الفصل 23 | من 30 فصل

رواية قمر الساهر الفصل الثالث والعشرون 23 - بقلم ايلا ابراهيم

المشاهدات
21
كلمة
712
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 77%
حجم الخط: 18

طلعت السلم وهي شايلة بنتها وشارده بتفكر بكل التغيير اللي حصل في البيت بعد ما غابت سنتين بس عنهم. زواج يعقوب وسمر. موت أم سلطان اللي كانت السبب هي وابنها في كل حاجة حصلت لها. ندم سمر اللي باين في عينيها. وأهم حاجة جواز سلطان من بنت غريبة أول مرة تقابلها، بس باين إنها مش سهلة. "سارحة في إيه يا ضرتي؟ فاقت من شرودها على صوتها. بصت فيها وحاولت تتجاهلها، لكن التانية مسكتها وهمست عند ودنها:

"متحاوليش تبعديني عن جوزي وماتفكريش بده حتى. عشان هو قالي إنه رجعك بس عشان بنته مش أكتر. متسوقيش فيها أوي. إشبعي بيه." قالتها قمر بقرف وهي تبعدها عن طريقها. لتضحك الأخرى بمياعة مرددة: "يكون أحسن ليكي. متحاوليش تقربي من سلطان عشان هو بتاعي أنا وبس." اقتربت منها قمر مرددة بسخرية:

"لو كان سلطان بتاعك بجد ما كنتيش واقفة معايا دلوقتي عشان أسيبهولك يا حلوة. عشان كده ابعدي عن طريقي بدل ما أبدل رأيي ووقتها هتشوفي وشي الملائكي ده يتحول يبقى شيطان." قاطعهم صوت إحدى الخادمات لتقول: "نهى هانم، سلطان بيه مستنيكي في الأوضة بتاعتكم." لترمق قمر بانتصار وتمشي بدلال من أمامها. مرددة: "معلش مش فاضيالك دلوقتي. جوزي أكيد واحشني وعاوزني."

لتغادر وتترك الأخرى تستشيط غضباً. لتسرع إلى غرفتها تضع ابنتها على السرير وتمشي في الغرفة ذهاباً وإياباً بغيظ. *** "سلمى، يعني هتتأخري يا سمر؟ "مش عارفة. سلطان فجأة طلب أجهز عشان بكرة أنا وأمي عشان نروح المستشفى. بيقول في القاهرة في مستشفى حديث هتتعالج هنا." "يا رب تخف وتقوم بالسلامة." "يارب يا سلمى، يارب. بس إنتي مالك يا سمر؟ وشك مقلوب كده ليه؟ "مش عارفة. خايفة." "خايفة عشان إيه؟

"خايفة إن سلطان هيوصلني ويرجع وهروح عند يعقوب." "إنتي خايفة من يعقوب يا سمر؟ *** عاد إلى غرفته. بعد يوم طويل ومتعب. عاد إليها ليرتمي بين أحضانها لعله يخفف عن ذاته تلك الأحمال الثقال. ليجدها تنام وهي تحتضن صغيرتها. خلع معطفه ليرميه أرضاً ويرتمي بجانبها يحتضنها من ظهرها ليضمها بذراعيه، هي وطفلتهما. دافن وجهه في عنقها يتمتم بأنفاس ساخنة: "بتعملي نفسك نايمة ليه يا قمر؟ هتهربي مني لحد إمتى؟ "إنت تعبت. كفاية بقى."

أبعدت ذراعه عنها لتنهض مرددة بغضب: "منمتش عند مراتك ليه؟ استند على ذراعه يتنهد بأنفاس متعبة مردداً بتذمر: "قمر، سيبك من نهى. متركزيش معاها." ضحكت بسخرية: "آه والله بجد. تصدق عندك حق. وأنا مش لازم أركز. وأركز ليه؟ لتكمل بغضب: "روحي عند مراتك يا سلطان. كفاية لحد كده." جذبها لترتمي بين أحضانه مردداً: "مهو أنا قولتلك. إنتي مراتي." "قمر بتذمر."

"سلطان، قولتلك اطلع من أوضتي. لا أقسم بالله هاخد بنتي وأنا أنزل أبّات عند سلمى." بضحكة وهو يحتضنها ويتنهد بارتياح: "مش هتعمليها يا قلبي." وقبل أن تبعده شعر باحتضانها له مرددة: "تصدق اتأخرت أوي." ابتعد لينظر إليها ببلاهة عندما وجدها تبتسم وكأنها تحولت بثانية. احتضنت وجهه مرددة: "شكلك تعبان أوي." "من اليوم اللي بعدتِ فيه عني وأنا تعبان." "قمر." "ليه؟ "عشان أنا بحبك يا قمر." "بس إنت اتجوزت."

"قلتهالك قبل كده. أنا مش متجوز غيرك إنتي وبس. مراتي." ليدفن وجهه في عنقها. وقبل أن يعتليها صدم بـ.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...