الفصل 17 | من 30 فصل

رواية قمر الساهر الفصل السابع عشر 17 - بقلم ايلا ابراهيم

المشاهدات
18
كلمة
960
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 57%
حجم الخط: 18

جذبها إليه محاولاً إحاطة خصرها، لكنها تعانده بقوة وتمرد. ابتسم على عنادها وهو يكتف يديها ليلتصق ظهرها بصدره العريض: "عايزة توصلي لحد فين ياقمر؟ هااا.. عايزة توصلي لحد فين؟ قمر بقهر: "سيبني بقولك سيبني. مش من حقك تقرب مني كده، متنساش إن مش مراتك... انت إيه يا أخي إيه مفيش إحساس؟ ابعد عني بقولك." سلطان: "ششششش." همس عند مسمعها بضحكة: "هي دي مشكلتك.. معلش نسيت أقولك أنا رديتك على عصمتي."

شعرت بانقباضة في صدرها، لكنها في نفس الوقت لن ترضخ له أبداً. هبطت دموعها بقهر وهي تحاول إفلات نفسها مرددة بقهر: "مش بمزاج ياسلطان، مش بمزاجك. أنا مش لعبة في إيديك سامعني؟ "أما مش لعبة.." ابتسم وهو يشدد باحتضانها، يردد بأنفاسه الساخنة: "متأكدة إنه مش بمزاجي؟ شعرت بقشعريرة تسري بجسدها من قربه. مشاعر مختلطة بدأت تسيطر عليها لتأخذ أنفاسها بتثاقل ودموعها تنهمر بقهر وصوت ضعيف:

"سيبني ياسلطان، سيبني في حالي بقى. عايز مني إيه؟ مش كفاية. عايزني أموت نفسي عشان ترتاح؟ خفف من يده التي تحتضنها عندما شعر بضعفها بين يديها، مردداً: "قمر أنا.." قمر: "إنت إيه؟ قالتها بدموع. "إنت مش طلقتني يبقى خلاص.. خلاص ياسلطان سيبني في حالي بقى." سلطان:

"طلقتك عشان إنتي عايزة كده، كنت عايز أخليكي تهدي.. بأي طريقة بس معرفتش أرتاح بعدها. أنا مش عايز أسيبك في حالك ياقمر.. ولا عمري هسيبك في حالك. أنا وإنتي مش هيفرقنا إلا الموت، سامعة؟ قمر بعناد طفولي: "لا مش سامعة.. ومش بمزاجك ياسلطان، قلتهالك قبل كده أنا مش لعبة في إيديك." سلطان بانفعال مسح وجهه ليهدأ، مردداً: "ماشي.. ماشي هسيبك ترتاحي شوية وتراجعي نفسك." مسحت دموعها بحرقة مرددة:

"مش هرتاح وأنا قريبة منكم، افهمها بقى. افهمها... خرج سلطان وهو يردد بجدية: "يبقى خليكي على حالك. إنما تبعدي ده بعدك ياقمر. سامعة؟ ده بعدك." ليغادر ويتركها تصرخ في أثره. *** سماح: "ممكن تبطلي عياط ياقمر؟ قطعتي قلبي عليكي، كفاية عشان خاطري." قمر تبكي بقهر: "مش هقدر أكمل كده ياسماح، مش هقدر." سماح: "إنتي لو تحكيلي إيه اللي بيحصل معاكي يمكن أعرف أساعدك." قمر:

"لو حابة تساعديني بجد، خرجيني من هنا. ابني مش عايزاه يتربى معاهم وأنا وحيدة ماليش أي حد في الدنيا دي. بالله عليكي ساعديني ياسماح.... سماح.. قمر.. *** مهاب أعاد ظهره إلى الكرسي: "عايز توصل لحد فين ياسلطان؟ أنا عايز أفهمك مش عارف." سلطان: "تصدق أنا مش عارف.. كل اللي عايزة إني أرضي قمر وأمي، وأوقف أخويا اللي من دمي عند حده من غير ما أخسره ولا أخسر أمي.... إزاي مش عارفة." مهاب: "بس يعقوب غلط ولازم يتعاقب." سلطان:

"أول مرة مش بعرف أتصرف ولا أعرف أعاقب اللي غلط." مهاب: "ليه ياسلطان؟ ليه كده.. يعقوب هيتمادى أكتر لو سبته." سلطان تنهد بحيرة: "إنت متركزش معايا يامهاب، أنا زي عوايدي هعرف أتصرف وهلاقي حل." ليغادر ويترك الآخر يراقبه بحيرة. *** كانت بتعيط. أُضيئت لما سمعت خبط على الأوضة. وبعد شوية دخل سلطان. تنهد سلطان بضيق: "بتعيطي ليه دلوقتي؟ سمر بدموع: "متتكلمش معايا يا سلطان، مش عايزة أكلمك تاني. اطلع برا أوضتي." سلطان:

"طب ينفع اللي عملتيه ده؟ سمر: "أنا معملتش حاجة غلط، هي فعلاً... قاطعها سلطان بحدة: "شششش. مش مسمح تغلطي عليها ياسمر، قمر مراتي وهتبقى أم ابني." سمر: "لا مش مراتك ياسلطان، إنت طلقتها." سلطان ببرود: "ورديتها." سمر بصدمة: "إنت بتقول إيه؟ سلطان: "بقول اللي سمعتيه. والمرة دي ياسمر هعديهالك، إنما لو غلطتي في قمر تاني أنا اللي هزعل منك، وزعل مش بتمنى إنك تجربيه ياسمر عشان إنتي غالية عليا أوي ومش عايز أزعلك أبداً." سمر بغيظ:

"إنت بتهددني عشان قمر ياسلطان؟ سلطان: "أنا بديكي خبر بس، فهماني ياسمر؟ ودلوقتي يلا قومي اغسلي وشك، بلاش العياط ده.. عشان الزعل دي مش لايقة عليكي أبداً." سمر: "مش عايزة، وسيبني فحالي بقى." سلطان بتحذير: "سمر يلا بقى، بلاش دلع." سمر بقهر: "قلتلك مش رايحة حتة ياسلطان، سيبني فحالي... لتدفن وجهها بالوسادة وتبكي بقهر. تنهد سلطان وهو يقترب منها مازحاً: "يلا عشان خاطري، إنتِ ليصدم بها ت... ***

كان نايم. أُضيئت لما سمع صوت دوشة بسيطة. وقف على الشباك وبص، واتصدم لما شاف قمر بتهرب من القصر من الباب الخلفي وووو.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...