كاظم ببرود: كويس إنك عرفتي لوحدك. جني بسخرية: إنتوا شايفني طفلة ولا بيبي ولا إيه نظامكوا؟ فاكرين إنكم حاطين خطط عبقرية ومحدش هيكشفها؟ فوقوا واعرفوا إنتوا بتتعاملوا مع مين. الباحثة للحرس: اربطوهم. عدي بضيق: صدقيني هقتلك يا جني، هقتلك وهندمك على كل حاجة عملتيها. جني بضحكة سخرية: وأنا يوم ما أموت هموت على إيد واحد أعمى؟ عدي ببرود: متستقليش بيا عشان إنتِ عرفاني كويس وعارفة أنا أقدر أعمل إيه. ده إذا طلعت من هنا حي أصلاً.
كنت ببصلها باستغراب... إزاي واحدة يكون فيها الجبروت ده! إزاي تقدر تدمر الناس بسهولة كده! إزاي توقع بين الأخ وأخوه كده! مشفقة عليها وعلى الحقد اللي بينهش في قلبها ومش مخليها سعيدة ده.
وأنا بفكر دخل 3 رجال وفي إيد كل واحد كرباج وباين على وشهم علامات شر، كل واحد منهم وقف قدام مازن وعدي وكاظم وبدأوا وصلة الضرب. كان مازن وكاظم بيتوجعوا، لكن عدي واقف ثابت وعلامات البرود على وشه، يمكن وجعه أصعب منهم. أخوه السبب في كده وبرضه أخوه السبب في العمى اللي جاله. ممكن الإنسان يقدر يتقبل أي حاجة من أي حد إلا أخوه. عدت فترة ومحدش جه جنبي ولا كلمني، وده قلقني أصلاً. فضلت واقفة مستنية أي رد فعل منها بس مافيش!!!
كل اللي بتعمله إنها بصالي زي ما يكون بتفكر في طريقة تعذبني بيها. توترّي زاد بس مبينتش ده واستجمعت نفسي واتكلمت بنبرة باردة وقولت... "عايزة أخش الحمام." رجال من اللي واقفين بصلي بشر واتكلموا بحدة وقالوا... "حمام إيه وزفت إيه، اتظبطي يا بت ده مش فندق يا روح أمك." عدي بحدة وغضب: ألزم حدودك واتكلم معاها عدل عشان مش أمحيك من الدنيا دي خالص إنت فاهم؟ الراجل بسخرية: وإنت بقا يا أعمى اللي هتمحيني؟ نكتة حلوة.
عدي بابتسامة مستفزة: طب ما تفكني وشوف الأعمى ده هيعمل فيك إيه، ولا إنت خايف؟ الراجل بغضب: مين ده اللي خايف ياض، دانت يومك مش فايت. قرب وفضل يضربه وبرضه جني قاعدة على الكرسي بصالي وساكتة، ومازن وكاظم شكلهم مهبطين من كتر الضرب. أما عدي فهو لسه على وشه علامات البرود ومبيتوجعش، وده اللي استفز الراجل أكتر. بعد ما الراجل تعب من كتر الضرب بص على عدي وهو بينهج لقاه واقف مكانه وابتسم ابتسامة مستفزة وقال... "إيه تعبت؟
مكنتش أعرف إنك كوّ كو في نفسك كده." الراجل بغضب: مين ده اللي كوّ كو ياض، دانا هوريك النجوم في عز الضهر. طلع وهو متعصب وجاب سكينة ودخل تاني ووقف بص لعدي بشر ولسه هيضربه صرخت وقولتله... "إنت مجنون؟ ابعد عنه وسيبه بدل ما تفتح على نفسك أبواب جهنم." الراجل بحدة: بس إنتِ يا بت متتكلميش بدل ما أجي أديكِ قلمين، لسه دورك جاي. عدي بغضب: تبقى تفكر بس تبصلها وشوف هعمل فيك إيه.
جني ببرود: بس مش عايزة أسمع صوت. وإنت يا ابني فكها نوديها للحمام. يارب نخلص. الراجل الرخم ده فكني وكان بيبصلي بصات مقرفة كده وحاسة إني قرفانة منه. بعد ما فكني مسك إيدي وشدني، بس أنا ضربته بالقلم. أيوه مين ده عشان يمسك إيدي ويشدني كده؟ حط إيده على وشه وبصلي بشر وقال... "إنتِ قد اللي إنتِ عملتيه ده؟ ملك ببرود: لو مش قده مكنتش عملته. لسه هيرفع إيده عشان يضربني جني مسكته واتكلمت معاه بحدة...
"أنا قولت دي سيبوها ومحدش يجي جمبها وأنا هتصرف معاها، حصل ولا محصلش؟ الراجل بضيق: حصل. جني بحدة: يبقى تسمع الكلام كويس عشان المرة الجاية هشوه وشك اللي إنت قالبُه عليا ده، إنت فاهم؟ الراجل بضيق: تمام يا هانم. جني ببرود: وإنتِ يا أختي... يلا قُدامي لحد ما أشوف هعمل فيكِ إيه. أصلك من ريحة الحبايب ولازم أتوصل بيكي كويسة.
قالت الكلمتين دول وأنا توتري زاد. أنا عارفة إنها مجنونة وممكن تعمل أي حاجة مبيهمهاش حد، بس حاولت مبينش خوفي وأظهر برودي زي ما عدي علمني. خدتني وروحت الحمام واحنا طالعين مسكت شعري جامد واتكلمت بحدة وقالت... "متفتكريش عشان سيباكي يبقى خلاص أنا شفقت عليكي، إنسي أنا هوريكي من العذاب ألوان وأضعاف اللي خدوه."
بصتلها وابتسمت وبحركة سريعة مني اتعلمتها من عدي كانت جت تحت إيدي. خدت المسدس اللي كان معاها ورفعته على راسها واتكلمت بابتسامة مستفزة وقولت... "متفتكريش إني ضعيفة وهقعد أعيط وأقولك بالله سبيني. فوووقي أنا بنت الميكانيكي اللي مات بقهرته بسببك، يعني مش جاية من أمريكا أو فرنسا. هنخش جوه وتقولي للجواميس اللي إنتِ جايباهم دول يفكّوهم، وإلا هفضي المسدس القمر ده في دماغك." جني بارتباك: إنتِ بتعملي إيه؟
ارمي المسدس ده مش لعبة، ممكن بحركة منك تموتي نفسك أو تموتيني. ملك بابتسامة: ده المطلوب، وصدقيني موتك على إيدي. قُدامي يلا. خدتها وأنا حاطة المسدس على راسها وباين عليها علامات الخوف. شدتها ودخلنا والرجالة اللي جوه أول ما شافونا اتصدموا ولسه هيقربوا. جني زعقت واتكلمت بغضب... "محدش يتحرك... فكّوهم." بصوا لبعض وسكتوا وجني اتكلمت بغضب أكبر من الأول... "إنتوا بهايم مبتسمّعوش؟! قولتلكوا فكّوهم."
فكّوهم وأنا ابتسمت ابتسامة انتصار واتكلمت بهدوء... "كاظم... خد السلاح اللي معاهم واربطهم." خدوا السلاح وربطوهم وأنا خبطت جني على راسها بالمسدس وفقدت وعيها. خدت المسدس حطيته في البنطلون وروحت لعدي وحضنته جامد واتكلمت بدموع... "إنت كويس؟ حاسس بإيه؟ آخدك عند دكتور؟ عدي بابتسامة: اهدي اهدي متقلقيش كله بخير. مازن بضيق: لحد ما نطمن على بعض يكون حد جه. ماهو حد جه فعلًا.
بصينا لمصدر الصوت لقيناه راجل في الخمسينات كده وحواليه رجالة كتير و... وترى مين اللي دخل عليهم وعايز منهم إيه؟ وجني هتعمل إيه في ملك؟ هل هيخرجوا من المكان ده ولا لا؟ توقعاتكم.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!