يونس: سيبها تموت يا يونس.. والا أنا اللي هعمل كدا بنفسي. بعد يونس عمه بهدوء وقال: لما نرجع نتكلم يا عمي. وبعدها نزل من على السلم وكان هيخرج بقمر. عمه بعصبية وزعيق: عايز تنفذها بعد اللي عمله أبوها؟ لو أنت هتسامح في اللي حصل لأختك، أنا مش هسامح في اللي حصل لأخوي. وقف يونس وقال: قدك قلت اللي عمله أبوها يعني مش هي.
عم يونس: بس أبوها مش موجود دلوقتي، ومش لاقينه، وهو في حكم الميت بالنسبة لي. يبقى أنتقم من بنته لحد ما يظهر بقى. فتح يونس باب القصر وقال: هيظهر متقلقش. لو مظهرش أنا هجيبه. وبعدها خرج يونس لقى رجاله واقفة قدامه مسلحين. عم يونس: مش هسمحلك تخرج بيها يا يونس. فجأة يونس أشار لرجالته اللي كانوا واقفين بره، فجم بسرعة وضربوا رجالة عمه بالنار. وبعدها يونس مشي. عم يونس بعصبية خبط عصايته بالأرض: كدا يا يونس، ماشي يا يونس.
فجأة جت عمت يونس ووقفت جنبه وقالت: سيبه يا طاهر، خليه ياخدها المستشفى، وأنت روح وراه دلوقتي وارجع بيه على هنا تاني، وأنا أوعدك إني هخليه يقتلها بنفسه. عم يونس بغل: انتي متأكدة؟ عمة يونس: متقلقش. بعد فترة في مستشفى. يونس كان قاعد مستني، وفجأة طلعت الدكتورة. قام يونس بسرعة وقال: ها يا دكتور، قمر كويسة؟ الدكتورة: أنت مين؟ يونس: أنا جوزها. الدكتورة: يعني أنت اللي اتسببت في كل الكدمات اللي في وشها وجسمها دي، صح؟
يونس ببرود: أنا بسأل حضرتك هي عاملة إيه دلوقتي. الدكتورة: وأنا بردو بسأل حضرتك مين اللي اتسبب في كل دا؟ يونس ببرود: يعني أنا أقدر آخدها وأمشي دلوقتي؟ صح. وكان هيدخل. الدكتورة بعصبية: استنى، إحنا معلقين لها محاليل لأن السكر كان قليل جداً في جسمها. هي بعد شوية هتفوق تقدر ناخدها. ويا ريت تهتم بأكلها شوية. وبعدها مشيت الدكتورة. وبعدها بفترة صغيرة دخل عم يونس المستشفى. يونس: إيه اللي جابك هنا يا عمي؟
عم يونس: البنت عاملة إيه دلوقتي؟ يونس بسخرية: هو مش حضرتك كنت عايز تقتلها؟ دلوقتي بقا همك هي عاملة إيه؟ عم يونس: اسمع يا ابني، أنت أكيد مقدر كمية زعلي على أخوي. يونس: والله دا أبويا، وأكيد هكون زعلان عليه أكتر منك، وهكون عايز أنتقم أكتر منك كمان عشان اللي حصل في أختي، بس مش منها، منه هو نفسه.
عم يونس: بص يا ابني، أنا اقتنعت بكلامك، بس أنا عايز أقولك إن لو أبوها دا طلع ميت ومش عايش زي ما أنت بتقول، أنا هقتلها، وأنت وقتها مش هتقدر تمنعني. يونس: أنا واثق إنه عايش، اللي زي سليم دا مبي"متش كدا بسهولة. عم يونس: طب هي مراتك، عاملة إيه دلوقتي؟ يونس: الحمد لله. أنا هاخدها دلوقتي وأطلع على فيلتي. عم يونس: لا يا ابني مينفعش، دا أنت لسه جاي. اقعد معانا يومين كدا حتى تكون مراتك رجعت شدت حيلها شوية.
يونس: لا يا عمي ملوش لزوم. وبعدين هي هتبقى خايفة تقعد معاكم بعد اللي حصل. عم يونس: متقلقش يا ابني، مش هنعملها حاجة تاني. إحنا بينا اتفاق. يلا بقا، دي عمتك مستنياك وعاملالك كل أصناف الأكل اللي بتحبه. يونس: ماشي يا عمي. وبعدها دخل يونس على قمر لقاها بتفوق. فتحت قمر عينيها بتعب وقالت: أنا فين؟ يونس: حمد لله على السلامة يا قمر. وبعد كدا نادي على الدكتورة عشان تشيل المحاليل عشان يعرف ياخدها.
قمر بتعب: أنا إيه اللي جابني هنا؟ شالها يونس وقال: تعبتي فجبتك هنا. المهم أنتِ كويسة دلوقتي. قمر بعصبية وتعب في نفس الوقت: نزلني يا يونس لو سمحت، وطلقني وخليني أروح أقعد مع أمي، ومتقلقش مش هقولها على حاجة. يونس: يونس لو خد حاجة مبيسبهاش يا قمر، لازم تفهمي كدا. وفجأة حس يونس بثقل على كتفه، فبص لقى قمر نامت. ابتسم يونس بتلقائية. وبعدها راح قصر عمه وطلع أوضته ونيم قمر على السرير وغطاها. بالليل.
قمر صحيت على صوت يونس. بصت لقيته قاعد قدامها ومعاه صينية فيها أصناف كتير من الأكل. قمر بتعب: عايز إيه؟ يونس ببرود: قومي عشان تاكلي. قمر بتعب: مليش نفس. يونس: مفيش حاجة اسمها مليش نفس، الدكتورة قالت لازم تاكلي. ضحكت قمر بسخرية وقالت: وأنت خايف عليا أوي، الصراحة. يونس: خلاص عنك ما كليتي. وكان هيقوم. مسكت قمر إيده وقالت: أنت ليه بتعمل معايا كدا يا يونس؟ ليه؟ ليه كمية الضرب والإهانة دي؟ أنا عملت إيه عشان كل دا؟
وابتدت قمر تعيط. يونس كور إيده بعصبية وقال: عايزة تعرفي إحنا بنعمل معاكي كدا ليه؟ أنا هقولك.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!