الفصل 8 | من 22 فصل

رواية قمري الفصل الثامن 8 - بقلم سهر عمار

المشاهدات
19
كلمة
772
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 36%
حجم الخط: 18

خرج صقر وهو يحمل قمر من المستشفى. لاحظ أن هناك شخصًا خلف الشجرة يوجه سلاحه نحو صقر. قمر: صقرررررر ولكن الرجل أطلق النار، ولم تصب صقر. ذهب صقر بسرعة بقمر نحو السيارة. حاول الكثير من الحراس إيقاف الرجل، ولكنه حاول الهرب. أمسكه حراس صقر. أغلق صقر السيارة على قمر التي بدأت تبكي بقوة خوفًا على صقر. ذهب صقر إلى الحراس ونظر إلى الرجل. صقر: خذوه على المخزن وروّقوه كويس، ماشي. الحراس: تمام يا صقر بيه.

أخذ حراس صقر الرجل وذهبوا. ذهب صقر إلى قمر التي ألقت بنفسها في أحضانه، مما فاجأ صقر. قمر ببكاء: كانوا عاوزين يقتلوك. صقر وهو يحضنها: اهدي يا قمر، اهدي، أنا كويس. قمر وهي تمسح دموعها كالاطفال: بجد يا صقر؟ صقر بابتسامة: طبعًا، اهو أنا كويس. قمر وهي تمسك يده: طيب. صقر: نامي عقبال ما نوصل البيت. قمر: بيت إيه؟ صقر: هتعرفي بعدين، نامي. قمر بتعب: حاضر. أغمضت قمر عينها ونامت. وساق صقر السيارة بيد، واليد الأخرى ممسكة بيد قمر.

البوص بغضب: يعني إيه اتمسك؟ أغبياء، مشغل أغبياء. محسن: والله يا بيه أنا مليش دعوه. البوص: تخلص عليه قبل ما يعترف بأي حاجة. محسن: حاضر يا باشا. ذهب محسن وتحدث مع أحد. محسن بصوت منخفض: أيوه يا باشا، أيوه، بوظت كل حاجة. أنا تحت أمرك يا فندم، متخافش، كله تحت السيطرة. تمام يا فندم، هبلغ حضرتك أول بأول. سلام يا فندم. أحمد: في إيه يا ماما، مالك؟ نادية: بنتي. أحمد بحزن: انتي لسه بتفكري فيها يا ماما؟

نادية: طبعًا، دي بنتي. نفسي أعرف مين خطفها. أحمد: ده الموضوع عدى عليه 15 سنة. نادية ببكاء: بس دي بنتي. يا ترى هي عاملة إيه؟ أحمد: اهدي يا أمي علشان متتعبيش. نادية: حاضر يا ابني. انت رايح فين؟ أحمد: رايح الشغل. انتي عارفة مدير الشركة صقر المنشاوي مش بيرحم حد، يلا عاوزة حاجة؟ نادية: عاوزة سلامتك يا ابني. ربنا يستر طريقك. أحمد: يارب يا ست الكل. وذهب أحمد إلى الشركة.

وجلست نادية تدعو أن يحفظ لها ابنها وبنتها التي لم ترها منذ ولادتها. وصل صقر إلى القصر. ثم حمل قمر إلى الغرفة التي أمر الخدام بتنظيفها. ثم غطاها جيدًا. ثم ذهب إلى غرفته وغير ملابسه بعد دش دافئ. وكاد أن يذهب لينام، ولكن وجد الباب يدق. صقر: مين؟ الخادمة: في واحدة عاوزة حضرتك تحت. سوزي: أوعي كده. ثم فتحت الغرفة ودخلت. الخادمة: عيب كده. سوزي: انتي مالك انتي؟ إيه يا حبيبي، مش عاوز تشوفني ولا إيه؟ صقر: روحي انتي شوفي شغلك.

خرجت الخادمة. وأحضرت سوزي صقر. سوزي بدلع: إيه يا بيبي، انت لي مطنشني؟ انت نسيت سوزي حبيبتك؟ صقر ببرود: لا، بس كنت مشغول. سوزي: شغل إيه ده يا حبيبي؟ صقر وهو يراها: سيبك من الشغل، انتي حلوة أوي النهارده. قمر: زي اسمك. وتسكت شهرزاد عن الكلام الغير مباح. أما عند قمر، استيقظت ووجدت نفسها في مكان غريب وغرفة رائعة. قمر بانبهار: إيه ده؟ هو أنا مت ودخلت الجنة ولا إيه؟ قامت من على السرير. وجدت ثياب في الدولاب.

أخذتهم وذهبت إلى الحمام وغيرت ثيابها. ونزلت إلى الأسفل. قمر: صباح الخير. الخادم: صباح النور يا هانم. قمر: فين صقر؟ هو هنا صح؟ الخدام: أه، هو فوق في أوضته. قمر: إنهي أوضة؟ الخدامة: أول أوضة على ايدك اليمين. قمر: إيه ده؟ دي الأوضة اللي جنبي. أنا هطلع أنادي. الخدامة: بس يا هانم. ولكن ذهبت قمر بسرعة حتى ترى صقر. وما إن دخلت، كانت الصدمة عندما رأت.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...