الفصل 5 | من 16 فصل

رواية كنوز المستخبي الفصل الخامس 5 - بقلم شهد هاني

المشاهدات
19
كلمة
849
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 31%
حجم الخط: 18

أنا ابص في وشها اشوف كمية براءة مش عند حد. محمد: عشان كدا أنا واثق فيها جداً ي يوسف. عارف استحالة كنوز تعمل حاجة غلط. بس جدي مش اداني الفرصة أعرف مين اللي عمل فيها كدا ولا حصل كدا إزاي. فجأة كنوز: صرخت في قلب الطيارة. هي بتقول: "والله ما حد لمسني، والله يجدو مش تموتني. متسبنيش ي محمد." محمد: أخدها في حضنه وقال: "متخافيش ي حبيبتي، متخافيش أنا جنبك." يوسف: بتصعب عليه جداً، بيقوم يشوف المضيفة يجيب منها مياه. كنوز:

بتمسك محمد جامد بتقول: "متبعدش عني أبداً، أنت الوحيد اللي بثق فيه بعد أمي ي محمد." محمد: هو بيحضنها. حس بإحساس غريب بيقول: "عمري ما هسيبك أو أخيب ثقتك فيا ي كنوز." كنوز: نامت في حضنه وهي ماسكة فيه خايفة يبعد بسبب الحلم الوحش اللي حلمته. واحد بيدخل بيحط المسدس على دماغه. جعفر: بيقول: "فين ابن... الشخص: "ابنك محمد ي جعفر." جعفر بغضب: بيسب المسدس. بيقول: "انت مين؟ عاوز إيه من محمد؟ انت مين أصلاً؟ إزاي ترفع سلاحك عليا؟

الشخص: "أنا أخو حبيبة… اللي ابنك وعدها بالجواز وخلى بيها. يقول: أنا هتجوز انهارده." جعفر: "ما هي لو اختك محترمة ما كانت قبلت تمشي مع ابن ابني في الحرام. بعدين أنا معرفش هو فين ولا بيجوز مين. لو لقيته حسابك معاه مش معايا." الشخص بغضب: جاي يمسك في جعفر. رجالة جعفر كلها بتمسك فيه. جعفر: بيقول: "طلعوا بره هو دبان اللي معاه." بيبص لثريا بيقول: "اللي رحمك من القدر وبس."

ثريا: بتخاف، بتطلع تجري تقعد في الأوضة بتاعتها، هي ماسكة صورة بنتها. أما في شركة راما في لندن… كارمن: بتقوم بتقول: "فاضل من الزمن قليل يوصل الأستاذ محمد. شكله مطول في شركة مش عايزينه يحس بأي حاجة، فاهمين؟ فريق الشركة: بيقول: "فاهمين أستاذة كارمن." إحسان: بيقوم يقف بيقول: "أستاذة كارمن عاوزك." كارمن: "تعالي ورايا ي إحسان على المكتب." إحسان: بيمشي وراها بيدخل المكتب بيقفله جامد. بيقول بغضب: "هو إيه اللي بينا ي كارمن؟

كارمن: "مش هو الوارث الأكبر؟ صاحب الشركة كمان أبوه كاتبها ليه. هو سايبنا صدقة؟ إحسان بغضب: "صدقة؟ هو انتي شايفة كده؟ هو مين اللي عمل الشركة دي؟ مش أنا وانتي ولا هو؟ كارمن بهدوء: استفز إحسان وقالت: "معموله بالحرام ولو عرف…" الطيارة وصلت، محمد نزل ومعاه كنوز ماسك فيها جامد. يوسف ماسك الشنط وماشي قدامهم. كنوز: "اهاااا تعرف أنا أول مرة أركب طيارة في حياتي. بصراحة حسيت إني كنت طايرة زي طائر الهدهد."

ضحك محمد وقال: "مش معنا بقي اخترتي طائر الهدهد مع إن فيه كتير بيطيروا." كنوز: بصت ليه قالت الي على لسانه ببراءة: "عشان طائر الهدهد دا شبهك في كل حاجة. لأنه أوفى طائر في الدنيا. أمان لمراته. هو نور ليها في وسط عتمة ي محمد. عرفت ليه دايماً بشوفك أو بحس معاك بكدا؟ لأنك تشبه طائر الهدهد." محمد: بص في عيونها لأول مرة قلبه يدق.

بيبوس راسها بيقول: "أوعي في يوم تفتكري إنك معيوبة أو عار. على المكتب انتي شبشبك برقبت أي حد قال عنك كلمة وحشة. انتي كنوز في دنيا في الآخرة ي كنوز. حقك عليا. أسف ليكي بكل كلمة أو موقف أو من اللي حصلك انتي في سن دا." كنوز: حضنته وقالت: "يا ريت الناس كلها تتحول لطائر الهدهد زيك." وصلوا على لندن.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...