الفصل 10 | من 22 فصل

رواية قمري الفصل العاشر 10 - بقلم سهر عمار

المشاهدات
20
كلمة
961
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 45%
حجم الخط: 18

صقر بغضب: انت مين وإزاي تمسكها كده؟ الرجل: أنا جوزها. صقر بصدمة: إيه؟ قمر بصريخ: متصدقهوش أنا مش متجوزة. الرجل: لا، دا أنا دافع كتير لأبوكي، والنهاردة كتبت الكتاب وبقيتي مراتي، ويلا معايا. قمر ببكاء: لا مش هاجي معاك، صقر متخليهوش ياخدني. صقر ببرود: طلقها. الراجل: لاااا. مسكة صقر من ملابسه: طلقها بدل ما تشوف وشي التاني. الرجل: بس أنا دافع كتير أوي، مين هيديني فلوسي؟ صقر: عايز كام؟ الرجل بطمع: ١٠٠ ألف جنيه.

صقر وهو يطلع دفتر الشيكات: خد أهو، طلقها بقى. الرجل بفرحة: أنتِ طالق. صقر ببرود: بتلاتة. الرجل: أنتِ طالق بالتلاتة. ذهب الرجل. وارتمت قمر بين أحضان صقر، التي استقبلها بصدر رحب. صقر: اهدي، مفيش حاجة. قمر: هو انت دفعت الفلوس دي منين؟ صقر: من فلوسي. قمر: هو انت عندك فلوس كتير أوي كده؟ صقر بضحك: آه، يلا عشان تنامي بقى، أنا ورايا شغل بكرة. قمر: طيب يلا. أخذ صقر يديها وصعد إلى الأعلى، ولكن وجد قمر تذهب به إلى غرفته.

صقر: انتي رايحة فين؟ دي أوضتي. قمر: تعال بس اسمع الكلام. صقر بضحك: حاضر يا ست الكل. دخلت قمر غرفته وذهبت به إلى السرير. قمر: يلا نام. صقر: وانتي؟ قمر: هفضل جنبك لحد ما تنام. صقر بفرحة: بجد؟ قمر: آه، يلا بسرعة غير رايك. ذهب صقر بسرعة ونام، وجلست قمر تلعب بشعره حتى نام. وذهبت قمر إلى غرفتها وهي تنام بعد تفكير عميق في صقر. كانت نادية تجلس في غرفتها تقرأ القرآن الكريم، ولكن وجدت الباب يطرق.

نادية: صدق الله العظيم. ادخل يا بني. أحمد: أمي، ينفع أتكلم معاكي شوية؟ نادية: تعال يا حبيبي. أحمد: احم، أنا عاوز أخطب. نادية: مين دي بقى؟ أحمد: شمس. نادية بفرحة: بجد يا بني؟ أحمد: أيوه، كلميلي خالتي عشان أروح أتقدملها امتى. نادية: حاضر يا بني، بكرة هكلمها. أحمد: ماشي يا أمي، تصبحي على خير عشان عندي شغل بكرة. نادية: وأنت من أهل الخير يا بني. ذهب أحمد. وأخذت تدعي نادية لابنها بالسعادة والفرح.

في الصباح، استيقظت قمر وأخذت دش، وغيرت ثيابها وذهبت إلى صقر. دخلت الغرفة وفتحت الشبابيك، فتململ صقر بضيق من النور. قمر: صقر، يلا اصحي عشان الشغل. صقر بضيق: غوري اطلعي برة. قمر: صقر اصحي، أنا قمر. صقر: أي يعني قمر؟ انتي واحدة أنا اشتريتها بفلوس. قمر بحزن: طيب يلا عشان الشغل. ذهبت قمر. وتنهد صقر بضيق وذهب إلى المرحاض. وبعد وقت خرج صقر وارتدي ثيابه وذهب إلى غرفة قمر، ولكن لم يجدها. فكاد قلبه أن يتوقف من الخوف.

نزل إلى الأسفل وهو يصرخ باسمها بجنون. صقر: قمررررر، قمررررر، انتي فين؟ قمر وهي تخرج من المطبخ: نعم يا صقر باشا. صقر: مفيش، حضريلي الفطار. قمر: الفطار جاهز قدامك. صقر: طيب. جلس صقر وانتظر حتى تجلس قمر، ولكن لم تجلس. فأكل القليل من الطعام وذهب إلى عمله، ولم تعطي قمر أي انتباه. وصل صقر الشركة ودخل إلى مكتبه ورزع الباب خلفه. هايدي: يارب استر، شكلة عصبي أوي النهارده. دخلت هايدي إلى صقر ووضعت أمامه القهوة.

هايدي بدلع: مالك يا صقر باشا متعصب كده ليه؟ ولكن انقض عليها صقر: بقولك إيه، بلاش شغل القرف دا، يلا غور. ذهبت هايدي بسرعة خوفاً على حياتها. جلس صقر وهو يفكر في قمر، ولكن دخل ذراعه اليمين وصديقه. صقر: عايز إيه انت كمان يا أحمد؟ أحمد: مالك يابني متعصب كده ليه؟ صقر: مفيش، روح شوف شغلك يالا. أحمد: حاضر يا صاحبي. ذهب أحمد إلى شغله حتى لا يغضب صديقه، وسوف يعرف من صقر ماذا حدث ولكن عندما يهدأ.

انغمس صقر في الملفات حتى لا يفكر في قمر. وبعد ساعات عديدة من العمل وجد الباب يطرق. صقر: ادخل. صقر بتعب: فعلاً، يلا أنا تعبت. أحمد: لو أعرف مالك بس يا صاحبي. صقر: بعدين هتعرف، أنا مش قادر أتكلم دلوقتي. ذهب أحمد وصقر من الشركة، ولكن كل واحد إلى بيته. وصل أحمد البيت ودخل، ووجد أمه وخالته فقط. أخذ يبحث بعينيه عن شمس، ولكن لم يجدها. نادية: مش موجودة. أحمد: احم، هي مين دي؟ نادية: شمس. أحمد: طيب ليه مجاتش؟ خالته (سعاد)

: أصلها تعبانة شوية. أحمد بخوف: تعبانة إزاي طيب، يلا نروح الدكتور. نادية بضحك: شوف الواد يا ابني دا شوية برد والدكتور ادها علاج. أحمد: خلاص بكرة نروح نشوفها، وبالمرة أتجوزها، منا هتجوزها يعني هتجوزها، هاااا. ثم دخل غرفته تاركاً أمه وخالته يضحكان عليه. دخل صقر القصر وأخذ يبحث عن قمر، ولكن لم يجدها. صعد إلى غرفتها ولكن لم يجدها، ولكن وجد ورقة على سريرها. ففتحها وكانت الصدمة عندما وجد...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...