الفصل 20 | من 65 فصل

رواية كن لي أبا الفصل العشرون 20 - بقلم روميساء نصر

المشاهدات
22
كلمة
3,271
وقت القراءة
17 د
التقدم في الرواية 31%
حجم الخط: 18

انتفض كل من سهيلة ومالك من مكانهما على صوت طرق صاخب على باب الغرفة. جعلت سهيلة تصاب بالذعر والرعب، متحدثة بتلعثم: "إيه ده؟ قام من مكانه يتوجه نحوها حتى يطمئنها، لكن انفتح باب الغرفة عليهما ودخل منه رجلان غلاظ الهيئة. ذهب أحدهم إلى مالك يجذبه معه بشدة وغلظة من يده، لكن مالك أبعده بعيدًا عنه مصيحًا به بصوته الجهوري: "إنت بتعمل إيه يا مجنون إنت وماسكني كده ليه؟ حاول الآخر التشبث به مرة أخرى بغلظة متوجهًا للخارج، متحدثًا

بصرامة: "مد قدامي يا أخويا، إنت ليك عين تتكلم وكمان بتتعدى عليا وأنا بقوم بعملي ده، إنت ليلتك سودة." انتبه مالك إلى سهيلة التي تصرخ وهي تحاول الابتعاد عن يد ذلك الرجل المطبقة عليها: "ابعد عني يا متخلف إنت، ماسكني كده." ليتوجه نحوها دافعًا ذلك الرجل من أمامه، انتشلها من قبضة ذلك الرجل، أوقفها خلفه. تشبثت هي بقميصه من الخلف من ذعرها. صرخ به مالك بحدة: "اوعى حد يقرب منها." جاء الرجلان ليأخذا مالك للخارج،

تحدث أحدهم بقوة وأمر: "اتحرك قدامي إنت وهي على البوكس يلا، بدل ما تنزلوا مكسحين." ابتعد عنهم وهو يحاصر على الأخرى بذراعه من الخلف: "أنا مش منقول من هنا غير لما أعرف إنتوا واخديني ليه أنا وهي، وبأي تهمة." تحدث أحدهم بتزحلق وسخرية: "إنت مقفوش في مكان مشبوه، عايزني أضيفك على البوكس، مد قدامي حالا على القسم وبعد كده على السجن، وهناك هنعرف نخليك تتعلم الأدب." شدد مالك على خصلات شعره بقوة، يرجعها للخلف من شدة غضبه، متحدثًا

بغضب وضيق: "إنت مش عارف إنت بتكلم مين." تحدث الرجل بعدم مبالاة: "مش عاوز أعرف." ارتعشت الأخرى من صوته العالي وانفجرت بالبكاء والأنين العالي، مما جعل الرجل يتحدث بسخرية واحتقار موجهًا حديثه نحوها: "مد قدامي بدل ما آخدك بالعافية، إنت والسنيورة، مدي يا أختي، خايفة أوي كده ليه، مكنتيش خايفة من ربنا قبل ما تعملي كده، وإلا على سمعة أهلك، جاتكو البلاوي." أكمل الرجل الآخر موجهًا

لهم نظرات ازدراء: "تلاقيها مدوراها، وإلا ضاربين ورقة عرفي من ورا أهلها." ازداد نحيبها وبكاءها وتشبثت أكثر بقميص مالك، متحدثة بخوف: "مالك، ما تسيبنيش، أنا خايفة." حس بإعاقته وضعفه أمامها، بأنه غير قادر على مساعدتها، رأى أن الأمر لن يحل بالقوة. جذبها إليه محيطًا خصرها، يضمها إليه، مربتًا على كتفها بحنان، متمتمًا بحنان: "ما تخافيش، إن شاء الله كل حاجة هتكون تمام." تحدث الرجل بنفاد صبر وهو

يدفعهم معا وينكزهم بقوة: "يلا قدامي إنت وهي، إحنا صبرنا كتير، بطلو سهوكة ويلا، إحنا فضينا المكان، مفيش غيرك." قطع حديث دخول رجل آخر يبدو عليه أنه في فترة شبابه، تحدث نحوهم بنفور: "إنتوا بتعملوا إيه، عندكوا ما تخلصوا يلا." تحدث أحد الرجلين: "يا باشا، الاتنين دول مش راضين يجوا، ولما جينا ناخددهم الراجل ده اتعدى علينا." صاح ذلك الضابط وهو يبعث

نظراته الحادة نحو مالك: "هو مين ده اللي يتعدى عليك وإنت ساكتله، مضربتهوش وجبته من شعره، هو وهي، ونزلتهم بالملاية." ليزفر مالك بقوة متحدثًا بضيق: "لحد هنا وكفاية، أنا سكت عن المهزلة دي كتير، إنت مش عارف إنت بتكلم مين." تحدث الضابط بنفور وعدم اكتراث: "لا معرفش ومش عايز أعرف، ويلا على البوكس يا أخويا إنت." لينفخ مالك بضجر، ثم جاء ليتوجه إلى الطاولة حتى يأخذ أشياءه، لكن تشبثت

الأخرى وهي تبكي بشدة: "مالك، ما تسيبنيش، أنا خايفة." أغمض عينيه عن ذلك الألم الذي أحس به، ربت على كتفها متحدثًا بهدوء: "طب تعالي معايا، لأن الموضوع مش هيتحل كده، لازم فعلاً نروح معاهم، وهناك في القسم هنتصرف." أخذ مالك أشياءه من على الطاولة وهي معه، ومن ثم توجه إلى الخارج. جاء الرجل ليمسك به، لكن أفلت مالك يده متحدثًا

بغضب ونبرة صارمة: "ابعد إيدك، أنا مش متهم ولا مجرم عشان تمسكني كده، وهتدفعوا تمن اللي بتعملوه ده كويس أوي." توجهوا للخارج حتى وصلوا أمام السيارة التي كان بها رجال ونساء عاريات، لا يستر جسدهن سوى شرشف رقيق يظهر كل شيء. عندما رأت سهيلة هذا المنظر، انتفضت من رعبها وأخفت وجهها بصدر مالك. ضمها الآخر إليه محاولًا كبت ما يشعر به من ألم لما تعرضت له ورأته. تحدث معها أحد الرجال الواقفين

يناظرهم بتقزز وازدراء: "يلا يا أختي إنت وهو، كفاية قرف، اركبوا." صرخ مالك به من شدة غضبه: "إنت اتجننت، هتركبها فين، هتركبها جنب دول." أجابه الرجل بنبرة مستهزئة باردة: "طب وايه يعني، ما هي زيهم." تحول وجه مالك إلى جمرة من النار من شدة غيظه: "اخرسي من وشي، أنا مش هركبها الزفت ده." أتهم ذلك الضابط مرة أخرى متحدثًا

بنفور وضيق: "هو إنت عامل دوشة لي من الصبح، أنا ساكتلك لأني حاسس إنك شكلك ابن ناس وواقعين في أم المكان ده بالغلط، يعني عدّي ليلتك عشان مقلبش عليك." نفخ مالك بالهواء متمتمًا بهدوء عكس ما بداخله: "طب لما إنت عارف كده، واخدني معاك." ليتحدث الضابط وهو يزفر بضيق: "والله الأوامر جاتلي إني آخد كل اللي موجود هناك، لأن ده فندق دعارة، يعني مكان مشبوه، مش ملاهي، حضرتك."

حاول تنظيم أنفاسه المتصاعدة من شدة غيظه وغضبه، تحدث بهدوء لأنه متأكد أن التعامل معهم بالعنف لن يحل الأمر، بل سيعقد أكثر مما هو عليه. "طب لو سمحت، أنا تحت أمرك في اللي عايزني أعمله، بس دي متركبش معاهم، إنت مش شايف حالتها عاملة إزاي." نظر الضابط إليها وإلى حالتها المزرية، متحدثًا بتفهم: "طب هاتها وتعالى اركب قدام." تحدث مالك بود وشكر: "متشكر لحضرتك جدا." صاح رجل مالك

الفندق باستهزاء وسخرية: "ما هي كوسة بقى، هتبدأ تركبوا قدام وبعد كده تروحوا وتاخدوا براءة، وإحنا اللي هندبس ونتحبس." صاح به أحد الرجال وهو يوكزه بشيء صلب: "اخرس، مش عايز أسمع صوت يا وش الفساد." وصل كل من أسر ومليكة إلى القصر وتوجهوا إلى الجناح الخاص بهم، بينما كان الجميع نائمًا. ظلوا ينتظرون سهيلة ومالك، لكن لم يصل أحد. تحدث أسر بقلق: "هما إيه اللي آخرهم كده." تحدثت

مليكة بدعم له وهي تطمئنه: "متقلقش، أكيد خير، اتصل على مالك شوف إيه اللي آخره." أخذ أسر هاتفه ليرن على مالك. عند مالك وسهيلة، وجه مالك حديثه ناحية الضابط متسائلاً: "هو إيه اللي هيحصل بالظبط هنا." تحدث معه الضابط وعيناه على الطريق: "صدقني، أنا معرفش، بس أكيد لما هنروح القسم هتتعرضوا على الرائد معتز، وهناك بقى هيشوفوا هيعملوا معاكم إيه."

"طب إيه الإجراءات اللي بتتاخد في الموقف ده، معلش اعذرني، أنا كنت عايش برا ومعرفش هنا أي حاجة." تفحص الضابط ملامح وجهه، متحدثًا بتشبه: "بس إنت مش غريب عليا، تقريبًا شوفتك قبل كده." "أنا مالك الأسيوطي، صاحب شركات البناء والتعمير لعائلة الأسيوطي." صدم الضابط من شخصيته، متحدثًا بذهول: "آه، عرفتك، طب إيه اللي وقعك الوقعة النيلة دي." "العربية وقفت مني على الطريق، وكان لازم أبات في مكان، ومكنش في غير الفندق الزفت ده."

تفهم الضابط حديثه، ثم تحدث معه بتشجيع: "أنا هقف معاك هناك، وباذن الله هتطلع منها، دي قضية ملهاش لازمة، متقلقش." صدح رنين هاتف مالك، أمسك هاتفه الذي كان يتوسط شاشته اسم أسر، ووضع الهاتف على أذنه متحدثًا: "الواتاه." صوت أسر الذي به قلق: "الو يا ابني، فينك، اتأخرت أوي." تحدث معه مالك بترقب لما سيحدث: "تعالي بسرعة على القسم." عقد أسر حاجبيه من صدمته: "قسم إيه، وإنت فين، وفين سهيلة."

تحدث مالك: "متقلقش يا أسر، سهيلة معايا وكويسة، بس تعالي على القسم." وجه مالك حديثه نحو الضابط: "هو قسم إيه معلش." "قسم $$$." أخبره مالك باسم القسم. تحدثت سهيلة برجاء نحو مالك: "مالك، هات أكلمه." أعطاها مالك الهاتف، أخذته بلهفة متحدثة من بين نحيبها وبكاءها: "أسر، تعالي يا أسر بسرعة، أنا خايفة جدا." حدثها أسر بحنان: "طب اهدي، وأنا هاجيلكم، ومتعيطيش، معاكي مالك، اديني مالك بقى أما أفهم منها."

أعطته سهيلة الهاتف، وأخذت تبكي بصمت. تحدث مالك: "أيوه، تعالي بسرعة على هناك عشان في مصيبة." تحدث أسر بغضب: "في إيه، وسهيلة بتعيط ليه، إنت عارف لو طلعت إنت السبب أو أذيتها مش هرحمك، إنت سامع." تفهم مالك انفعاله وغضبه، متمتمًا بهدوء: "أسر، متخافش، سهيلة في عيني ومقدرش إني أمسها بسوء، كل الحكاية إن العربية اتعطلت واضطرينا نبات في فندق، وطلع مشبوه، والبوليس جه وقبض على كل اللي في المكان، وإحنا حاليًا متوجهين لهنا."

تحدث أسر بانفعال عندما سمع ما حدث: "طب اقفل، وأنا هتصرف، بس أهم حاجة سهيلة محدش يقربلها." انتهوا من المكالمة. تساءلت مليكة بخوف: "في إيه، إيه اللي حصل مع سهيلة." تحدث معها وهو يلملم أشياءه: "مش وقته دلوقتي، أنا لازم أخرج دلوقتي." زاد قلقها وخوفها، فتحدثت برجاء: "طب قولي في إيه، متخوفنيش عليها." أخبرها كلماته تلك على عجلة وهو متوجه للخارج: "مفيش وقت، لما أرجع هحكيلك كل حاجة."

وقفت مكانها بحالة ذهول، لا تعرف ما الذي حدث لصديقتها، جلست وهي تضرب فخذيها بقلة حيلة. في غرفة صغيرة يوجد بها أدوات لعمل مشروبات ساخنة بداخل القسم، كان يتحدث الساعي مع أحد الرجال. "الو، أيوا يا أستاذ أشرف." "إيه يا إسماعيل، جايبلي خبر حلو بقى ولا أي كلام." تحدث الساعي بلؤم: "ده أنا جايب لك خبر إنما إيه، سقع." حدثه أشرف بعدم اكتراث ونبرة باردة حتى لا يطمعه

إذا كان الخبر مثلما قال: "إيه هو يا أخويا، ما إنت كل مرة تقولي كده وفي الآخر يطلع أي كلام." قام الساعي بتضخيم الأمر: "لا، المرة دي الخبر من اللي قلبك يحبه." تسأل أشرف ببرود: "إيه هو." تحدث الساعي بجشع: "طب فين الحلاوة بتاعتي." يزفر أشرف بضيق: "لما أعرف الخبر الأول." تحدث الساعي بتحميس: "قضية دعارة." ضحك بسخرية متمتمًا: "طب إيه الملفت في كده بقى، وإيه اللي إنت عامل عليه كل الحبشكنات دي."

حدثه الساعي بجدية: "التقيل جاي ورا، اسمع." حدثه أشرف بسخرية: "أشجيني يا أخويا." لوى الساعي شفتيه بضيق من ذلك الرجل، ومن ثم همس له: "سمعت من الضابط بتاعنا اللي طلع بالأخبارية دي إن رجل أعمال كبير أوي مقفوش هناك اسمه باين مالك الأسيوطي." انتفض أشرف من مكانه مصيحًا بسعادة: "إنت عارف لو طلع اللي إنت بتقوله ده صح، هحلي لك بوقك اللي بينقط عسل ده."

بمكتب الرائد معتز، كان يتجمع كل من في الفندق ومعهم مالك وسهيلة، وأمامهم الرائد معتز الذي كان يجلس على مكتبه يناظرهم باحتقار. تحدث معتز باذدراء: "حضرتكوا بقى هتشرفونا في التخشيبة تحت، نوجب معاكم الأول وبعدين تروحوا النيابة." تحدث مالك باندفاع: "لو سمحت، أنا عايز أعرف أنا هنا ليه." يضرب معتز على المكتب بيده متحدثًا بانفعال: "نعم يا أخويا، إنت مقفوش في فندق دعارة."

تحدث مالك باستهزاء: "وأنا أعرف منين إنه فندق دعارة، بشم على ضهر إيدي." صاح معتز بغضب: "إنت بتهزر معايا، على العموم، إنت تنزل تحت وهما هيخلوك تشم على ضهر إيدك كويس." صاح مالك بغضب هو الآخر: "أنا مش منقول من هنا إلا لما أعرف أنا أجرمت في إيه عشان ده يحصل." تحدثت سهيلة من بين نحيبها وبكاءها: "يا حضرة الظابط." صرخ بها معتز بحدّة: "بس، ابت، إنتي اخرسي وبطلي نواح وعياط، وفري عياطك ده لما تتفرمي تحت."

صاح مالك: "أنا مسمحلكش، إنت مش عارف إنت بتكلم مين." أجابه معتز بسخرية واستهزاء: "لا معرفش." تحدث مالك بشموخ وكبرياء: "أنا مالك الأسيوطي، وإنت بتكلمها بالطريقة دي، تبقا سهيلة الدالي، بنت عم أسر الدالي." تعجب معتز من ما قاله، متمتمًا: "إنت مالك الأسيوطي، وهي بنت عم أسر." وجه معتز حديثه للعسكري: "خدوهم كلهم على التخشيبة، وسيب الأستاذ والآنسة." وجه حديثه

المنمق والراقي لسهيلة: "تعالي يا آنسة، اقعدي، أنا متأسف جدا للحصل، بس مكنتش أعرف إنك تقربي لـ أسر بيه." تحدث مالك بنفور: "طب اديك عرفت، إحنا لازم نمشي من هنا حالا." أومأ له معتز باحترام متحدثًا: "حاضر يا مالك بيه، حضرتك هتخرج دلوقتي، وإحنا آسفين على الإزعاج وسوء التفاهم اللي حصل ده، واتشرفت جدا بمعرفة حضراتك." وتوجهوا للخارج، وكانت الصدمة في تجمع حشد من الصحفيين والمصورين أمام القسم،

الذين هاجموهم بالأسئلة: "أستاذ أسر، هل فعلا بنت عمك اتقبض عليها في مكان مشبوه مع أستاذ مالك؟ " "طب طلعوا إزاي من القضية، هل من خلال دفع الرشاوي واستخدام اسم العيلتين؟ " "هل يوجد علاقة بين الآنسة سهيلة ومالك الأسيوطي؟ حاول العساكر إبعادهم عن طريقهم وتوجهوا للسيارة أخيرًا، متوجهين إلى قصر الدالي.

في قصر الدالي، دلفت كل من أسر الذي كان يساند سهيلة ومالك. ذهبت كل من والدة سهيلة وأسر ومليكة نحو سهيلة يحتضنوها، ومن ثم أخذوها إلى غرفتها لتستريح. تجمع كل من أسر ومالك بغرفة المكتب يشاهدون ما يقال على التلفاز. "خبر عاجل: القبض على رجل الأعمال المشهور مالك الأسيوطي مع سهيلة الدالي في فندق مشبوه. هل هم على علاقة محرمة أم ماذا جمعهم في هذا المكان ولماذا؟

وخروجهم من القسم في نفس ذات اليوم يدل على دفع الرشاوي للتستر عليهم وعدم فضيحتهم." صرخ أسر وهو يدفع ما على الطاولة التي أمامه: "سامع الكلام اللي بيتقال." تحدث مالك بتفهم: "لازم نعمل مؤتمر صحفي بأسرع وقت." قطع حديثهم دخول والد سهيلة الذي صاح بـ أسر بغضب: "صحيح الكلام اللي وصلني ده يا أسر، أنا بنتي أسيبها معاك ترجع متهمة في قضية دعارة مع الأستاذ ده." تحدث أسر بهدوء على عكس

ما بداخله من نيران مشتعلة: "يا عمي، محصلش حاجة، ده سوء تفاهم." "أفهم إيه دي، جابت للعيلة العار وحلت اسم العيلة في الطين، دي لازم تندفن حية." دفع مالك بالحديث الذي به لهفة: "بس هي معملتش حاجة ومظلومة." صرخ أحمد به بنفور: "إنت تسكت خالص، كفاية اللي حصل من تحت راسك." تحدث أسر بهدوء: "عمي، لو سمحت، اهدي، أنا هحل الموضوع تمام." صرخ أحمد بإنفعال بهم وهو يرمي على

الأريكة من شدة انفعاله: "بعد إيه، بعد أما سمعة العيلة ضاعت وبقت على كل لسان." تحدث مالك بكلماته العاصفة: "يا عمي، لو سمحت، أنا هتجوز سهيلة."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...