الفصل 2 | من 10 فصل

رواية قمري الفصل الثاني 2 - بقلم ثقتي بربي تكفيني

المشاهدات
17
كلمة
1,342
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 20%
حجم الخط: 18

قمر: الحقني يا نوح. نوح: انتي تاني؟ أنا مش قايلك قبل كده ابعدي عني وعن طريقي؟ انتي أي مبتفهميش؟ أتصرف معاكي إزاي يعني عشان تحسي إني مبقتش عايزك؟ ولو سمحتي متتصليش تاني، عشان بسببك ممكن مشكلة تحصل بيني وبين مراتي، وأنا بحب مراتي ومرضاش إني أزعلها لسبب تافه. قمر: أنا مش عارفة أنا عملتلك إيه عشان تعمل فيا كده.

نوح: ما أنا قايلك إنك غلطتي لما مسمعتيش كلام أهلك من الأول. الأهل بيكونوا عارفين الصح من الغلط كويس، بس إنتي مسمعتلهمش، تستحملي النتيجة. قمر: ده جزاتي إني حبيتك ووثقت فيك. نوح: محدش قالك حبيني، وأه الزمن ده مينفعش تثقي في حد. قمر: تمام، اسمعني بس آخر مرة ومش هكلمك تاني. نوح: أنا مش فاضيلك. قمر: آخر مرة بجد. نوح: انجزي. قمر: بابا جايبلي عريس وعايز يجوزهوني بعد ما العدة تخلص. العريس هييجي النهاردة بليل.

نوح: طيب وأنا مالي؟ قمر: مالك؟ نوح: أيوه مالى. وفيها إيه؟ اتجوزي وعيشي حياتك بعيد عني زي ما أنا عملت. ممكن تلاقيه كويس وممكن لا، بس الأكيد إنه معاه فلوس كتير، ودي فرصة متتعوضش، والفرصة مبتجيش غير مرة واحدة، فاوعي تضيعيها لأي سبب كان. قمر بدموع: حتى لو عشانك. نوح: حتى لو عشاني. قمر بانهيار: بس أنا بحبك. نوح: وأنا مبحبكيش. قمر بانهيار: يعني إيه مبتحبنيش؟ يعني إيه فهمني؟

يعني إيه بعد حب 4 سنين وسنتين خطوبة و 6 شهور متجوزين ومع بعض في كل حاجة وتقولي مبتحبنيش؟ يعني إيه؟ يعني كنت بتضحك عليا لما كنت كل يوم الصبح تصحى من النوم وتقولي اليوم بدايته حلوة عشان إنتي معايا؟ ولا كنت بتضحك عليا وأنت بتقولي أنا من غيرك ولا حاجة؟ ولا كنت بتضحك عليا وأنت بتقولي أنا بحبك؟ ولا كنت بتضحك عليا وأنت بتقولي أنا نفسي في بنت تشبهلك وأسميها على اسمك؟

ولا كنت بتضحك عليا وأنت بتقول إني هقف قصاد العالم كله عشان خاطرك؟ ولا كنت بتضحك عليا وأنت بتقول إني هفضل ورا أبوكي لحد ما يوافق؟ ولا كنت بتضحك عليا وأنت بتقول إني انهاردة أسعد يوم في حياتي عشان اتخطبنا؟ ولا كنت بتضحك عليا وأنت بتقول إني طاير من الفرحة ومش مصدق نفسي إنك بقيتي معايا في بيت واحد ودموعك من الفرحة ساعتها كنت بتضحك عليا بيها بردو؟ ولا كنت بتضحك عليا لما كنت بتقولي أنا مش شايف غيرك؟

كنت بتضحك عليا في أي ولا إيه؟ رد عليا، أنت ساكت ليه؟ عايزني أروح أتجوز وأعيش حياتي؟ كنت بتضحك عليا في دي بردو؟ أنا عمري ما هسمحلك إنك تكوني لحد غيري. ها، كنت بتضحك بردو؟ وده كله ليه؟ علقتني بيك ليه؟ وأنت ناوى تمشي في الآخر؟

قولتلك إن أكتر حاجة بتتعبني إن حد بحبه يبعد عني، وأنا محبتكش، بس أنا عشقتك، وكان جزاتي إني مسمعتش كلام أهلي وعملت المستحيل واتجوزتك في الآخر عشان أتعب التعب ده كله. صح، انتقمت، بس منتقمتش من أبويا، أنت انتقمت مني أنا. انتقمت من أكتر قلب حبك، وعمرك ما هتلاقي حد يحبك ربع حبي ليك. نوح: اهدى طيب عشان خاطري. قمر: متقوليش عشان خاطري. أنت السبب في كل اللي أنا فيه دلوقتي. وعايزني أتجوز؟

حاضر، هسمع كلامك وأتجوز زي ما أنت تحب. أصلك عمرك ما كنت هتسمح إني أكون لحد غيرك. بس خلاص، قمرك من النهارده هتكون ملك حد تاني غيرك. يمكن يكون أحن عليا منك. وكلها شهرين وأكون متجوزة وأنسالك زي ما نسيتك. نوح: انتي ناسيه إنك حامل ومينفعش تتجوزي غير لما تولدي. قمر: بابا فاكر العدة 3 شهور. بابا ميعرفش. وكده كده أنا مش عايزة حاجة تفكرني بيك، فأنا مش محتاجة الطفل ده. نوح: يعني إيه؟ قمر: يعني زي ما فهمت.

نوح: أنا مش هسمحلك تعملي اللي في دماغك. قمر: مين أنت عشان تسمحلي؟ أنت من النهاردة بره حياتي. وأنت مكنتش عايز تسمع صوتي تاني؟ هحققلك أمنيتك. وقالت باستهزاء: أصلك غالي عليا أوي. ومن غير سلام حتى. قفلت معاه وقعدت تهدّي نفسها من العياط اللي عيطته بسببه. وخرجت لباباها بره الأوضة. قمر: بابا، أنا آسفة، حقك عليا، مقصدش. الأب: خلاص طالما عرفتي غلطك. أنا بس مش عاجبني إنك موقفه حالك عليه. وفي عريس عايزك وهيبسطك وأنا موافق عليه.

قمر: خلاص ي بابا، اللي حضرتك تشوفه. طالما حضرتك موافق عليه، أنا بردو هوافق عليه. أنا ندمت لما مسمعتش كلامك في الأول، وأنا دلوقتي بصحح غلطي عشان مندمش تاني. الأب: أيوه، هي دي قمر بنتي اللي أنا عارفها. اعملي حسابك تجهزي نفسك انهاردة بليل عشان العريس جاي. وهو فاضل شهر على ما عدتك تخلص تكونوا اتعرفتوا على بعض في الوقت ده، وبعد ما تخلص تتجوزوا على طول. قمر: حاضر ي بابا. بس ممكن أنزل أشتريلي دريس جديد عشان ألبسه انهاردة؟

الأب: أكيد. انزلي براحتك طالما بقيتي عارفة مصلحتك كويس. جهزت قمر ونزلت وكانت متجهة ناحية مستشفى هي تعرفها. ودخلت المستشفى عشان تعمل اللي في دماغها اللي محدش عارف إيه اللي هيحصل بعد اللي هتعمله ده. مجهول: أيوه ي نوح باشا، هي دخلت المستشفى دلوقتي. نوح: المستشفى اسمها إيه؟ مجهول: ...... نوح: أنا جاي حالا. ياترى هيلحق يوصل قبل فوات الأوان ولا لا. على الجانب الآخر.

دكتورة حياة: أنا آسفة ي قمر، مقدرش أعمل اللي انتي عايزاه ده. ده حرام، حرام تقتلي نفس ربنا خلقها. ده حتى ابنك. قمر: وأنا مش عايزاه. دكتورة حياة: مين انتي عشان تكوني عايزاه ولا لأ؟ ربنا أمر بحاجة، انتي مليكيش دخل في اللي ربنا رايده ده. عقاب قتل الإنسان كبير، وأنتي عايزة تقت*لي روح جواكي. حرام عليكي. وفي ناس كتير تتمنى عيل واحد، وأنتي رافضاه وبتتبتري على النعمة. قمر: أنا متبترتش على النعمة، أنا كل الحكاية...

دكتورة حياة: خلاص، اللي انتي عايزاه. بس أنا مليش دعوة. أنا نصحتك، وأنتي حرة. عشان متندمييش بعد كده، اتفضلي قدامي. في نفس الوقت كان نوح بيجري جوا المستشفى بيدور على الأوضة اللي دخلتها قمر اللي المجهول قاله عليها. عايز يلحقها قبل ما تعمل اللي في دماغها. وآخيراً لقاها. وأول ما دخل شاف مشهد عمره ما هينساه في حياته، وكان هو السبب فيه من الأول. نوح بصدمة: ......

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...