جاء سعد على صوت تكسير في الغرفة ولكن قد كان متأخراً. دخل إلى الغرفة وجدها في حالة من الفوضى. استغرب كثيراً وظل يبحث عن منة في كل مكان ولكن لم يجدها. جاءت له رسالة على هاتفه: (هههه مراتك القمر معايا بصراحة عجباني جداً مش قادر اسيبها، أي رأيك اتسلى بيها شوية) تعصب سعد كثيراً وظل يكسر ما في الغرفة. ولكن أوقفه صوت الصغير الذي كان يبكي. سعد في نفسه: مبين ليه مصلحة في كده، مين؟ ثم تذكر شيئاً ما... معقول يكون هو؟
في مكان آخر. استيقظت منة وجدت نفسها مربوطة على سرير وفي غرفة يبدو عليها أنها غرفة فندق ما أو منزل فخم. نظرت حولها وتذكرت ما الذي حدث معها. منة بوجع: آه يا راسي.... : حمد الله على السلامة. نظرت أمامها وجدت شخصاً ما لم تراه من قبل. منة: انت مين؟ : أنا اللي هيدمركم. منة بخوف: انت مين انت؟ أنا أول مرة أشوفك.
بابتسامة خبيثة: ومش آخر مرة يا قمر، بصي بصراحة كده ومن الآخر انتِ عجبتيني ودخلتي دماغي وأنا لما واحدة تدخل دماغي مش بسيبها. منة بقوة عكس ما بداخلها من خوف: هتعمل إيه يعني؟ ... : أقدر أعمل كتير. وظل يقترب منها وهي تعود للخلف. ولكن أوقفه صوت هاتفه. هزفر بضيق وظل يشتم من قطع عليه تلك اللحظة. بعصبية: إيه يا غبي؟ _: يا فندم المكان اللي انت فيه مش أمان عليك. : مش مهم، المهم إني أعمل اللي أنا عايزه وأقتلها.
_: براحتك يا باشا. أغلق الهاتف وعاد إليها مجدداً وجدها خائفة ولكن تتظاهر بالقوة. : إيه يا حميل خايف مني؟ لا رد. : طب بصي هنلعب لعبة صغننة لو قدرتي تهربي مش هقتلك، ما قدرتيش. ثم أخرج المسدس: هقتلك. خافت منه بالفعل. فك لها يديها ورجليها وتركها ولكن لا مفر فقد أغلق جميع الأبواب والشبابيك ولا تستطيع أن تفتح أحدهم. أنا عند سعد فحاول الوصول لصاحب الرقم عن طريق الموقع وبالفعل وصل إليه. ذهب إليه سعد وهجم على منزله.
الشخص: في إيه يا فندم انت مين؟ سعد بعصبية: انت اللي مين يا روح أمك؟ الشخص: والله حضرتك اللي متهجم عليا في بيتي مش أنا. سعد بغضب أعمى: لو ما قولتش عايز مني إيه؟ الشخص بغضب: انت مين وإزاي تكلمني كده؟ أمسكه سعد من ياقة قميصه وكاد أن يخ"نقه. الشخص بخ"نقة: ابعد عنني. سعد: فيين مراتي يااا حييوااااان. الشخص: ابعد عني عشان نتفااهم. ابتعد سعد عنه قليلاً ولكن ما زال ممسكاً به.
سعد بعصبية وصوت عالي: فيييننن ممررااااتتتييي وانتت مييين؟ الشخص: مرات مين أنا أعرف منين أنا؟ أخرج سعد الهاتف وجعله يرى الرسالة التي قد أتت إليه من رقمه. الشخص بخوف: م ما اعرفش. سعد: قسماً بالله لو ما قولتش لاكون م** الشخص بخوف: خلاص خلاص والله هقول كل حاجة. سعد بغضب: قوووول. الشخص: أنا بنفذ أوامر... سعد بغضب وعيونه أصبحت حمراء ومن يراه الآن يشعر بالرعب من نظراته تلك.
ترك الرجل وذهب إلى ذلك المكان وهو يتوعد لذلك الشخص. في منزل سوسن. كانت تجلس ومعها شخص. سوسن: إيه يا معلم... : إيه يا سوسو. سوسن: طمني... : والله لسه لحد الآن بشوف هتبقى ليا إزاي يعني لسه بفكر. سوسن: والله أنا ما ليش دعوة بالكلام ده أنا أهم حاجة عندي الفلوس وبس. : طب ما إحنا اتفقنا إنك تساعديني وأنا هديكي اللي انتِ عايزاه. سوسن: وأنا إيه اللي يضمنلي إنك مش هتضحك عليا.
: اهو يا ستي خدي دول عشر آلاف جنيه وهديكي أضعافهم بس تساعديني. ابتسمت سوسن: إذا كان كده ماشي. وأثناء ما كانت جالسة هاتفها رقم هاتف مجهول. قد تناست ذلك الشخص الذي هددها أول البارحة فلم تعقب وفتحت الهاتف دون تردد. سوسن: الومجهول. مجهول: يا ترى الست سوسن جاهزة للإعدام؟ شعرت سوسن بقشعريرة في جسدها من شدة الخوف الذي عانت منه. سوسن بتوتر: م مين م معاي؟ مجهول بضحك: أنا اللي هأنهيكِ من على وش الدنيا.
سوسن بخوف ولكن تحاول إخفائه لوجود ذلك الشخص الذي يجلس معها: أكيد النمرة غلط. مجهول: هههه غلط إيه يا أم غلط مش ده برده رقم سوسن القاتلة اللي قتلت مرات حضرت الظابط محمود واتهمته إنه هو اللي قتلها وو... تحبي أكمل والا اسكت؟ شعرت سوسن للحظة بأنها بالفعل قد انتهت. كانت خائفة بشدة ولكن أغلقت الهاتف بسرعة في وجه ذلك الشخص. : مالك وشك قلب ألوان كده ليه؟ سوسن بتوتر: ها لا مفيش. : طب أنا لازم أنزل دلوقتي.
سوسن: خلي بالك من نفسك. خرج ذلك الشخص من عندها. أما هي فجلست تفكر من يمكنه أن يفعل ذلك. عند سعد. منذ الأمس وهو كان يدور عليها وأخيراً عرف أين هي. ذهب إلى الفندق وسأل عن ذلك الشخص وبالفعل ذهب إلى هناك. في الداخل... : منورة يا قمر تحبي نبدأ منين، بصي بصراحة انتِ عجباني ف بقول نتسلى شوية بعدين أقتلك. منة بخوف: انت فكتني من امبارح وقولت لو قدرت أهرب هتسيبني صح؟ ... بابتسامة: آه صح بس انتِ ما قدرتيش.
منة: بس ما اديتنيش فرصة. ... : امممم، طب يلا من جديد معاكِ ربع ساعة بالظبط. بالفعل بدأت منة تجرب أن تفتح كل شيء ولكن كان مغلقاً بإحكام. ظلت تجرب وتجرب إلى أن فتح معها باب الغرفة. نظر لها بصدمة وكيف استطاعت فتح الباب بالرغم من أنه أغلقه بإحكام. شعرت منة بانتصار وابتسمت ابتسامة كبيرة وحاولت الهرب. وبالفعل جرت خارج الغرفة وهي لا تعلم إلى أين تذهب. أنا هو فكان يجري خلفها حتى يمسك بها ولكن نظراً لصغر حجمها كانت سريعة.
وأثناء ما كانت تجري وجدت سعد. ظلت واقفة تنظر له وهو ينظر لها. ولأول مرة جرت عليه منة بكل سرعتها لتستكين في حضنه. سعد بدموع: انتِ كويسة قلبي كان هيقف. منة بدموع: الحمد لله، الحمد لله المهم انت كويس وسيف، سيف كويس صح؟ سعد: ما تقلقيش الحمد لله إحنا بخير. جاء ذلك الشخص... بابتسامة: الله إيه جو العشق ده. سعد بعصبية: أنا هربيك يا حيووااان. أخرج ذلك الشخص المسدس وصوبه باتجاه منة.
: تحبو ابدأ بمين الأول أصل بصراحة محتاج أقتلكوا انتم الاتنين. سعد بصوت عالي جعل كل من في الفندق يجتمع: انتَ عايز مني إيييي، عداوتك معايا أنا مالك ومال مراتي ياااا سليييم مش كفاية مراتي الأولى دمرت حياتها وحياتي عايز إيه تاني. (نعم عزيزي القارئ هذا الشخص هو سليم) سليم: بصراحة مش قادر أشوفك مبسوط واللي أنا شايفه إنك مبسوط مع مراتك وأنا ما أقدرش أشوفك مبسوط يعني.
سعد بعصبية وكان ذاهباً إليه كي يمسكه ويضربه ولكن انطلقت الرصاصة باتجاهه وها قد فات الأوان. _: لاااااااااااااااااااااااا. صرخ الجميع من هذا المنظر وجعل الجميع يبكي ومنهم المصدوم مما حدث ومنهم لا يستطيع التحدث. لا وألف لا هل من الممكن أن تكون قد انتهت قصة بطلنا إلى هنا؟ لا أحد يعلم ما الذي يخبئه له قدره.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!