شعر بجسدها الذي تصلب فجأة بين يده فابتعد عنها بقلق وهو ما زال يحاوطها. تشنج جسدها، يتبع هذا التشنج رعشات قوية جعلت جسدها ينتفض كمن تعرض لصاعق كهربائي. تخرج من فمها تآوهات عالية تدل على مدى وجعها وعدم استحمال جسدها. كل هذا الألم ما كان ليقدر على فعل شيء، ما فعلته جعله ينصاعق خوفاً، ولكنه فاق، يحاصرها، يقبض على جسدها ويثبته بقوة حتى تهدأ. فهدأت رويداً رويداً وانتهت من تلك النوبة بانقطاع أنفاسها.
شعر بتصلب جسدها بين ذراعيه، فأبعد جسدها عنه حتى يراها وهو ما زال يحاوطها، لكنه تجمد عندما رأى عيناها المغمضتين وزرقة وجهها التي أرعبته وانقطاع أنفاسها. حرك جسدها يهزه، متفوهاً بكلمات جامدة: "سهيلة… سهيلة أنتِ مش بتردي ليه؟ فاق من جموده عندما لم يجد ردها، فصرخ ببكاء مؤلم عندما استوعب بأنها ذهبت وتركته: "سهيله… سهيله قومي عشان خاطري… سهيله ردي عليا." انهمر باكياً وهو يعتصر جسدها بقوة بين يديه:
"متسبنيش أبوس إيدك متسبنييييش يا سهيلااااااه… لااااااااااا ياااااا رب ياااااا رب ليه ليه تاخدها مني." أبعدها عنه وأخذ يوكزها حتى تفيق، مردفاً بانهيار: "قومي قومي قومي يلا انتِ مش بتردي عليا ليه… وحياتي عندك قومي." ضمها إليه مرة أخرى وانهار قائلاً:
"متسبنييش متسبينيش أبوس إيدك سهيلاااااااه متسبنيش بالله عليكِ أنا مش هعرف أعيش من غيرك قومي ردي عليا قومي قومي اضربيني قومي اضحكي عيطي اعملي ال انتي عاوزاه بس متسبنيش ارجوكِ."
فاق من انهياره ذلك وأفلتها من بين حضنه. أراح جسدها على الفراش ووضع رأسه على صدرها. محل قلبها، انتعش قلبه عندما سمع دقات قلبها الضعيفة. فاقترب من شفتاها، أمسكهما بيد مرتجفة، يفتحهم، ثم وضع شفتاه بين شفتاها وأخذ يمدها بالهواء حتى انتفضت متسعة العين. فابتعد عنها حتى يرى حالتها التي تحاول أخذ نفسها بصعوبة. أعدل جسدها حتى جلست وأسند ظهرها على الوسادات من الخلف، متفوهاً بقلق وعيناه ما زالت تزرف الدموع:
"اهدي اهدي خدي نفسك بالراحة اهدي." تعمقت عيناها به وحاولت أخذ أنفاسها بصعوبة. فقام هو مسرعاً وأحضر كوب ماء. أعدل رأسها وأسندها من الخلف وقرب كوب الماء من شفتاها حتى تروي حلقها. اكتفت من الماء فوضع الكوب بجواره وضمهما إليه بقوة، يعوض شعور افتقادها من قبل ذلك الشعور البغيض. أحست بشيء رطب على كتفها، فعلمت أنها دموعه. حزنت بشدة على حالتهما وأغمضت عيناها بألم تهمس له:
"ا ايدي منملة ورجلي حاسه بصداع جامد اوي دماغي هتتفرتك." ابتعد عنها يزيل دموعه بخشونة متمتماً: "أنا هاخدك ونروح للدكتور لازم يلاقي حل." أمسك ساقها وظل يلامسها بلطف حتى يفك تنميلها، متمتماً من بين دموعه بنبرة حازمة: "انتِ مش هتسبيني وهتخفي انتِ فاهمه اوعي تسبيني اوعي انت فاهمه." أمسكت يده التي انتقلت لذراعها تدلكها، متفوهة بدموع حارقة: "فاهمه." ملس أسفل عيناها يزيل تلك العبارة الحارقة:
"أنا مش عايزك تعيطي طول ما أنا عايش، أنا عايز دموعك دي تفارقك للأبد انتِ فاهمه." هزت رأسها بإيجاب بعدما احتلت شفتاها ابتسامة حاولت رسمها لأجله. قام من مكانه يجلس بجوارها يتمتم ببعض الجدية المزودة باللهفة: "إحنا لازم نروح للدكتور دلوقتي عشان نبدأ في علاجك، أنا مش هسمح بأي تقصير، انتِ هتخفي بإذن الله." عانقته بقوة لتردف بشغف حاوط كيانها: "مالك أنا بحبك اوي." بادله العناق بقوة وشغف، يبادلها عشقها وبنبرة خرجت متحشرجة
أثر منع نفسه من البكاء: "وأنا كمان بحبك اوي." أمال جسدها على الفراش حتى أراحت ظهرها وهو ما زال يحتضنها وأصبح قابع فوقها. أراح جسدها بجوارها وجذب جسدها إليه، يريح رأسها على جذعه العلوي. حاوطت جسده بذراعيها حتى تتنعم بقربه. أنامله التي تداعب خصلاتها بخفة جعلت الألم الذي يعصف برأسها يقل بسبب تمتمته ببعض الآيات من القرآن الكريم، فشعرت بالخمول وغطت في النوم، بينما الآخر ظل عقله منشغلاً بأمرها حتى غفى هو الآخر.
بالصباح أخبرته بميعادها عند الطبيب بالمركز المخصص له، ولم تخبرها بأنه يعلم بالأمر من الطبيب. وهاتف الطبيب وأخبره بأنهم سيحضرون اليوم، ووصاه عليه بأن لا يخبرها بمعرفته بأمر مرضه.
بإحدى الغرف المجهزة بالأجهزة الضخمة، كانت تقف تجهزها إحدى الممرضات حتى تتمكن من عمل الإشعات والفحوصات التي ستشخص حالتها. أحست برعشة بأوتارها عندما رأته يقف خلف الحائل الزجاجي يبتسم لها وعيناه تلمع بدموع لا تريد أن تفسرها خوفاً من أن تكون شفقة، لكنها عندما دققت رأتها بعيدة كل البعد عن ما بمخيلتها. بادلته الابتسامة، وبعد ذلك أجرت الفحوصات. بعد الانتهاء وبغرفة دكتور وائل، كان الصمت يملأ المكان. قطعه صوت الطبيب
الذي بدأ يحدثهم عن حالتها: "إحنا هنعرف حجم الورم ودرجته بعد متابعتنا ليها هنا في المستشفى بأسبوع، ساعتها هنقدر نشوف نستخدم معاه كيماوي ولا نعمل عملية الاستئصال للورم، بس انتِ هتتعبي جداً لأن الورم لما هنعرضه للكيماوي هيحصلك مضاعفات زي صداع حاد وحالة لا وعي ومش هتبقي عارفة انتِ بتعملي إيه وهيحصلك تشنجات، فللأسف هنضطر نحجزك هنا في المركز لأن أستاذ مالك معندوش خبرة كافية إنه يعرف يتعامل مع حالتك." تحدث مالك:
"وعملية الاستئصال دي لو عملناها هتخف على طول؟ أكمل الطبيب: "عملية الاستئصال في المخ محدش قدر يحدد نسبتها، دي بتعتمد على صحة المريض وكمان مش شيء سهل، إحنا لسه بنحدد نوع الورم هل من الأورام الدبقية أو السحائية، ودي بتشمل أورام الدماغ الأولية، أورام الغدة النخامية، وطبعاً بعد ما نحدد هنشوف هتتعالج بالإشعاع ولا تدخل جراحي…" صمت قليلاً ثم أكمل:
"عملية الجراحة للأسف بنضطر نعمل إزالة لشعر الرأس أو جزء منه وتخدير كامل للجسم وبنعمل شق في فروة المخ بنوع خاص من المنشار." قاطعته بوجه منعقد بالرعب والخوف: "لو سمحت متكملش أنا مش قادرة أسمع كل ده." ضرب مالك على يدها بحنان يدعمها، ثم وجه حديثه المزعور للطبيب: "أنا هسفرها تعملها بره هناك في تقدم في الطب، أنا مش هستحمل إني أشوفها بتتعذب قدامي ومعرفش أعمل حاجة."
"يا أستاذ مالك إحنا الأول بنحاول إننا نستعمل طريقة أسهل من الاستئصال، هي أي نعم متعبة بس أحسن من العملية ال انت مش ضامنها هتنجح ولا لأ، وباذن الله نقدر نسيطر على الورم وتخف، وأنا حجزت ليها جناح كامل هنا في المركز والطب هناك زي هنا مفيش فرق، وطريقة العلاج موحدة في كل مكان، دا غير الخبراء والباحثين في الأورام اللي بنجيبهم من الخارج عشان يساعدونا هنا في المركز.. أنا من خلال خبرتي بقول لحضرتك مفيش فرق بين بره وهنا، بالعكس هنا أحسن، بالذات بعد انتشار الوباء والحالة اللي العالم بيتعرض لها وأزمة السفر والإجراءات اللي بتاخد وقت، وطبعاً الحالة النفسية هي العامل الأساسي بين كل ده، فوجودكوا جنبها هيفرق معاها كتير، ودا طبعاً عكس اللي هتلاقيه بره."
شكر مالك على مجهوداته، ثم أخذهم وائل ليريهم الجناح التي ستقيم به سهيلة. قصر الداليفي غرفه أحمد وليلي صدح صوت الهاتف الذي تناوله أحمد من على الطاولة فجأة صوت دكتور خالد: "الو يا أحمد أنا دكتور خالد." رد عليه أحمد بعملية: "خير في حاجة حصلت؟ "كنت عايز أكلمك بخصوص بنتك سهيلة." ردد كلمته الأخيرة ينسبها إليه بتعجب: "بنتي؟ انتفضت بجلستها تهتف باسم ابنتها بلهفة: "سهيلة؟ أكمل خالد:
"آه بس اهدي خالص ومتتعبش أعصابك، سهيلة عندها كانسر في المخ." وصلت إلى الجناح ابتسامة جميلة تزين ثغرها ويدها تحاوط بطنها بحب. وقفت مكانها منصدمة من شكل الغرفة التي انقلبت رأساً على عقب والزجاج المنكسر والمبعثر بكل مكان، وذلك الجالس أمامها جسده يهتز بعنف من شدة غضبه وغليان دماؤه بداخله، وعيناه الذي رفعهما يصوبهما نحوها جعلها تنتفض رعباً من وحشيتهم وسوادهم القاتم، يلقيها بنظرات شرسة كالوحش المتأهب ل فريسته.
خرجت كلمات ساخرة من فمه وهو يسير نحوها وبيده تلك الأوراق: "أهلاً بالهانم." متسائلة بضيق من لهجته الغير معتادة عليها: "مالك يا أسر فيك إيه؟ كان قد وصل إليها واغتاظ بشدة من ذلك الوجه التي ما زالت تخدعه به. قبض على حجابها يهزها بعنف وصوته الذي يصيح بها كان على وشك أن يثقب أذنها: "في إني كنت أهبل في إني حبيت واحدة وس*خة وحق*رة زيك." لوح بالأوراق التي بيده التي تعلم أصلهم جيداً، صرخ بها بحدة لازعة:
"الأوراق دي بتعمل إيه في الدولاب؟ أجابت بتلعثم من بين دموعها ويداها تحاول إبعاد يده التي تقبض على حجابها بقوة آلمتها: "دا… دا…" ورق للمدرسة بتاعتك. قرب وجهها الذي يحاول أن يجعله يحن لها، وصفعه بقوة صارخاً بها: "دا ورق للمدرسة بتاعتك… وطبعًا المدرس عشيقك هو اللي إدهولك عشان امضي لك عليه صح؟ لم تفهم شيئًا من ما ينطق به، بل صدمتها تلك الصفعة. صرخت بهياج وبكاء هستيري من شدة ما تشعر به وخوفها على ما بأحشائها:
"أنا والله ما فاهمة انت بتقول إيه، سيبني في حالي، انت بتوجعني." ضغط على حجابها أكثر، يجذبها إلى مكان الفراش الذي انحنى يلتقط منه صورها الفاضحة التي بهم مع أحد الرجال. ألقاهم بوجهها وهو يصرخ بها بغل ونيرانه تسوقه عليها بأن يقتلها حتى يطفئ نيرانه بدمها: "مين اللي في الصورة معاكي دا يا زبالة؟ صرخت بألم وعيناها لا ترى منهم من كثرة الدموع التي تغرقها: "معرفش والله ما أعرف، إيه اللي انت قصدك عليه."
ألقاها أرضًا بقوة، فاصطدم جسدها بالأرض. أمسكت أسفل معدتها كحركة عفوية، سوف تحمي بها جنينها. صرخت ببكاء يلين له الحجر: "والله ما عملت حاجة، والله ما عملت حاجة." نظر لها بغل ونيران غضب مشتعلة منها ومن نفسه التي تحن لها بعد كل ما حدث منها. تجاهل حنينه لها وانقض عليها بالسباب الحاد والضرب المبرح: "انتِ واحدة زبالة، استغلتيني واستغليتي حبي ليكِ وخنتيني يا حقيرة يا واطـ*ـة…."
أخذ يكيل لها الصفعات والركلات بجميع أنحاء جسدها، وما كان عليها غير الصراخ من الوجع ورعبها على ما ببطنها: "حرام عليك ارحمني، والله ما عملت حاجة." استمر بضربها وصفعها، بينما هي حاولت الهروب منه، لكنها لم تقدر من قوته الشرسة. حاولت أن تتفادى الضربات التي تصل إلى بطنها، محاولة التمسك حتى لا يضيع ابنها منها، لكنها لم تقدر. شعرت بشيء ساخن لزج يسيل من أسفلها، مغرقًا ساقها.
هنا صرخت حتى انقطعت أحبالها الصوتية، فقد تحقق ذلك الكابوس البشع الذي رأته البارحة بنومه. لم يمل الآخر من ما يفعله، وكأنه يخرج ثورة مكبوتة بداخله بتلك القابعة أسفله. أوقع شيئًا زجاجيًا بجواره، جعل يده تنزف وتنجرح بشدة، فتوقف عن ما يفعله. بيده الأخرى أزال تلك القطرات التي تملأ وجهه من المجهود الذي فعله. على الأخرى، فهو وقد تعب من ما يفعله، فما حالها التي لم تقدر على الصراخ من شدة ما تتعرض له.
حاولت التمثيل عليه بأنها فقدت الوعي حتى يبتعد عنها، وتتمكن من إنقاذ ابنها التي تشعر بوجوده، وأن ما نزل منها ما هو إلا إشارة من ابنها حتى يطمئنها بوجوده. تركها ودلف للمرحاض يغسل نزيف يده. وتركها تخر الدماء من كل مكان، فوجهها كان كالدمامة، مملوء بالدماء. قامت من مكانها بتثاقل، تزوم وتصرخ في نفسها من الأوجاع المبرحة، تحاول الهرب بطفلها منه قبل أن يقتلها بالفعل.
سارت بسيقان مهتزة، تخر منها الدماء وأنفاسها الثقيلة، تحاول تلتقطهم وأن تنتهز فرصة الهروب والنجاة لها ولطفلها. تساندت على الحائط حتى تقدر على الهرب منه، لكنها صدمت ووقفت بمكانها عندما تفاجأت… كانت تتحدث بالهاتف مع شخص مجهول: "عملت كل اللي قولتك عليه…" "برافو عليك، بقيت فلوسك هتوصلك كلها." أنهت المكالمة وتراجعت بجذعها العلوي على الفراش، وابتسامة شريرة مليئة بالحقد والغل ظاهرة على وجهها.
تراجعت بالذاكرة للوراء عندما أخذت مليكة ذلك اليوم لوالدتها وتمكنت من تخديرها. أخذتها إلى شقة مفروشة، وأخذوها بعض الرجال، ثم توجهت معهم للداخل حيث يجلس طارق وأمها. وجهت تساؤلاتها إلى طارق: "هتعمل فيها إيه؟ وطلبت أخدرها ليه؟ ومخلتنيش أوديها عند أمها ليه على طول؟ أجابها طارق بمكر ودهاء: "أصبري على رزقك شوية، وكل حاجة هتعرفيها في وقتها. انتِ مش عايزاها تطلق منه؟ أنا هخليها تطلق منه واحتمال يموتها كمان." تمتمت بلهفة فرحة:
"إزاي؟ ابتسم بشر ومكر: "استني بقى يا حلوة وهتعرفي كل حاجة في وقتها. يلا روحي شوفي البت دي يلا." خرجت عفاف والشك ينتابها من ذلك الرجل، فوقفت خلف الباب تستنصت لهم، حتى سمعت والدتها تتحدث بخوف: "لو أسر عرف إننا ورا دا كله مش هيرحمنا، وخصوصًا بعد أما يمضي على كل اللي يملكه. هو صحيح مش هيبقا حيلته حاجة بس هينتقم برضه." تنهد الآخر براحة متمتمًا بكلمات جامدة: "متقلقيش، هقتله." رددت الأخرى بخوف وهلع من ذلك المقيم
أمامها من أن يورطها بشيء: "هتقتله؟ لا أنا ماليش في الدم." "طب وانتِ مالك، أنا اللي هقتله مش انتِ." "انت مفكر أسر دا سهل؟ هتعرف تقتله؟ دا انت تبقى بتحلم." "متقلقيش، أنا هتصرف." "متقلقيش، أنا عارف أنا بعمل إيه. وبالنسبة لبنتك أنا مش مرتاح لها، شكلها هتبوظ كل اللي إحنا بنعمله." "هي معانا متقلقش، أدام هنطلق البت دي منه." ذهبت عندما سمعت صوت خطوات آتية، وأقسمت بأن تخرب ما يفعلوه حتى تحميه منهم.
بعدما انتهوا من تصوير مليكة، أخذتها وتوجهت للمخزن الذي به والدتها. عادت للواقع تحدث نفسها بانتصار: "كنت يا طارق الكلب عايز تقتله صح؟ أطلقت ضحكة مريضة وهي تنظر لصورة آسر بيدها: "كانوا عاوزين يقتلوك يا حبيبي عشان ياخدوا فلوسك… ميعرفوش إني هعمل أي حاجة عشان تعيش وتفضل معايا وتتجوزني كمان… شوفت عملت إيه؟
"أخذت الصور من مكتبه وبعتهالك أنا قبل ما هو يبعتها وكشفت حقيقتهم قبل ما يعملوا حاجة فيك يا بيبي… انت بتاعي أنا وبس، مفيش حد يقدر ياخدك مني، انت فاهم… ولا حتى الكلبه اللي انت متجوزها، زمانها دلوقتي مع الأموات. يا خسارة، ما هي متعرفش اللي بيخون أسر الدالي بيحصل فيه إيه. تؤ تؤ يا خسارة، زعلت عليها أوي."
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!