جاسم بغضب وزعيق: وأنا مش هتجوز بنت من الملجأ محدش عارف أصلها ولا فصلها. أنا مش عارف أخويا اتجوزها إزاي وليه. فجأة سمعوا صوت شهقة. بصوا شافوا حور بتبكي. حور بشهقة: انت انت! أنا بكرهك بكرهك يا جاسم. وخرجت جري. الجد بغضب: الكلام اللي قولته دا مسمعوش تاني فاهم؟ حور زي حفيدة، واللي يزعلها بنص كلمة هفصل... نه. فاهم يا جاسم؟ حتى لو أنت بس، كله إلا حور. ويلا روح اتأسفلها، وياكش أعرف إنك قلت لها كلام يزعل، فاهم؟
جاسم بزعل من جواه. فحور أرملة أخوه، وغير كدا هي زي أخته الصغيرة. ما يعرفش إزاي قال لها كدا. جاسم بطاعة: حاضر يا جدي. وطلع لفوق عند حور وخبط الباب. حور ببكاء: مش عايزة أشوف حد. جاسم بهدوء: أنا جاسم يا حور. حور بدموع وصراخ: مش عايزة أشوفك! اطلع برا! جاسم وهو يقترب منها: اهدي اهدي يا حور، أنا مش قصدي. حور ببكاء: ابعد عني أرجوك، ابعد. وفجأة جاسم أخدها في حضنه، ومعرفش إزاي عمل كدا. وفي اللحظة دي دخلت رنيم.
رنيم بصت بصدمة لما شافت جوزها في حضنه واحدة تانية. عند رعد وقمر. قمر بهدوء: وعشان كدا بقولك يا رعد، طلقني. أنا مش عايزك. رعد بص لها وقال: لمي الدور يا قمر، ودقيقة وجاي. وبص لأمه وقال لها: ممكن تيجي دقيقة؟ رعد وامه برا. امه بدموع: رعد، أنا والله صعبت عليا. أنا أنا مش عارفة إزاي قلت كدا. قمر أنا اللي ربيتها، بس قلبي يا ابني أنت برضو من لحمي ودمي. لما فكرت في الكلام اللي قلته، عرفت إني غلطانة. رعد
أخدها في حضنه وقال لها: خلاص حصل خير، بس المهم قمر تسامحنا. امه بدموع: قمر طيبة وبنت حلال، وإن شاء الله هتسامحنا. وفعلا دخلوا عند قمر. كانت قاعدة سرحانة، بس الدموع مش مبطلة. رعد وهو بياخدها في حضنه: بس يا قمري، خلاص كفايا عياط. دا النهاردة مفروض أحلى يوم. قمر بدموع: مفروض بس اتقلب لأوحش حاجة حصلت لي. رعد بهدوء: اهدي، وإيه رأيك هنخرج انهاردة وهنتفسح؟ قمر بدموع: وأمك يا رعد؟ هنا ام رعد دخلت وقالت: أمي؟ الله يرحم.
وقالت لرعد: فسح يا واد كدا، خليني آخد بنتي في حضني. قمر وهي بتترمي في حضنها ببكاء: أنا تعبت، تعبت أوي يا ماما، وكلامك وجعني أوي. ام رعد: أنا آسفة يا بنتي على اللي قلته، بتمنى تسامحيني. قمر بطيبة: مسمحاكِ. أنا مليش حد غيركم، بس أنا عايزة أعرف مين أبويا الحقيقي. ام رعد: طيب خليكي دلوقتي مع الواد الغلبان دا، وإن شاء الله خير، متفكريش كتير، ويلا قومي عشان تروحوا مكان تتفسحوا، يلا بلا الغم دا. قمر بهدوء:
لا، أنا عايزة أشوف بابا، عايزة أشوف عمك يا رعد. هنا دخل ابو رعد واخوه. ابو رعد: قمر يبنتي، أنتِ مش بنت... حرام ولا حاجة. أنا هحكيلك. أمك اتجوزت أبوكي فعلاً واتجوزها في السر عشان أبوه مكنش راضي بيها، وطبعاً أمك عشان ست غلبانة رضيت بالحال دا. قمر بدموع: رضيت وأنا اللي بدفع التمن. ابو رعد:
استني يبنتي. طبعاً لما حملت فيكي جدك عرف عشان شك في أبوكِ. وقرر يراقبه، وفعلاً عرف كل حاجة عنكم. وغصب على أبوكي إنه يطلق أمك، وفعلاً اتطلقت. ومحدش عرف بعد كدا مكان أبوكي. بس أمك طبعاً معرفتش تعمل إيه وهي حامل. وكان ساعتها سامح بيحبها، ولما عرف قرر يساعدها. وفعلاً اتجوزها، بس كل الحب اللي كان جواه اتبخر لما عرف.
قمر كانت بتسمع وهي بتبكي. مكنتش قادرة تستحمل دا كله. بس عمها وعدها إنه هيعرف عيلتها مين، وطلب منها إنها تستريح شوية وتهدي الأيام دي. بعد أسبوع، كانت داخلة أوضة رعد عشان تتكلم معاه، سمعته وهو بيقول لواحدة: رعد بحب: يا حبيبتي، أنا اتجوزتها بس عشان أبويا هيحرمني من الميراث، لكن أنا مبحبهاش. أنا بحبك انتِ. قمر مين دي اللي أحبها؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!