الفصل 5 | من 65 فصل

رواية كن لي أبا الفصل الخامس 5 - بقلم روميساء نصر

المشاهدات
30
كلمة
2,952
وقت القراءة
15 د
التقدم في الرواية 8%
حجم الخط: 18

في الصباح الباكر، استيقظت مليكة من نومها بتثاقل، تشعر بإرهاق جسدها وانسحاب روحها. كدمات جسدها اشتدت قتامة، وتوعك معدتها من أثر عدم تناول الطعام. قامت متوجهة للمرحاض، تحاول نفض ذكريات البارحة التي تواجهها.

فهذه الليلة لم تكن بشيء هين. البارحة كان عقد قرآنها، هذا اليوم الذي تتمناه كل فتاة من صغرها، هذا اليوم الذي تبدأ فيه حياة جديدة جميلة مع شريك روحها. فهذا اليوم بالنسبة لها ما هو إلا ألم ووجع. فقد عقد قرآنها على ذلك الشخص الذي اشتراها كشيء مادي يباع ويشترى، غير مبالٍ بهذه الروح التي تتألم أمامه.

فهي كانت تظن من معاملته لها بأنه هذا الشخص الذي رسمته في مخيلتها، فهي شعرت معه بالأمان الذي لم تشعره مع أبيها. ولكنها أخطأت. فهو مثل أبيها، يتعامل بلغة المال. مثل أبيها الذي باعها، الذي كان يعرضها في مزاد بين ممدوح وهذا، لمن يدفع أكثر. فهو ليس أبًا وليس سندًا لي، ولم أشعر معه بالأمان. فهو لم يكن هكذا.

تحول الأمر من ليل وضحاها، تحول من أب حنون يسعى لسعادتي، يدللني كثيرًا، إلى ذلك الشيطان. تذكرت ليلتها المشؤومة التي كانت تلعب في حجرتها بدميتها عندما سمعت صوت والدتها تصرخ وتصيح بألم. خرجت من حجرتها إلى والدتها، وجدت أباها ينهال عليها بالسب والضرب. فركضت لكي تدافع عن والدتها بجسدها الضئيل، فهي كانت لم تتعد ٦ سنوات.

فجذبها والدها من يدها، قام بضربها هي الأخرى. جذبتها والدتها من بين يديه، تضمها إلى حضنها، تحاول منع وصول ضرباته القاتلة على فتاتها. فتصدت هي تلك الضربات، تصيح بقهر وترجي: "حرام عليك، ارحم بنتي بالله عليك ارحمها. أنا الغلطانة مش هي، هي ملهاش ذنب. دي غلطتي أنا، متعاقبهاش على غلطة هي ملهاش ذنب فيها."

خرجت من أفكارها على الانتهاء من وضوئها، ملتقطة المنشفة تجفف بها وجهها الذي اختلط بالدموع والماء. توجهت لتصلي. فردت، أشرعت بالصلاة، وسجدت أرضًا بتضرع، تتمتم بالأدعية وهي تدعو بأن ينجيها الله من براثن أسر ووالدها.

انتهت من الصلاة واتجهت نحو مكتبها. فتحت الدرج وأخرجت منه صورة لها وهي صغيرة ومعها شاب في الـ ٢٠ من عمره وفتاة في نفس سنها. أخذت تملس على الصورة كأنها تعيد حفظ ملامح الأشخاص الذين بالصورة. ضمتها إلى حضنها وهي تتنفس بعمق، زافرة بقوة، تخرج كل وجعها بتلك الزفرة. في قصر الدالي، بغرفة عفاف، يصدح صوت حطام وفوضى من داخل الغرفة. كانت تكسر كل ما يقابلها، تخرج به غضبها ذلك. صاحت بألم وهي تنهار أرضًا، قابضة على قلبها:

"أسر راح مني يا ماما، راح مني خلاص." تمتمت بهدوء وبرود لاذع وهي تنظر للفراغ بعينيها الخبيثتين، تفكر في أمر شيطاني تنفذه: "بطلي هبل بقى واقعدي في حتة، خليني أعرف أتصرف وأشوف هعمل إيه." تفوهت بكسرة ووعي: "ما خلاص فرحه الأسبوع الجاي." فرت بقوة، تعقص فمها، متمتمة باستخفاف: "وإنتي كده هترجعيه بعياطك." ثم أكملت بخبث وحقد وغل مدفون ظهر في بحة صوتها:

"يستحيل يضيع من إيدينا، يستحيل. كل الثروة دي تروح لواحدة جايبها من الشارع. كله من جدك هو السبب، هو اللي كتب كل حاجة باسمه وطلعنا أنا وإنتي وأبوكي من غير ولا مليان." أغلقت عيناها بانكسار، متمتمة بقلة حيلة من والدتها التي تسعى للمال فقط: "هو ده اللي همك الفلوس." ثم تابعت بصياح وانهيار: "أنا عايزة أسر." ابتسمت بخبث، مستخفة بأمر ابنتها: "طب ما أنا آخد الفلوس وإنتي خدي أسر." ثم أكملت وهي تضغط على أسنانها من كثرة الحقد:

"ما أنا مصبرة ده كله على أبوكي وفي الآخر مطلعش بحاجة. أبوكي طول عمره كان عبيط. ياما قلت له يرفع قضية حجر وياخد نصيبه ونبعد عن هنا، بس هو اللي عايشلي في دور الأخلاق والقيم والعيلة. خلي بقى العيلة تنفعه لما أبوه كتب كل حاجة لأستاذ أسر." أمسكت عفاف بيدها تترجاها: "طب هنعمل إيه دلوقتي بقى؟ أنا مش هقدر أشوفه مع واحدة غيره." نظرت للفراغ بنظرات تائهة وهي تتمتم بغفلة، كأنها أغرقت في بحر أفكارها القذر:

"لازم نروح النهارده معاهم ونعرف عنهم كل حاجة. ويا أنا يا البت دي في البيت ده، لازم نطفشها والجوازة دي مش هتكمل ومبروك عليكي أسر." اندفعت متحدثة بفرحة عارمة: "بجد يا مامي؟ تمتمت عبير بابتسامة شيطانية: "بجد يا روح مامي." عند أسر، استيقظ من نومه متوجهًا إلى الركن المخصص للألعاب الرياضية لممارسة الرياضة. تذكر صفعتها التي هوت على صدغه، مما جعله يشتعل من كثرة الغضب، مخرجًا طاقته بكيس الملاكمة.

انتهى من ارتداء ثيابه وتوجه لأسفل، حيث تتجمع العائلة على الإفطار. بغرفة السفرة، جلس الجميع يتناولون إفطارهم في صمت. ليصدح صوت محمد الحازم: "النهاردة هنروح نخطب البنت اللي اختارها أسر." تأثر أسر مؤكدًا على حديث والده: "وأنا هاجي النهارده بدري عشان نروح كلنا مع بعض."

كان يسير بممر الشركة في غاية أناقته. قابله الموظفون وهم يحملون ملفات عديدة نحوه. أخذ يتناول النظر أعلاهم، موقعًا على بعضها والبعض الآخر أجله على مكتبه للمراجعة. توجه إلى مصعد رؤساء الإدارة. وصل إلى مكتبه، عابرًا على مكتب السكرتارية، متمتمًا بجدية: "صباح الخير، ابعتيلي النسكافيه على المكتب وتعالي ورايا."

لفتت خلفه فورًا بعدما طلبت مشروبها الساخن. أخذ يملي عليها بعض الأعمال والإيميلات التي سترسلها للعملاء ومكالمات واجتماعات اليوم. حتى انتهى، وتوجهت الأخرى للخارج بعدما استطاعت أن تقطع نظراتها المنصبة فوقه طوال فترة استرساله الأمور المتعلقة بالعمل. وجدت صديقتها بالعمل تجلس فوق مكتبها، ثم هبت واقفة عندما رأت الأخرى آتية إليها. فتمتمت بلهفة: "عرفتي مجاش امبارح ليه؟ تمتمت الأخرى بإحباط من صديقتها المهووسة برئيس عملها:

"لا معرفتش." تنفّت بحدة، متمتمة وهي تنكزها بكتفها: "أومال كنتِ بتعملي إيه جوه دا كله؟ زفرت بسخط، متوجة إلى مقعدها، متمتمة: "كنت بشوف شغلي يا دينا، حِلي عني بقى وانسيه يا بنتي، حرام عليكي. هو عمره ما اهتم بواحدة ولا عمره كان ليه علاقة مع ستات قبل كده." ثم تابعت بهيام: "مستر أسر إنسان محترم جداً، وزوق وشيك ووسيم." ثم أكملت باندفاع وهي تضرب على سطح مكتبها:

"وعمره ما بص على واحدة بصة مش تمام ولا عمره هيبصلك. فإهدي بقى وروحي على شغلك، بدل ما أطلع ظرابيني عليكي وهو يطلع من مكتبه يعلقني أنا وإنتي على باب الشركة. إنتي عارفة إنه ميعرفش أبوه في الشغل." زمجرت الأخرى بشراسة، وهي تأكل شفتيها من كثرة غيظها من صديقتها التي توقظها من أحلامها الوردية على كابوس. وهي تتوجه للخارج، تضرب الأرض بقدمها من قمة غيظها.

كان جالسًا على مكتبه، يستند بمرفقه على حافة المقعد، يستند بذقنه على راحة يده، شاردًا بها وبعيونها وبأمر زواجه عمومًا. خرج من أفكاره، ملتقطًا هاتفه، طالبًا شخصًا ما. أتى إليه صوت الطرف الآخر ليتحدث بنبرة حازمة آمرة: "عايزك تجيبلي رقم تليفون طارق الهاشمي بسرعة." الطرف الآخر: "حاضر يا أسر بيه، نص ساعة ورقمه هيكون عندك." قام أسر بغلق الخط. وبعد نص ساعة، أتاه المتصل بما طلبه. قام بأخذ الرقم للاتصال بطارق.

تلاه صوته الخشن، متمتمًا: "الو، مين معايا؟ اعتلت ابتسامة ساخرة على وجهه، متمتمًا بسخرية: "أنا جوز بنتك يا حمايا العزيز. أنا النهاردة جاي أنا وأهلي نطلب بنتك منك. وطبعًا محدش يعرف إنها مراتي وكتبنا الكتاب، على ما أعتقد كلامي واضح." أغلق الاتصال بوجهه دون سماع صوته. سلط نظره بذهول فوق هاتفه الذي يظهر على شاشته إنهاء المكالمة. تمتم بزمجرة حادة: "شكلك مش سهل يا ابن الدالي، بس على مين؟ دا أنا طارق الهاشمي."

توجه إلى غرفتها. فتح الباب على مصرعيه بتهجم، مصيحًا بها بشراسة، قد انتفضت على إثرها بعدما انتهت من صلاتها: "أهل جوزك جاين النهارده عشان يطلبوكي مني. اجهزي والبسي وحطي حاجة تغير من شكلك بدل ما الراجل يطفش من وشك." خرج، صافعًا الباب خلفه، تاركًا إياها تغوص في نوبة بكاء حادة. قطعتها والدتها وهي تدلف إليها، متمتمة بمرح: "خدي يا مليكة، سهيلة."

حاولت تكفيف دموعها وهي تدفن وجهها أرضًا، ثم أشرعت عن وجهها بابتسامة مرحة وهي تلتقط منها الهاتف، تعطيها قبلة بالهواء. تمتمت مليكة بمرح على عكس ما بداخلها: "الو، أحب وحشاني أوي أوي." أخذت تصيح بمرح عاليًا وهي تثرثر في الهاتف كعادتها: "أنا أكتر وحشاني أوي أوي. عايزاكي بقى معايا عشان هدوخك وهلففك مول مول عشان هجيب فستان لفرح أخويا." ضحكت على جنان صديقتها، متمتمة بسعادة، مهنئة إياها: "الف ألف مبروك يا قلبي، عقبالك." تفوهت

بعبارتها الحذرة النافرة: "لا يا أختي، بعد الشر. أنا هفضل طول عمري سنجل." ضحكت بصخب، متفوهة من بين ضحكاتها بلؤم: "يتمنعن وهن الراغبات." تأففت بضيق، متمتمة وهي تلوي فمها: "خلاص يا فضيحة، خلاص. لازم يعني أقولك يا رب من بكرة. الواحد عنده عزة نفس برضه." تمتمت بجدية مزيفة: "نسجل بقى الكلمتين دول ونبعتهم لأونكل أحمد يشوف بنته." تابعت بتحذير: "ابقي اعمليها كده وأنا أعمل منك بفتيك محروق." مليكة: "لا لا، أنا عايزة بانيه."

أخذوا يضحكان معًا حتى تفوهت سهيلة بتذكر: "صحيح، كنتِ مختفية فين امبارح؟ قلقتيني عليكي." تنهدت بألم، متفوهة: "لا، ده موال طويل أوي أوي." شهقت بمزاح وهي تتمتم: "تصدقي المشاغل نازلة ترف فوق دماغنا وإحنا فاضيين، موارناش حاجة. ما تقولي، هو إحنا ورانا حاجة نعملها يعني؟ حركت فمها يمينًا ويسارًا، متمتمة: "حصلت مصايب وبلاوي." سهيلة: "خير يا رب؟

أخبرت مليكة كل ما حدث لها بالأمس، منذ أن كانت ذاهبة إليها حتى عقد قرآنها. أخذت تصتنت وعيناها تزداد وسعًا من شدة صدمتها، حتى شهقت، متمتمة بعدم تصديق: "هار أسود! يعني إيه اتجوزك ودفع ١٠ مليون عشان أبوكي يوافق عليه؟ هو كان يعرفك أصلاً قبل كده؟ تابعت بحزن أليم: "بقولك أول مرة أشوفه، ده مجنون أكيد." أخذت تلوك الموقف في أفكارها، حتى تمتمت بتمعن: "أكيد مجنون، بس مجنون بيكي إنتِ." تمتمت بنفاذ صبر: "إنتي بتهزري؟

هو ده وقت هزار؟ تفوهت بتأكيد: "لا بجد مش بهزر، ده أكيد بيحبك." تمتمت بنفاذ صبر: "بيحبني إزاي بس؟ هو أنا كنت أعرفه قبل كده ولا عمري شفته؟ سهيلة: "صدقيني، ده أكيد بيحبك." أخذت تفكر قليلًا وهي تسترجع ذكريات ذلك الموقف، حتى ارتجف جسدها عندما رأت عينيه القاتمة أمامها، فتمتمت بنفور: "مستحيل! إنتي مشوفتيش نظرته لما ضربته بالقلم والتهديد اللي كان باين في كلامه." شهقت بصدمة: "يخربيتك! إنتي ضربتيه بالقلم كمان؟

أومأت لها بتأكيد، ثم انفجرت بها: "يعني أعمل إيه يعني؟ واحد بيقول لأهلي إننا بنحب بعض وعايزين نتجوز، كنت أعمله إيه؟ أقوم أزرّق وأقوله هنجيب الفستان امتى وأشغل أغنية حبيته بالتلاتة وأغني وأرقص وأقوله أنا نفسي أطير؟ ضحكت بمرح، متمتمة: "يخربيتك! ليكي نفس تهزري وتضحكي يا جبروتك." تحدثت بألم وحزن قد فاض من مقلة عيناها: "يعني أعمل إيه يعني؟ أنا زهقت والله يا سهيلة، زهقت من حياتي ومن كتر العياط." أخذت سهيلة تواسيها بكلماتها:

"خلاص يا مليكة، بطلي بقى عياط. أنا مش متعودة عليكي بتعيطي. دايمًا إنتي مليكة العسل المشرقة اللي بتضحك دايمًا." انفجرت باكية: "زهقت والله من الضحكة اللي بتطلع مني وهي جواها مية آه واه بتطلع بألم. أنا بضحك آه وكتير أوي، بس بتكون ضحكة بألم مش من قلبي، مش فيها طعم الفرحة." تفوهت بمرح، محاولة أن تخرجها من ذلك الجو: "وأنا بتقطع من جوايا ونسيت جو الفرحة، وإنتي يا دنيا ليه مزعلة مليكة حبيبة قلبي؟

ضحكت على حديثها من وسط بكاؤها. ضحكت الأخرى، متمتمة بمشاكسة: "بت انتِ عندك شيزوفرنيا صح؟ لا أنا بدأت أخاف على نفسي منك." تحدثت من بين ضحكاتها: "ماشي يا جزمة، اقفلي يلا عشان أتنيل أجهز عشان عريس الغفلة جاي النهارده هو وأهله. والله لا أطلع عليه القديم والجديد." تابعت الأخرى بتشجيع: "أيوا كده يا واد يا شرس، إنتي بان على حقيقتك." مليكة: "يلا يا بت، هرش مايه، سلام." سهيلة: "سلام."

جاء الليل يغطي بستائره الزرقاء المزينة بالنجوم والقمر المشعين. في قصر الدالي، وصل أسر. وجد الجميع في انتظاره. ولم يندهش من عفاف وعبير، لأنه أدرك بأنهم يخططون لشيء ليفسدوا هذا الزفاف. ولكن هيهات، فهم لم يستطيعوا أن يتحدوه، ولن يسمح لمخلوق بإفساد هذا الأمر. تمتم بكلماته وهو يعبر أمامهم، متوجهًا لأعلى: "إنتوا جاهزين؟ أومأ له والده: "أيوه يا ابني، إحنا جاهزين." "طب أنا هجهز وهنزلكوا عشان نتحرك."

بعد الانتهاء من تبديل ملابسه، توجه إلى أسفل بأناقته المعهودة. تلقى تصفيراً عالياً وهي تتغزل به بمرح: "أوبااااا، بقا جاهز ومتشيك عشان تقابل المزة بتاعتك يا نمس." زمجرتها والدتها بحدة، متمتمة: "بنت إيه الكلام ده؟ إنتي بنت، عيب." وجه حديثه المشاكس نحوها وتحدث بثقته المعهودة: "هو أنا محتاج أتشيك عشان خاطر المزة؟ ما أنا طول عمري شياكة." غمزت بعينيها بمشاكسة: "يا واثق إنت يا واثق." خرج الجميع وتوجهوا إلى السيارات.

اعتنق أسر وسهيلة ومحمد وحنان معًا. وأحمد ومحمود وليلي وعبير وعفاف معًا. وتوجهوا إلى بيت مليكة. نظرت حولها بوجه عابس، متمتمة بتعجب: "إنت وقفت هنا ليه؟ عقد حاجبيه، متمتمًا بتعجب من حديثها: "هو ده المكان؟ ترجلت من السيارة، عاقدة الوجه، لا تقدر على تفسير شيء. ترجل الآخرون من السيارة. فتمتمت بتساؤل قلق: "هو بيت العروسة هنا؟ أومأ لها أسر بتأكيد: "أيوه." تمتمت بقلق وخفقات قلبها تتزايد عندما أصبحت الحقيقة على المحك:

"هي العروسة اسمها إيه؟ زفر بنفاذ صبر، مديراً وجهه عنها، متمتمًا وهو يخطو خطواته الأولى نحو المنزل: "تعالي يلا نطلع يا بنتي، هو دا وقته." اتسعت حدقتاها، متمتمة بعدم استيعاب: "نطلع فين؟ تفوه مشيراً نحو المنزل: "هنا البيت قدامك اهو."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...