الفصل 6 | من 13 فصل

رواية قمر بنت الصعيد الفصل السادس 6 - بقلم حنين عادل

المشاهدات
20
كلمة
1,677
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 46%
حجم الخط: 18

انزل يا ابني وهانجبلك شقة بـ 2 مليون بس والقسط 20000 في الشهر بس. ناصر: كل ما أفكر أنتحر ألاقي عروض فظيعة. صحيح مصر أم الدنيا. عاااااااا ماعتش قادر. الشمس ضاربة في نفوخي ياعالم الحقوني. "يابني انزل" ناصر وهو بيلطم: ما أنا لو كنت عارف كنت نزلت بدل الفضايح دي يا أبو المفهومية. قمر: هاتموت شهيد ياناصر. ناصر: منك لله. أنتي سبب كل اللي أنا فيه. إيدي بتفلت. إيدي بتفلت. رجلي خانتني.

فجأة وقع وهو بيبص للسما وحاسس إن الوقت بطيء. ناصر: هاتمووووت أهو يا ناصر. يارب دخلني الجنة. غمض عينيه واستسلم للفكرة لحد ما فتح لقى نفسه واقع على ملاية. قام وقف والناس بتتجمع حواليه. بيطمن على نفسه. ناصر: الحمد لله. الحمد لله. أنا انكتب لي عمر جديد. "ليه؟ كنت عاوز تنتحر! الصحافة اتجمعت حواليه والكل ماسك الميكروفون. وقف وعدل نفسه.

ناصر: بسم الله الرحمن الرحيم وبه نستعين وعليه نتوكل. أنا ماكنتش عاوز أنتحر ولا حاجة. هو إحنا يعني كشباب هانحتاجوا إيه أكتر من الهنا اللي إحنا فيه؟ شغل تلاقي، فلوس موجودة، حريم أقصد بنات الحلال كتير. عاشت مصر حرة مستقلة. يسقط الإنجليز. عيش حرية وعدالة اجتماعية. شكراً شكراً. افتكر اللي هو لابسه. طلع يجري واستخبى ورا عربية في الشارع. قمر كانت بتبص عليه وبتضحك. قربت منه.

قمر: يوم الهنا. نزلت عالفضائيات يا ناصر وهاتبقى تريند بالكلسون. هههههههه. ناصر بص لها: هاتيلي حاجة أستر بيها نفسي. الهي تنستري. *** نوح كان واقف وحواليه رجّالته. نوح: اللي هايقتله ويخلصني منه ومن خلقته العفشة ليه عندي هدية كبيرة. بس أهم حاجة مايطولش ستكم قمر أي أذية. وإلا هاتشوفوا مني الويل. فاهمين؟ هز الرجالة دماغهم. نوح: مليح. هموا شوفوا شغلكم. مشي الرجالة ونوح بيبص عليهم.

نوح: مش هاقعد أرمح وراك من مكان لمكان زي العيل الصغير. أنا هانهيك من على وش الدنيا من غير ماوسخ إيدي بدمك الزنخ. *** كانت ناصر وقمر قاعدين في جنينة فيها مراجيح. بص ناصر عليها وهي بتلعب مع الأطفال الصغيرة. ناصر بابتسامة: حبيبي متدلع ومايتدلعش ليييه؟ دا حلو ومسمع ومجنني بيه. وأنا قلبي بيولع. مش عارف هاعمل إيه. دا چماله سبحان من صور. ألف ما شاء الله عليه. قربت منه قمر ولسه الابتسامة مش بتفارق وشه. قمر: في حاجة؟ مالك؟

ناصر: لاه. ولا حاجة. قمر: طيب قوم معايا ندوروا على شقة قبل ما الدنيا تليل. وطبعًا أنت فاهم إنك ما تتسرعش وما تعملش أي حاجة. ناصر: ماشي. مشي ناصر مع قمر يسأل على شقة. بس ما لقوش. لحد ما الدنيا بقت بالليل فعلاً وما عادوش عارفين هما فين. وفي شارع مالوش ملامح. كان ماشي متبت فيها وماسك إيديها وخايف وبيتفزع كل ما يسمع صوت. قمر: وإيه مالك؟ استرجل! ناصر: لاه. أنا راجل أوي. عيب! قمر: ماشي. أما نشوف.

نفخ ناصر صدره ومشي بثقة. والشارع كان عتمة لحد ما شاف على بعيد اتنين ضخام عضلات. قربوا منهم ووقفوهم. واحد منهم اتكلم: جري إيه يا قمر؟ إيه اللي مشيك وحدك الساعة دي؟ ناصر بخوف وصوت واطي: يا ليلة سوخة. هايخطفوها مني. يا ليلة سوخة. جاب قمر ورا منه وطخن صوته: جري إيه يا واد منك ليه بتعاكس خطيبتي وأنا ماشي معاها؟ لاه يا حبيبي. دا أنا إن خس جسمي كفاية اسمي! "ومين قالك إننا بنعاكسها!

قفل ناصر جلابيته وضحك: لاه. أنا راجل أوي. دا بينه هايبقى مرار طافح. يا ليلة سوخة رامبو. قمر: احم احم. طيب يا ناصر. ربنا يكون في عونك يا خوي. مشت قمر بعيد خطوتين. ناصر: قمر. ما تهملنيش لحالي يا قمر. قمااااار. لفوا حواليه وقمر واقفة بعيد ورا شجرة. "إيه يا حلو؟ ناصر: الحلو بعد العشا يا خفيف. "يا جامد" ناصر: لاه. أنا جامد أوي. إني جون سينا يا واد منك ليه؟ أنا صعيدي وأبويا صعيدي. واللي أبوه صعيدي ما يخافش واصل.

بص ناصر حواليه بيفكر يعمل إيه. قعدوا يلفوا حواليه ويصقفوا: "ماتزوقيني يا ماما أوام يا ماما. دا عريسي هايخدني بالسلامة يا ماما." ناصر بضحك: سامعه سامعه يا ماما. طويل أوي فستاني. ضربهم الاتنين بالشلوت وطلع يجري. وقمر جرت وراه. ناصر: أنتي كنتي واقفة تتفرجي؟ قمر: أيوه. ناصر بيبص وراه لقاهم بيجروا وراه: يارب استرها عليا. دا أنا غلبان!

وفجأة بيخبط في واحد مغطي وشه وبيقع منه شنطة. في نفس الوقت عربيات الشرطة بتكون بتلف في المنطقة. بيقوم الراجل وبيجري وبيسيب الشنطة. ولما الاتنين اللي بيجروا ورا ناصر بيشوفوا عربيات الشرطة بيهربوا. بيكمل ناصر جري ورا صاحب الشنطة. ناصر: يا أستاذ. يا أستاذ. دي وقعت منك. قمر: كفاية يا ناصر. ماعتش قادرة أكمل. ناصر: دي أمانة ولازم ترجع لصاحبها. فضلوا يجري وراه وهو رافع الجلابية بسنانه. وقمر بتجري وراه.

قمر: الله يخربيتك. قطعت نفسي يا شيخ. ما يغور هو والشنطة. وقف. وقف. وقف ناصر: وقفت؟ عاوزة إيه؟ أنتم أكده الناس الأغنيا ما بتحبوش تعملوا الخير واصل. أباي عليكم وعلى اللي خلفوكم. قمر: اقطم واقفل خشمك. دلوقت بقيت أكده. ماشي. ناصر: أهيهييي. ماتقعدي شوية. أخخخخخخخخ. قمر: بالك يا ناصر؟ أنا تعبت ومش قادرة أكمل. ناصر بص عليها باهتمام: وه بعد كل الضحك اللي ضحكتيه ده ومهمومة ليه؟

قمر: خايفة من حاجات كتير. أولهم عليك. عارفة إن نوح مش هايهملك في حالك وهيحاول يأذيك بكل الطرق. وأنت غلبان. قعد ناصر على سور وحط الشنطة جنبه: لاه. أنا مش غلبان. أنا في حالي وطيب وابن حلال. كمل بضحك: بس اللي هايئذيني وياجي على سكتي دا أنا أنا. أدعي عليه ليل ويا نهار لحد ما ربنا يجيب لي حقي من حبابي عينيه. أههههه. ضحكت قمر عليه. قمر باستغراب: أنت سامع الصوت ده؟ ناصر: أي صوت؟

قمر: دا جاي من الشنطة اللي وياك. افتحها وشوفها. ناصر: إيه إيه إيه إيه. افتح الشنطة؟ معقول؟ دي أمانة. فجأة صوت تليفون بيرن في الشنطة. بيفتح ناصر الشنطة ويطلعه. قمر: فتحتها دلوك. ناصر: عشان ده هايوصلنا لصاحبها يا فذلوكة. قمر: معلوم! رد ناصر: الووووووو؟ مش سامعك. "ماجتش في الميعاد ليه؟ بتلعب بديلك؟ طب اعرف إن أمك وأخواتك هايكونوا في عداد الموتى. قولتلك ماتلعبش مع الكينج." قفل التليفون ونزل لطم. قمر بخضة: في إيه؟ في إيه؟

ناصر: بيقول هايموت أمي وأخواتي عشان ماروحتلوش. يلا بسرعة. الوقت بيعدي. يلا نروح له. قام ناصر مشي بسرعة. قمر جرت وراه. قمر: استني يا أبو المفهموية. ناصر: إيه؟ قمر: دلوك ده تليفونك؟ ناصر: لاه. قمر: دي شنطتك؟ ناصر: لاه. قمر: اللي كلمك يعرفك؟ ناصر: لاه. قمر: طيب الحمد لله. فهمت. ناصر: دا وقته. دا وقت حدويتك الماسخ ده. بقولك هايموت أمي وأخواتي. قمر: ااااه يا حزين. المكالمة مش ليك. لصاحب الشنطة. ناصر: اه يا لئيمة. صوح صوح!

بس أكده أمه وأخواته بخطر؟ قمر: واحنا كمان بخطر! ناصر: أنا ماقدرش أشوف حد محتاج مساعدة وما أساعدوش. بص حواليه بخوف من الشارع. ناصر: تعالي نخرج من هنا الأول! مشي ناصر مع قمر وفي إيدهم شنطهم. قمر بصت على بؤجته وضحكت: ياااه لو كنت دخلت بيها الشقة كان فاتك. ههههه. ناصر: عشان أنا غلبان. سيبتها بره الشقة. ربنا دايما ساترني! والحمد لله ما اتعمليش محضر يلوث سمعتي! فجأة عربيات سودا بتيجي عليهم وبتحاوطهم.

ناصر: دا بينه هايبقى مرار طافح! ارمحي يابت! طلع يجري زي عادته. وقمر وراه. والعربيات. وواحد طلع منها وطلع مسدس وضرب طلقة و......

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...