رواية قمر بنت الصعيد بقلم حنين عادل | كاملة
قيّم الرواية:
لا توجد تقييمات بعد
من أحداث الرواية
وه وه وه انتَ في عقلك يا ولد عمي؟ يا أمنّي يا ضهري، في ايه يا نوح اللي عاتقوله ده؟ صوح؟ بص نوح في الأرض وقال: وأنا قولت إيه غلط؟ إياك عاوزين نستروكي وكله بالحلال؟ حلال ربنا ولا انتي ما تعرفيهوش؟ حلال ربنا، دلوك عرفتوه؟ عاوزيني أتجوّز واحد قد جدي وتقولي حلال ربنا؟ نوح بعصبية: إحنا اللي عندنا خبرناهولك، وإن مانفذتيش أمر أبوي، انتي خابرة صوح إيه اللي هايوحصل لك يا قمر. سابها ومشي، وقعدت في الأرض تعيط. شوفت يا بوي قمرك بتتبهدل من بعدك، كانهم مالكيني ومالكين روحي، ودلوقتي عاوزين يبيعوني لواحد قد چدي. لمعت عينيها وهي بتقول: چدي أكيد مش هايرضي بالظلم ده، أكيد هايوقف معايا. لبست طرحتها فوق شعرها الحرير الأسود الطويل، وراحت وخبطت على باب. ادخل. دخلت وهي عيونها مليانة دموع، وباست إيد جدها اللي قاعد على كرسي متحرك وباين عليه الوهن. قمر: كيفك يا چدي؟ وهدان: بخير يا بتي، ربنا يديمها نعمة. مالك فيكي إيه؟...