بعد ما خلصوا وروحوا، كل واحد دخل أوضته. قمر قعدت على السرير بتفكّر في زين، ويا ترى هو لسه بيفكر فيها ولسه بيحبها ولا البعد علَّم الجفا زي ما بيقولوا. قعدت تفكّر لحد ما قررت تبعتله رسالة. عند زين، كان بيكلم كريم عشان يبلّغه بخطوبته بيارا. زين: أخيرًا كريم حب وطب وهيخطب. كريم: شوفت. زين: مبروك يا حبيبي، ربنا يكمّلك على خير. كريم: يا رب، عقبالك. زين بتنهيدة: يا رب. كريم: لسه مفيش أخبار عنها؟ زين: لسه.
كريم: بس أنا عندي الأخبار الجديدة. زين باستغراب: أخبار إيه؟ كريم: قمر. زين: وأنت تعرف قمر منين؟ كريم: ما هي طلعت بنت خالة يارا. زين: بجد؟ كريم: آه بجد. زين: طب احكي لي. كريم حكى له اللي حصل من أول ما عرف قمر لحد الخناقة اللي حصلت بين قمر وكاميليا. زين: بجد كل ده؟ كريم: آه. زين: يعني هي فهمت اللي حصل وإن كوكي تبقى أختك؟ كريم بضحك: آه بس بعد ما كانت هتاكلها. زين بضحك: أخيرًا عرفت وفهمت. كريم: ولسه عايزاك كمان.
زين: بجد؟ كريم: آه، واتفقنا كمان خطوبتي أنا ويارا هتبقى مع جوازك أنت وقمر. زين: وتفتكر إنها هتوافق؟ كريم: يا عم وافقت واعترفت إنها لسه خطيبتك. زين: بجد قالت كده؟ كريم بعصبية: آه والله قالت كده. زين: خلاص يا عم ما تتعصبش. كريم: طب اقفل بقى عشان أكلم يارا شوية وبعدين أنام. زين بضحك: طب يلا سلام.
وقفل زين وقعد يفكر في قمر واللي كريم قاله، وإنها أخيرًا عرفت الحقيقة اللي قعد مدة طويلة عايز يقولها لها. وقاطع تفكيره رسالة من قمر. قمر: هاي. زين بعدم تصديق: أنتِ قمر بجد اللي بعتالي؟ قمر: آه أنا. زين: أخيرًا حنيتِ عليا وكلمتيني. قمر: أنا آسفة، كان لازم أفهم الأول قبل ما أبعد وأعمل كل ده. زين: على قد ما زعلت إنك بعدتِ ورفضتِ تسمعيني، على قد ما فرحت إنك فهمتِ وكلمتيني. قمر: يعني لسه بتحبني؟
زين: لو أنتِ لسه بتحبيني يبقى أنا لسه بحبك وأكتر كمان. قمر بعفوية: لسه بحبك. زين: طب وحشتيني. قمر: شكرًا. زين: يعني أقولك وحشتيني تقولي لي شكرًا؟ قمر: كفاية الكلمة الأولى اللي خلتني أقولها من غير ما آخد بالي. زين كان عايز يعرف كلام صح ولا بيقول كده. زين: طب بلاش دي يا ستي، قولي لي يا خطيبتي. قمر فرحت بالكلمة: قول يا خطيبي. زين بفرحة: يعني لسه خطيبتي بجد؟ قمر: آه بجد، وعندي ليك مفاجأة أتمنى تبقى مفاجأة حلوة.
زين: طالما أنتِ اللي هتقوليها يبقى حلوة طبعًا. قمر: أنا راجعة القاهرة الأسبوع ده. زين: بجد؟ قمر: آه بجد. زين: ده أحلى خبر. قمر: طب عايزين نرجع نكمل بقية جهازنا بقى عشان خطوبة كريم ويارا واقفة على جوازنا. زين باستعباط: كريم مين ويارا مين؟ قمر: يارا بنت خالتي وكريم ابن خالتك. زين: وواقفة إزاي بقى خطوبتهم على جوازنا؟ قمر: عشان هما اتفقوا إن خطوبتهم تبقى مع جوازنا ومش هيتخطبوا غير كده.
زين باستعباط برضه: آه عشان كده رجعتِ كلمتيني مش عشان عايزانا؟ قمر: لا والله أنا فعلًا عايزانا نرجع وعرفت غلطتي وعرفت الحقيقة، بس هما عايزين كده حتى اسأل كريم. زين: عارف وكريم قالي بس كنت عايز أعرفها منك أنتِ. قمر: وعرفت. زين: آه عرفت. قمر: طب يلا بقى اقفل ونام عشان أنا كمان عايزة أنام. زين: طب ما تخليكي شوية. قمر: لا يلا بقى عشان بجد عايزة أنام. زين: طب يلا تصبحي على خير. قمر: وأنت من أهل الخير.
وتأتي شمس يوم جديد تحمل المفاجآت لقمر. صحيت قمر كلها نشاط وحيوية وفرحة إنها فهمت الحقيقة ورجعت لزين، بس يا فرحة ما تمت، بتفتح عشان تكلمه لاقيته عملها بلوك. بتكلم نفسها: "طب إزاي ده؟ ما صدّق إننا رجعنا لبعض وكان كلامه بيقول إنه طاير من الفرحة، إيه اللي حصل؟ " وفضلت مصدومة وبتكلم نفسها لحد ما يارا دخلت عليها. يارا: صباح السكر على قمرتنا. قمر: _يارا: قمــــــر! قمر بخضة: إيه، في إيه؟ يارا: مالك؟ قمر: زين عمل لي بلوك.
يارا: إيه، إيه اللي حصل؟ حكت قمر اللي حصل امبارح. يارا: وبعدين؟ قمر: هو ده بس اللي حصل وصحيت لاقيته عمل لي بلوك. يارا: طب يمكن قولتي حاجة ضايقته؟ قمر: محصلش والله. يارا: طب ما يمكن مبقاش بيحبك؟ قمر بصدمة: تفتكري؟ يارا: الصراحة آه، أنتِ بعدتِ كتير أوي. قمر: أنا السبب، أنا السبب. يارا: خلاص بقى حاولي ما تفكريش لحد ما ترجعي وتشوفي هو عمل كده ليه. لتدخل عليهم هند. هند بخضة: مالك يا بنتي؟ قمر: ماما إحنا لازم نرجع القاهرة.
هند: في إيه؟ قمر: مفيش، أنا عايزة أرجع القاهرة. هند: مفيش رجوع القاهرة إلا ما يارا تتخطب. يارا: ارجعوا دلوقتي القاهرة يا خالتو ولما نحدد ميعاد الخطوبة أبقى تعالي. هند: أمري إلى الله. قمر: طب أنا هجهز عشان نمشي. هند: استني لبكرة حتى. قمر: لا مش هستنى. هند: أنا قولت اللي عندي، ولو مشيتي لوحدك مش هيحصل طيب، فاهمة؟ وسابتها وخرجت. قمر: طب أنا أعمل إيه دلوقتي؟ يارا: النهاردة من بكرة ما فرقتش.
وخلص اليوم من غير أحداث وقمر فضلت حابسة نفسها وبتعيط لغاية تاني يوم. هند دخلت تصحي قمر لاقتها صاحية ولابسة. هند: أنتِ لابسة ليه؟ قمر: مش أنتِ قولتي هنرجع القاهرة؟ هند: أنا عايزة أفهم إيه اللي حصل قلب حالك كده وخلاكي مستعجلة على رجوع القاهرة؟ قمر: مفيش. هند: براحتك ما تقوليش، بس أنا مش هرجع القاهرة دلوقتي. قمر: يعني إيه؟ هند: يعني لو ما قولتيش إيه اللي غيرك كده وخلاكي مستعجلة على الرجوع مش هنرجع.
قمر بحزن حكت لها اللي حصل. هند بحزن على بنتها بس ما بيّنتش: تستاهلي. قمر بصدمة: إيه؟ هند: بقولك أحسن تستاهلي. قمر: أنتِ فرحانة فيا يا ماما؟ فرحانة في بنتك؟ هند: آه عارفة ليه؟ قمر: ليه؟ هند: عشان غلطتي ولازم تدفعي ثمن غلطتك. قمر: لا ما غلطتش، هو اللي غلط. هند: برضه راكبة دماغك ومش عايزة تعترفي بغلطك. قمر: عشان ما غلطتش. هند: طب خليكي بقى كده راكبة دماغك. قمر: طب يلا نرجع. هند: اصبري شوية. قمر: لا مش هصبر.
هند: أنا قولت اللي عندي. وسابتها وخرجت. هند بحزن: ربنا يصلح حالك يا بنتي، بس أنتِ غلطتي وده عقاب ربنا إنك ظلمتيه ورفضتِ تسمعيه. قمر في الأوضة بتعيط لغاية ما هند دخلت عليها. هند: قومي يلا. قمر: خلاص هنمشي؟ هند: آه. وسلموا على ياسمين ويارا وعمر ومشيوا وما تكلموش مع بعض لحد ما وصلوا الشارع بتاعهم. قمر بصدمة: ..
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!