الفصل 13 | من 14 فصل

رواية قمري الفصل الثالث عشر 13 - بقلم ندى رأفت

المشاهدات
19
كلمة
941
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 93%
حجم الخط: 18

يونس كور إيده بعصبية أكتر وقال: ماشي يا قمر، انتي عايزة كدا. ماشي. وبعدها قال: قمررر... انتي... وفجأة نزل وقرب منها. قمر بخوف: انت... هتعمل إيه؟ فجأة قال يونس جنب أذنها: بصي يا قمر، طلاق مش هطلق. وانتِ هتروحي عند ماما في الفلة وتسيبي المكان ده. وخذي ده، الباسبور بتاعك عشان تسافري. أنا حجزتلك طيارة على مصر على الساعة 3، يعني خلاص قربت، فجهزي بقى. قمر:

أنا مستحيل أروح معاك حتة، انت فاهم. أنا كل مكان بتبقى فيه ببقى مش طيقاه. قام يونس وبص في عينها، عايز يتأكد إن كان الكلام اللي بتقوله ده طالع فعلاً من قلبها ولا لأ. وبعدها قال: للدرجة دي بتكرهيني؟ بصت قمر الناحية التانية وقالت: آه بكرهك. مسكها يونس من كتفها بعصبية وقال: بصيلي وقوليلي وإنتي عينك في عيني إنك بتكرهيني. يلا. بصتله قمر وقالت: أيوه بكرهك يا يونس، بكرهك. وبعدها نزلت الدموع من عينها من غير ما تحس.

مسح يونس دموعها بحزن وبعدها سابها وبص الناحية التانية وقال: متقلقيش. أنا مش جاي معاكي مصر. أنتي هتروحي لوحدك. وهتلاقي مامتك. وماما مستنياكي في المطار. وهتلاقي عربية مستنياكي تحت توصلك. قمر بصدمة: هي ماما عرفت؟ يونس:

متقلقيش. ماما قالتلها إن جالي شغل ضروري هناك، فطلعت من عند عمتي على لندن علطول وخدتك معايا. وكمان كنت عايز أقولك على حاجة هتفرحك، وهي إن والدتك هتقعد معاكي طول الوقت هناك في الفلة، لأني كتبت كل حاجة تخصني بما فيهم الفلة باسمك. قمر بصدمة: إيه؟ يونس: زي ما سمعتي. وبكده أكون اطمنت عليكي قبل ما أمشي. قمر بغضب: أنا مش عايزة حاجة منك. وبعدها قالت بقلق: وتمشي فين؟ يونس:

مش مهم أمشي فين. المهم إنك لما ترجعي، عايزك تقولي لماما إن يونس جاله شغل ضروري، ففاضطر يقعد هناك. قمر: مع إن ده مش همني، بس هترجع إمتى؟ بصلها يونس بصة غريبة وابتسم وقال: مش عارف. يمكن مرجعش خالص وأريحك. ولو فعلاً حصل كدا، لازم تعرفي إني حاولت أخرجك من قلبي كتير بس معرفتش. قلبي اللي عمره ما اتفتح لحد، اتفتحلك إنتي يا قمر، واحتلتيه كله كمان. وبعدها بصلها بصة أخيرة ومشي.

قمر بتسمع كلام يونس وهي في حالة صدمة، ومكنتش عارفة تعمل إيه. وبعدها بصت قمر على الباسبور اللي في إيدها. وبعد فترة، رجعت سالي من شغلها وبلغتها قمر بكل اللي حصل وإنها هتمشي. وفعلاً نزلت قمر، لقت عربية مستنياها تحت. بصت على العربية بتردد ولكنها ركبتها والعربية اتجهت للمطار.

وفي المكان اللي هيتم فيه الصفقة، وقف يونس ووراه رجّالته. وفجأة وقفت عربيات كتيرة قدام يونس وخرج منهم رجّالة مقنعين. وفي وسطهم رئيسهم اللي كان مقنع بقناع مميز عنهم. يونس بص له بصة غريبة. وفجأة، وفي لحظة، طلع رجّالة يونس مسدساتهم وضربوا النار على كل الرجّالة. وطلع يونس المسدس وضرب النار على رجل رئيس العصابة، فوقع على الأرض. يونس طلب من الرجّالة إنها تربط الرئيس جامد. يونس بعصبية شال القناع من على وشه وقال: ولا وقعت...

ولكنه قبل ما يكمل انصدم، لأن الرئيس مكنش سليم. يونس بصدمة: آآآ... وقبل ما يكمل، فجأة صوت طلق نار مبيوقفش. بص يونس على رجّالته اللي بيتصابوا ويقعوا واحد ورا التاني، حتى إنهم ملحقوش يدافعوا عن نفسهم. وبعد فترة، كان يونس واقف لوحده ورجّالته كلهم على الأرض وماتوا كلهم. يونس كان واقف في حالة صدمة. وفجأة سمع صوت مألوف. صوت أول ما سمعه، حس إن عروقه برزت من كتر غضبه وإن دمه ابتدى يغلي.

سليم وهو رافع عليه المسدس وحواليه رجّالته قال: متقابلناش بقالنا فترة يا يونس. يونس بص له بغضب: أنا كنت واثق إنك لسه عايش. سليم: وحاولت توقعني، بس معرفتش. وأنا دلوقتي هعمل فيك زي ما عملت مع أبوك وأختك بالظبط. وشاور لرجّالته، فوقفوا حوالين يونس. يونس بتحدي واستهزاء: أوعى تكون فاكر إن شوية الرجّالة دول هيخوفوني. ده أنا يونس الدمنهوري، وهقتلك يا سليم. بس بعد ما أخلص على شوية الصراصير بتوعك.

وابتدى يونس يضرب في الرجّالة، وفعلاً وقع كذا واحد منهم على الأرض. وفي الأثناء دي، كان سليم واقف بيتفرج بهدوء. وفجأة بص على مبنى مهجور كان قدامه من بعيد. فابتسم للرجّالة اللي كانوا فوق المبنى ومعاه بندقية وكان متابع حركات يونس ومصوبها عليه. الراجل بص له وفهم الإشارة. وابتدى يجهز سلاحه ويركزه على يونس. وفجأة... صوت طلق نار...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...