خرج صقر بسرعة من الشركة. أنهى أحمد الاجتماع وذهب خلف صقر إلى القصر. وصل صقر إلى القصر ودخل بسرعة والغضب يملأ عينيه. دخل ووجد إياد يجلس ببرود. صقر: إيه اللي جابك هنا؟ إياد: أهلاً يا ابن أبويا. إيه جيت بيت أبويا؟ هتردني ولا إيه يا صقر؟ صقر: كان بيت أبوك. أبوك باعه وأنا اشتريت. وبعدين إنت عاوز إيه وإزاي تدخل وأنا مش موجود؟ في هذه اللحظة دخل أحمد ووقف بجوار صقر يهدئ. أحمد: يا جماعة مش كده. إنتوا حتى إخوات.
صقر: إنت بتقولي أنا؟ قوله هو. إياد: إنت اللي بدأت بالغدر. صقر بغضب: والله ما عملت حاجة. دي واحدة كدابة. إياد بغضب: ما تقولش كده عليها. إنت اللي عملت فيها كده. هي انتحرت بسببك. أحمد: بسسسسس. إنت جاي ليه يا إياد؟ إياد: جاي أقعد هنا. قمر وهي تهبط إلى الأسفل: خليه يقعد يا صقر. إياد: هي دي اللي مش عاوزني أقعد عشانها. صقر: إنتي إيه نزلك؟ إطلعي فوووق. صعدت قمر بسرعة خوفاً من غضب صقر. أحمد بدهشة: دي قمر.
تجاهل صقر سؤال أحمد ونظر إلى إياد. صقر: عاوز تقعد؟ اقعد. بس أي حركة منك هقتلك. إنت فاهم. صعد صقر إلى الأعلى ودخل غرفته وجلس على السرير يبكي. صقر: الدنيا دي وحشة أوووي. أمي تخون أبويا وأبويا يخون أمي وأنا مرمي بينهم. حتى أخويا اللي كان جنبي بقى يكرهني. عشان حاجة أنا ما عملتهاش. يارب. يارب. فاق صقر على صوت الباب يطرق فمسح دموعه. صقر: مين؟ قمر وهي تفتح الباب: ممكن أدخل. صقر بابتسامة: طبعاً أدخل.
دخلت قمر ووقفت أمام صقر وفتحت ذراعها له. انرمى صقر في أحضانها وهو يضمها بقوة ويبكي. ضمته قمر بقوة وهي تمشي يديها على شعره وتهدئ. قمر: اهدا يا صقر. شششش. اهدا. صقر ببكاء: أنا أنا م مش وحش. والله هما اللي وحشين. قمر: أنا عارفة إنك مش وحش. رفع صقر رأسه: بجد يا قمر؟ مسحت له قمر دموعه: بجد يا صقر. صقر: ممكن طلب؟ قمر: أكيد. صقر: ممكن أنام في حضنك؟ قمر: طبعاً. تعالي يلا. ذهب صقر بسرعة واترمى بين أحضان قمر.
أخذت قمر تقرأ القرآن عليه حتى نام وغفت قمر بجانبه. ولكن استيقظت قمر في المساء على صوت همهمات صقر. صقر: أمي مش تسبيني. لاااا. أنا أمي مش خاينة. بابا مش تسبني. إنت التاني. والله يا إياد ما عملت حاجة. قمر وهي تهزه: صقر. اصحي. دا كابوس. صقر. ولكن وجدت حرارته عالية جداً. قمر ببكاء: صقر. أرجوك رد عليا. صقر. ولكن صقر غائب عن وعيه. قمر: لا. أنا لازم أتصرف. هيموت مني. ذهبت قمر بسرعة إلى غرفة إياد وطرقت الباب بقوة.
فتح إياد: في إيه؟ حد يخبط على حد في نص الليل؟ قمر بدهشة: يالهوي. إحنا نمنا كل ده؟ إياد: نعم. إنتي عاوزة إيه؟ قمر ببكاء: صقر. صقر. الحقه بسرعة. إياد بخوف: في إيه؟ ماله صقر؟ انطقي. قمر: بيموت. لم ينتظر إياد حتى تنهي كلامها وذهب بسرعة إلى أخيه ورفع رأسه على يديه. إياد: صقر. صقر. رد عليا. انزلي بسرعة هاتي مياه بتلج بسرعة عقبال ما أتصل بالدكتور. قمر: حاضر. نزلت قمر واتصل إياد بالطبيب. جاءت قمر بالمياه وقطعت قماش.
أخذ إياد منها المياه. إياد بخوف: ما تخافش يا صقر. هتبقى كويس. بقولك هو نام معيط؟ قمر: إنت عرفت منين؟ إياد: صقر لما بيعيط وينام بيتعب. الزعل بيأثر عليه. وبعد مدة جاء الطبيب وكشف عليه. الطبيب: حمى بس شديدة شوية. ياخد الدواء ده وياكل مسلوق وهو هيكون زي الفل. ولو الحرارة علت كمادات. إياد: تمام. اتفضل. أوصل إياد الطبيب وذهب. وبعد فترة جاب العلاج وجاء ووجد صقر نائم وقمر بجانبه. قمر: إنت كنت فين؟ إياد: بجيب العلاج. خدي.
قمر: شكراً. إياد وهو يجلس على الكرسي بجوار صقر: العفو. بعد فترة استيقظ صقر فوجد قمر بجانبه وإياد. فابتسم لهما. إياد ببرود: ألف سلامة. صقر بتعب: الله يسلمك. إياد: هروح الأوضة. مش عايز إزعاج. خرج إياد. فنظر صقر إلى قمر ووجدها مندهشة بشدة. صقر: في إيه؟ قمر: هو إزاي بقى كده؟ إنتوا عيلة غريبة. صقر: لي؟ إيه اللي حصل؟
قمر: لما قلت له إنك تعبان بقى يجري ويعملك كمادات وياخدك في حضنه. عارف ده عرف إنك كنت بتعيط وعارف إنك بتتعب من العياط. وراح اتصل بالدكتور وجاب العلاج وفضل جنبك. بس أول أما فقت اتحول. صقر: بجد هو عمل كده؟ قمر: آه والله. صقر: طيب أنا هنام عشان تعبان. قمر: لااااا. صقر بخضة: في إيه؟ قمر: استنى تاكل وتاخد علاجك. صقر: حاضر. حاضر. هات. حضرت قمر الطعام وأطعمتة وأخذ علاجه ونام.
شعرت قمر بألم في قلبها ولكن تجاهلته ونامت على الكنبة حتى تكون بجوار صقر. نعمات: بتقولي إيه يا بت؟ جميلة: بقولك قاعدة مع صقر المنشاوي. نعمات: يالهوي. لفت علية إزاي ده؟ جميلة: معرفش. دايماً محظوظة بنت***. نعمات: طيب هتعملي إيه؟ جميلة بشر: هقولك. وأخذت تسرد عليها خطتها. نعمات: بنت أمك بصحيح. جميلة: أمال إيه. جاء محمد والد قمر وجلس: مساء الخير. نعمات: مساء النور. لقيت قمر؟ محمد: لأ. نعمات: أصل أنا لقيتها. محمد: فين؟
نعمات: عايشة في الحرام مع واحد. محمد بغضب: مين ده؟ نعمات: صقر المنشاوي. محمد: بتقولي مين؟ صقر المنشاوي؟ نعمات: لازم تاخد بشرف بنتك. إزاي جوزتها وإزاي عايشة معاه. محمد: آه. أنا هقتلها. بكرة لازم أعرف. نعمات بخبث: العنوان أهو. وأخذ محمد منها العنوان ودخل غرفته. نعمات: أحسن يقتلها ويدخل السجن وأنا آخد الفلوس وكل حاجة. يالا في داهية. دخل أحمد البيت وهو يفكر في قمر. فهي تشبه والدته بشدة. جاءت نادية. نادية: مالك يا بتي؟
أحمد: أمي. إنتي كان نفسك تسمي أختي إيه؟ نادية بحزن: قمر. كان نفسي أجيب بنتين. قمر وشمس. لاكن جبت قمر واتخطفت وجبتك إنت. فقولت لخالتك سامي شمس وساميت شمس. بس لي بتسأل؟ نادية: مش هتاكلي؟ أحمد: لا. أنا أكلت بره. تصبحي على خير. نادية: وإنت من أهل الخير. دخل أحمد غرفته واتصل على شمس ليطمئن عليها ونام. في الصباح استيقظ صقر على صوت الباب. فنظر وجد قمر نائمة على الكنبة. الباب يطرق. صقر: مين؟ الخادمة: أنا يا صقر بيه.
صقر: ثواني. حمل صقر قمر ووضعها على السرير ودثرها جيداً وذهب وفتح الباب. صقر: في إيه؟ الخادمة: ــــــــــــــــــــ صقر بخوف وصدمة: إيييييه؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!