الفصل 5 | من 25 فصل

رواية كنت لا ابالي الفصل الخامس 5 - بقلم رحمة عصام

المشاهدات
22
كلمة
1,270
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 20%
حجم الخط: 18

ملك بصدمة: بابا أنت بتعمل إيه؟ الأب بغضب: قومي معايا مش عايز أسمع صوتك. عدي بذهول: فيه إيه يا أسطا محمد مالك؟ وبتكلم ملك كده ليه؟ الأب بهدوء: ابعد عني يا عدي بيه وسيبني أربي بنتي. تعالي. شدني من إيدي وأنا بعيط ومستغربة إيه اللي حصل وبابا بيعمل معايا كده ليه أصلًا. وعدي بيمد عشان يلحق بابا ويفهم منه برضه. واحنا ماشيين لمحت جني وعلى وشها ابتسامة مستفزة، فعرفت إن ليها إيد في الموضوع وهي السبب في اللي حصل.

خرجنا من باب الفيلا وقربنا على البوابة ولسه هنخرج لقيت عدي شدني من بابا واتكلم بعصبية. عدي بغضب: أنا عايز أفهم فيه إيه دلوقتي حالًا. الأب بهدوء: ابعد يا عدي بيه وبعد إذنك سيبني آخد بنتي أربيها. عدي بعصبية: هو إيه اللي سيبني آخد بنتي أربيها، محدش هيمشي من هنا قبل ما أعرف حصل إيه. الأب بغضب: قلتلك اوعى وسيب البت خليني أمشي. عدي بغضب: عشت وشوفت الخدامين بيعلوا صوتهم على أسيادهم. ملك بغضب: اخرس...

خدامين في عينك، لا عاش ولا كان اللي يقول على أبويا خدام، اوعى سيبني واعتبر الدقيقة دي آخر دقيقة نعرفكوا فيها. عدي بذهول: أنتِ بتكلميني أنا كده؟ ملك بغضب: أيوه بكلمك أنت كده، وأي حد يكلم أبويا بطريقة وحشة أو يقلل من كرامته. أنت مشترتناش بفلوسك عشان تكلمنا بالطريقة دي. وخد فلوسك. أهرميت الفلوس اللي اداهالي في وشه وخدت بابا من إيده ومشينا. كان باصصلي بذهول اللي هو أنتِ يطلع منك كل ده! تجاهلت نظراته ومشيت.

كنت طول الطريق بفكر هل أنا عملت الصح ولا لأ؟ أنا أكيد عملت الصح، بس هل زودتها؟ هو كان بيدافع عني وبيحميني، بس في نفس الوقت هان بابا وقلل منه! مكنتش عارفة أعمل إيه ولا أهدي نفسي إزاي. بصيت على بابا لقيت وشه خالي من أي تعبير ونفس الهدوء المخيف اللي بيحصل لما بغلط في حاجة، بس أنا مش عارفة أنا غلطت في إيه! وصلنا البيت وأنا قلبي بيدق من الخوف وحاسة إنه هيقف. دخلنا ووقف قدامي واتكلم بكل هدوء.

الأب بهدوء: إيه اللي بينك وبين عدي يا ملك؟ ملك باستغراب: مش فاهمة، يعني إيه أي اللي بيني وبين عدي؟ الأب: أنا هقولك يعني إيه. طلع الفون من جيبه وراني صوري أنا وعدي. كان الصور وهو قريب مني وبيضحك معايا، وأنا معاه في أوضة الجيم، وأنا فرحانة! صور كتير كتير كتير، اللي يشوفها يقول إن فعلًا فيه بينا حاجة! كنت بتفرج على الصور وأنا مصدومة، ولقيت في

آخر المحادثة مسدج محتواها: "بنتك خطافة الرجالة بتحاول تخطف جوزي مني والصور عندك أهيه، لو مبعدتهاش عنه هخليكوا تندموا على اليوم اللي عرفتوني فيه. اللهم بلغت اللهم فاشهد". رفعت راسي بذهول مش مصدقة الكلام اللي مكتوب! أنا خطافة رجالة! أنا بخطف جوزها! فوقت من ذهولي على قلم نزل على وشي ودموع في عينه. الأب بدموع: ياريتني ما خلفتك. ملك بصدمة: أنت مصدق الكلام ده يا بابا؟ مصدق إن بنتك كده؟ الأب بهدوء: أه مصدق...

لما أعرف إنك بتحبيه وأشوف الصور دي بعيني ونظراتكوا وقربكوا لبعض هصدق... لما أروح وألاقيكم انتوا الاتنين واقعين على الأرض وبتضحكوا هصدق. بغضب: عمل فيكِ حاجة ولا لسه؟ جبتيلي العار ولا لسه انطقييييي؟ ملك ببرود: لو مصدق اللي أنت بتقوله اقتلني، مش أنت شايف إن أنا جبتلك العار؟ اقتلني يلا. الأب بكسرة: ياريتني أقدر، ياريتني أقدر وكنت عملتها وخلصت نفسي من ذنبك. ملك ببرود: أنت دلوقتي زعلان مني صح؟

أنا بقى اللي مش مسامحاك على شكك فيا. وبكرة تعرف الحقيقة وهتطلب مني إني أسامحك وأنا هرفض ومش هتشوفني بعدها تاني. أنا مش مصدقة إزاي تشك فيا وتصدق دي؟! بنتك اللي شايلاك طول عمرها وتربية إيدك تصدق إنها تعمل كده؟؟؟ بنتك اللي بميت راجل تصدق إنها تعمل كده؟؟ يـ خسارة يـ بابا. دخلت اترميت على سريري وفضلت أعيط. إزاي يصدق إني أعمل كده؟ إزاي يصدق إن بنته تربية إيده ممكن تخون ثقته؟ إزاي قلبه طاوعه إنه يعمل كده؟

واللّي اسمها جني دي استفادت إيه لما وقعت بيني وبين أبويا؟ كده عدي هيكون فرحان منها يعني؟ طب والله لأخربها فوق دماغهم وأنا يـ هي النهارده. قومت لبست، طلعت بره لقيت بابا نايم، خدت فونة ونزلت روحت على الفيلا وأنا غضب الدنيا كله متجمع فيا. وصلت ووقفت عند البوابة ونديت بأعلى صوت عندي. "اخرجي يا جني، اخرجي عشان مطلعش أقتلك، اخررجي يلا." لقيت عدي خرج وعلى وشه الغضب. وقفت قدامه بكل شجاعة.

ملك بغضب: أنا مراتك دي مشوفتش أبشع منها. عدي بغضب: ملللككككك، ألزمِ حدودك واعرفِ أنتِ بتتكلمِ عن مين، أنتِ فاهمه؟؟؟ فتحت الفون وقربت منه. ملك بدموع وغضب: بص... بص مراتك عملت إيه؟ أنا عملت ليها إيه عشان تدمرني بالشكل ده؟ أنا آذيتها في إيه عشان توقع بيني وبين أبويا اللي مليش غيره في الدنيا؟ كده خلاص ارتاحت؟ رد عليااا... كده خدت حقها مني؟ تمام... تمام أوووي كمان... بس متزعلوش من ردي فعلى عشان هيكون صعب عليكوا أووي.

كان باصص للفون ومعالم الصدمة احتلت وشه وبصوت كله غضب. عدي بغضب: جننني! جني بخوف: اا ا ا ا ااا نـ نعم. عدي بغضب: إيه اللي انتِ عملتيه ده؟؟؟؟ جني بارتباك: أنا معملتش حاجة. عدي بغضب: في ظرف 3 دقايق، الاقيكي لميتي هدومك وروحتِ عند أبوكِ، انتِ سامعة؟؟؟ جني بصدمة: ا ا اا أنت انت بتقول إيه؟؟!! عدي بغضب: زي ما سمعتِ، لو مختفيتيش دلوقتي صدقيني هعمل تصرف مش هيعجبك. جني بهدوء: ماشي... ماشي يا عدي.

لنفسها: أنتِ اللي جنيتي على نفسك يـ ملكي.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...