عدي بصدمة: مش موافقة! ليه؟ ملك بهدوء: عشان مينفعش. أنا كل اللي أنا فيه ده بسببك أنت ومراتك و.... عدي بمقاطعة: طلقتها. ملك باستغراب: إيه؟ عدي ببرود: بقولك طلقتها. ملك: يعني أنت دلوقتي مطلق؟ عدي بنفاذ صبر: آه. ملك: يبقى خلاص أنت مطلق مينفعش أتجوزك. أنا عايزة واحد أكون أول واحدة أدخل حياته. لقيته قرب مني وعلامات الهدوء المخيف اترسمت على وشه، وبحركة سريعة شدني من قفايا وعلقني ع الشباك.
عدي بغضب: بت انتِ، أنا ساكتلك من الصبح وأقول عروسة وبتتقل، لكن هتزيدي فيها هتفضلي مكانك كده. وبعدين قوليلي كده، واحد تاني إيه ها؟ أنتِ لو موافقتيش عليا مش هتوافقي على غيري، وفي الحالتين هتجوزك برضه سواء برضاكِ أو غصب عنك. ملك بخوف: إيه ده؟ عدي نزلني، هقع يـ عدي نزلنااااااي. نهال (أم عدي) بقلق: إيه ده في إيه؟ ملك! جيتي امتى يـ حبيبتي ومين مشعلقك كده؟ ملك بخوف: عدي يـ طنط عدي، عشان خاطري نزلني هقع والله.
عدي ببرود: مش قبل ما توافقي الأول. ملك: نزلني بس ونتفاهم. عدي بضيق: قولتلك مبحبش أعيد كلامي مرتين، لما توافقي هنزلك. ملك بخوف: موافقة، موافقة نزلني. عدي: مش سامع. ملك بضيق وخوف: مواااافقققه والله موواااافقققه نزززلني بالله عليك. الابتسامة اترسمت على وشه وقرب عليا ونزلني. ملك بغضب: أنت مجنون؟ إيه اللي أنت عملته ده؟
عدي بابتسامة: خلاص بقى قلبك أبيض. هروح أجيب المأذون وأجي. هتلاقي أوضة ليكي فوق كنت مجهزها عشان لما تطلعي من المستشفى تيجي ترتاحي على طول. وبعدين هقعد معاكي وتقوليلي مين اللي عمل كده. ملك بدموع: استنى. عدي باستغراب: إيه في إيه؟ هروح أجيب المأذون ولما نيجي نتكلم. ملك بدموع وغضب: قولتلك استنى، قبل أي حاجة محتاجة أتكلم معاك. نهال بهدوء: طيب هقول للخدم يعملولكوا الغدا. عدي بهدوء: تعالي يـ ملك اقعدي، في إيه؟
ملك بارتباك ودموع: مش عايزة أتجوز دلوقتي. مش عايزة أتجوز خالص. أول حاجة عشان اللي خاطفني قالي إنك أنت اللي بعته عشان يقتلني و.... عدي بغضب: أنتِ بتقولي إيه؟ وإزاي تصدقي كده؟ يعني أقولك إني بحبك وفي نفس اليوم هقتلك؟ أنتِ مستوعبة؟ ملك بغضب: أول حاجة أنا مصدقتش بدليل إني أنا أول ما هربت جيتلك على طول ومروحتش لحتة تانية. تاني حاجة سيبني أكمل. عدي بهدوء: كملي.
ملك بهدوء ودموع: متزعلش من الكلام اللي هقوله ده بس أنت بسببك حياتي اتدمرت. كرامتي راحت، أبويا مات، الورشة ولعت. كل حاجة. أنا معرفش أنا عملت إيه عشان يحصل فيا كل ده، بس أنا مش هتجوز غير لما أرجع كرامتي وآخد حقي مهما كان مين الشخص. تالت حاجة أنا لسه صغيرة مينفعش أتجوز في السن ده. عدي بهدوء: خلصتي؟ ملك بدموع: آه. قام من على الكنبة وقعد قدامي على الأرض ومسح دموعي واتكلم بهدوء.
عدي بهدوء وابتسامة: لو على حكاية كرامتك، فهي هترجع غصب عن أي حد. وإن كان على حقك فأنا مأخدتوش وانتِ في الغيبوبة عشان تقومي منها وناخده سوا. وأنتِ قومتي منها. يلا بقى ناخده سوا. قام وشدني وأنا مش فاهمة حاجة ولا عارفة واخدني فين. وقفنا قدام أوضة الجيم وطلع مفتاح الأوضة وولع النور ودخلنا. اتصدمت لما شفت منظرها. مكنتش متوقعة إنها تكون هنا أو في الحالة دي. بصتلي بترجي وعيطت وأنا كـ ملك صعبت عليا.
جني بعياط: خليه يخرجني من هنا يـ ملك. أنا عارفة إني غلطت فيكِ كتير بس والله الغيرة خلتني أتحول كده. معاملته ليكِ هي اللي خلتني أكون وحشة كده. أرجوكِ ارحموني وأنا مش هتعرضلكوا تاني. ملك بدموع: وأنتِ مرحمتنيش ليه؟ أنا ذنبي إيه؟ هو اللي محبكيش، تعملي فيا كده ليه وخصوصًا إني بنت وأنتِ عارفة البنت ملهاش غير سمعتها. أبويا اللي مليش غيره مات من حصرته على شقى عمره اللي ولع قدامه. مرحمتنيش ساعتها ليه؟
حياتي اتدمرت وبقيت وحيدة ويتيمة ومليش حد. حتى الرزق اللي باكل منه خربتيه. مرحمتنيش ساعتها ليه؟ بس هقولك، أنا هسيبك، وحقي هاخده منك وهنتقم في كل حاجة عملتيها فيا. روحي إلهي ربنا لا يسامحك ولا يغفرلك على اللي عملتيه فيا. سيبها يـ عدي. عدي باستغراب: ملك أنتِ بتقولي إيه؟ ملك بعياط: قولتلك سيبها يـ عدي سيبهااا سيبهااا.
افتكرت كل حاجة وحشة عدت عليا في حياتي، حاسة إني صغيرة أوي ع البهدلة دي. أنا عارفة إن ربنا مبيعملش حاجة وحشة بس أنا طاقتي راحت خلاص. اللي كان مشجعني مات ومبقاش ليا حد تاني. حتى عدي. بقيت خايفة في يوم يسيبني. أو يبهدلني أو يعمل أي حاجة وحشة. مبقتش أثق في وجود أي حد في حياتي. فكها ومشي وأنا فضلت أعيط وعدي بيهديني بس خلاص مينفعش أحزن تاني، لازم أرجع قوية وآخد حقي منهم كلهم. وقف قدامي ومسح دموعي واتكلم بهدوء.
عدي: خلاص بقى، كفاية عياط مينفعش كده. هعوضك والله هعوضك ومش هخليكي تعيطي تاني. مسحت دموعي وهديت شوية. ملك: إيه اللي حصلي وأنا في المستشفى؟ عدي بابتسامة: خدِ شاور وكلي وبعدين نتكلم. ملك بمشاكسة: خلاص حضرلي الأكل وحطه في الجنينة وأنا هاخد شاور وأجي. عدي بابتسامة: أوامرك يـ هانم. أي حاجة تانية؟ ملك: لأ كده خلاص. لو احتاجت أي حاجة تانية هناديك، روح أنت شوف شغلك. ابتسم ولسه هيمشي وقفت قدامه بسرعة. ملك: استنى استنى.
عدي: إيه تاني؟ ملك: احم، فين أوضتي؟ عدي بابتسامة: تعالي معايا. خدني وروحنا الأوضة بتاعتي وكانت جميلة أوي، فيها كل حاجة هحتاجها وألوانها حلوة أوي. فضلت أتفرج عليها وأنا فرحانة أوي. كنت بتكلم ومكنش بيرد عليا. بصيتله لقيته واقف مربع إيده ومبتسم وباصصلي. اتكسفت وبصيت في الأرض وبعدين ابتسمت وقولتله. ملك: مبتردش عليا ليه؟ عدي بابتسامة: فرحان لفرحتك. ملك بابتسامة: احم، طيب خلاص اخرج بقى. عدي: محتاجة مساعدة؟
ملك بغضب: أنت قليل الأدب اخرج بره. عدي: مش اللي في دماغك ده. أنا بسأل محتاجة مساعدة أو أي حاجة تانية ولا لأ. ملك: مش عايزة منك حاجة اطلع بره. عدي: طيب براحتك. لسه هيمشي ناديت عليه بسرعة. ملك: عدي عدي. عدي بضحكة: والله أبداً، مش أنا قليل الأدب اتصرفي أنتِ بقى سلام.
قفل الباب وأنا واقفة مش عارفة أعمل إيه ولا هلبس إيه. مش معقولة يعني هفضل باللبس ده. قولت أجرب حظي وأفتح الدولاب يمكن ألاقي هدوم. بس ملقيتش هدوم لأ. أنا لقيت محل. إيه كل ده؟ لأ بجد إيه كل ده؟ ده كله ليا لوحدي أنا؟
كنت واقفة مصدومة وفرحانة ومشاعر مختلطة كتير كده. خدت تيشرت وبنطلون ودخلت آخد شاور. خلصت ونزلت الجنينة لقيته قاعد بيجهز الأكل. سرحت فيه وف تصرفاته. جني خسرته وخسرت طيبة قلبه وحنيته بجد. ضيعت كل ده من إيديها ومش هتعرف تعوضه تاني والله. هو لما بيكون مخنوق أو لما بيتوتر بيقول كلام غبي بس أنا واثقة إن مفيش أحن منه. روحت ووقفت قدامه لقيته مجهز كل الأكل اللي بحبه وحاطه بطريقة رومانسية وحاجة آخر دلع. روحت وقعدت جمبه على الأرض وبصيتله بابتسامة وقولتله.
ملك بفرحة: إيه الدلع ده كله؟ عدي بابتسامة: لو مكنتش أدلعك يعني هدلع مين. يلا ناكل. قعدنا ناكل وبين الفترة والتانية كان بيأكلني، وهزرنا وخلصنا وكل حاجة. جه وقت الحكاوي بقى. شال الأكل وروحت قعدت عند الشجرة وهو جه وقعد قدامي وبدأنا نتكلم بقى. عدي بابتسامة: خد الفون ده. ملك بفرحة: إيه ده؟ ليا أنا؟ عدي بابتسامة: أيوه عجبك؟ ملك بفرحة: بس ده غالي أوي. عدي بابتسامة: مفيش حاجة تغلى عليكي يـ حبيبي.
اشتغلت بالفون ومحكيناش حاجة ولا اتكلمنا وسهرنا طول الليل سوا بيعلمني عليه. _كاظم. آه دماغي، إيه ده أنا نمت هنا إزاي؟ ملك. يـ ملك. ينهار أبيض؟ هربتِ؟ هتموتي يـ غبية هتموتي.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!