سلطان بجدية: انتي عارفة إن قمر حامل. سلمى بفرحة: ألف مبروك يا خوي، والله أنا دلوقتي عرفت إني هطلع أبارك لها. سلطان: استني عندك... أنا طلقتها. سلمى بصدمة: يا مصيبتي! إنت عملت كده ليه يا سلطان؟ ليه يا خوي؟ سلطان بجدية: عايز أسألك يا سلمى إيه اللي حصل بغيابي وإيه علاقة يعقوب وأمنا بكل حاجة؟ انتي عارفة إني بثق فيكي أوي وإنتي تربيتي... انتي بجد اللي صورتي قمر؟ الصور دي بتاعت إيه؟ ناولها الهاتف وينظر إلى ملامحها بتعمق.
سلمى بتوتر: أنا أنا... سلطان: اتكلمي يا سلمى عشان أفهم إيه اللي بيحصل من ورايا وإنتي عارفة كويس أنا بثق فيكي قد إيه. سلمى بحرج: مش أنا... مش أنا اللي صورتها يا خوي، بس... بس سمر هي اللي عملت كده. بس وحياتك يا سلطان، قمر مالهاش ذنب بحاجة حرام. يا خوي... حرام تعمل فيها كده وهي حامل في ابنك. سلطان تنهد بارتياح ليتكلم بجدية: طيب قوليلي إيه اللي حصل. سلمى: حاضر...
حاضر يا خوي، بس وحياتي عندك بلاش تظلم مراتك، حرام كده والله حرام... دي مهما كان هتكون أم ابنك. سلطان: اتكلمي... أنا سامعك. سلمى... *** سماح بابتسامة: قاعدة لوحدك طول النهار مش بتخرجي ليه؟ قمر بملامح باهتة: مفيش... إنتي محتاجة حاجة يا سماح؟ سماح بابتسامة: لا، بس أنا حاسة بالوحدة، محدش بيكلمني هنا وحاسة إنهم كلهم كارهيني. قمر بابتسامة باهتة: يا ريتها جت على كده في حكايتي. يا سماح، يا ريتهم يكرهوني بس.
سماح: في إيه يا قمر؟ لو حابة تحكيلي أنا بسمعك آه. قمر بتعب: مفيش حاجة... متشغليش بالك. سمعت طرقات على باب غرفتها لتأذن للطارق وكان سلطان. سماح بحرج: احم، بعد إذنكم. قمر غطت شعرها بسرعة وهي تصد عنه بغيظ. سلطان جلس على الأريكة بعيد عنها ليتحدث: مش بتاكلي ليه؟ قمر: ماليش نفس. سلطان: إنتي مش ناسيه إنك حامل مش كده؟ ولازم تاكلي... عشان ابننا، أقلها. قمر بغيظ: دلوقتي خايف على ابنك؟ ولما رميتني لعمي وأنا حامل ما فكرتش بيه؟
سلطان وهو يشبك أصابعه ببعضهما: مكنتش أعرف. أنا عرفت لما عمك اتصل وقالي إنك كنتي هتسقطي. قمر... سلطان بتحذير: هيجيبوا لك الأكل يا قمر وهتاكلي بمزاجك، غصب عنك هتاكلي. وأنا ماسك نفسي عنك بالعافية عشان لو ما أكلتيش... قمر: إيه؟ إيه قلتها بغضب: هتعمل إيه تاني يا سلطان؟ هتضربني إنت كمان؟ ولا هتعمل إيه؟
مش طلقتني يبقى مالكش حكم عليا، واتفضل امشي من هنا عشان مينفعش نكون في مكان واحد دلوقتي وإنت حارم عليا. وأنا أصلاً مستحملة العيشة دي بالعافية، فسيبني في حالي بقى. سلطان أغمض عينيه بغيظ: ماشي يا قمر، ماشي. ابقي موتي ابنك في بطنك كده عشان ترتاحي. أدارت وجهها عنه بعناد. سلطان وهو ينهض ويغادر مردداً: عموماً الأكل هيجيلك، ويا ريت تفكري في ابنك بدل ما تتعندي معايا وكأنك هتنتقمي مني بيه. ما تكبري يا قمر، كبري.
قمر لم تجبه. وفور خروجه رفعت الوسادة وضربتها على الباب لتصرخ به: حقير! ربنا ياخدني ويريحك يا سلطان، وارتاح منك خالص. وقف أمام الباب ثواني يبتسم على غضبها الطفولي ليغادر وهو يعلم جيداً بأنها لا تقصد أي كلمة مما قالتها، هي فقط تتحدث لإغاضته. لم يمضِ وقت حتى أتت والدة سلطان ومعها الخادمة التي تحمل أشهى أنواع المأكولات. أم سلطان: إزيك يا بنتي. أدارت قمر وجهها عنها بغيظ وكره.
أم سلطان: عارفة إنك زعلانة مني، بس اتألمت بالعافية إن كنت أعرف إنك حامل. إنتي خلاص هتبقي أم ابننا يا قمر، دنا هحطك في عنيا بعد النهارده. قمر بقرف: مش عايزة منكم حاجة، سيبوني في حالي بقى. إنتوا إيه؟ مفيش إحساس؟ أنا بكرهكم كلكم، بكرهكم! انتفضت أم سلطان من تلك الثائرة لتتدخل سلمى بقلق وهي تهدئها: معلش يا أمي، سيبيها دلوقتي هتروق كمان شوية. اهدي يا قمر يا حبيبتي، اهدي. = مالك يا بت؟ عقربة لدغتك؟ قالتها نعيمة والدة سمر.
قمر: إنتوا اللي عقارب! ردت قمر بانفعال: اطلعوا برا! مش عايزة أشوف حد فيكم هنا. سمر بغضب: لا والله، طلعت عينك عشان حامل؟ بقولك إيه يا بنت، إنتي صحصحيلي هنا وبصي في عيني، قصري لسانك بدل ما أقصهولك. متنسيش إحنا مين هنا. وإنتي كنتي فين قبل ما يتعمي سلطان ويتجوزك؟ دا انتي يا دوب كنتي **** في بيت عمك جاية تدلعي علينا هنا؟ لااا، ده في حلمك يا حلوة. اتعدلي بدل ما أعدلك. سلمى تحاول تهدئة الوضع: اطلعي برا يا سمر، مش ناقصاكي.
قمر بانفعال ودموع بأن سمر حقاً أهانتها بقوة: لا سيبيها، طلعي كل اللي جواك يا سمر، وأهو يا ستي طلقني والطريق اتمهدلك، روحي ارمي روحك عليه زي ال***، وياريت شايفك... ولا معبرك. أسرعت سمر إليها لتجذب شعرها بعنف: إنتي بتقولي إيه يا ****؟ لتصدم بمن يمسك يدها ويبعدها بغضب: والله عال... عال قوي يا بنت عمي، بتمدي إيدك على أم ابني. سمر بتوتر: دي واحدة خاينة... ****. آخرسها بصفعة رماها أرضاً مردداً بغضب: اطلعوا بررررا!
لينظر لوالدته التي تناظر ابنها بغيظ: وإنتي يا أمي، سيبيها عنها، ما أكلتش... متشغليش بالك فيها. أم سلطان: بس يابني... سلطان: متشغليش بالك فيها يا أمي. لينظر إلى قمر: دي لو فضلت على الحال ده، هديها محاليل بالغصب. أنا مش هسمح لها تموت ابني. قمر بغضب وجنون: مش ابنك لوحدك يا سلطان، ويكون في علمك ابني مش هسيبهولك، إنت سامعني؟ مش هتخلى عن ابني. وأسيبه يتربى على الظلم والكره ده، مش هسمح بده يحصل. ابتسم قليلاً ثم انفجر ضاحكاً
بسخرية: ما شاء الله، العيلة طلع لها لسان، يمه، وبدأت تعند. بس يلا برضو. هتحمل عشان ابني... وبعدين كده لينا كلام. سلمى: سلطان... سلطان: خدي امي وانزلوا يا سلمى، وأنا هتكلم مع أم ابني كلمتين عشان تتأدب وتتعلم ترد على سلطان الساهر إزاي. قمر بانفعال: متأدبة غصب عنك. لتصمت وتتسع عينها بصدمة.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!