انصدم أسر من ما قاله الآخر، وعم الصمت على الجميع. هل الزواج هو الحل لتلك المشكلة التي أقحمتهم بصعوبات عديدة؟ شعر مالك بالحنق من نفسه لما قاله، فبما سيفكرون به الآن؟ حاول إنقاذ موقفه متمتمًا سريعًا: "إحنا لازم نعمل مؤتمر نوضح فيه كل اللي حصل، بس لازم سهيلة تكون مراتي عشان يكون ده السبب اللي خرجنا من القضية، لأن الإعلام مش هيسكت، وفعلاً هو خلاص عمل من الموضوع رواية وفيلم وبدأ يحور."
أمسك أسر برأسه، مغمضًا عينيه. تحرك في أنحاء الغرفة بهدوء كأنه يدرس الأمر بعناية، متحدثًا بهمس ظل يعلو يعلو حتى أصبح صياح: "لأ لأ مش ممكن! أنا عمري ما هسمح إن أضحي بسعادتها وحياتها عشان شوية كلام ناس، وتتلقب بمطلقة وهي في السن ده؟ إحنا كده بنقضي عليها." أزاح أحمد بقدمه الطاولة، جعل ما عليها يتناثر على الأرض مخرجًا ضجة كبيرة. تحدث بإنفعال: "وانت مفكر إنها هتعرف تعيش حياتها دلوقتي وهتتراحم من كلام الناس؟
مالك عنده حق، لازم يتجوزوا. دي بنت ومتهمة بقضية دعارة، عايز إيه أكتر من كده؟ فضيحة، سمعة العيلة ضاعت. لو ولد كنا لمينا الموضوع، لكن دي بنت، فاهم يعني إيه بنت؟ اقترب منه أسر بخطوات سريعة مصيحًا به: "طب والبنت دي هتوافق على اللي انتو عايزين تعملوه فيها؟ بنتك وإلا سمعة الزفت العيلة؟ انت كده هتدمرها." لم يهتم أحمد لكلام أسر، وظل يحدق به بجمود. قطعه صياحه الذي يهتف به باسم سعدية، التي آتت على عجلة أمامه. تحدثت بخنوع:
"تحت أمرك يا فندم." تحدث باقتضاب ونبرة آمرة: "اطلعي ناديلي سهيلة فورًا." أومأت له قبل انصرافها لتلبية طلبه. *** بغرفة سهيلة، كانت تجلس على الفراش بأحضان مليكة، ترتعش من خوفها وذعرها كلما تذكرت ما حدث لها الليلة الماضية. تبكي وتئن مثل الأطفال. ربتت على كتفها مليكة بحنان وهي تهمس لها بدعم: "سهيلة يا حبيبتي بطلي عياط بقى، كل حاجة هتتظبط. انتي مش واثقة في أسر؟ أكيد هو هيصلح كل حاجة."
انفجرت أكثر بالبكاء متمتمة من بين شهقاتها بصوتها المبحوح من كثرة البكاء: "انت مش شفتيش اللي أنا شفته، والا سمعتي الكلام اللي توجّه لي، والا نظرات الاحتقار اللي كانت باينة في عينيهم ليا؟ كانوا مفكريني بنت ليل." أخذت الأخرى تهدئها ببعض الكلمات حتى تكفي عن نوبة بكاءها: "بس يا حبيبتي اهدي وانسي وبطلي عياط." قطعت مليكة سعدية التي دلفت إليهم، تحدثهم: "انزلي يا سهيلة تحت، والدك عاوزك في أوضة المكتب." أومأت
لها مليكة متمتمة لها: "حاضر، قوليله إنها نازلة." ساعدت مليكة سهيلة في الاغتسال وساندتها في النزول إلى أسفل. لكن توقفت خارج الغرفة، تشعر بانقباض قلبها عندما رأت حالة الغرفة هكذا والزجاج المتناثر أمامها على الأرض. همست لمليكة بذعر وقد تصلبت الدماء في شرايينها: "مش عايزة أشوف حد، والا قادرة أوريهم وشي. أنا سبب المصايب اللي هما فيها دي."
حاولت الإفلات من قبضة مليكة حتى تبتعد عن الدخول، لكن منعتها مليكة وهي تحسها على الدلوف، تهمس لها بتشجيع: "متفكريش في حاجة، وأنا معاكي، متقلقيش."
تقدموا للداخل، ونظرات الجميع نحوهم. التي بها نظرة مالك التي بها حنان تجاهها. قبض على يديه بقوة من شدة حنقه وتحمله ذنب ما هي عليه. فبشرتها الشاحبة وعيناها المنتفختان المتوهجتان بحمار أثر بكاءها، وجسدها الذي يسير عنوة عنه تحركه مليكة. أحس بغصة بقلبه. ظلت تنقرُه، ليس هي سهيلة المرحة المشاكسة، بل أصبحت هزيلة وضعيفة كثيراً، وبسببه هو.
جلست سهيلة على الأريكة، دافثة وجهها أرضًا، تميل بجلستها حتى تخفي ملامحها عن الموجودين خجلًا منهم. ذهب أسر نحوها يحاوطها بحنان، لكنها لم ترفع وجهها الملطخ بالدموع. رفع وجهها نحوه، لكنها لم ترفع عينيها. حدثها بحنان وهدوء، نظراً لحالتها المزرية:
"سهيلة يا حبيبتي، انتي طبعًا شفتي الصحافة اللي كانوا قدام القسم، والموضوع بتاعكو انتشر على السوشيال ميديا وعلى التلفزيون، ولازم نسكت الناس دي، لأن كده هيفضلوا يرغوا في الموضوع، وانتِ أكيد عارفة الصحافة ما بيصدقوا يمسكوا موضوع ومش بيبطلو تأليف فيه، والموضوع ممكن يوصل للمسؤولين ويراجعوا القضية تاني، وممكن يبقى فيها سجن. فإحنا عايزينك تتجوزي من مالك." دقق مالك النظر عليهم حتى يرى ردة فعلها عن أمر زواجه بها.
عند سماع تلك الكلمات، انتفضت من مكانها تقف بصدمة، غير مدركة ما قال. وقف أسر معها يحاوط وجهها يحدثها: "فترة بسيطة بس لحد أما الموضوع يهدي شوية." بدأت عيناها مرة أخرى بالتعبير عن حالتها، قبل أن تنطق شفتاها: "هو مفيش حل غير الجواز؟ ما نطلع نبرر موقفنا وخلاص ونقول الحقيقة؟ أجابها بأسف: "للأسف مش هينفع، وهنثبت التهمة أكتر، لأن انتوا مفيش بينكم أي قرابة أو رابط يخليكم تباتوا مع بعض في أوضة واحدة." "فهي"
-انهره والدها بغضب شديد -"انتِ هتقاومي كمان؟ انتِ هتتجوزيه ورجلك فوق رقبتك! انتِ ضيعتي سمعة العيلة وخلتيها في الأرض." تحدثت من بين انهيارها بإلقاء اللوم عليها: "يا بابا وأنا مليش ذنب! أنا معملتش حاجة." تحدث أحمد بجمود وقسوة: "أنا لا أبوكي ولا أعرفك، وفعلاً انتي مش بنتي ولا من صلبي." قاطعه أسر بإنفعال من حديثه الصارم والقاسي عليها: "يا عمي هي ذنبها إيه؟ هي معملتش حاجة." تحدث بجمود وإستياء من نفسه ومن هذا الوضع:
"الموضوع انتهى، المأذون هيجي حالاً يكتب كتب الكتاب، وفي مؤتمر صحفي هيتعمل عشان نسكت الناس دي كلها." *** عند عفاف وعبير: "عرفتي اللي حصل لسهيلة؟ "أيوا أكيد عرفت، ده الدنيا مقلوبة على موضوعها هي ومالك." "كده نقدر ننفذ خطتنا وهم مشغولين بالموضوع ده." "عندك حق، لازم أتفق مع طارق وأقوله ينفذ الخطوة." أمام فيلا طارق، قام جلال بصف سيارته أمام الفيلا وقام بالرن على الجرس، فأتاه صوت إيمان من الداخل، وسريعًا ما فتحت له الباب.
وقفت متخشبة بمكانها من الصدمة تتمتم بعدم تصديق: "انت؟ أومأ لها بنبرة مشتاقة: "أيوا أنا." تحدثت بنبرة مقهورة معاتبة: "إيه اللي رجعك تاني بعد العمر ده كله؟ "أنا قابلت مليكة بنتك." قال هذه الكلمات التي جعلتها تتصلب بوقفتها ويعتالها الدهشة. تهاجمه بوابل من الأسئلة: "بنتي؟ طب إزاي؟ وعرفتها منين؟ أوعى تكون قلت لها على حاجة؟ تمتم بنبرة حنونة يرجوها بها:
"قلت لها على كل حاجة ومش راضية تسامحني إلا أما أخلصك من إيد طارق وأتجوزك." "نهرته بشدة من شدة قهرها على عمرها اللي ضيعته بجانب رجل لا ينتمي للرجولة بشيء، تبغضه وتكره النفس اللي بيتنفسه بجوارها:" "انت اتجننت؟ انت إيه اللي بتقوله ده؟ طارق عمره ما هيسيبني ولا هيرحمني. كفاية بقى اللي شفته بسببه وبسببك. سيبوني في حالي بقى." كانت نبرته الهادئة الدافئة الملونة بألوان الحنان تتسرب إلى قلبها عندما ردد: "بس أنا عايز أتزوجك."
"لوت فمها بسخرية على حديثه، بينما قلبها يهوي فرحًا وتخشي من الحقيقة المفزعة التي ستسمعها الآن:" "ومراتك التانية هتوافق إنك تتجوز عليها؟ تحدث بلهفة سريعًا: "أنا متجوزتش لحد دلوقتي عشان كنت حاسس إنك هترجعيلي تاني." "كانت ستغرق بأحلامها الوردية، لكنها فاقت على تهديدات طارق السابقة:" "امشي يا جلال، طارق مش هيسيبني في حالي ولا هيسيبك. كفاية أوي اللي حصل ليا ولـ بنتي." "كانت نبرته الهادئة الدفيئة الملونه بألوان الحنان
تتسرب إلى قلبها عندما ردد:" "بس انا عايز اتجوزك." "لوت فمها بسخرية على حديثه، بينما قلبها يهوي فرحاً ويخشي من الحقيقة المفزعة التي ستسمعها الان:" "ومراتك التانية هتوافق إنك تتجوز عليها؟ "تحدث بلهفة سريعاً:" "أنا متجوزتش لحد دلوقتي عشان كنت حاسس إنك هترجعيلي تاني." "كانت ستغرق بأحلامها الوردية، لكنها فاقت على تهديدات طارق السابقة:"
"امشي يا جلال، طارق مش هيسيبني في حالي ولا هيسيبك. كفاية بقى اللي شفته بسببه وبسببك. سيبوني في حالي بقى." "تحدثت برجاء وقلبها يدق من شدة الخوف عليه وعلى ابنتها:" "مش هتقدر عليه، ده شيطان في هيئة بشر." "قاطعه بنبرة واثقة عاشقة:" "ملكيش دعوة انتِ، أنا هعرف أتصرف معاه، بس عايز أعرف انتِ عايزاني ولسه بتحبيني لحد دلوقتي." "ظهرت الدموع بمقدمة عينيها وهي تتمتم:" "للأسف لسه بحبك بعد كل اللي حصل بسببك."
"شعر بقلبه ينشق لنصفين على ما فعله بهم وهم أعز ما لديه على وجه الأرض:" "أنا آسف، بس أوعدك إني هطلقك منه وهتبقي مراتي." "ربتت على يده تمدة بالحب والدعم:" "مستنياك، وخد بالك من نفسك." "تمتم بإعجاب وهو يعلق على جمالها الذي لم يتغير بمرور الزمن:" "على فكرة متغيرتيش عن زمان، لسه زي ما انتِ حلوة." "اشتعلت وجنتاها بالخجل وقد ارتسمت ابتسامة جميلة على شفتاها، ثم حمحمت بخجل:" "شكراً، وانت كمان." "أخرج ضحكته
الرجولية يشاكسها بكلامه:" "بعد كل السنين دي ولسه بتتكسفي وخدودك بتحمر؟ "تحولت وخرجت من حالتها تلك، تحدثه بصرامة:" "إيمان، طب لو سمحت امشي، عشان لو جه أنا مش عايزة مشاكل." "بهتت ابتسامته وأخرج من بين شفتيه التي تحولت لوضع الحزن مرة أخرى كلما تذكر أنه يقابلها سرقة:" "أوعدك إني هرجعك ليا تاني، وساعتها هتبقي ليا ومحدش هيقدر يبعدني عنك ولا يفرقني عنك تاني أبداً بإذن الله."
"ذهب وتركها وغادر، فأغلقت الباب خلفه وتوجهت إلى الداخل وذهبت إلى غرفتها، تقف أمام المرآة تنظر إلى بشرتها وجسدها، فشعرت بحيوية ونشاط كفتاة في الـ 20 من عمرها، وبأن حياتها انقلبت وستسعد أخيراً وتضحك لها الدنيا بعد كل هذه المعاناة. تتساءل بين نفسها:" "هو أنا فعلاً لسه حلوة زي ما هو قال؟ "قطع عليها خلوتها طارق الذي دخل بزعابيبه يصرخ بها:" "مين اللي كان هنا؟ "اعتدلت بوقفتها تقف ترتعش أوصالها، تهمهم بإرتباك:" "آه." "صرخ
بها مرة أخرى:" "مين اللي كان هنا؟ "تلعثمت بحديثها من شدة خوفها من هيئته الغليظة المخيفة:" "م... م... مفيش حد كان هنا." "شدد على خصلاتها، يقرب وجهها إلى وجهه وهو يفيح كالأفعى التي تلقي سمها:" "انطقي، هو اللي كان هنا صح؟ "صرخت به بإنفعال من بين بكاؤها بعدما طفح الكيل منه:" "أيوه هو! هو اللي هيخلصني منك ومن سجنك ده! "أخرج ضحكات مستهزئة ساخرة يتخللها الشر:" "ده لو عرف يلاقيقي تاني."
"قام بسحبها من شعرها وجذبها إلى خارج الغرفة، ثم خارج الفيلا، ثم وضعها في سيارته وانطلق بها إلى مكان بالصحراء، كان مخزن قديم يملكه مهدماً جزئياً. ألقاها به وصرخ أمام وجهها بغل وحقد:" "وريني بقى هيوصلك هنا إزاي." "صرخت به بقهر وحزن:" "منك لله، ربنا عليك يا ظالم يا مفتري."
"أخذ يتناوب في صفعها على وجنتاها بكل غل وحقد من شخص مريض مثله. انتهى الأمر بإلقاء جسدها المتهدل بكل وحشية وقسوة، فاصطدمت رأسها بالحائط الصلب، ففقدت وعيها تماماً عن هذا العالم." "بعدما انتهى من جريمته تلك، جاء له اتصال من عبير، الذي رد عليها وانتظر حديثها:" "الو يا طارق، تقدر تنفذ اللي اتفقنا عليه؟ عايزة الأوراق توصلني في أسرع وقت." "أومأ لها وعيناه ممتلئة بالغل والحقد:" "تمام، وأنا عرفت دلوقتي هقدر أساومها بإيه."
"هتفت به بتساؤل:" "قصدك إيه؟ "ملكش دعوة بقى... انتِ ليكي الأوراق توصلك وأسر يطلق بنتي صح؟ "صح." "يبقى خلاص، ده كله هيحصل. يلا سلام." "أنهو مكالمتهم الخبيثة أخيراً." *** في قصر الدالي، وخاصة بغرفة المكتب، كان جميع من في القصر موجود، وأيمن والد مالك معه، ليقوموا بعقد زواجهم. بعد الانتهاء من عقد زواجه: "كده تمام، أول خطوة خدناها. لازم نعمل مؤتمر صحفي نوضح فيه كل حاجة." "أومأ له أسر:"
"حاضر يا عمي، هعمل المؤتمر بكرة بإذن الله وكل حاجة هتتحل." "تنهد بخوف من القادم:" "يا رب الفضيحة دي تنتهي والناس تنسى كل حاجة." "تحدث مالك يطمئنه:" "يا عمي متقلقش، كل حاجة هتتظبط خلاص بعد جوازنا." "هز رأسه بتمني:" "يا رب يا ابني." "قام أحمد بالانسحاب إلى غرفته وتبعته سلوى زوجته." "بينما عند الآخرين:" "تحدث مالك:" "إحنا المؤتمر هنعمله عندي في بيتي، وسهيلة لازم تيجي معايا." "تحدث أسر بتفهم:" "وهو كذلك." "لكن
خرج صوتها الضعيف المعترض:" "طب أنا هروح معاه." "لها! "اقترب أسر لها، يهمس لها بلطف:" "لو ضايقك بقى ساعتها تقوليلي وأنا هنفخهولك. انتِ خلاص يا سهيلة بقيتي زي بنتي، الله يرحمها. ومليكة، أنا بقيت زي بابا. لو حد زعلك تحكيلي وأنا اللي هتصرف، وعمري ما هقف في صف ابني أبداً، بالعكس، أنا بحب البنات وهبقى في صفك انتِ. إيه رأيك بقى؟ "ابتسمت له بلطف تردد:" "ميرسي جداً يا أونكل." "انكمشت ملامح أيمن وهو يمثل
الحزن عليها من كلمتها:" "إيه أونكل دي بقى؟ أنا زي بابا بالظبط، قولولي يا بابا." "أومأت له بحب:" "حاضر يا بابا." "أمرها أسر بلطف:" "اطلعي يا سهيلة، روحي ودعي أبوكي وأمك قبل ما تمشي، وعرفيهم إنك هتروحي معاه، ومتزعليش من أبوكي يا سهيلة، هو متضايق بس عشان سمعة العيلة." "هزت رأسها بتفهم وما زالت ملامحها تحمل الكثير من الحزن:" "ولا يهمك، أنا عارفة إنه زعلان، بس أكيد مش هيفضل طول عمره زعلان مني. أنا هطلع أصالحه."
"تركتهم وتوجهت إلى غرفة والديها، وعندما اقتربت وصل إليها صوت أبيها المنفعل من الداخل:" "معرفتش أصون الأمانة اللي ادهالي أبوها، كان موصيني أجوزها وأربيها وأعملها أحلى فرح وأجوزها أحلى جواز، بس مقدرتش أعمل دا. ضحيت بسعادتها عشان سمعة العيلة. أكيد زمانه مش مرتاح في تربته دلوقتي بسببي. أنا اللي ضحيت بسعادتها ومقدرتش أحميها للأسف." "أسكتته سلوى سريعاً تخشى أن يسمعهم أحد:" "هش! وطي صوتك لحد يسمع. انت اتجننت؟
عايز تكشف سرنا بعد العمر ده كله عشان حاجة هايفة زي دي وتعرف الكل إن سهيلة مش بنتنا؟ أنا سمعتك لما قولتلها انتي مش بنتي ومش من صلبي."
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!