قمر: أنا عايزه أقولكم على حاجة. الكل بانتباه: قولي. قمر: بس محدش يقول ليارا حاجة. ياسمين بقلق: في إيه يا بنتي قلقتيني. قمر: متقلقيش يا خالتو. عمر: طب ما تتكلمي على طول. قمر: من الآخر كده، مدير يارا في الشغل. عمر: ماله؟ قمر: بيحبها وعايز يتجوزها. ياسمين بفرحة: بجد؟ قمر: جد الجد يا أم العروسة. عمر: طب وإنتي عرفتي منين؟ وهي ما جتش قالت لي.
قمر: هو اللي قالي، وقالي كمان معرفش يارا إني عرفت عشان قال إيه، هي اللي عايزة تقولي بنفسها. ياسمين: طب هي بتحبه؟ قمر: بتموت فيه، مش بتحبه بس. عمر: طب ما جاش ليه يتقدم؟ قمر: يارا اللي رافضة. عمر: إزاي بتموت فيه وإزاي رافضة؟ قمر: عشان خايفة عليا في الظروف دي. عمر: يعني أكيد هو اللي بيكلمها. قمر: أكيد. ياسمين: طب هنعمل إيه؟ قمر: حددوا ميعاد يجي يتقدم فيه، بس من غير ما نقولها. هند: إزاي يعني؟
قمر: خالتو هتقولها إن في عريس متقدم لها، وطبعًا هتتصدم، وهتسأل مين. عمر هيكون قاعد طبعًا، فيقول لها إنه صاحبي. وطبعًا هتحاول ترفض، بس انتوا هتأثروا عليها إنها تقابله. وأنا هتفق مع كريم إنه ميقولهاش، ولما تروح تقوله، يرد عليها يقول لها: "مش إنتي اللي كل شوية تتحجي عشان مجيش أخطبك؟ اشربي بقى". فهتتصدم وتزعل، ومتكلموش لحد يوم المقابلة، فتتصدم بقي إن العريس هو كريم.
عمر: فكرة حلوة يا قمر، بس الأول حددي لي معاه ميعاد أقعد أنا وهو الأول، وبعدين نتفق على ميعاد يجي فيه البيت. قمر: تمام، هقوله بكرة. ولو ينفع بكرة أخليه يقابلك. عمر: ماشي، أنا كده كده فاضي بكرة. قمر: طب خلاص، هي جايه أهي. يارا: كنتوا بتتكلموا في إيه؟ الكل بصوا لبعض، ما عدا قمر. ومش عارفين يردوا. قمر: مفيش يا ستي، كنا بنتكلم على موضوعي أنا وزين. يارا: طب إيه بقى وصلتوا لإيه؟ قمر: بيقنعوني إني أرجع وأكلمه.
يارا: طب ما تكلميه يا قمر، لو لسه بتحبيه. قمر: بس لما أرجع بقى. يارا: ربنا يكتب لك اللي فيه الخير. قمر: يارب، ويرزقك بابن الحلال اللي يحافظ عليكي. ياسمين: يارب. عدى اليوم بين ضحكهم وهزارهم، وآتي يوم جديد. قمر صحيت من بدري وجهزت، وراحت تصحي يارا. قمر: قومي يا كسلانة. يارا بنوم: لا مش قادرة. قمر: يعني مش هتروحي الشغل؟ يارا: لا، عايزة تروحي. أنتي روحي الطريق، لكن أنا هنام. قمر بابتسامة: نامي يا حبيبتي، نوم العوافي.
وسابتها وخرجت. قمر: صباح الخير. الكل: صباح النور. ياسمين: فين يارا؟ قمر: نايمة. ياسمين: مش هتروح الشغل؟ قمر: لا مش هتروح. عمر: أحسن عشان تكلميه براحتك. ولو منفعتش إننا نتقابل بره، وعايزني أروح له الشركة، معنديش مشكلة. بس أهم حاجة أتأكد إنه راجل وهيحافظ عليها. قمر: إن شاء الله هيحافظ عليها. عمر: يارب. وذهبت قمر إلى الشركة، وراحت على طول على مكتب يارا. قمر: صباح العسل يا زهرة. زهرة: صباح الفل، عاملة إيه؟
قمر: الحمد لله، وإنتي عاملة إيه؟ زهرة: الحمد لله. أومال فين يارا؟ قمر: ما جتش النهارده. زهرة بقلق: ليه كده؟ مالها؟ قمر: عايزة تنام. زهرة: عشان كده بس؟ قمر: آه بس. زهرة: طب كويس، طمنتيني. قمر: لا اطمني. المهم، مستر كريم جه ولا لسه؟ لسه زهرة هترد، دخل كريم. كريم: صباح الخير. زهرة وقمر: صباح النور. كريم: أومال يارا فين؟ قمر: ما أنا كنت جايه لحضرتك عشان كده. كريم: عشان إيه؟ قمر: عشان أبلغ حضرتك إن يارا مش جايه.
كريم بقلق: ليه؟ مالها؟ قمر: مجهدة شوية. كريم فهم إن في حاجة، وقال: طيب. قمر: بس أنا كنت عايزة حضرتك في حاجة. كريم: طب تعالي. ودخلوا مكتب كريم. كريم: في إيه بقى؟ عشان اللي قولتي ده مدخلش عليا. قمر: اطمن، مفيش حاجة. كريم: يعني محصلش حاجة وإنتوا بره امبارح؟ قمر: بجد مفيش حاجة. كريم: أومال ما جتش ليه؟ قمر: أقولك ومتتعصبش. كريم: مش هتعصب، بس قولي. قمر بضحك: عشان عايزة تنام. كريم: نعم يا أختي. قمر: والله زي ما بقولك كده.
كريم: طيب، عايزاني في إيه يا ستي؟ قمر: بس يارا متعرفش. كريم: مش هقولها، بس قولي. قلقتيني. قمر: بص يا عم، عشان نخلص من موضوعك إنت ويارا ده بقي. كريم: هتخلصي منه إزاي بقى؟ قمر: أنا حكيت لخالتو وعمر أخوها. كريم بفرحة: بجد؟ قمر بفرحة لفرحته: آه بجد. كريم: ورأيهم إيه؟ قمر: عمر أخوها عايز يقابلك الأول، وبعدين يتفق معاك على ميعاد تيجي البيت. كريم: أنا فاضي النهارده لو عايز. قمر: خلاص، هكلمه وأقولك، بس أهم حاجة يارا متعرفش.
كريم باستغراب: ليه؟ مش هي العروسة؟ قمر قصت عليه اللي حصل، واتفقوا إن يارا متعرفش. كريم: خلاص، موافق. قمر: خلاص، متفقين. هكلم عمر وأجي شوية كده أقولك إيه اللي حصل. كريم: ماشي يا أحلى حاجة حصلت في حياتي بجد. قمر: مش للدرجة دي. كريم: لا، وأكتر كمان. أنا من غيرك ما كنتش هعرف أتقدم لها دلوقتي، بسبب خوفها وتوترها. قمر: متقولش كده، هي أختي، وإنت بقيت أخويا. كريم: ربنا يخليكي ليا يا أحلى أخت.
خرجت قمر، كلمت عمر، واتفقوا إنهم يتقابلوا بعد الشغل، وبلغت كريم بكده، وراحت مكتبها تخلص شغلها. وخلص اليوم، وراحت قمر وكريم يقابلوا عمر. كريم: السلام عليكم. عمر: وعليكم السلام. قمر: ده كريم يا عمر، وده عمر أخو يارا. كريم: أهلاً وسهلاً. عمر: أهلاً بيك إنت. قمر: طب أسيبكم أنا بقى. عمر: لا، اقعدي. قمر: عشان تبقوا براحتكم. عمر: لا، خليكي. قمر: طب لو سألوني اتأخرت ليه؟
عمر: أنا قولتلهم إني كنت بكلمك، وقولتي إنك رايحة تقعدي ع البحر. قمر: تمام. عمر: إزيك يا كريم؟ كريم: الحمد لله، وإنت؟ عمر: الحمد لله. كريم: يارب دايماً. عمر: يارب. ها يا سيدي، عايزني في إيه؟ كريم: من الآخر، أنا بحب أختك، وهي بتحبني، وعايز أتجوزها. عمر: على طول كده؟ كريم: اه، أصل الصراحة، أختك عذبتني كتير، وأنا تعبت، وما صدقت إن قمر ساعدتني عشان أكلمك. عمر: طب إنت مجتش البيت ليه؟
كريم: مش عارف المكان بالظبط، ومش عارف الأوقات اللي إنت بتبقى موجود فيها إمتى، عشان مجيش وإنت مش موجود. عمر: لا، تمام، عجبتني. كريم: شكراً. عمر: طب كلمني عن نفسك. كريم: أنا عندي 29 سنة، وعندي أخت أكبر مني عندها 32 سنة، ومتجوزة وعايشة في ألمانيا، وأمي وأبويا برضه عايشين معاها في ألمانيا، وعندي شركتي هنا في إسكندرية. عمر: طب إنت ليه مش عايش معاهم هناك؟
كريم: كنت عايش معاهم هناك لحد ما خلصت دراسة، وبعدين جيت هنا، وبقيت أروح لهم زيارات. عمر: وهما مش بيجوا هنا؟ كريم: لا، بيجوا. ده حتى من حسن حظي إن أختي هنا اليومين دول. عمر: طب تمام، حلو الكلام ده. إنت بقى مستعد تيجي إمتى البيت؟ كريم: أي وقت. عمر: طب أختك هترجع إمتى؟ كريم: كمان أسبوعين. عمر: خلاص، يبقى تجيبها وتيجي الجمعة الجاية. كريم بفرحة: اتفقنا.
عمر: بس زي ما قمر اتفقت معاك إن يارا متعرفش، بس أنا هغير حاجة في الاتفاق. كريم وقمر: هتغير إيه؟ عمر: أنا هقول ليارا ع العريس يوم الخميس، مش دلوقتي، عشان نحطها قدام الأمر الواقع. كريم: تمام. وخلصوا وروحوا. وخلص اليوم، وعدى الأسبوع لحد الخميس من غير أحداث. يوم الخميس، بعد ما يارا وقمر رجعوا من الشغل. قمر ويارا: سلام عليكم. الكل: وعليكم السلام. ياسمين بفرحة: تعالي يا عروسة. يارا باستغراب: عروسة إيه يا ماما؟
ياسمين: إنتي يا حبيبتي. يارا: في إيه؟ أنا مش فاهمة. هند: ياسمين عايزة تقولك إن جايلك عريس يا عروسة. يارا بصدمة: إيه؟ عريس؟ ياسمين: آه عريس، مالك مستغربة ليه؟ يارا: مش مستغربة، المهم هو مين؟ وعرفني منين؟ تدخل عمر: ده واحد صاحبي شافك لما كنا خارجين الأسبوع اللي فات. يارا: بس أنا مش عايزة أتجوز. قمر: شوفي الأول، واقعدي معاه، يمكن تغيري رأيك. يارا كانت هتتكلم، بس قاطعتها ياسمين: قمر معاها حق.
يارا سابتهم ودخلت تكلم كريم، اللي اتفاجأت من رد فعله وإنه عايزها تقابل العريس، وقفل. وفضلت في أوضتها لتاني يوم، وجه ميعاد العريس، وكلهم جهزوا، ويارا طبعًا جهزت، بس كانت زعلانة ومش عايزة تخرج. وصل كريم، وبعد السلام والترحاب، خرجت قمر تسلم على كريم، ودخلت قمر، ولسه هتتكلم. قمر بصدمة...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!