الفصل 21 | من 25 فصل

رواية كنت لا ابالي الفصل الحادي والعشرون 21 - بقلم رحمة عصام

المشاهدات
24
كلمة
1,560
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 84%
حجم الخط: 18

عدي ببرود: سيبنا نروح من هنا يـ عمي وخلينا نعدي اليوم على خير منغير مـ نخسر حد. مسلم (أبو جني) ببرود: ومين قالك اني مش عايز اخسر حد؟ أنا بعشق خساره الناس. كاظم بهدوء: سيبنا نمشي عشان متندمش بعدين، عدي مش هيعدي الـ جني عملته ده بسهوله. مسلم بسخريه: اول مره اشوف ظابط شرطه جبان كده. ملك بعصبيه: أنا مش فاهمه انتوا عايزين مننا ايه، سيبنا نمشي بقا مش كفايه الـ عملتوه؟ مسلم بأبتسامه مستفزه: أووه، تعرفِ......

أنا حبيت شراستك دي، رغم أن الـ مضروبه بنتي بس انتِ عجبتيني. عدي بعصبيه: كلمة كمان وهتلاقي نفسك جمب بنتهمعداش ثانيه إلا والحراس هجموا عليه وبيضربوا فيه، وبما أن عدي أعمى ومش شايف الضرب جايله منين فـ معرفش يدافع عن نفسه ووقع بسهوله، بعدها بـ 3 ثواني مازن هجم عليهم هو وكاظم عشان يخلصوا عدي منهم بس مقدروش لأن عدد الرجاله كبير وكمان مسلحين، برغم العك ده كله إلا أني فرحت لما شوفت في مازن نظره خوف على عدي.

أبو جني بصلهم بسخريه بعدين كلمني بأبتسامته الـ مستفزه وقال..... "هعمل معاكِ deal حلو." ملك ببرود: أفندم؟ مسلم بأبتسامه مستفزه: يـ تيجي معايا يـ هقتلهم كلهم وبرضوا هتيجي معايا؟ عدي بعصبيه: أنت بتخرف بتقول أييه؟! مين دي الـ تيجي معاك ده على جثتي. ملك ببرود: لو جيت معاك هتسيبهم؟ مسلم بأبتسامه مستفزه: لا...... بس مش هقتلهم. وقفت أفكر لـ ثواني ومش قدامي حل غير اني أوافق. ملك ببرود: أنا موافقه بس بشرط.

عدي بعصبيه: أنتِ بتخرفِ بتقولي اييه؟! مستحيل أوافق تعملي كده. مسلم: شرطك ايه يـ قمر؟ ملك ببرود: محدش يأذي عدي. مسلم بسخريه: اه وماله. وبصيتله ببرود وروحت عند عدي، قومته من على الأرض وسندته، اتكلم معايا بنبره حاده مختلطه بـ حنيه ودموع وأنا مش عارفه أعمل ايه، لو موافقتش هيقتلوه وأنا مش هقدر أعيش من غيره، ولو وافقت ممكن أبلغ حد ويجي ينقذنا بس لازم أتصرف.

عدي بدموع: عشان خاطري يـ ملك متروحيش في حته، أنا متماسك ده كله عشانك متخلنيش أفقد قوتي دي، أرجوكِ يـ ملك أرجوكِ. ملك بدموع: أهدي يـ عدي عشان خاطري أنا متعودتش أشوفك كده، متخافش عليا أنت عارف كويس أن محدش هيقدر يقربلي، أهدي عشان خاطري. مسكني من دراعي جامد واتكلم بـ حدة وقال..... "مش هتروحي في حته أنتِ فاهمه؟! أنا عندي أموت ولا أني أشوفك مع حد تاني، أنا خلاص قررت مش هتروحي في اي حته ومش تناقشيني."

بصيتله وعيني مليانة دموع ومش عارفه أعمل أي، حاسه اني مبقتش قادرة أتحمل أو أتماسك كل ده، حضنته وفضلنا نعيط سوا وكل واحد خايف على التاني لـ يحصله حاجه، مش مهم نفسنا......

المهم الناس الـ بنحبهم ميحصلش ليهم حاجه، لأن هما لو حصلهم حاجه احنا الـ هنتعب مش هما، وتعبنا هيكون أكتر من تعبهم، وأنا في حضنه حسيت بـ حد بيشدني، وعدي ماسك فيا جامد وحسيت أن فعلًا جسمي بيتخلع، كام راجل اتجمعوا عشان يشدوني وهو برضوا ماسك فيا جامد، ايده مسابتنيش غير لما حديدة نزلت على دماغه ووقع على الأرض وأنا ده كله مش مستوعبه الـ حصل، حسيت اني اتجننت لما شوفته بالمنظر ده طلعت أجري على الراجل الـ ضربه وشديت الحديدة

منه ونزلت على دماغه ضرب وأنا مش حاسه بنفسي وكل الـ أنا شيفاه منظر عدي وهو بيقع قدامي، حصل اشتباك بينا وأنا بضرب أي حد بيقف قدامي زي المجنونه ومازن وكاظم بيضربوا الباقيين وده كله تحت صدمه أبو جني، فوقت من جناني وبصيت لـ نفسي لقيت أكتر من واحد واقع على الأرض ودماغهم بتنزف بصيت لـ أبو جني بـ شر وخبطته بـ كل قوتي على دماغه ووقع برضوا، أيوه أنا بنت وكل حاجه بس يفكروا يجوا على حد بحبه وهيشوفوا أعمل ايه، خدنا المسدسات الـ

معاهم وأنا ومازن شيلنا عدي وكاظم كان بيشوف الطريق وأي حد بيجي قدامه بيضربوا بالنار، طلعنا بره البيت الـ كنا مخطوفين فيه، وركبنا عربية مازن بما أنه يعني جاي هنا بإرادته ومشينا وأنا مش عارفه إحنا رايحين فين.

كان مازن وكاظم قُدام وأنا وعدي ورا، راسه كانت بتنزف جامد وأنا مش لاقيه حل أكتم الدم ده، قطعت كم التيشيرت بتاعي ولفيت دماغه بيه ودموعي بتنزل في هدوء، لـ تاني مره حسيت اني يتيمه ومش عارفه أعمل حاجه، وجوده كان مقويني بشكل كبير بس خلاص هو بيروح مني وأنا مش عارفه أعمل ايه، وصلنا عند مكان مهجور ومازن وكاظم شالوه ودخلنا بيه بيت كده باين انه بسيط ومش وحش، حطيناه على الكنبة ومازن عمل شوية حاجات كده وبعدها اتنهد براحة بصيتله واتكلمت بأستغراب.

"فيه ايه ماله؟ مازن بشرود: الحمدلله قدرت أوقف النزيف بس لازم نجيب ادوية من الصيدلية ضروري، هطلع اجيبها. ملك بقلق: طيب هو هيفوق امتى؟ مازن بأبتسامه: متقلقيش فتره صغيرة وهيفوق. وخرج وأنا فضلت جمبه اتأمل ملامحه وأدعيله في سري، فضلت ألعب في شعره وأفتكر ذكرياتنا سوا وخروجتنا وحاجات كتير كنا بنعملها سوا، حسيت بهزة تحت ايدي لقيت راسه بتتهز وبهذي بأسمي وبيقول. "ملك...... ملك...... متروحيش يـ ملك."

ملك بدموع: أنا هنا يـ عدي مروحتش في حته، فوق يلا يـ عدي مش قادرة أشوفك كده. فتح عينه ببطء وحط ايده على وشي وابتسم، أنا بصيتله بصدمه وقولت. "عدي..... عدي أنت شايفني؟ ابتسم وهز راسه بمعنى اه وقال. "اه..... أنا شايفك، الواحد عمل ايه في حياته عشان يصحى على الوش القمر ده؟! بس ليه الدموع دي." ملك بدموع وابتسامه: كنت خايف عليك أووي. شدني لـ حضنه وفضل يطبطب عليا واتكلم بهدوء وقال. "بس خلاص متعيطيش أنا معاكِ اهو ومفيش حاجه."

في اللحظه دي دخل مازن وكاظم وهما وباين التعب على وشهم، مازن بصلي واتكلم بهدوء وقال. "هو فاق؟ ملك بأبتسامه: اه وشايفنا كمان. مازن بأستغراب: ازاي ده!؟ كاظم بهدوء: بدلت الحقنة بواحدة تانيه مفعولها مؤقت.

بصيت لـ عدي لقيته باصص على مازن وعلامات البرود مرسومه على وشه، سند نفسه وقام وأنا خايفه من رد فعله، عدي لما بيتعصب مبيشوفش قدامه مهما كان مين، فضل واقف قدامه وكلنا واقفين متوترين ومستنيينه يضربه أو يعمل أي رد فعل بس مفيش، وفجأه بدون أي مقدمات حضن مازن وكلنا باصين بأستغراب على الـ عمله ده بس فرحنا في الاخر، الواحد في الأوقات دي بيكون محتاج لحد يسنده وعدي سنده مازن، برغم الـ حصل هو سامحه، ايه ده؟!

يضربه بالبوكس ليه ده؟! روحت ناحيته وشديته واتكلمت بقلق وقولتله. "ايه يـ عدي الجنان الـ أنت بتعمله ده في ايه؟ عدي بغضب: بأدبه....... أنا سامحته على الـ عمله بس مش مسامحه على هجومه عليكِ. ملك بدموع: خلاص يـ عدي عشان خاطري صدقني أنا مبقتش مستحمله لـ ده كله. عدي بهدوء: خلاص متعيطيش تعالي نقعد عشان دايخ ومش قادر أقف. مازن بأبتسامه: مكنتش أعرف انها بتحبك كده، دي فرمت الناس الـ هناك.

عدي بصلي بأبتسامه وبعدين لعب في شعري واكتفى بالسكوت، بعد 5 دقايق كده لقيت علامات وشه اتغيرت ونزل نام على رجلي وقال. "محتاج أنام كده شويه." ملك بأبتسامه: نام يـ حبيبي في أي حته تريحك، بس مالك في أي. عدي بتعب: خدي بالك من نفسك واعرفي انـ.... ـي اكـ..ـتـ.ر و... ا... ح... د حبك. لقيته فجأه راسه وقعت وبحط ايدي عليه لقيت نبضه قليل، بصيت قدامي بصدمه وصرخت جامد.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...