الفصل 9 | من 22 فصل

رواية قمري الفصل التاسع 9 - بقلم سهر عمار

المشاهدات
18
كلمة
1,114
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 41%
حجم الخط: 18

صعدت قمر إلى غرفة صقر بفرحة. وعندما دخلت الغرفة، كانت الصدمة عندما رأت صقر مع هذه الفتاة. والصدمة الأكبر لصقر عندما رآها تمشي. وضعت قمر يديها على عينيها. "أنا آسفة، ما كنت أعرف إن معاك حد. أنا آسفة." ذهبت قمر بسرعة. وفاق صقر من صدمته وقام ارتدي ثيابه بسرعة. "أنت بتعمل إيه؟ إزاي حتة خدامة تدخل كده؟ أمسكها صقر من شعرها. "إياكي تقولي عليها خدامة. أنتِ اللي خدامة ليا بقرفك ده. يلا غوري من وشي."

سوزي بغل لنفسها: "ماشي يا صقر، أنا هوريك. هعمل إيه." ثم ارتدت ملابسها وذهبت وهي توعد صقر. ذهب صقر إلى قمر، وجدها تغلق على نفسها الباب. "قمر افتحي الباب." مسحت قمر دموعها وفتحت الباب. "تعالي يا أبيه صقر." "أبيه؟ ليه؟ مش كنتي بتقولي لي صقر على طول. إيه أبيه دي؟ قمر بجمود: "أنا عايزة أمشي من هنا." "ليه يا قمر؟ "ده مش بيتي. أقعد هنا ليه؟ "طيب، الدكتور زمانه وصل. أنا كلمته يجيب." بعد مرور وقت، جاء الطبيب وكشف عليها وقال:

"دي معجزة. حالة بنت حضرتك غريبة شوية. الصدمة علجتها، ده غير اللي حصل في المستشفى. رجع الأعصاب تاني. حمد لله على السلامة." بعد إذنك. ثم ذهب. صقر بغضب: "قال بنتي قال. ده أنا أصغر منها." قمر بضحك شديد: "يا راجل. يا أبيه أنت ما كنتش عارف تدخل من الباب. حرام عليك. أنت عضلاتك ملت البيت." "يعني شكلي مش حلو؟ قمر بتلقائية: "لا، ده أنت مز وجامد كمان." ثم اتكسفت. ضحك صقر بقوة عليها. "طيب، يلا ننزل ناكل."

"لا مش جعانة. عايزة أمشي يلا." صقر بغضب: "مش هتمشي." قمر بعند: "لا همشي. ابعد عني." "هتروحي فين؟ "أرض الله واسعة، وهشتغل وأصرف على نفسي." "طيب، ومدرستك؟ قمر بحزن: "مرات أبويا طلعتني من المدرسة." صقر بحنية: "متخافيش. أنا هوديكي تاني." قمر بفرحة: "بجد؟ "آه بجد." "خلاص، هروح المدرسة وأشتغل وأصرف على نفسي." "طيب، أنا عندي فكرة وشغل حلو ليكي." "إيه هو؟ "تشتغلي عندي. ولي." "يعني إيه؟

"يعني هتشتغلي تشوفي طلباتي، تحضري لي لبسي، تصحيني، تهتمي بأكلي، كده يعني." "طيب، متجوزك أحسن." صقر بضحك: "أنا معنديش مشكلة. يلا." "قمر بغباء: "يلا إيه يا أبيه؟ صقر بغضب: "بلاش أبيه دي. وبعدين يلا نتجوز." "لا طبعًا. أنا لسة صغيرة. هتعلم الأول." "طيب، موافقة على الشغل؟ "هتديني كام في الشهر؟ صقر بضحك: "هتديكي خمسة." "قمر بغباء: "خمسة جنيه؟ صقر بضحك شديد: "لا، خمس آلاف جنيه."

قمر بانبهار: "يا بوي. يطلعوا كام الخمس آلاف دول؟ ضحك صقر بشدة. "يلا يا قمر، أنا هموت من الجوع. وبعدين أنتِ شغلك ابتدي من دلوقتي والمفروض تهتمي بأكلي." "يلا علشان تاكل." نزل صقر وهو يمسك يد قمر ويضحك. تفاجأت كل الخدم، فهو لم يضحك منذ هذا الماضي الأليم. جلس صقر على السفرة هو وقمر بجانبه. "دادة سعدية. دادة سعدية." "نعم يا بني." "فين الأكل يا ست الكل. هموت من الجوع." "حاضر يا بني، أهو الأكل ثانية بس."

ثواني وأحضرت الأكل، وبدأ صقر يأكل هو وقمر. "خد دي يا صقر." صقر وهو يأكل من يديها: "الله. الأكل من إيدك قمر زيك." قمر ببرائة: "بجد حلو؟ "صفر: "أيوه. علشان كده مش هاكل. أكليني أنتِ." قمر بفرحة: "حاضر." أخذت قمر تأكل صقر وتضحك. في المطبخ: "يالهوي. ده طلع بيضحك." "آه. مين البنت دي؟ دي غيرته في يوم." "هي دي اللي هترجع صقر القديم." "إزاي؟ "نشوف شغلنا يلا منك ليها." ذهب الجميع ليرى شغله، حتى سعدية تشرف عليهما.

"أمي يا ست الحبايب." "إيه يا حبيبي." "جعااااااان." "إيه يا جموسة في إيه." "جوعان يا نبع الحنان." "ده أنت بتقول شعر بقا. أمال مبتقوليش لي." "إيه ده. إزاي الشمس بتطلع بليل؟ هي القيامة قامت ولا إيه؟ "أووف. مش عارف أعاكس البت ساعتين على بعض. خوديها يا أمي خوديها. أنا مش عايزها." "اتلم بدل ما ألمك بشبشب." "وعلي إيه؟ أنا داخل الأوضة." وأطلع القي الأكل.

دخل أحمد وأحضرت شمس ونادية الأكل، وجلسوا يأكلون وسط معاكسات أحمد لشمس ومناغشة ولدته. "يا بوس. الحارس اللي جوة البيت بيقول إن هو مبسوط جدًا وبيأخذ البنت معاه في كل مكان. حتى هي عنده في البيت. وبيقولوا لك اتغير بقي. بيضحك وهادي." "أنا مش هسيبه يتهني." "يعني هتعمل إيه يا بوس؟ "غور أنت دلوقتي. ولما ألاقي خطة هقولك." ذهب محسن وجلس البوس يفكر بشر ليتخلص من صقر وقمر.

كان يجلس صقر وقمر على المرجيحة في الحديقة ويضحك معها. ولكن دخل أحد الحراس. "صقر باشا. في واحد عايزك برة." "مين ده؟ "معرفش. هو قال موضوع مهم." "دخله." دخل الرجل وأمسك قمر وشدها بقوة، والتي صرخت من الألم. "انت مين وازاي تمسكها كده؟ "أنا…" "إيييي؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...