قمر: السلام عليكم. ياسمين واللي معاها: وعليكم السلام. قمر بصدمة: ماما. ياسمين: مفاجأة مش كده؟ قمر: وأحلى مفاجأة. هند: وحشتيني أوي يا قمر. قمر حضنت هند: وانتي كمان وحشتيني أوي أوي يا ماما. هند: ينفع تسيبي أمك كل ده؟ قمر: غصب عني والله يا ماما، بس انتي عرفتي منين إني هنا؟ هند: أنا عارفة من الأول إنك هنا. قمر باستغراب: إزاي؟ هند: عشان مفيش مكان بتهربي فيه غير هنا، بس قولت أسيبك شوية. قمر: اممممم، حمد لله على السلامة.
هند: الله يسلمك، بس اعملي حسابك إنك هتروحي معايا. قمر: عشان خاطري لأ يا ماما. هند: ليه؟ قمر: مش عايزة أشوفه. هند كانت هتحكي لقمر بس افتكرت اتفاقها مع زين وقالت لها: طب أنا هقعد يومين وفكري فيهم وقوليلي قررتي إيه. قمر: حاضر. ياسمين: ادخلي غيري هدومك يلا عشان نأكل. ماما ولا ناوية تجوعيها؟ قمر: لأ طبعاً، أنا داخلة أهو. عند زين. سمية: بقولك يا زين ما تكلم أخوك تشوفه فين. زين: حاضر يا ماما. كلمة. زين: انت فين يا عم؟
زياد: في الطريق أهو. زين: طب قدامك كتير؟ زياد: عشر دقائق. زين: تيجي بالسلامة. زياد: الله يسلمك. سمية: قالك إيه؟ زين: قال عشر دقائق ويكون هنا. سمية: طب كويس. وبعد عشر دقائق وصل زياد وتقى. سمية: عاملين إيه يا حبايبي؟ زياد وتقى: الحمد لله يا ماما، انتي عاملة إيه؟ سمية: الحمد لله، وحشتيني والله يا تقى. تقى: وانتي كمان والله يا ماما وحشتيني. زياد: وأنا مفيش وحشتني ولا هي بس اللي وحشتك عشان شايلة حفيدك؟
سمية بضحك: لأ وانت كمان وحشتني، بس هي أكتر شوية. زياد: اشمعنى بقى؟ سمية: عشان هي ماكنتش معاك آخر مرة كنت فيها هنا. تقى: معلش حقك عليا، بس والله كنت تعبانة والدكتور قالي مش عايزك تتحركي خالص. سمية: ولا يهمك يا روحي، المهم عندي إنك تقومي بالسلامة. تقى: الله يسلمك. زياد: اومال بابا فين؟ سمية: نزل مشوار وقال إنه مش هيتأخر. زياد: طب عقبال ما بابا يجي تعالي يا زين عايزك. سمية: انت لحقت قعدت معايا عشان تاخد زين وتدخل؟
زياد بكذب: معلش عايز حاجة في شغل قبل ما بابا يجي، وبعدين انتي معاكي تقى مش هتقعدي لوحدك. سمية: طب يا حبيبي ربنا معاكم. ودخل زياد وزين أوضة زين. زين: ها عايزني في إيه بقى؟ ومن امتى وإحنا بنتكلم عن الشغل في البيت؟ زياد: ومين اللي قالك إني عايزك في شغل؟ زين بعدم فهم: اومال عايزني في إيه؟ زياد: اهو غبائك ده اللي طفش البت منك. زين بغباء أكتر: وإيه اللي دخل قمر في الموضوع؟
زياد: يا غبي افهم، أنا عايزك في موضوع قمر بس مش عايز ماما تعرف عشان ما تخلينيش أتكلم قدامها. زين: اممممم، وعايز تسألني على إيه بقى؟ زياد: عايز أسألك عملت إيه معاها؟ زين: ولا حاجة. زياد: يعني معرفتش توصلها؟ ولا وصلتلها وقولتلها الحقيقة بس هي مقتنعتش؟ زين: لأ، من ساعة ما رحت لخالتها وأنا ما روحتش تاني. زياد: طب بتطمن عليها إزاي؟
زين: من حين لآخر خالتها بتكلمني من موبايل بنتها عشان تطمني، أو طنط هند تكلمني وتدخلني في مكالمة جماعية عشان أنا وهي نطمن عليها. زياد: طب وبعدين؟ زين: المفروض إن طنط هند راحت لها هناك النهارده، ولسه معرفش بقى إيه اللي هيحصل. زياد: طب مش أنت حكيت لطنط هند على علاقتك بكوكيز؟ زين: آه، ليه؟ زياد: كنت بقول يعني هي تحكيلها ونشوف رد فعلها إيه. زين بانفعال: لأ. زياد: طب أنت انفعلت ليه؟ زين: عشان المفروض أنا اللي أحكيلها.
زياد بتفهم: طب ما تروح لها. زين: ما أنا روحت بس لسوء حظي ماكنتش في البيت، وخالتها قالت لي خليها تقعد مع نفسها لحد ما تعرف إن هي كمان غلطانة وترجع من نفسها، مش ترجع عشان حاسة إنك بتضغط عليها. قاطع كلامهم دخول باباهم. سراج: السلام عليكم. زين وزياد قاموا بفرحة باسوا إيد باباه: وعليكم السلام. سراج: عامل إيه يا ابني؟ زياد: الحمد لله بخير، وحضرتك عامل إيه؟ سراج: الحمد لله بخير طول ما انتوا بخير. زين: وأنا مفيش عامل إيه؟
ولا أنا دخيل عليكم ولا إيه؟ سراج: ما أنا لسه سايبك من ساعة. زين: بقي كده. سراج: آه كده، ويلا بقى عشان أمكم ما تحرمكوش من الأكل. زين وزياد في نفس واحد: لأ، كله إلا كده. سراج ضحك عليهم: طب يلا. خرجوا وقعدوا يأكلوا في جو مرح وهزار. عند قمر. هند: معلش يا ياسمين هاخد قمر وندخل جوا شوية عشان عايزها. ياسمين: طبعاً يا حبيبتي، ده بيتك. هند: تسلمي يا حبيبتي، تعالي يا قمر. قمر: حاضر. ودخلوا الأوضة. قمر: نعم يا ماما.
هند: هتفضلي هنا لحد امتى؟ قمر: لحد ما ينساني. هند: وعايزاه ينساكي ليه؟ وهو بيحبك. قمر: بيحبني؟ هند: آه بيحبك، لو ما كانش بيحبك ما كانش جه لحد هنا عشانك. قمر: بس هو معرفش إنك هنا. هند: ومين قالك إنه ما يعرفش؟ قمر باستغراب: يعني هو يعرف إني هنا؟ هند: آه يعرف. قمر بصدمة: بس خالتو قالتلي إنه ما يعرفش. هند: أنا اللي قولتلها تقولك كده. قمر باستغراب: ليه؟ هند: هقولك نفس الكلمتين اللي خالتك قالتهم لزين.
قمر باستغراب أكتر: كلمتين إيه؟ هند: قالت له لازم تقعدي مع نفسك وتعرفي إنك غلطانة. قمر: غلطانة؟ هند: آه غلطانة. قمر: غلطانة في إيه بقى؟ هند: غلطانة إنك ما سمعتوش. قمر: وهو ما غلطش لما حضن واحدة قدامي وكأني واقفة؟ هند: هو اللي مش معترف إنه غلطان، ما كانش جه وراك وفضل ييجي لحد ما سافرتي، ولا جالك هنا كمان. قمر: انتي شايفة كده؟
هند: آه شايفة كده، والصراحة لو لفيتي الدنيا مش هتلاقي حد بيحبك كده ويجيلك كل يوم عشان يفهمك الحقيقة، وانتي مش مدياه فرصة. قمر بدأت تقتنع بكلام والدتها لأنها طول الفترة اللي فاتت دي كانت بتفكر في اللي عمله زين مش اللي بعد كده، وهو ده اللي كان مخليها مش عايزة تكلمه. هند: سرحتي في إيه؟ قمر: لأ، مسرحتش في حاجة. هند: على ماما؟ قمر: مفيش، صدقيني. هند: طب هسألك سؤال. قمر: اتفضلي. هند: انتي لسه بتحبيه؟ قمر: .......
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!