لم أكن موافق عليه، لكنك وقفت في وشنا كلنا عشانه، وأهو سابك وطلقك وهيُسافر، وتلاقيُه هيعيش حياته وسابك. نظرت لبابا بصدمة، أكيد فيه حاجة غلط. نوح استحالة يعمل كده، أنا متأكدة. لا هيعمل. مستحيل. بطلي تفكري بطريقة ساذجة. هو لو عايزك، هيطلقك ليه؟ أنا هأتصل بيه أستفهم منه ليه عمل كده. ريّح نفسك، هو مش هيرجع عن اللي عمله. على الأقل أكون مظلمتوش. نظر لها وسكت، وهي اتصلت بيه. قمر: نوح. نوح: أيوا. قمر: أنت طلقتني بجد؟ نوح: أه.
قمر: ليه؟ نوح: هو إيه اللي ليه؟ الواحد بيطلق لما بيكون مش عايز يكمل مع الشخص التاني، وأنا زهقت منك. أنا أصلاً مبحبكيش، وكنت متراهن عليكِ قدام أبوكي عشان كان بينا خلاف في الشغل، فحبيت أنتقم فيكي. وهو كان عارف عشان كده مكنش موافق، بس أوهمته بعد كده إني حبيتك فعلاً عشان كده وافق. ودي آخرة اللي متسمعش كلام أهلها. ومتتصليش بيا تاني عشان مراتى المستقبلية بتغير عليا. ومن غير سلام حتى.
نظرت أمامه بصدمة، مش مصدقة اللي حصلها ده. استحالة يكون نوح، نوح مش بالقسوة دي، ولا عمرها حسّت إنه مبحبهاش. بالتأكيد فيه حاجة، ولازم تكلمه بس يكونوا لوحدهم. عشان تعرفي إني كنت عندي حق لما مكنتش موافق عليه، بس أنتِ دماغك زبالة. نظرت له وقالت: أنا عايزة أنام، ممكن؟ خرجوا من الأوضة، وهي عايزة تهرب من التفكير بالنوم، بس مش عارفة تنام من كتر التفكير. جت لها فكرة في دماغها، بس هتنفذها لما يكون مفيش حد في البيت.
تاني يوم، لما أبوها وأمها نزلوا، قامت لبست بسرعة ونزلت وراحت شقتها. ودخلت، لقت نوح في منظر. رجعت البيت وهي خلاص مقررة قرارها. أول ما دخلت: الأب: كنتِ فين؟ قمر: كنت عند نوح بستفهم منه ليه عمل كده وليه هيسافر. الأب: أنتِ مبتحرميش بردو؟ أنتِ إيه؟ قال لك مش عايزك، بتجري وراه تاني ليه؟ ولما روحتيله غيرتي حاجة؟ يعني هيرجعلك طبعاً لا. لو سمعت إنك فتحتي الموضوع ده تاني، هتصرف تصرف مش هيعجبك خالص. وسابها ومشي.
قمر دخلت أوضتها من سكات، ومنطقتش. والأيام بتعدي عادي، وهي حابسة نفسها في أوضتها، ومبتأكلش غير قليل. وهما بيحاولوا معاها، بس مفيش فايدة. مبترضاش تأكل، لحد ما في يوم: الأب: قمر، جهزي نفسك عشان فيه عريس جايلك انهاردة. قمر: عريس إيه؟ أنا لسه مطلقة متمتش شهرين، وحضرتك جاي تقول لي عريس؟ أنا مش هتجوز حد.
الأب: أنا قولت كلمتي ومش هرجع فيها. قدام الناس، عشان حضرتك، أنتِ لو متجوزتيش العريس، أنا هخسر كل فلوسي. أنتِ لازم تتجوزيه بأي طريقة. قمر: يبقى نوح كان عنده حق لما قال إنه كان بينتقم منك فيا. يعني حضرتك السبب في اللي أنا فيه دلوقتي. أنا عمري ما كنت أعرف إنك مادي أوي كدا، ولو على حساب بنتك. أنا عمري ما هسامحك أبداً على اللي أنا فيه دلوقتي. فجأة، محستش غير بالقلم اللي نازل على وشها.
الأب: تاني مرة لما تيجي تتكلمي معايا، تتكلمي باحترام. واللي قولته هيتنفذ، وجهزي نفسك عشان العريس جاي بليل. أول ما أبوها خرج، مسكت التليفون واتصلت على نوح بسرعة. قمر: الحقني يا نوح. نوح: ......
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!