الفصل 12 | من 14 فصل

رواية قمري الفصل الثاني عشر 12 - بقلم ندى رأفت

المشاهدات
18
كلمة
692
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 86%
حجم الخط: 18

"ما في داخل الرسالة... "مع السلامه يا يونس... وقت ما تقرأ الرسالة دي هكون أنا مشيت... وياريت ما تدورش عليا لأنك مش هتعرف مكاني... لأني خلاص تعبت... ومش هقدر أكمل أكتر من كدا." يونس كور الورقة في إيده بغضب وقال بزعيق: "قمررر...... وفي مكان آخر... خبطت قمر على باب شقة وهي بتترعش لأن المطرة كانت بتمطر جامد بره. فتحت واحدة في منتصف العشرينات، وكان شعرها بني فاتح وعيونها خضراء. أول ما شافتها قمر حضنتها جامد، وقعدت تعيط.

البنت: "قمر هي دي إنتي؟ قمر بعياط: "الحمد لله إني لقيتك هنا يا سالي... وما غيرتيش مكانك." سالي بأستغراب: "ادخلي اللي جوه... وبعدها قفلت الباب. دخلت قمر وقعدت على الكنبة وهي قاعدة بتترعش. سالي: "هحضر لكِ ملابس تلبسيها... قمر برعشة: "شكرًا لك." وبعد فترة... جابت سالي لقمر بيجامة قطنية حمراء، فوق الركبة بشوية صغيرين. فردت قمر شعرها الأسود الجميل، وقعدت هي وسالي يتكلموا. سالي: "إيه الموضوع يا قمر؟ قمر بدموع: "هقول لكِ...

وحكت قمر كل حاجة لسالي. سالي بصدمة: "ليه ما بلّغتيش عنه الشرطة؟ قمر بخوف وتوتر: "لو عملت كده هيقتل أمي... سالي: "هل لسه بتحبّينه يا قمر؟ قمر بدموع جامد: "مش عارفة... كل اللي أعرفه إني تعبت ولن أقدر أعيش معاه بعد الآن." سالي طبطبت عليها وقالت: "كله هيصبح بخير لا تقلقي... وأنا هقوم دلوقتي أحضر العشاء." قمر بتعب: "لا يا سالي أنا مش عايزة... كل اللي أنا عايزاه هو إني أرتاح شوية."

سالي طبطبت عليها وقالت: "حسنًا قومي عشان ترتاحي دلوقتي." وفعلًا قامت قمر، وودتها سالي تنام في أوضة الضيوف. وأول ما حطت قمر راسها على المخدة نامت من التعب. الصبح... صحت قمر على صوت رن جرس الباب. قامت بتعب ونسيت هي فين، وراحت تفتح الباب. وأول ما فتحت كانت الصدمة... إنه يونس. هنا افتكرت قمر كل حاجة وأدركت إنها مش في بيتها. قمر بخوف: "ي... يونس... أنت عرفت مكاني إزاي؟ يونس بنظرة مرعبة: "مش مهم عرفته إزاي...

اتفضلي غيري اللي أنتِ لبساه ده وتعالي معايا." قمر بخوف: "أنا مش هاجي مع حد... واتفضل امشي لو سمحت." وكانت هتقفل الباب، راح حط يونس إيده ومنعه يقفل، وبعدها زقه، فكانت قمر هتقع، فمسكها بسرعة. قمر بخوف ودموع: "سيبني عشان خاطري... يا سالي... يا سالي.... يونس مسح دموعها بهدوء وقال: "بتخافي مني يا قمر؟ قمر بخوف وزعيق: "آه بخاف منك... إيه اللي عملته لغاية دلوقتي يخليني ما أخافش منك ها؟ قول لي."

يونس بص لها بندم وقال: "صدقيني هحاول أتغير... صدقيني." قمر بخوف: "أنت كدّاب... وعمرك ما هتتغير... فعشان خاطري، سيبني أعيش اللي باقي من حياتي بالأسلوب اللي أنا اختاره... مع الشخص اللي أنا اختاره." بعد عنها يونس وكور إيده بعصبية وقال: "طب ما أنتِ اخترتيني... ما حدش ضربك على إيدك... يعني." قمر بدموع جامد وخنقة: "كنت غبّية... أيوه أنا معترفة بكده... أرجوك يا يونس طلقني... وكل واحد فينا يروح لحاله... أرجوك بقا." فجأة...

يونس كور إيده بعصبية أكتر وقال: "ماشي يا قمر أنتِ عايزة كده... ماشي." وبعدها قال: "قمررر... أنتِ...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...