الفصل 4 | من 25 فصل

رواية كنت لا ابالي الفصل الرابع 4 - بقلم رحمة عصام

المشاهدات
22
كلمة
1,444
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 16%
حجم الخط: 18

جني بغضب: انتِ مجنونه! إيه الـ انتِ عملتيه ده؟ ملك ببرود: عملت الـ تستاهليه. انتِ مين انتِ عشان اسمحلك تهنيني؟ كنت خدامة عندك؟ كنت بشحت منك فلوس؟ لا... يبقى تهنيني ليه؟ أنا بشتغل بفلوسي وأنتِ ملكيش حاجة عندي. وزي ما بحترمك، أنتِ كمان احترميني، وإلا هتشوفي مني تصرف تاني، أنتِ فاهمة؟ جني بعصبية: وأنت واقف كده مبنتكلمش؟ هتسامحها على الـ عملته؟ عدي بهدوء: اطلعي فوق دلوقتي يـ جني. جني بعصبية: اطلع فوووق!

هتسامحها على القلم الـ ادتهولي ده؟ وافقت مراتك تتضرب بالقلم قدامك عادي؟ طبعًا مانت لو راجل كنت هتحميني ومكنش هيحصل كل ده. قلم نزل على وشها رعبني، ومن قوة صوته جسمي اتنفض. عنيه احمرت وباين على وشه الغضب، وجني شفايفها جابت دم. والجوا مليان توتر بطريقة ترعب. عدي بغضب: قولتلك اطلعي فووق، مسمعتيش!

طلعت تجري وهي بتعيط. ووقفت قدامي بنفس هيئته المخيفة، وأنا قلبي دق بسرعة من كتر الخوف، وخايفة من رد فعله على الـ عملته. بس أنا معملتش حاجة، هي الـ تستاهل كده. هي الـ هانت من كرامتي، أسيبها إزاي! فوقت من سرحاني على صوته وهو بيتكلم بهدوء مرعب خلاني أخاف أكتر. عدي بهدوء: إيه الـ انتِ عملتيه ده؟ ملك بتوتر: عـ عـ عملت إيه؟ عدي بهدوء: يعني أنتِ شايفة إنك معملتيش حاجة؟

ملك بثبات انفعالي: أنا معملتش حاجة. أنا كل الـ عملته إني رديت على كلامها واهانتها ليا. قرب مني أكتر، وخوفي زاد أكتر وأكتر. وحاسة إن قلبي هيقف من الرعب خلاص. عدي ببرود: أنتِ شايفة إني إيه قدامك؟ ملك بخوف: شايفاك إيه يعني إيه مش فاهمة. عدي ببرود: شايفاني إيه قدامك؟ ملك بتوتر: شايفاك... شايفاك... شايفاك عدي بيه. عدي ببرود: يعني راجل ولا لا؟ ملك باستغراب: نعم؟ عدي بهدوء: سؤالي واضح... راجل ولا لا؟

ملك بسرحان: راجل وسيد الرجالة. عدي بهدوء: يعني مكنتش قادر أجيبلك حقك؟ ردي عليا، سكتِ ليه؟ طالما شايفاني راجل وسيد الرجالة، ليه مسبتنيش أنا أجيبلك حقك؟ ولا مكنتش هقدر أجيبهولك؟ مكنتش هقدر أعاقبها بسبب إهانتها ليكِ؟ مكنتش هقدر أوقفها عند حدها؟ أنا لو كنت راضي عن معاملتها ليكِ، مكنتش هفضل عايش يومين في خناقات بسببك، ولا حياتي هتكون كلها نكدxنكد بالشكل ده. أنتِ بس مش ضربتيها بالقلم وقللتي منها...

أنتِ كمان قللتي مني ومن وجودي وسطكوا، وقللتي من كرامتي قدام مراتي كمان. يـ خسارة يـ ملك... لساني عجز عن الرد. هو عنده حق، أنا لو كنت سكت مكنش ده كله حصل، مكنش هيزعل مني كده. كان هيجيبلي حقي زي كل مرة لو حد زعلني قدامه، حتى لو كان مين. بس أعمل إيه! يحط نفسه مكاني ويحس إحساسي. أنا الكل بيهيني وبيدوس على كرامتي وبسكت. بس خلاص مبقاش ينفع أسكت. أعمل إيه دلوقتي؟ أكلمه إزاي أو أخليه يسامحني إزاي! هشوف شغلي وهحاول أكلمه. ***

عند عدي. جني بعياط وغضب: إيه الـ انت عملته ده! بتضربني بالقلم قدامها؟ قدام الشحاتة أم هدوم مطينة دي؟ عدي بهدوء: أول حاجة صوتك ميعلاش. تاني حاجة متتكلميش عليها كده. تالت حاجة أنتِ الـ غلطتي وأنتِ الـ تتحملي نتيجة غلطك. بتهينيني وبتأنيني جوزي قدام الناس وعايزاني أسكتلك؟ أنا أدوس على أي حد حاول يهني مهما كان مين، أنتِ فاهمة؟ جني بحزن: لما ضربتني بالقلم كنت واقف ساكت ومعملتش حاجة، وده الـ زاد من غضبي أكتر.

عدي بهدوء: لو صبر القاتل على المقتول كان مات لوحده. اتفضلي اطلعي بره، محتاج أنام. جني بتمثيل الزعل: هتنام وأنت زعلان مني؟ عدي بضيق: قولتلك اطلعي بره، محتاج أنام. جني: طيب بص... هعملك كل الـ انت عايزه بس متزعلش مني بالله عليك. عدي: ملك تحترميها وتكلميها عدل وبلاش حركاتك دي. جني بخبث: عنيا بس كده. خلاص مش زعلان مني؟ عدي: لما أشوف سمعتِ الكلام ولا لا. جني: عشان خاطري يـ دودي. عدي بضيق: قولتلك اطلعي بره، عايز أتخمد.

جني: حاضر. جني لنفسها: صبرك عليا بس يـ بنت بتاعة الميكانيكي. طلعتها بره ومعرفتش أنام من كتر التفكير. أنا مقدر موقفها وأنها مبتحبش حد يقلل منها، بس هي كده قللت مني. مش عارف أزعل منها ولا أتعامل عادي ولا أعمل إيه. مش عارف أنام من التفكير، مش عارف أعمل حاجة. قمت نزلت أشوف أمي وأروح أوضة الجيم ألعب فيها شوية. أكتر مكان برتاح فيه وبريح أعصابي. لازم أرتاح وأهرب من التفكير شوية. ***

أوووف مبقتش قادرة. ده كله شغل، أخيرًا خلصت. دخلت الفيلا عشان أحاسب عدي بيه زي ما قالي امبارح، وكمان أعتذر منه. دخلت أسلم عليه ولقيت الست البركة أمه قاعدة ومبتسمة، ابتسامتها الجميلة الـ مليانة حنية دي. روحت سلمت عليها وبوست إيديها وسألتها على عدي بيه، وقالتلي إنه في أوضة الجيم وشاورتلي عليها. روحت وأنا بقدم رجل وبأخر، وخايفة وحاسة إني متوترة جداً ومش عارفة أعمل إيه. اتشجعت وخدت نفس وهديت من نفسي. وقفت قدام بابها وخبطت، وبعد 3 ثواني سمحلي بالدخول. ودخلت وسيبت الباب مفتوح.

يـ حلاوة يـ وولاااه! إيه الجمال ده؟ إيه الأوضة القمر دي؟ إيه الألوان والرسومات القمر دي؟ فضلت أتمشى في الأوضة وأتفرج عليها. وبعد دقايق سمعت صوته وهو بيسألني "عايزة إيه". بصيت لمصدر الصوت، لقيته بيجري على المشاية ولابس تي شيرت كت ظاهر عضلاته. سرحت فيه هو شخصياً واتوترت ونسيت أنا جايه ليه أصلاً. قفل المشاية وقرب عليا، ومع كل خطوة ضربات قلبي تزيد وصوت نفسي يعلى. ونسيت ومش عارفة أقول إيه. عدي بهدوء: نعم، كنتِ جايه ليه؟

محتاجة حاجة؟ ملك بتوتر: أنا... أنا... أنا مش عارفة. ضحك وضحكت على ضحكته. عدي بابتسامة: افتكري طيب. ملك بتوتر: احم، أنا آسفة. عدي: تمام، قبلت اعتذارك. بس لو حاجة حصلت تاني، سيبيني وأنا أتعامل، تمام؟ ملك بفرحة: يعني خلاص مبقتش زعلان مني؟ عدي بابتسامة: لا، خلاص. ملك بفرحة: طيب، شكراً جداً. ولسه همشي، نداني. عدي: ملك. ملك: أيوه أيوه، أنا معاك اهو. عدي: خلصتي الشغل الـ جيتِ تعمليه؟ ملك: شغل إيه؟

عدي بابتسامة: الشغل يـ ملك، فوقِ. ملك بتذكر: آه آه، خلصت والحساب 350. راح ناحية هدومه وطلعلي الفلوس. عدي بابتسامة: خدي وخلي الباقي ليكي. ملك بابتسامة: شكراً يـ بيه، أنا همشي أنا بقى. ولسه همشي، اتزحلقت ووقعت وقعة جامدة. ملك بتألم: آآه، مش قادرة. عدي بخضة: إيه؟ في إيه؟ مالك؟ اتزحلق هو كمان وجه جنبي. بصينا لبعض وضحكنا جامد، بس فوقنا من ضحكتنا على صوت بابا، هو باين عليه الغضب. ملك بتوتر: بابا! ضربني بالقلم.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...