رواية قمري بقلم ثقتي بربي تكفيني | كاملة
قيّم الرواية:
لا توجد تقييمات بعد
من أحداث الرواية
لم أكن موافق عليه، لكنك وقفت في وشنا كلنا عشانه، وأهو سابك وطلقك وهيُسافر، وتلاقيُه هيعيش حياته وسابك. نظرت لبابا بصدمة، أكيد فيه حاجة غلط. نوح استحالة يعمل كده، أنا متأكدة. لا هيعمل. مستحيل. بطلي تفكري بطريقة ساذجة. هو لو عايزك، هيطلقك ليه؟ أنا هأتصل بيه أستفهم منه ليه عمل كده. ريّح نفسك، هو مش هيرجع عن اللي عمله. على الأقل أكون مظلمتوش. نظر لها وسكت، وهي اتصلت بيه. قمر: نوح. نوح: أيوا. قمر: أنت طلقتني بجد؟ نوح: أه. قمر: ليه؟ نوح: هو إيه اللي ليه؟ الواحد بيطلق لما بيكون مش عايز يكمل مع الشخص التاني، وأنا زهقت منك. أنا أصلاً مبحبكيش، وكنت متراهن عليكِ قدام أبوكي عشان كان بينا خلاف في الشغل، فحبيت أنتقم فيكي. وهو كان عارف عشان كده مكنش موافق، بس أوهمته بعد كده إني حبيتك فعلاً عشان كده وافق. ودي آخرة اللي متسمعش كلام أهلها. ومتتصليش بيا تاني عشان مراتى المستقبلية بتغير عليا. ومن غير سلام...