الفصل 11 | من 14 فصل

رواية قمري الفصل الحادي عشر 11 - بقلم ندى رأفت

المشاهدات
19
كلمة
808
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 79%
حجم الخط: 18

قمر بدموع قالت بحزم: أنا لا أريد هذا الجنين وأريد إنزاله. الدكتورة بصدمة: لماذا .. ولكن حسنا .. كما تريدين. وفجأة .. خبط أحد على باب الأوضة اللي فيها قمر. الدكتورة: تفضل. دخلت ممرضة وقالت: المريض يونس استعاد وعيه ويريد رؤية قمر. قمر قامت بسرعة وقالت: يونس. ورحتله .. ودخلت الأوضة ومسكت إيده وقالت بدموع: أنت كويس يا يونس. يونس بحشرجة وتعب: متقلقيش .. أنا كويس .. أنتي كويسة.

بصتله قمر وقالت بدموع: سامحيني أنا مش هقدر أكدب عليك .. أنا مش كويسة .. خالص يا يونس مش كويسة. وبعدها قالت بعياط جامد: ليه كل دا .. ده أنا كل اللي كان نفسي فيه .. إني أعيش معاك حياة هادية عادية. ليه عملت معايا كدا ليه خدعتني. طب تعرف يا يونس .. أنا كنت زمان فاكرة نفسي إني مفيش زي .. ومحدش يقدر يخدعني. وأني ذكية .. وأقدر أفهم .. إن كان اللي قدامي .. ده بيقول الحقيقة .. ولا بيكدب.

لكن .. أول ما اتعرفت عليك .. عرفت قد إيه إني كنت إنسانة غبية لإن صدقت إنك كنت بتحبني بجد. وكانت هتسيب إيده وتمشي. راح مسك يونس إيدها جامد وقال بحشرجة وتعب: .. ا.. أنا آسف .. سامحيني. صدقيني هحاول أتغير. قمر بدموع: ارتاح أنت دلوقتي يا يونس نتكلم بعدين. وسابت إيده بصعوبة وقامت وقعدت على الكنبة بعيد. وبعد فترة ... دخل البوليس. وخدوا أقوال يونس عن اللي حصل.

استغربت قمر جداً لأن يونس مقلش اللي حصل بل قال إنه واحد من رجّالته. هو اللي عمل كداا .. لأنه كان جاسوس لأحد أعدائه. ومعترفش خالص على جاك. فلما جه البوليس ياخدوا التأكيد على الكلام اللي قاله يونس من قمر. بصت قمر على يونس لقيته .. بصصلها إنها تأكد اللي هو بيقوله. وفعلاً أكدت وخرج البوليس. قمر بعصبية: أنت ليه مقولتش إن جاك .. هو اللي عمل فيك كداا. يونس: مكنش ينفع أقول .. جاك بيشتغل معانا.

ولو كنت قولت كانوا جابوه .. واعترف علينا كلنا. وأنا مش عايز ده دلوقتي. ومتقلقيش أنا هعرف أتصرف مع جاك. قمر بصدمة: مقلقش .. يعني جاك كمان بيشتغل معاك في السلاح. أنا مش مصدقة دا كان زميلي من أيام الجامعة. هو أنا ليه كل الناس اللي بعرفهم كدا يا ربي. وبعدها كانت هتتكلم لولا تليفون .. يونس اللي رن. قمر: الرقم ده قاعد يتصل بيك كتير أوي. يونس خد الموبيل وبعدها بص على الرقم ورد.

ولكنه سكت شوية وبعدها قال: أيوه كله هيتنفذ في معاده. متقلقش عليا أنا كويس. مش هينفع حاجة .. تتأجل. أنا واثق إنه فيهم. أيوه هنمشي على حسب الخطة والمكان هيبقى *** زي ما قولتلك. ماشي سلام. وقفل. قمر: وأنت هتروح المكان ده ليه .. وإمتى. يونس: متشغليش بالك أنتِ. قمر بعصبية وزعيق: لا هشغل بالي يا يونس كفاية لحد كدااا. أنا لازم أعرف .. أنت هتعمل إيه. يونس بعصبية: صوتك ميعلاش وقولتلك ده شيء ميخصكيش.

يخصني أنا بس .. أنتِ فاهمة. ويلا سبيني بقاا شوية أنا عايز أرتاح. قمر بدموع: أنت عمرك .. ما هتتغير .. يا يونس عمرك ما هتتغير. وخرجت. يونس بعصبية وزعيق بدأ يكلم نفسه ويقول: هو أنت ليه مضايق إنك كلمتها بالأسلوب. طب ما أنت طول عمرك بتتكلم كداا إيه اللي اتغير يعني. لا يونس الدمنهوري .. مب"يحبش. وقلبه ديما هيفضل تحت رجله ودايس عليه كمان. ومش يوم ما يحب .. يحب البنت اللي أبوها يبقى قات"ل أبوه وأخته. لا .. ده مش هيحصل.

وبعد فترة. دخلت ممرضة ليونس وقالت: تفضل. السيدة اللي في الخارج تركت لك تلك الرسالة. يونس بخوف قمر وشدها بسرعة وفتحها. ما في داخل الرسالة. " مع السلامة يا يونس. وقت ما تقرأ الرسالة دي هكون أنا مشيت. وياريت مدورش عليا لأنك مش هتعرف مكاني. لأني خلاص تعبت. ومش هقدر أكمل أكتر من كداا ". يونس كور الورقة في إيده بغضب وقال بزعيق: قمررررر.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...