الفصل 15 | من 20 فصل

رواية قمر الزين الفصل الخامس عشر 15 - بقلم ساسو محمد

المشاهدات
19
كلمة
1,115
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 75%
حجم الخط: 18

قمر: زين زين: عامله إيه يا قمر؟ وازيك يا ريم؟ ريم وقمر: الحمد لله. قمر: مبروك على الجواز. زين ورقيه: الله يبارك فيكي، عقبالك. قمر: إن شاء الله قريب. زين: إن شاء الله. عن إذنك. قمر: اتفضلوا. ومشي زين ورقيه. قمر فضلت سرحانة وواقفة مكانها. ريم: مالك يا قمر؟ قمر وعلي وشك العياط: كان نفسي يبقى حلم وميبقاش بجد. كان نفسي يقولي إنها أخته وإنه لسه بيحبني أنا وعاوزني أنا.

ريم بحزن على صاحبتها: خلاص يا قمر، انسي. وأهو ربنا خلاكي تشوفي بنفسك عن قرب عشان تتأكدي إنه عاش حياته. قمر: بس أنا لسه بحبه وكنت بموت في بعدي عنه. ريم: خلاص بقى حاولي تنسي، عشان خاطري. قمر: أنا عايزة أمشي. ريم: طب يلا. عند زين. رقيه: مش دي قمر اللي كانت خطيبتك؟ زين بحزن: آه. رقيه: طب أنا ممكن أسألك سؤال؟ زين: آه طبعًا. رقيه: هو انتوا سبتوا بعض ليه؟

زين: مسبناش بعض، بس هي الحكاية كلها سوء تفاهم عشان شافتني بحضن كوكي بنت خالتي. رقيه: طب هي مش عارفة إنها بنت خالتك وأختك الكبيرة؟ زين: ماكنتش لسه تعرف ساعتها. رقيه: بس أنت لسه بتحبها يا زين؟ زين: كلمة "بحبها" دي قليلة على مشاعري. رقيه: وهي كمان بتحبك. زين: وإنتي عرفتي منين؟ رقيه: كان باين في عينها لما شافتنا. زين: تعرفي إن كان نفسي آخدها في حضني. رقيه بصدمة: نعم؟ زين: اهدي، أنا عارف إنه حرام عشان كده معملتش كده.

رقيه: طب يلا نروح. عند قمر. رجعت ملقتش هند في البيت وكلمتها، وطلعت ناسية التليفون في البيت. فقعدت تستناها لحد ما رجعت. هند: السلام عليكم. قمر: وعليكم السلام. كنتي فين يا ماما؟ هند: كنت عند سمية. قمر: سمية مين؟ هند: أم زين. قمر بصدمة: إيه؟! وروحتي لي؟ هند: هي كلمتني وأنا في الشغل، كانت عايزة تعزمنا على الغدا بمناسبة رجوعك. بس رفضت. فقالتلي خلاص تعالي نشرب قهوة مع بعض والغدا بعدين. قمر وهي

بتحاول تستوعب اللي اتقال: إزاي يعني يا ماما تروحي هناك؟ هند: وفيها إيه؟ قمر: يعني ابنها كسر قلبي وراح اتجوز، وإنتي عادي كده رايحة عندهم؟ هند: أولًا، إنتي اللي غلطانة. قمر: كل ما أكلمك تقوليلي "إنتي اللي غلطانة" وهو مغلطش. هند: لا غلط، بس هو اعترف بغلطه ساعتها وجه لحد عندك عشان يصالحك ويفهمك، وإنتي اللي مرضتيش تطلعي له. وعلى فكرة، أنا عارفة من ساعة المشكلة إن كوكي تبقى بنت خالته. قمر بصدمة: عارفة؟

هند: آه عارفة، عشان هو راجل جه حكالي. قمر: عارفة ومقولتليش ليه؟ هند: إنتي كنتي مدية حد فرصة يقولك حاجة؟ إنتي حابسة نفسك شهر ونص في الأوضة، ويوم ما خرجتي سافرتي. هقولك فين وامتى؟ وبعدين زين مكنش عايز إن اللي أقولك. قمر: لي إن شاء الله؟ هند: عشان راجل واعترف بغلطه. مَكابرش

زيك وقال: "أنا غلطت"، يبقى أنا اللي أصلح غلطي بنفسي، محدش تاني. وكان بيجيلك هنا كل يوم على أمل إنك تطلعي من أوضتك وتقعدي معاه عشان تفهمي، وإنتي مش بتطلعي. يبقى عايزاه يعملك إيه؟ قمر: ولما رجعت أكلمه وكلمني ساعتها وحسيت إنه طاير من الفرحة إني كلمته، وتاني يوم يعملي بلوك! ولما أرجع ألاقيه اتجوز، ده يبقى إيه؟ هند: عايزاه يعملك إيه وإنتي بتكلميه بعد أكتر من شهرين على المشكلة وبعدك عنه؟

ولما كلمتيه قولتي له: "يلا نجهز شقتنا بسرعة عشان يارا وكريم يتخطبوا". عايزاه بعد ده كله يقولك: "أنا مستنيكي، يلا نتجوز"؟ قمر: وإيه الغلط إن إني قولتله: "يلا نجهز شقتنا بسرعة عشان يارا وكريم يتخطبوا"؟ هند: عشان اتفهمت إنك راجعة بس عشان يارا وكريم، مش راجعة عشان بتحبيه أو اعترفتي بغلطك. قمر: بس أنا اعترفت بغلطي فعلًا. هند: بس بعد كده عكيتي الدنيا بموضوع يارا وكريم. قمر: يقوم يتجوز في يومين؟

هند: وإنتي إيش عرفك إنه اتجوز في يومين؟ قمر: يعني إيه؟ هند: يعني ممكن يكون خطب وحدد ميعاد الجواز قبل ما تكلميه. قمر: طب افرضي إن ده حصل، تروحي عندهم بعد اللي حصل؟ هند: أنا وسمية أصحاب أصلًا، واتفقنا سواء حصل نصيب أو محصلش، نفضل أصحاب. قمر: يعني هتروحي عندهم تاني؟ هند: تاني ورابع وخامس كمان. قمر بنرفزة: أنا داخلة أوضتي. هند: يبقى أحسن برضه. عند زين. رجع هو ورقيه البيت. زين ورقيه: السلام عليكم.

سمية: وعليكم السلام. عاملين إيه؟ زين ورقيه: الحمد لله. وحضرتك عاملة إيه؟ سمية: الحمد لله. اتبسطوا؟ زين: اسألي رقيه، أنا مخرجها أصلًا عشان تتبسط. سمية: اتبسطي يا روكا. رقيه: أوي أوي يا طنط. سمية: ربنا يسعدك يا روح طنط. زين بتساؤل لما شاف فنجانين قهوة على الترابيزة: هو بابا هنا ولا إيه؟ سمية: لا، لسه مجاش. لي؟ زين: أصل شايف فنجانين قهوة على الترابيزة، فقولت إنه جه. سمية: لا، أم قمر هي اللي كانت هنا.

رقيه بتلقائية: أم قمر؟ سمية: آه. إنتي تعرفيها؟ رقيه: لا، بس لسه شايفين قمر وإحنا خارجين من المطعم. زين بحزن: أنا داخل أوضتي. وقام وسابهم. سمية بفضول: احكيلي اللي حصل بقى. حكت رقيه اللي حصل. سمية: ربنا يصلح له الحال. رقيه: يارب. عند قمر. دخلت قمر ودعت هند لبنتها إن ربنا يصلح لها الحال ويعوضها على اللي حصل. وقمر فضلت في أوضتها لحد تاني يوم.

صحت، دخلت الحمام، توضأت وأدت فرضها، وجهزت ونزلت من غير كلام مع هند. ووصلت الشغل ودخلت مكتبها. قمر بصدمة: ...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...