحيته باستغراب" "وهو بص ناحيتها وكرر كلامه" "خطيبك بتحبيه ." "سلمى بتوتر وخجل" "اكيد لو مش بحبه مكنتش وافقت عليه" "مهاب ضرب الطاوله بيديه الاثنان مرددا بغضب" "طب وانا .." "سلمى ..... "مهاب ..... ***

كانت سمر دافنه وشها بالسرير وبتعيط يعقوب اتهمه بحاجه هي اساسا مش بتفكر فيها وضربها مش ممكن تسامحه ابدا.. حتى أنها اتغصبت على الجوازه دي .. سمعت صوت خبط على الباب مردتش عليه "يعقوب" "افتحي ياسمر" "سمر... "يعقوب ضرب الباب برجله بغضب وهو بيقول" "بقولك افتح لااقسم بالله هكسره ومش هيعجبك اللي هعمله .." "سمر..ماشي انتي اللي عايزه كده.." كسر الباب ودخل انتفضت سمر بخضه وهي بتبصله بخوف..

يعقوب بيقرب منها ولسا هتقف تهرب منه شدها ليه وحاوطها ولسا هتبعده زقها عالسرير ..وهي بتحاول تبعده ثبتها ودفن وشه برقبتها ووو يتبع

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...