منة: في سؤال بس محتاجة أعرف إجابته إيه؟ انتَ ليه اتجوزتني؟ سعد بتنهيدة: هتصدقيني لو قولتلك إن اللي قالهولي اتجوزك هو والدك؟ منة بصدمة: إيه ده! إزاي؟ سعد: كنت عارف إنك مش هتصدقي. منة: إزاي بابا في السجن؟ سعد: اللي ما تعرفيهوش إن والدك مش مسجون. منة بصدمة: نعم! سعد: آه والله. منة بدموع: يعني بابا مش مسجون؟ أومال فين الوقت ده كله؟ سعد: والدك في أمان، انتِ ما تعرفيش إن والدك ظابط كبير ولا إيه؟
منة: آه أعرف، واللي أعرفه برضه إن اتطرد بسبب الجريمة اللي هو ما عملهاش. سعد: يعني انتِ عارفة إن والدك مش هو القا"تل؟ منة بانفعال: آه أعرف، وأعرف إن الشيطا"نة اللي هي مراته هي اللي قتلت ما"ما. سعد: إهدي يا منة، إهدي عشان نعرف نفكر ونلاقي حل. منة بدموع: أنا عايزة أشوف بابا، بابا واحشني أوي، وعايزة أفهم إزاي بابا هو سبب جوازي منك. سعد بتنهيدة: هحكيلك على كل حاجة بس ادخلي نامي دلوقتي وارتاحي ونتكلم بعدين.
منة: مش هنام ولا هتحرك من هنا غير لما تفهمني إيه اللي بيحصل؟ هنا سعد ظل يشت"م نفسه إنه وقع بلسانه أمامها وقال لها ذلك. سعد: لو والدك عرف إني قولتلَك هيزعل مني أوي. منة: مش هسكت غير لما تقولي كل حاجة. بس... مابُصش، فهمني دلوقتي إيه اللي بيحصل. *** في مكان آخر، كانت تجلس وتبكي على ما وصلت إليه وأنها دمر"ت حياتها بإيديها.
كانت سلوى جالسة في الشارع دموعها تنهمر ولا تعلم إلى أين تذهب الآن، بالتأكيد لم يتقبلها أحد. أغمضت عيونها وظلت تتذكر ما حدث معها. Flash Back خرجت سلوى من القصر وكانت فرحة ومبسوطة بأن طلقها سعد وسوف تتزوج من سليم، حبيبها أو كما خُيّل لها أنه حبيبها. ذهبت سريعاً إلى الأوتيل القائمين به نظراً لأنهم جاءوا من شرم الشيخ إلى إسكندرية ولم يكن لديهم مكان ليذهبوا إليه فأقاموا في الأوتيل.
ذهبت وهي مبتسمة ولا تعلم ما الذي ينتظرها. سلوى: سليم وأخيراً يا حبيبي. سليم بلهفة: إيه، عملتي زي ما اتفقنا؟ سلوى: آه، وطلقني. سليم: طب فين الورق؟ أعطته سلوى الأوراق وقالت: ما لحقتش أخليه يمضي على حاجة. سليم بعصبية: ناعم يا أختي؟ سلوى: في إيه يا سليم، مش أهم حاجة إنه طلقني عشان نتجوز؟ سليم: نتجوز إيه! انتِ صدقتي نفسك ولا إيه؟ سلوى: يعني إيه يا سليم؟ سليم: يعني مش بحبك يا غبية، انتِ صدقتي إني هتجوزك! ليه اتعميتي؟
أنا طول عمري بحقد على سعد لأنه دايماً أحسن مني في كل حاجة، دايماً شاطر ومعاه فلوس، حتى في الجواز حظه حلو. كنت عايز آخد فلوسه وأعيش بيها أنا. وما كانش قدامي غير إني أوقعك في حبي، كل ده عشان أوصل ليه ولأملاكه، عملت الحوار ده كله عشان أوصل ليهم وفي الآخر جيتي انتِ بغبائك بوظتي كل حاجة. سلوى ببكاء: انتَ بتهزر صح؟ قول إنك بتضحك عليا. سليم بغضب: أضحك عليكي انتِ؟ انتِ بسببك كل حاجة باظت، غووري بقى من وشي ومن حياتي يلا.
ثم مسك يديها وألقاها خارج الغرفة. ظلت تبكي وتندب حظها وأنها من فعلت ذلك بنفسها. Back كانت تتذكر ودموعها تنهمر ولكن قد فات الأوان. قررت بفعل شئ ما. *** عند سوسن. مجهول: إيه يا ست سوسن، ولا أقولك يا مجر"مة هانم. سوسن بخوف: مين مين معايا؟ مجهول: اللي هيوديكِ في داهية يا... سوسن: تودي مين في داهية، انتَ عبيط؟ مجهول: ههههه عبيط؟ وترى بقى المجرمة قاعدة بتعمل إيه؟ بتخطط تاخد فلوس من سعد إزاي؟ ماتتكسفيش بس عرفيني يلا.
خافت سوسن بشدة فمن ذلك الذي يعلم عنها كل شئ؟ مجهول: خلاص خلاص ما تخافيش، اتخرعي بس هاهاهاها. أغلق الهاتف في وجهها وكانت خائفة جداً من ذلك المتصل. هل اقتربت نهاية سوسن يا ترى؟ *** عند منة وسعد. منة ببكاء: قول كل حاجة. كان سيتحدث ولكنه قاطعه حديثهم صوت ما.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!