الفصل 35 | من 65 فصل

رواية كن لي أبا الفصل الخامس والثلاثون 35 - بقلم روميساء نصر

المشاهدات
22
كلمة
2,885
وقت القراءة
15 د
التقدم في الرواية 54%
حجم الخط: 18

تسائلت بعدما تآكلها الفضول وازداد خوفها: في إيه يا أنكل؟ أنت خوفتني، هو في إيه بالظبط؟ أجاب بنبرة مليئة بالحزن: إنتي عندك ورم في المخ. توقفت الدنيا من حولها، هل غابت الشمس وبهتت هذه الألوان وذهبت ألوان الحياة من حياتها؟ هل ما سمعته كان حقاً صحيحاً أم أنها تتوهم؟ أين ذهب صوتها؟ ما هذا الألم الذي بصدرها؟ ما تلك الرعشة المليئة بالذعر التي جعلتها تسقط أرضاً؟

تنظر للفراغ بدون حياة، مثبتة عيناها نحو نقطة وهمية أمامها. فرت دمعة هاربة من مقلتيها بعدما أسدلت أهدابها من شدة الألم. قلق الآخر من صمتها ذلك، وخصوصاً بعدما سمع صوت دربكة في الغرفة أثر سقوطها، فهتف بقلق: سهيلة! إنتي روحتي فين؟ … الو… الو… سهيلة! ابتلعت غصة البكاء وأجابت بنبرة مهتزة خرجت متحشرجة: ها… معاك. تمتم بتفهم لحالتها بعدما استمع لنبرتها:

سهيلة يا بنتي، أنا عارف إن الموضوع صعب عليكي جداً، بس إنتي لازم تتقبليه ولازم أعرف أهلك كمان. قاطعته بلهفة يتخللها صوت بكائها: لا لا… متعرفش حد يا أنكل، أرجوك. رفض متحدثاً بحزن يتخلله الشفقة: مينفعش يا بنتي، لازم يعرفوا. تحدثت برجاءٍ من بين شهقاتها المتقطعة ونبرتها المهتزة المصاحبة بضيق صدرها: أرجوك بلاش تعرفهم، هما مش حمل صدمة زي دي، أرجوك بلاش تعرفهم حاجة. تحدث برفض تام مكملاً بعقلانية:

لازم يا سهيلة، حد يقف معاكي في فترة العلاج، وإنتي لوحدك مش هتقدري. تابعت بإصرار باكي: لا هقدر بإذن الله، بس متعرفش حد، هما مش هيتحملوا يعرفوا، وأنا هتابع معاك على طول، وبإذن الله هخف. فتسائلت عن صحة الحديث التي تحاول إقناعه به: صح؟ تمتم بود ورفق: بإذن الله يا بنتي هتخفي، مفيش حاجة بعيدة عن ربنا، بس إنتي لازم تجيلي العيادة بكرة، لازم نبدأ في العلاج، وهكلم دكتور متخصص في الأورام تتابعي معاه. تابعت بنبرة ممتنة:

شكراً جداً يا أنكل على اللي بتعمله معايا، بس بليز متقولش لحد إني تعبانة. أومأ لها بصدق: حاضر، مش هعرف حد، بس لازم تواظبي على العلاج والجلسات. أومأت له بعدما كتمت بيدها شهقة البكاء التي تسللت غصباً عنها: حاضر، هعمل كده. أخبرها بعنوان الطبيب التي ستتابع معه، وأغلقت الهاتف بعدما أنهت المكالمة. أخرجت تآوه عالية أشبه بالصريخ الذي قطع نياط قلبها، تبكي بقوة يتقطعها الشهقات المتألمة، تحدث نفسها بألم:

مش قادرة أستحمل ومش قادرة أعرف حد، هما أصلاً مش هيفرق معاهم، من ساعة ما سبتهم ومحدش سأل عليا منهم، ولو عرفوا أكيد هيساعدوني من باب العطف. ومالك كمان، أنا مش فارقة معاه، مش مهتم بيا، وإلا عمره ما يهتم. أنا معنتش قادرة أستحمل، فاجأة، كل حاجة راحت مني، أهلي طلعوا مش أهلي، حتى الشخص اللي أنا حبيته للأسف اتغير أوي وشكله نسيني خلاص. حاسة إني بقيت عالة عليه، لازم قدام الناس أعامله كويس عشان بريستيجُه، دا اللي فارق معاه، مش فارق معاه أنا ووجعي وقلبي المجروح. أنا دلوقتي محتاجاه ومحتاجة لحضنه وأمانه، بس الاهتمام مبطلبش، للأسف. أنا محتاجالك يا مالك، جانبي، حس بيا، أرجوك، أنا عايزاك ومش قادرة أقول.

من المؤسف أنه لم يعد هناك شخص نذهب إليه عندما لا نعرف إلى أين نتوجه. واصلت البكاء ويدها تضرب صدرها بعنف وقوة من شدة الألم الذي لا تقدر على تخطيه.

كان يمر بالممر الذي به غرفته ماراً بغرفتها، انتبه إلى صوت همهمات، فعقد حاجبيه ينظر إلى باب غرفتها الذي اقترب منه أكثر كلما ظهر الصوت. اعتلت الدهشة وجهه عندما تأكد بأن تلك الهمهمات ما هي إلا بكاء زوجته الذي يضايقه بشدة ويجعله يتساءل لما السبب. دلف إلى الغرفة بعدما فتح الباب، فوجدها تجلس أرضاً تستند بظهرها على الفراش، تبكي بقوة كأنها أخبرت للتو بأن أحد أحبابها مات. ابتلع غصة الألم التي باغتته على هيئتها، حاول تجاهلها، فذهب إليها ثم

جلس بجوارها يتفوه باقتضاب: إنتي بتعيطي ليه؟ إنتي تعبانة؟ ظلت تبكي بدون رد، حتى استشاط من صمتها ذلك، فهتف بها بحنق: سهيلة! إنتي ليه بتعيطي؟ ليه من ساعة جوازنا وإنتي بتعيطي؟ في إيه مالك؟ بقيتي عاملة كده ليه؟ أنا زهقت منك ومن زنك ده! بتعيطي ليه؟ أسألك فيكي إيه؟ مترديش، يبقى إيه لزمته العياط ده بقى؟

نظرت له بيأس وعتاب، لا تريد التبرير أو التحدث، فالألم فاق التعبير عنه ببعض الكلمات. تريد أن ترمي بنفسها بأحضانِه لتسكن لبضع دقائق. تلعن عنادها وكبريائها، هي الآن بحاجته ولو لبضع دقائق. هي الآن بهذه الهشاشة التي أصبحت مقتنعة بها حقاً وتعترف بضعفها، فلما لا تضعف؟ أليست كباقي البشر يضعفون؟ كبريائي يقتلني واحتياجي لحضنِه يصفعني ليوقظني من هذه الدوامة التي أوقعت نفسي بها، لكنني بحاجة له الآن.

تمتمت من بين دموعها وشهقاتها التي تخترق قلبه كالسهام النارية: عاوزة أحضنك، ممكن؟ جذبها إليه يدفنها بين ذراعيه بشدة، يريد الصراخ شوقاً لها. قرر ألا يتحدث عن شيء خاص ببكائها اللعين، وقبض على جسدها بقوة متلذذاً بوجودها كأن روحه عادت إليه.

تعمقت في عنقه بشدة تدفن وجهها بين منحنيات عنقه، جسدها بأكمله يجلس على ساقيه ويحتويه بحماية. انفجرت هي بالبكاء وارتعش جسدها حتى تحولت إلى انتفاضات، فقلق عليها وارتعب من جسدها الذي بين يديه وحركته، فهتف بها بقلق: سهيلة! في إيه؟ إنتي بتترعشي كده ليه؟ همست بوهن وصوت منتحب: بردانه شوية. حاول أن يبعدها عنه حتى يضعها بالفراش ويغمر جسدها بالدفء أسفل الشرشف، لكنها تحدثت برجاءٍ يتخلله البكاء:

متعدنيش عنك، أرجوك. إنت مستكتر عليا إني أفضل في حضنك؟ تعجب مما تطالب به وهو أصغر حقوقها، فهتف بها بتشتت بعدما حاول أن يضم جسده على جسدها حتى تنعم بالدفء: يا سهيلة، أنا مش فاهم حاجة. إنتي بتعيطي ليه؟ ممكن تفهميني؟ أنا هتجنن من تصرفاتك. تمتمت بوهن ووجهها مازال تدفنه بعنقه: مش عاوزة أتكلم في أي حاجة، ولا عاوزة أحكي. ممكن تسيبني في حضنك لحد ما أنام؟ دا كل اللي عاوزاه منك.

صمت مالك وظل على حالته حتى شعر بانتظام أنفاسها، فحاول القيام بها من جلسته التي جعلت ساقيه تعاني من الألم بسبب جلسته الخطأ. اتكأ على نفسه وحاول القيام برفق حتى لا تشعر به الأخرى، وضعها بالفراش برفق وأخذ يتأمل وجهها الذي مازال آثار البكاء عليه. مسح لها دموعها تلك ونظر لوجنتيها المحمرتين مثل الفراولة، هبط بشفتيه يلثمهما بحب وشوق، ثم اعتدل يضع عليها الشرشف حتى تتنعم بالدفء.

تعمقت عيناه وهو يعتدل بتلك الأدوية الكثيرة التي بجوارها على الكومود. التقطهم ليرى وظيفتهم، فوجد أن كلهم مسكنين للألم، فوضعهم بمكانهم ثم اتجه للخارج. بعدما اعتنقوا السيارة وكانوا في طريقهم إلى قصر عائلة الدالي، التفت مليكة بقلق: اسر! ماما مالها؟ إيه اللي حصل لها؟ تابع بهدوء وبرود أعصاب وهو يتابع الطريق وحاول عدم النظر إليها حتى لا يتآكله الذنب لكذبته تلك: اهدي، ماما مفيهاش حاجة وكويسة وزي الفل كمان.

انعقدت ملامح وجهها باستفهام، فتساءلت بقلق من أن يكون الذي ببالها صحيح: اومال قولتلي إنها تعبانة ليه؟ تابع ببرود أعصاب يحسد عليه: تفتكري ليه؟ أغمضت عينيها بغضب ثم صرخت به بعتاب: يعني إنت كدبت علينا وقولتلنا إنها تعبانة عشان أجي معاك! ابتسم لها بسماجة متابعاً: لماحة، ما شاء الله عليكي. صاحت به بغضب: مبهزرش… وقف العربية يا اسر! عقد حاجبيه مستفهماً: ليه؟ أكملت بنفس نبرتها: بقولك وقف العربية. صرخ بها

بإنفعال من نبرتها الآمرة: في إيه؟ مش هوقفها. صرخت به بإنفعال: وقف العربية وإلا هنط منها والله العظيم! باغتها بوقوف السيارة مما جعلها تحتك بالأسفلت مخرجة صريراً. كانت سترتطم بالسيارة عندما مال جسدها للأمام، لكن يده التي منعت جسدها من الارتطام اعتدلت بجلستها، ثم حاولت فتح السيارة، فهتف هو بها بصرامة: إنتي راحة فين؟ صرخت به بضيق شديد: ابعد عني يا اسر أحسن لك. هتف بها بحزم وصرامة جعلتها تنتفض بداخلها من الرعب

بعدما رأت نظراته الحادة: مليكة! الزمي حدودك وقوليلي في إيه. حاولت أن تهدئ من حدتها وصرامتها التي انقلبت معه بالعكس: يعني مش عارف إنت عملت إيه؟ لما تيجي وتكدب على بابا وتقوله إن أمك تعبانة عشان تاخدني وأنا أكون هموت من القلق عليها وأمشي معاك زي الهبلة، وفي الآخر تطلع بتكدب عليا؟ والا بابا اللي كان نفسه أقضي معاه اليوم ده جيت إنت وبوظته علينا عشان أنانيتك دي؟ تمتم بوجه معقود مندهش:

أنانيتي… هو أنا عشان بحبك ومقدرش أعيش من غيرك أبقى أناني؟ هو عشان بتوحشيني ومقدرش أعيش من غيرك أبقى أناني؟ صمتت ولم تتحدث، فصرخ بها بحدة: ما تردي! ساكتة ليه؟ تأففت بحنق: مش بالطريقة دي يا اسر. زفر بضيق متمتماً: عندك حق، أنا أناني فعلاً. براحتك يا مليكة، لو عاوزة تروحي لأبوكي أو تروحي في أي حتة، مش همنعك، وأسف على أنانيتي دي.

ليقوم اسر بقيادة السيارة لينطلق بها ليصل إلى القصر، ليخرج هو وهي من السيارة ليتوجه اسر تاركاً إياها إلى الداخل، لتدخل وراءه، ليتوجهوا إلى الدور المخصص لهم، ليدلف اسر إلى المرحاض ليبدل ثيابه ومن ثم يتوجه إلى فراشه لينام. مدلفت إليه وجدته نام وتركها، فتحدثت مع نفسها بضيق: يعني هو اللي غلطان وهو اللي زعل، مش أنا. إيه ده بس يا رب!

لتتوجه إلى خزانتها لتجلب ثيابها وتتوجه إلى المرحاض لتبدل ثيابها، لتخرج وتتوجه إلى الفراش لتنام هي الأخرى بجانبه. ظلت تتقلب بالفراش حتى يأتيها النوم الذي هرب من جفونها. تأملت ذلك النائم يعطي لها ظهره، زفرت باستياء منه ومن تذمرِه، فهو أخطأ بأفعاله وبالأخير نام وتركها تعاني من الأرق. أحست بأصوات معدتها التي تخبرها بمدى جوعها، زفرت بحنق من معدتها هامسة لها: هو أنا ناقصاكي إنتي كمان!

قامت من مكانها واتجهت إلى المطبخ المصاحب للجناح الخاص بهم، فتحت الثلاجة وأخذت تنتقي منها الطعام، ثم اتجهت إلى الطاولة الموضوعة بمنتصف المطبخ، تأكل بنهم شديد، وكلما انتهت من الذي أمامها أحضرت المزيد حتى شعرت بالشبع. والتعجب من حالها أيضاً ومن هذه الكميات التي أكلتها. توجهت إلى الفراش مرة أخرى حتى تنعم بالنوم بعدما أحست بتثاقل جفونها. اقتربت منه حتى تنام بجواره متعللة بأن الجو البارد يشعرها بالبرودة.

أحس هو بحركتها بعدما غابت لوقت طويل بداخل المطبخ، شعر بجسدها الناعم الغض يلتصق به، فابتسم بداخله على قطته التي تريد التنعم بقربه ولا تقدر مثله على النوم بدون قربه. رفعت ذراعها برفق ثم أحاطت به خصره ووضعت ذراعه على يدها، ثم حاوطت ساقيها بساقه حتى تتنعم بقربه.

أحبت رائحته بشدة فقربت أنفها منه تستنشقها بقوة كأنه إكسير حياة. لا تعلم لما تلك التصرفات الغريبة، لكن رائحته تحلو لها كثيراً وتود لو تأكله هو الآخر. داهمتها تلك الفكرة وجاءت لتفعلها، لكنه باغتها بدوران جسده لها يحيطها هو بدلاً منه. تذمرت لفعله تلك عندما قطع وجبتها اللذيذة التي كانت أمامها، زمّت شفتيها تبتعد عنه: إبعد عني، أنا مش بكلمك. ضحك بصوته الرجولي متمتماً: ومين بقا اللي جاي يتحرش بيا وأنا نايم؟ اتسعت عيناها من

ما قاله فصاحت به بتلعثم: أنا… إنت… أنا أصلاً بردانه، فكنت عاوزة أستغطي حلو… وإنت واخد كل البطانية عليك. همهم بتأكيد ساخر: ياااااه، دا أنا شرير أوي. أومأت له بتذمر وهي ما زالت تحتضنه، وتلك الرائحة تداعب أنفها جعلتها تحدثه بدون إدراك: اسر، أنا عاوزة آكلك. عقد حاجبيه متعجباً من ما تقوله، فلو حدثته بغضب لظن أنها تهدده، لكنها تتحدث بجدية. نظرت لمعالم وجهه المندهشة تحدثه:

يا اسر، متسألنيش كده، ريحتك حلوة أوي مخلياني عاوزة آكلك. ومتضحكش عشان أنا مش عارفة أنا مالي. أنهت جملتها الأخيرة بالبكاء كأنها طفل صغير أحدهم أخذ لعبته. اندهش من ما تقوله ومن أفعالها تلك ومن بكائها، فبما يسكتها تحدث محاولاً أن يهدئها: طب اهدي طيب، تاخدي دراعي أو رجلي تاكليها طيب. ضحكت على ما قاله ثم لكزته بصدره: إنت بتتريق عليا؟ حاول كتم ضحكته من حالتها التي تبدلت، ثم همس لها:

أنا بقول إن موضوع الأكل ده حلو، فتعالي آكل منك حتة وإنتي حتة. ثم أخذ شفتاها بقبلة نهمة شغوفة جعلتها تطيح بكل أفكارها تلك، ليشبعها برغبتها في أكله ويذهبا معاً لعالمهم الخاص. في مكان آخر، في مخزن قديم بالتحديد، يوجد به إيمان ويبدو على وجهها وجسدها آثار التعذيب. دلف إليها طارق. تحدثت برجاء واهن: أبوس إيدك ارحمني بقى، أنا عملت إيه لكل ده؟ هتف بحقد وغل: عايزة تخرجي من هنا عشان تتجوزيه صح؟ أجهشت بالبكاء صارخة به:

حرام عليك، ابعد عني بقى، إنت عايز إيه بعد كل اللي عملته فيا؟ تابع بنظرة شر وكره: هسيبك بس مش دلوقتي. تساءلت وقد أحست ببصيص من الأمل: اومال امتى؟ تابع بفحيح مثل فحيح الأفعى: لما أخلص اللي أنا عاوزه من بنتك الأول. صرخت به بانهيار: حرام عليك، ارحم بنتي، سيبها في حالها، اعمل فيا اللي انت عاوزه وسيبها، أبوس إيدك. قهقه بشر ثم تابع بغل:

حابب أنا توسلك ليا ده أوي عشان أرحمها، بس مش هرحمها وهموتها، بس مش أنا اللي هموتها، ده جوزها هو اللي هيقتلها بإيده، ويبقى كده خلصت من الاتنين وضربت عصفورين بحجر. إنما إنتي بقى، فهتعفني هنا ومحدش هيعرفلك طريق، حتى جلال بتاعك ده. صرخت به بقهر وبكاء هستيري: حرااااام عليك! منك لله، منك لله يا مفتري! منك لله! ربنا ينتقم منك، ربنا ياخدك! حتى اتاه صوتها: هتنفذ امتى؟ أنا عايز أخلص بقى، وهما وصلوا النهارده.

= الوقت اللي تلاقيه مناسب، نفذي فيها. أومأت له وشبح ابتسامة على ثغرها: تمام. أما بالنسبة لتلك الفاقدة للوعي، قام أحدهم بسكب ماء عليها لكي تفوق من إغمائها ليتركها ويغادر. لتبقى هي بمفردها تبكي وتدعو الله أن ينقذها وينقذ ابنتها من هذا الشيطان.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...