رواية كنت اعيش انا وابي وامي في المقابر بقلم | كاملة
34 مشاهدة
1 فصل
قيّم الرواية:
لا توجد تقييمات بعد
من أحداث الرواية
وبعد أن تحدثنا سويًا، بعد أن استردت عافيتها، حكت لي قصتها كاملة. عن جشع زوجة عمها ومعاملتها القاسية لها، وكم كانت تعذبها بالفعل والقول. وكان كل هذا أمام مرأى ومسمع عمها، وكان عمها يخاف من زوجته. وفي يوم الحادث، قالت إنهم قرروا التخلص مني للاستيلاء على ثروات أبي وممتلكاته. وكان عمي هو الوصي عليّ بعد وفاة أبي. فقترحت زوجة عمي على عمي أنه سوف يورثني عند موتي. وقاموا بطعني عدة طعنات. فقلت لها: كيف أخرجوا لكِ شهادة وفاة وتصريح دفن وأنتِ على قيد الحياة؟ فقالت: لا أعلم، ولكن زوجة عمي أخوها طبيب، ومن المؤكد هو من ساعدهم على إخراج شهادة الوفاة وتصريح الدفن. فقلت لها: وماذا أنتِ فاعلة الآن بعد ما اكتشفتِ الحقيقة؟ قالت: سوف أنتقم من الجميع، ولكن ليس الآن، سوف أصبر بعض الوقت. وعاشت معي لمدة شهرين، فكنت مهلهل الثياب، لا أهتم بمظهري الخارجي ولا الداخلي. كنت أعيش عيشة الميت، لا يوجد في قلبي عاطفة لأي إنسان. كنت...